عرض مشاركة مفردة
قديم 10-04-2018, 04:23 AM
مروان1400 مروان1400 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 2,834

آخر تواجد: 19-11-2018 07:06 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
يا أخي تقول إن سيدنا داؤود معصوم و مسدد من الله .. الخطاب لسيدنا داؤود ..
يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَالنَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِاللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌشَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)

... الخطاب ....فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله .. آتى مفردا وهذا دليل إن الخطاب لسيدنا داؤود... ثم من جعل فلان من الناسإن يحكم فلنقل غير معصوم كالحكام الذين نراهم الآن وقبل الآن من جعلهم حكاما أليس الله إن كان عادلا أو ظالما ؟ فالجميع جعلهم الله حكاما إن كانوأنبياء أو غيرهم من البشر ..
.


………………..

نعم الخطاب لسيدنا داوود والقرآن الكريم فيه خطاب كثير للانبياء ع اهل العصمة , فلا يعني هذا ان معنى الخطاب انتهى وانتفى برحيل اولئك الانبياء (حسب قولك), والا لو كان الامر كذلك كما تقول لكان علينا ان نلغي نصف القرآن لانه خطاب للانبياء فقط ولايعني غيرهم من باقي البشر
المعصوم مسدد من قبل الله تعالى في احكامه وله الخيار بين الحق والباطل والتسديد من الله تعالى لصون عصمته كما في الاية الكريمة
فعصمته عليه السلام لاتمنع توجه التكليف بالامر والنهي اليه لانه مخير بين الحق والباطل وليس مجبورا على الحق ولذلك الاية الكريمة قالت موجهة الخطاب له ولغيره
( فاحكم بين الناس بالحق ولاتتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ....)

ايها المعصوم صاحب الخيار الحر بين الحق والباطل هذا توجيه وتسديد من الله تعالى لك ,وكذلك توجيه لغيرك من غير اهل العصمة من باقي الحكام والقضاة والملوك الذين يسيرون في طريق الخير..



إقتباس:
ثم من جعل فلان من الناسإن يحكم فلنقل غير معصوم كالحكام الذين نراهم الآن وقبل الآن من جعلهمحكاما أليس الله إن كان عادلا أو ظالما ؟
فالجميع جعلهم الله حكاما إن كانوأنبياء أو غيرهم من البشر ...


هذه الجملة اعلاه فيها خطأ كبير وقبل ان تبني عليها مفهوم ,
يجب ان نعلم ان الجميع لم يجعلهم الله حكاما ,
الذي يقوم بانقلاب عسكري مثلا ويحكم الدولة بالظلم والقهر وحتى لو حكم بالخير لم (يُجعل ) من قبل الله تعالى حاكما بل فعل ذلك باختياره ولهذا حق عليه العذاب او الثواب ,
وليس مثل داود ع الذي يخاطبه الله بصريح العبارة ( انا جعلناك خليفة )...

جملتك اعلاه يدخل فيه مفهوم خاطئ حول الجبر والاختيار , انها تعلق ظلم العباد من قبل الحاكم الظالم على الله تعالى , وكانك تقول هم جعلهم الله حكاما لانهم لايملكون الخيار فهم مجبرون في افعالهم وهذا موضوع اخر لاعلاقة له بالاية الكريمة ..


التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس