عرض مشاركة مفردة
قديم 27-07-2011, 10:46 PM
مُدَمِّر2 مُدَمِّر2 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 74141

تاريخ التّسجيل: Aug 2009

المشاركات: 3,052

آخر تواجد: 01-02-2015 07:58 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: فريق المُدَمِّر

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: مُدَمِّر1
سلامات يا أخي مدمر 2 وعلى باب الاستضافة اسألك ما هي نظرتك للواقع الحالي في العالم بظل التغيرات الحاصلة وأثره على شيعة أهل البيت عليهم السلام ؟


وعليكم السلام
نعم فإن العالم بظل هذه التغييرات الحاصلة يدعو إلى التفاؤل وإلى القلق في آن واحد .
فالتفاؤل هو أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى التسارع في علامات الظهور من حيث الفساد وسفك الدماء وخلع العرب أعنتها .
والقلق يكمن على المرحلة القادمة من زيادة في سفك دماء بريئة وزيادة في الظلم وإنتشار للأمراض والأوبئة .
فأنا قد أعطيت رأيي سابقاً وقلت لا تنتظروا من الأنظمة العربية الجديدة أن تكون أفضل من سابقاتها ولا تنتظروا أن تتحول البلاد العربية في ظل هذا التغيير إلى باريس الشرق فالواقع المخجل للعرب والتاريخ يؤكد على أن أكثر العرب سيكون أعراباً واللغة الوحيدة التي تضبط الشارع العربي برأيي هو ديكتاتورية النظام لأن الشعوب العربية وأقولها بكل أسف لا تستاهل أن تكوِّن مجتمعات ملتزمة بالقوانين كما في مجتمعات الغرب وهذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال صاحب الزمان لأن قيامه سيكون شديد على العرب .
طبعاً أنا لا أعمم بل أغلب العرب تطَّبعوا على الفساد والخصخصة والحصحصة والغش .
فأذكر هنا في مكان غربتي وجدت إمرأة محجبة من بلادنا تسرق من المول بداعي أن هذه بلاد الكفر وجائز سرقتها فأفهمتها بأنه لا توجد سرقة جائزة وسرقة غير جائزة وأشهدت عليها كلام الإمام زين العابدين عليه السلام بأنه لو أؤتمن على سيف قاتل أبيه لحفظ الأمانة وأن الحرب مع أعداء الدين أثناء المعركة جائز فيها الغنائم وليس أن أذهب إلى بيوت المسالمين وأسرقهم بدعوة أنهم كفار فلم تقتنع فتركتها وأبعدت أسرتي عنها وهي الآن تحمل جنسية ولديها مساعدات غذائية شهرية وتحصل على قيمة التاكس السنوي ورغم ما تقدمه الدولة لها تسرق في المحلات بداعي أن هؤلاء كفار ومثلها كثيرون للأسف .
طيب هؤلاء أي هوىً يقودهم يعني يحللون ما حرَّم الله وعلى ضوء ذلك فأي سمعة للإسلام سيحملها هؤلاء أمام الغرب لدعوته للإسلام وهم يسرقون تحت اسم الدين فللأسف لم أجد أفسد من العرب في كل النواحي فالغربي فساده الجنسي واضح وأما العرب شفت وسمعت عنهم أمور يشيب لها الشعر بصراحة .
حتى الثورة في مصر فهناك صحافية بريطانية تصور وتنقل وقائع الثورة المصرية وإحتفالاتها بعد تنحي مبارك وإذ بمجموعة شبان تابعين للثورة يذهبون بها بعيدا ويتناوبون على اغتصابها وطبعا أن
ا هنا لا أذم كل من ثار ولكن أنقل إليكم عيِّنة بسيطة من ذلك والمعروف بأن جرائم الإغتصاب تسعون بالمئة عندنا في الدول العربية غير معلن عنها والسبب بأن الفضيحة عندنا جريمة أكبر من جريمة الإغتصاب بحد ذاتها بينما نرى في الدول الغربية يتم الإعلان عنها .
وكم من مستورة من أخواتنا العرب تم إغتصابهن وسكتن خوفا من الفضيحة وخوفا من العقاب لأن مصيبتنا في العالم العربي فبدل أن يحاكموا الجلاد فيحاكموا الضحية وقد أعجبني مسلسل يوميات مدير عام للممثل أيمن زيدان والذي يتناول الفساد الإداري والرشاوي ولكن هل إستطاع أن يصلحهم أم بقيت عوجة كما قال ؟
فالمجتمع العربي مهما قام بالتغيير برأيي فإنه سيذهب السيء ويأتي الأسوأ وسيذهب العاشق ويأتي المشتاق وسيذهب من الحكم الشبعان ويأتي الجوعان وهذه كلها تحتاج إلى ضربة من حديد وهذا لا يمكن حدوثه إلا بظهور قائم آل محمد عليه السلام .

التوقيع :