عرض مشاركة مفردة
قديم 31-07-2017, 12:48 AM
الصورة الرمزية لـ حسين سلطاني
حسين سلطاني حسين سلطاني غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 106640

تاريخ التّسجيل: Mar 2014

المشاركات: 209

آخر تواجد: 25-02-2018 06:40 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: ايران

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: حسين سلطاني
إخواني الأعزاء وأخواتي العزيزات جميعا

أود أن أتقدم للجميع بالإعتذار وإلى كل من أخطأت في حقه وفيه بقصد مني أو بدون قصد .....
علم بذلك هو أم لم يعلم
فالإنسان غير معصوم من الخطأ والنسيان . والإنسان غير مخلد في هذه الدنيا .
اعتذر الى اخواننا ابناء السنة عما حصل من تجريح واسائة الى الخلفاء والصحابة في بعض المواضيع . اطلب المغفرة من الله و اعتذر للجميع فعمر الانسان مهما طال عمره محدود ....نسال الله حسن الخاتمه


بصراحة هذه عقيدتي . عندي اصدقاء من السنه ، اناس محترمون و مسالمون ،يحبون اهل البيت و انا احبهم .

انا لست عربيا و ليس لدي اتقان بلغتكم ، انا طالب جامعي بسيط و اترجم بعض المواضيع من هنا و هناك .
انا عارف بمظلومية الصديقة الشهيدة و امير المؤمنين عليهما السلام و انا مطيع لاوامر السيد القائد و هو يحرم سب رموز اخواننا السنة .
لكن انظرو الي اوضاعنا و قارنو بين حالنا و حال الشعوب غير مسلمة
هند عندهم ٨٠ ديانه و يعبدون بقر و شجر و شمس و قمر و اصنام و عورات و.... يعيشون بدون مشاكل و نحن ربنا و نينا و قراننا و قبلتنا واحد و نصف ثروات العالم بيدنا و نعيش في بحر من التخلف والرجعية .
دمرنا اوطاننا بحقدنا و جهلنا و طائفيتنا .

والله وبالله نبينا و اهل البيت عليهم السلام بري من هؤلاء المشايخ الرياء و النفاق و الفتنة

التوقيع :
من بيان صادر من مكتب آية الله السيد علي السيستاني(حفظه الله)

تمرّ الأمة الإسلامية بظروف عصيبة وتواجه أزمات كبرى وتحدّيات هائلة تمسّ حاضرها وتهدّد مستقبلها، ويدرك الجميع - والحال هذه - مدى الحاجة إلى رصِّ الصفوف ونبذ الفرقة والابتعاد عن النعرات الطائفية والتجنّب عن إثارة الخلافات المذهبية، فان الجميع يؤمنون بالله الواحد الأحد وبرسالة النبي المصطفى (ص) وبالمعاد وبكون القرآن الكريم - الذي صانه الله تعالى من التحريف - مع السنة النبوية الشريفة مصدراً للأحكام الشرعية وبمودة أهل البيت (ع)، ونحو ذلك مما يشترك فيها المسلمون عامة ومنها دعائم الإسلام: الصلاة والصيام والحج وغيرها.

فهذه المشتركات هي الأساس القويم للوحدة الإسلامية، فلا بدَّ من التركيز عليها لتوثيق أوآصر المحبة والمودة بين أبناء هذه الأمة، ولا أقل من العمل على التعايش السلمي بينهم مبنياً على الاحترام المتبادل وبعيداً عن المشاحنات والمهاترات المذهبية والطائفية أيّاً كانت عناوينها.

الرد مع إقتباس