الموضوع: شكرا داعش ...
عرض مشاركة مفردة
قديم 23-03-2017, 09:14 AM
مروان1400 مروان1400 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 2,727

آخر تواجد: بالأمس 10:33 PM

الجنس:

الإقامة:

شكرا داعش ...

كشفت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن صدرت للعراق، منذ العام 2005، أنواعا مختلفة من الأسلحة والمعدات العسكرية تتجاوز قيمتها الإجمالية22 مليار دولار.


اصدرت وزارة الخارجية الامريكية تصريحا بشأن التعاون العسكري التقني بين الولايات المتحدة والعراق بينت فيه , أن الحكومة في بغداد غطت "الغالبية الساحقة" من عمليات توريد الأسلحة الأميركية مستخدمة الأموال من ميزانية العراق.
وبينت الخارجية الأميركية أن الحديث يدور عن شراء الأسلحة من قبل الحكومة العراقية مباشرة من حكومة الولايات المتحدة، إذ اشترت الحكومة العراقية من الولايات المتحدة، خلال عام 2016، 36 مقاتلة من طراز "F-16" ومجموعة من حزم الذخائر تابعة لها، بما في ذلك صواريخ من طرازي "AIM-9M Sidewiner" و"AGM-65 Maverick"، وكذلك 141 دبابة من طراز "M1A1"، و24 مروحية من طراز "IA407"، و9 طائرات نقل عسكرية من نوع "C-130".
كما حصل الجيش العراقي من الولايات المتحدة على كميات من الأسلحة والمعدات العسكرية الفائضة، بما في ذلك 300 سيارة كبيرة مدرعة مضادة للألغام من نوع "MRAP"، ومروحيات "OH-58"، ومدفعية هاوتزر.
وأكدت الولايات المتحدة في البيان "التزامها بالشراكة الاستراتيجية مع العراق وشعبه، وسعيها في تحسين الظروف الأمنية ودعم سيادة العراق وهزيمة داعش وتنظيمات إرهابية أخرى".
المصدر: موقع الخارجية الأميركية


في بداية القرن العشرين كانت الحكومة البريطانية في العراق تستعمل اسلوب ارعاب الحكومة العراقية عن طريق تهديدات هجوم القبائل الوهابية في صحراء النجف والرمادي , وبذلك الاسلوب كانت الحكومة تطلب اسلحة وتدريبات بريطانية وحاميات من اجل سلامة البلد والحفاظ على الكرسي ,
اليوم امريكا تستعمل نفس الاسلوب بحجة داعش الوهابية, فهي تبيع اسلحة للعراق وتنشأ قواعد جوية بحجة الحماية وترسل مدربين وتقنيين وكل ذلك على حساب الخزينة العراقية , والشكر للبقرة الحلوب داعش
....
امريكا ايضا تضحك على عربان السعودية وتبيع اسلحة ببلايين الدولارات للملكة المرخانية , لتستعملها المملكة في ضرب الشعب اليمني الفقير ...


أين تجد امريكا اغبى من هذه الحكومات ؟؟؟


التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس