عرض مشاركة مفردة
قديم 15-03-2012, 03:14 PM
الصورة الرمزية لـ ابوالهادي
ابوالهادي ابوالهادي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 99240

تاريخ التّسجيل: Mar 2012

المشاركات: 77

آخر تواجد: 16-09-2013 06:57 PM

الجنس:

الإقامة:

في تفسير البقاعي نصه: ولما كان غسل الرجل مظنة الإسراف فكان مأموراً بالاقتصاد فيه، وكان المسح على الخف سائغاً كافياً، قرىء: { وأرجلكم } بالجر على المجاورة إشارة إلى ذلك أو لأن الغاسل يدلك في الأغلب، قال في القاموس: المسح كالمنع: إمرار اليد على الشيء السائل. فيكون في ذلك إشارة أيضاً إلى استحباب الدلك، والقرينة الدالة على استعمال هذا المشترك في أحد المعنيين قراءة النصب وبيان النبي صلى الله عليه وسلم، ومر استعماله فيه وفيه الإشارة إلى الرفق بالنصب على الأصل.( اليس هذا احد الادله على وجوب مسح القدمين وليس غسل القدمين يعني الخفين)
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=25&tSoraNo=5&tAyah No=6&tDisplay=yes&Page=5&Size=1&LanguageId=1

جاء في تفسير السيوطي: وأخرج البيهقي في سننه عن رفاعة بن رافع. " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للمسيء صلاته: " إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله، يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين " .
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=26&tSoraNo=5&tAyah No=6&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1

وأخرج الدارقطني والبيهقي في سننهما عن جابر بن عبدالله قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه ".(لاحظ فقط ادار الماء على مرفقيه ولم يغسل قدميه او يدير الماء عليهما)
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=26&tSoraNo=5&tAyah No=6&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1

تفسير الطبراني
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=91&tSoraNo=5&tAyah No=6&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1

تفسير القرطبي
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=5&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=6&Size=1&LanguageId=1

جاء في تفسير الطبراني قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَينِ } بالخفضِ وهي قراءةُ أنَسٍ وعلقمةَ والشعبيُّ، فمن خَفَضَ فعلى العطف على الرَّأسِ. (اي المسح على القدمين)
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=91&tSoraNo=5&tAyah No=6&tDisplay=yes&Page=2&Size=1&LanguageId=1

قال الطبراني: أرادَ بذلك المسحَ على الْخُفَّيْنِ، فإن الماسِحَ على الْخُفَّيْنِ يُسَمَّى ماسِحاً على الرِّجْلَيْنِ لقُرْب الجوار، كما يقالُ: قَبَّلَ فلانٌ على رجْلِ الأميرِ ورأسِه ويدهِ، وإن كان الرِّجْلاَنِ في الْخُفِّ، والرأسُ في العمامةِ، واليدُ في الكُمِّ. وفي الحديث: " أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ " وليسَ المرادُ أنه لم يَكُنْ بينهُما حائلٌ. واختارَ بعضُهم المسحَ على الرِّجْلَيْنِ، وهو قولُ ابنِ عبَّاس، وقالُوا: (الوُضُوءُ غَسْلاَنِ وَمَسْحَانِ).( يعني غسل اليدين والوجه ومسح الرأس و القدمين).
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=91&tSoraNo=5&tAyah No=6&tDisplay=yes&Page=3&Size=1&LanguageId=1


وأخرج الطبراني في الأوسط عن البراء بن عازب " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يمسح على الخفين قبل نزول المائدة وبعدها حتى قبضه الله عز وجل ".(لاحظ ان رسول الله كان يمسح ولم يكن يغسل)
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMad...1&LanguageId=1

وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي واللفظ له عن جرير أنه بال ثم توضأ ومسح على الخفين، قال: ما يمنعني أن أمسح وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح!
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMad...1&LanguageId=1

تفسير الثعلبي وقول عكرمة قال يونس: حدّثني من صحب عكرمة إلى واسط قال: فما رأيته غسل رجليه إنما كان يمسح عليهما حتى خرج منها.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=75&tSoraNo=5&tAyah No=6&tDisplay=yes&Page=4&Size=1&LanguageId=1

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن جرير بن عبدالله قال " قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول المائدة، فرأيته يمسح على الخفين ".
وأخرج ابن عدي عن بلال قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " امسحوا على الخفين ".
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=2&tTafsirNo=26&tSoraNo=5&tAyah No=6&tDisplay=yes&Page=3&Size=1&LanguageId=1


جاء في تفسير الحلبي: فأمَّا قراءة النصب ففيها تخريجان، أحدُهما: أنها معطوفةٌ على " ايديكم " فإنَّ حكمَها الغُسْلُ كالأوجه والأيدي، كأنه قيل: " واغسلوا أرجلكم " إلا أنَّ هذا التخريجَ أفسده بعضُهم بأنه يلزم منه الفصلُ بين المتعاطِفَيْنِ بجملةٍ غير اعتراضية لأنها مُنْشِئَةٌ حمكاً جديداً فليس فيها تأكيد للأول. وقال ابن عصفور- وقد ذكر الفصلَ بين المتعاطِفَيْن -: " وأقبحُ ما يكونُ ذلك بالجمل " فدلَّ قولُه على أنه لا يجوزُ تخريجُ الآية على ذلك.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMad...1&LanguageId=1

ذكر الطبري انه حدثنا مـحمد بن عبـاد بن موسى، قال: أخبرنا زياد بن عبد الله بن الطفـيـل البكائي، قال: ثنا الفضل ابن الـمبشر، قال: رأيت جابر بن عبد الله يصلـي الصلوات بوضوء واحد، فإذا بـال أو أحدث توضأ ومسح بفضل طهوره الـخفـين. فقلت: أبـا عبد الله أشيء تصنعه برأيك؟ قال: بل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه، فأنا أصنعه كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=1&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=2&Size=1&LanguageId=1


وذكر الطبري انه حدثنا ابن الـمثنى، قال: ثنـي وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الـملك بن ميسرة عن النزال، قال: رأيت علـيًّا صلَّـى الظهر ثم قعد للناس فـي الرَّحْبة، ثم أُتـي بـماء فغسل وجهه ويديه، ثم مسح برأسه ورجلـيه، وقال: هذا وضوء من لـم يُحْدِثْ.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=1&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=3&Size=1&LanguageId=1


جاء في تفسير وامسحوا ارجلكم عند الطبري: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عنبسة، عن جابر، عن أبـي جعفر، قال: امسح علـى رأسك وقدميك. وقال حدثنـي يعقوب، قال: ثنا ابن علـية، قال: ثنا عبـد الله العتكي، عن عكرمة، قال: لـيس علـى الرجلـين غسل، إنـما نزل فـيهما الـمسح. وقال حدثنا ابن الـمثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر أنه قال: أمر أن يـمسح فـي التـيـمـم ما أمر أن يغسل فـي الوضوء، وأبطل ما أمر أن يـمسح فـي الوضوء الرأس والرجلان. وقال: حدثنـي يعقوب، قال: ثنا ابن علـية، عن داود، عن الشعبـي، أنه قال: إنـما هو الـمسح علـى الرجلـين، ألا ترى أنه ما كان علـيه الغسل جعل علـيه الـمسح، وما كان علـيه الـمسح أهمل؟. وقال كذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبـيّ، قال: أُمر بـالتـيـمـم فـيـما أُمر به بـالغسل الى اخره... تستطيع ان تراجع تفسير الطبري في الرابط ادناه.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=1&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=19&Size=1&LanguageId=1

وفي الطبري: حدثنا ابن أبـي زياد، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا إسماعيـل، قال: قلت لعامر: إن ناساً: يقولون: إن جبريـل صلى الله عليه وسلم نزل بغسل الرجلـين، فقال: نزل جبريـل بـالـمسح.
حدثنا أبو بشر الواسطي إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن يونس، قال: ثنـي من صحب عكرمة إلـى واسط، قال: فما رأيته غسل رجلـيه، إنـما يـمسح علـيهما حتـى خرج منها.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا قُمْتُـمْ إلـى الصَّلاةِ فـاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأيْدِيَكُمْ إلـى الـمَرَافِقِ وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأرْجُلَكُمْ إلـى الكَعْبَـيْنِ» افترض الله غسلتـين ومسحتـين.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=1&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=20&Size=1&LanguageId=1

تعليق الطبري: والصواب من القول عندنا فـي ذلك، أن الله أمر بعموم مسح الرجلـين بـالـماء فـي الوضوء، كما أمر بعموم مسح الوجه بـالتراب فـي التـيـمـم.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMad...1&LanguageId=1

قال القرطبي: وقد أثبت المسح على الخُفّين عدد كثير من الصحابة وغيرهم، وقد قال الحسن: حدّثني سبعون رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم مسحوا على الخفين؛ وقد ثبت بالنقل الصحيح عن همام قال: بَالَ جَريرٌ ثم توضأ ومسح على خُفيه. قال إبراهيم النخعيّ: وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم توضأ ومسح على خُفَّيه.قال إبراهيم النخعي: كان يعجبهم هذا الحديث.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMad...1&LanguageId=1








وأخرج مسلم من حديث " حُذَيفة قال: فلقد رأيتُني أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نتماشى؛ فأتى سُبَاطة قوم خلف حائط، فقام كما يقوم أحدكم فبال فٱنتبذت منه، فأشار إلي فجئت فقمت عند عقِبه حتى فرغ ـ زاد في رواية ـ فتوضأ ومسح على خفيه " ومثله حديث شُرَيح بن هانىء قال: أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين فقالت: عليك بٱبن أبي طالب فَسَلْه؛ فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فسألناه فقال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسافر ثلاثة أيام ولياليهنّ وللمقيم يوماً وليلة؛ ـ وهي الرواية الثالثة ـ يمسح حضراً وسفراً؛ وقد تقدّم ذكرها.(لاحظ انه النبي محمد امر بمسح الخفين وليس غسلهما كما يفعل الناس الان)
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=5&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=16&Size=1&LanguageId=1

" وروى أبو داود من حديث أبيّ بن عمارة أنه قال: يا رسول الله أمسح على الخفين؟ قال: «نعم» قال: يوماً؟ قال: «يوماً» قال: ويومين؟ قال: «ويومين» قال: وثلاثة أيام؟ قال: «نعم وما شئت» " في رواية " نعم وما بدا لك "(لاحظ مسح فقط وليس غسل القدمين).
عن المغيرة بن شُعْبة أنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير ـ الحديث ـ وفيه؛ فأهويتُ لأَنْزِع خفيه فقال: «دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين» " ومسح عليهما.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=5&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=17&Size=1&LanguageId=1

نقل القرطبي: قال أبو داود: ومسح على الجَوْربين عليّ بن أبي طالب وأبو مسعود والبَرَاء بن عازِب وأَنَس بن مالك وأبو أُمامة وسهل بن سعد وعمرو بن حُرَيث؛ ورُوي ذلك عن عمر بن الخطاب وٱبن عباس؛ رضي الله عنهم أجمعين.(لاحظ جيدا انهم مسحوا ولم يغسلوا القدمين).
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=5&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=18&Size=1&LanguageId=1

وقد ذكر القرطبي ان الامام عليّ ـ رضي الله عنه ـ قال: لرأيت أن باطن القدمين أحق بالمسح من ظاهرهما مثله قال في المسح على الخفين، أخرجه أبو داود عنه قال: لو كان الدِّين بالرأي لكان باطن الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه. قال مالك والشافعي فيمن مسح ظهور خفيه دون بطونهما: إن ذلك يجزئه.(انظر جيدا لقد قال بالمسح ولم يقل بالغسل).
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=5&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=18&Size=1&LanguageId=1

وجاء في تفسير ابن كثير: حدثنا ابن المثنى، حدثني وهب بن جرير، أخبرنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: رأيت علياً صلى الظهر، ثم قعد للناس في الرحبة، ثم أتي بماء فغسل وجهه ويديه، ثم مسح برأسه ورجليه، وقال: هذا وضوء من لم يحدث. وحدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم: أن علياً اكتال من حب، فتوضأ وضوءاً فيه تجوز، فقال: هذا وضوء من لم يحدث، وهذه طرق جيدة عن علي يقوي بعضها بعضاً.(لاحظ انه الامام علي عليه السلام قد مسح على الخفين ولم يغسلهما).
وقال ابن جرير أيضاً: حدثنا ابن يسار، حدثنا ابن أبي عدي عن حميد، عن أنس، قال: توضأ عمر بن الخطاب وضوءاً فيه تجوز خفيفاً، فقال: هذا وضوء من لم يحدث، وهذا إسناد صحيح.

http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMad...1&LanguageId=1

وقال ابن جرير: حدثنا أبو كريب، حدثنا محمد بن قيس الخراساني عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الوضوء غسلتان ومسحتان، وكذا روى سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو معمر المنقري، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس: { وَٱمْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَينِ } قال: هو المسح، ثم قال: وروي عن ابن عمر وعلقمة وأبي جعفر محمد بن علي والحسن في إحدى الروايات، وجابر بن زيد ومجاهد في إحدى الروايات، نحوه.

وقال ابن جرير: حدثنا يعقوب، حدثنا ابن علية، حدثنا أيوب قال: رأيت عكرمة يمسح على رجليه، قال: وكان يقوله. وقال ابن جرير: حدثني أبو السائب، حدثنا ابن إدريس عن داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: نزل جبريل بالمسح، ثم قال الشعبي: ألا ترى أن التيمم أن يمسح ما كان غسلاً ويلغي ما كان مسحاً؟ وحدثنا ابن أبي زياد، أخبرنا إسماعيل قلت لعامر: إن ناساً يقولون: إن جبريل نزل بغسل الرجلين؟ فقال: نزل جبريل بالمسح،
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=7&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=8&Size=1&LanguageId=1

جاء في تفسير الشوكاني: وقد أخرج مسلم وأحمد وأهل السنن عن بريدة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة. فلما كان يوم الفتح، توضأ ومسح على خفيه، وصلى الصلوات بوضوء واحد، فقال له عمر: يا رسول الله، إنك فعلت شيئاً لم تكن تفعله، فقال: " عمداً فعلته يا عمر " ، وهو مرويّ من طرق كثيرة بألفاظ متفقة في المعنى. وأخرج البخاري وأحمد وأهل السنن عن عمرو بن عامر الأنصاري سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة قال: قلت: فأنتم كيف كنتم تصنعون؟ قال: كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد ما لم نحدث، فتقرر بما ذكر أن الوضوء لا يجب إلا على المحدث، وبه قال جمهور أهل العلم وهو الحق.(لاحظ انه النبي محمد صل الله عليه واله قد مسح على رجليه ولم يغسلهما وهذه هي السنة النبوية الصحيحة التي يستوجب على المؤمنين ان يتبعونها).
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=9&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1

ذكر الشوكاني ان القرطبي قال: قد روى عن ابن عباس أنه قال: الوضوء غسلتان ومسحتان، قال: وكان عكرمة يمسح رجليه وقال: ليس في الرجلين غسل، إنما نزل فيهما المسح.(يعني غسل اليدين والوجه ومسح الرأس والرجلين). وقال عامر الشعبي: نزل جبريل بالمسح. قال: وقال قتادة: افترض الله مسحتين وغسلتين.
http://altafsir.org/Tafasir.asp?tMadhNo=1&tTafsirNo=9&tSoraNo=5&tAyahN o=6&tDisplay=yes&Page=2&Size=1&LanguageId=1

إنّ القول بالمسح هو المنصوص عن أئمّة أهل البيت ـ عليهم السّلام ـ ، و هم يسندون المسح إلى النبيّ الاَكرم _ صلى الله عليه و آله و سلم _ ، و يحكون وضوءه به ، قال أبو جعفر الباقر ـ عليه السّلام ـ : " ألا أحكي لكم وضوء رسول اللّه _ صلى الله عليه و آله و سلم _؟
ثمّ أخذ كفّاً من الماء فصبّها على وجهه ... إلى أن قال: ثمّ مسح رأسه و قدميه .
و في رواية أُخرى : ثمّ مسح ببقيّة ما بقى في يديه رأسه و رجليه و لم يعدهما في الاناء ( وسائل الشيعة : 1 ، الباب 15 من أبواب الوضوء ، الحديث 9 و 10 ) .


سؤال يطرح نفسه لماذا اغلبيه المسلمين يغسلون ارجلهم ولا يمسحونها مع العلم انه النبي و اهل البيت والصحابه امرونا ان نمسح الارجل لا ان نغسلها؟؟؟





رحم الله من نشر هذا الموضوع لكي تعم الفائدة للجميع
[/quote]

الرد مع إقتباس