عرض مشاركة مفردة
قديم 21-11-2014, 09:12 PM
مختصر مفيد مختصر مفيد غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 8777

تاريخ التّسجيل: Jan 2004

المشاركات: 6,319

آخر تواجد: 31-08-2018 11:23 PM

الجنس:

الإقامة: مدينة العلم

عزيزي القاري تابع معي هذه السطور
القصيرة جداً في عددها وفيها سنختزل الرحيق وجوهر الحقيقة
رسول الله أنفرد مع تسعة من صحابته ,,, فأين أنفرد !!
هل أنفرد وسط ساحة القتال أم أنفرد في جانب منها ؟!
بالتأكيد في جانب منها مشرفاً ومطلاً على الساحة .
وهل أنفرد في مكان مجهول ,, أم ,, في مكان معلوم لكل الصحابه ؟!
بالتأكيد في مكان معلوم للصحابة حتى لو حدث خطباً ماء عندها سيسهل عليهم التوجه لهذا المكان بأسرع وقت .
النتيجة أن هذا المكان هو مركز القيادة وفيه رسول الله ومن معه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ(ثانيـاً)ـــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
الرواية واضحة وضوح الشمس وفيها أن رسول الله صلى الله عليه وآله يقف في مكان محدد ومطمئن
ومعه سبعة من الصحابة الأبرار الأنصار وقرشيين من أهل الفرار
وهناك مجموعة من الكفار
وهذه المجموعة بدأت تناوشهم وتتحرش بهم فقام لهم أول الصحابة الأبرار ودفعهم على أعقابهم وقتل شهيداً
ثم عادوا كالضباع لنفس المكان
ثم قام لهم الثاني ودفعهم على أعقابهم وقتل شهيداً في وسطهم
ثم عادوا كالضباع لنفس المكان
ثم قام لهم الثالث ودفعهم على أعقابهم وقتل شهيداً في وسطهم
ثم عادوا كالضباع لنفس المكان
ثم قام لهم الرابع ودفعهم على أعقابهم وقتل شهيداً في وسطهم
ثم عادوا كالضباع لنفس المكان
ثم قام لهم الخامس ودفعهم على أعقابهم وقتل شهيداً في وسطهم
ثم عادوا كالضباع لنفس المكان
ثم قام لهم السادس ودفعهم على أعقابهم وقتل شهيداً في وسطهم
ثم عادوا كالضباع لنفس المكان

ثم قام لهم السابع ودفعهم على أعقابهم وقتل شهيداً في وسطهم
ثم عادوا كالضباع لنفس المكان

ثم
عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادوا
كالضباع لنفس المكان
فمن وجدوا ؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سؤال عميق صداه يرتد من واد سحيق !!
وجدوا رسول الله وصاحبيه القرشيين الجبانين
الزاهدين في ما عند الله
الآن فقط الساحة مفتوحة للكفار لينالوا من رسول الله وهذه الفرصة
وهذه اللحظة ينتظرها الكفار بفارغ الصبر
هذه اللحظة هي لحظة ما قبل الهزيمه
وقبل أن يشيع الخبر المكذوب بمقتل رسول الله صلى الله عليه وآله
فبعد أن أستشهد السبعة الأبرار لم يبقى إلا أهل الفرار وهما صاحبيه القرشيين فطارا بريش وتركا العريش
فتقدم الفجار صوب رسول الله صلى الله عليه وآله وتكالبوا عليه مثلما تكالبوا على صحابته السبعة من قبل
فأنزل الله جل جلاله ملائكته على نبيه فكانوا عوناً له عليهم ,
ومن بعد ذلك توافد بعض الصحابة للمكان الذي كان فيه رسول الله صلى الله عليه وآله بعد أن شاع خبر قتله .
وخلف هذا كله يكمن سؤال وجيه وهو :
من الذي أشاع كذبة مقتل رسول الله ؟!
سؤال وجيه أليس كذلك !
هل هو الشيطان أم الشيطانين الهاربين .
فهذين القرشيين هما من أدرك هذه اللحظة بكل تفاصيلها
فولوا مدبرين وكلهم يقين بهلاك رسول الله .

التوقيع :
سيدة نساء العالمين عليها السلام تصف التاريخ إنطلاقاً من السقيفه
لتاريخنا الحالي
أما لعمري ، لقد لقحت ، فَنِظرة رَيثَ ما تُنتج ، ثم احتلبوا ملأ القعب دماً عبيطاً وذُعافاً ممقراً هنالك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون غبّ ما أسس الأوّلون ، ثم طيبوا عن دنياكم أنفساً ، واطمئنُّوا للفتنة جأشا وأبشروا بسيف صارم ، وسطوة معتدٍ غاشم وهرج شامل واستبدادٍ من الظّالمين يدع فيأكم زهيداً ، وجمعكم حصيداً ، فيا حسرةً لكم ، وأنىّ لكم ، وقد عُمّيت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من لم يعرفك يا علي والله ثم والله لم يعرف رسول الله
" أصدق الصدق أن تكون صادقاً مع نفسك "
وآمَنْتُ إيمانَ مَنْ لا يَـرَى
سِوَى العَقْل في الشَّكِّ مِنْ مَرْجَعِ



الرد مع إقتباس