عرض مشاركة مفردة
قديم 12-05-2014, 07:10 PM
المهتدي بالله المهتدي بالله غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 94253

تاريخ التّسجيل: May 2011

المشاركات: 3,684

آخر تواجد: 15-03-2015 04:36 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: مختصر مفيد

عزيزي القاري
تخيل بأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لإبن أبي قُحافة
يا أبا بكر ألا ترضى بأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي .
فهل تظن بأن الشيعة ستقدم علي عليه السلام
أصلاُ لو قيلت ما وجدت شيعة على الأرض


هي قيلت عندما اشتكى علي بن ابي طالب على تركه في المدينة

فلو كان ذلك الصديق لقتلم هو عاصي ولم يقبل قلبه امر الرسول عليه الصلاة والسلام ان موسى غضب على هارون عليهم السلام
وهذه هي المنزلة المقصودة اي منزلة الغضب ونفي النبوة تعني نفي الرضى عنه

اليست هذه طريقتكم في قلب الفضائل الى مثالب؟
نحن ننزل الفضائل بمنزلتها لانزيد ولاننقص
وانتم غلاة تغالون في رفع الناس فوق منازلها وتغالون في الطعن الشديد.

هات لي فضيلة واحدة لعلي بن ابي طالب وسأتعامل معها بطريقتكم وانقضها بطريقتكم

ماذا ستقول؟
نام على الفراش يوم الهجرة و في المقابل الصديق صاحب النبي ؟

لو كان الصديق نام على الفراش لقلتم انما الصديق عميل للكفار لذلك فان وجدوه فلن يؤذوه واخذ معه علي بن ابي طالب لانه استأمنه ولا يأمن غيره

اليست هذه طريقتكم في النظر الى الفضائل؟؟


فانت لاتقبل التواتر لان الحقد الاعمى في قلبك وليس لان هناك مشكلة في الرواية ولكن الاشكال في عقولكم.

التوقيع :
الحمدلله

الرد مع إقتباس