عرض مشاركة مفردة
قديم 01-12-2017, 01:39 AM
خائف من غضب الله خائف من غضب الله غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 106935

تاريخ التّسجيل: Jun 2014

المشاركات: 3,490

آخر تواجد: 23-08-2018 05:21 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: البحرين

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: أي سعودي يسقط
بخصوص الرواية التي ذكرت هي مرسله كما يقول الخوئي
كتاب الاجتهاد والتقليد - السيد الخوئي - الصفحة 81
ثم إن التكلم في مفهوم التقليد لا يكاد أن يترتب عليه ثمرة فقهية اللهم إلا في النذر. وذلك لعدم وروده في شئ من الروايات. نعم ورد في رواية الاحتجاج فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه، حافظا لدينه مخالفا على هواه. مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه (* 1) إلا أنها رواية مرسلة غير قابلة للاعتماد عليها
لا بأس هذا رأي السيد في الرواية
هناك رواية أخرى لاحظ ما باللون الأحمر
((محمد بن يعقوب الكليني (2) عن إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد بن عثمان العمري رحمه الله (1) أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام:
أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك، ووقاك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا.
فاعلم: أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة، ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح.
وأما سبيل ابن عمي جعفر وولده، فسبيل أخوة يوسف عليه السلام.
وأما الفقاع فشربه حرام ولا بأس بالشلماب.
وأما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع، وما آتانا الله خير مما آتاكم.
وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله وكذب الوقاتون.
وأما قول من زعم أن الحسين لم يقتل، فكفر وتكذيب وضلال.
وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله.
وأما محمد بن عثمان العمري، فرضي الله عنه وعن أبيه من قبل، فإنه ثقتي وكتابه كتابي.
وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي، فسيصلح الله قلبه، ويزيل عنه شكه.
وإماما وصلتنا به، فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر، وثمن المغنية حرام.
وأما محمد بن شاذان بن نعيم، فإنه رجل من شيعتنا أهل البيت.
وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع، ملعون وأصحابه ملعونون فلا تجالس أهل مقالتهم، فإني منهم برئ، وآبائي عليهم السلام منهم براء.
وأما المتلبسون بأموالنا، فمن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران وأما الخمس، فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا
لتطيب ولادتهم، ولا تخبث.
وأما ندامة قوم شكوا في دين الله علي ما وصلونا به، فقد أقلنا من استقال فلا حاجة إلى صلة الشاكين.
وأما علة ما وقع من الغيبة، فإن الله عز وجل يقول: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) (1) أنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وأني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي.
وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي، فكالإنتفاع بالشمس إذا غيبها عن الأبصار السحاب، وأني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء، فاغلقوا أبواب السؤال عما لا يعنيكم، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإن ذلك فرجكم، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى.))( الإحتجاج للطبرسي ج2 ص281- 284)
لاحظ احتجاج الشيخ الحبيب بلفظ رواة حديثنا
http://al-qatrah.net/an2087

التوقيع : حكومة ولاية الفقيه و اغتصاب السجناء في السجون الإيرانية نساءا و رجالا ، تابعوا المقطع كاملا أدناه و سترون فيه التوثيقات من المغتصبين و المشتكى إلى الله:
https://www.youtube.com/watch?v=j4KR...H4F_Y&index=22

الرد مع إقتباس