عرض مشاركة مفردة
قديم 07-09-2016, 02:14 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,977

آخر تواجد: اليوم 07:49 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

# إشارات للخطبه الشقشقيه في كتب أهل السنة
- الآبي في نثر الدرر
وذكرت عنده عليه السلام الخلافة ، فقال : لقد تقمصها ابن أبي قحافة وهو يعلم أن محل منها القطب ، ينحدر عني النسيل ولا تترقي إلي الطير . فصبرت وفي الحلق شجاً ، وفي العين قذي ، لما رأيت تراي نهباً . فلما مضي لسبيله صيرها إلي أخي عدي ، فصيرها إلي ناحيةٍ خشناء تسنع مسها ...(1)
- سبط ابن الجوزي
ذكر بعضها صاحب نهج البلاغة وأخل بالبعض وقد أتيت بها مستوفاة أخبرنا بها شيخنا أبو القاسم النفيس الانباري باسناده عن ابن عباس قال : لما بويع أمير المؤمنين بالخلافة ناداه رجل من الصف وهو على المنبر ما الذي ابطأ بك الى الآن فقال : بديها أما واللّه لقد تقمصها فلان (1) وهو يعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى إليّ الطير ولكني سدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا وطفقت امثل بين أن أصول بيد جذّاء ماضية أوأصبر على ظلمة طخياء يوضع منها الكبير ويدب فيها الصغير ،وفي رواية طفقت ان أصول بيد جذاء أواصبر على طخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه فرأيت الصبر أجدر فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا الى ان حضرت الأول الوفاة .وفي رواية فصبرت الى ان مضى الأول لسبيله فأدلى بها الى فلان بعده .وفي رواية فادلى بها الى الثاني فيا للّه العجب بينا هو يستقيلها في حال حياته اذ عقدها لآخر بعد وفاته فعقدها في ناحية خشناء يصعب مسها ويغلظ كلمها ويكثر فيها العثار ويقيل منها الأعتذار فمني الناس بمن عقدها له حتى مضى لسبيله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الآبي، ابوسعد منصور بن الحسين (المتوفى421هـ)، نثر الدر في المحاضرات، ج1، ص186، تحقيق: خالد عبد الغني محفوط، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت /لبنان، الطبعة: الأولي، 1424هـ - 2004م.
أنقل هذا التوثيق لماذكره سبط ابن الجوزي في اثبات الخطبه :

جاء في كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب لإبن عماد الحنبلي : وفيها سبط ابن الجوزي العلّامة الواعظ، المؤرخ شمس الدّين أبو المظفّر يوسف بن قزغلي التّركي ثم البغدادي الهبيري الحنفي، سبط الشيخ أبي الفرج بن الجوزي. أسمعه جدّه منه، ومن ابن كليب وجماعة.
وقدم دمشق سنة بضع وستمائة فوعظ بها وحصل له القبول العظيم للطف شمائله، وعذوبة وعظه. وله «تفسير» في تسع وعشرين مجلّدا، و «شرح الجامع الكبير» وكتاب «مرآة الزّمان» وهو كتاب كاسمه، وجمع مجلدا في مناقب أبي حنيفة.
ودرّس وأفتى. وكان في شبيبته حنبليا، وكان وافر الحرمة عند الملوك.
نقله الملك المعظّم إلى مذهب أبي حنيفة فانتقد عليه ذلك كثير من الناس، حتّى قال له بعض أرباب الأحوال وهو على المنبر: إذا كان للرجل كبير ما يرجع عنه إلّا بعيب ظهر له فيه، فأيّ شيء ظهر لك في الإمام أحمد حتى رجعت عنه؟ فقال له: اسكت. فقال الفقير: أما أنا فسكت، وأما أنت فتكلم، فرام الكلام فلم يستطع، فنزل عن المنبر. ولو لم يكن له إلّا كتابه «مرآة الزمان» لكفاه شرفا، فإنه سلك في جمعه مسلكا غريبا، ابتدأه من أول الزمان إلى أوائل سنة أربع وخمسين وستمائة التي توفي فيها.
مات- رحمه الله- ليلة الثلاثاء العشرين من ذي الحجّة بمنزله بجبل الصالحية، ودفن هناك، وحضر دفنه الملك الناصر سلطان الشام، رحمه الله تعالى رحمة واسعة. (1)
أقول : وقد أوردها ابن عبد ربه المالكي كما نقل ذلك المجلسي في المجلد الثامن من ( البحار ) ص 160 ط الكمباني وقد كانت موجوده فيه في ج4 وتم حذفها !
جاء في كتاب الشيخ ابراهيم القطيفي التالي: وكون علي عليه السلام وخواصه من بني هاشم وسائر الناس لم يرضوا بيعة أبي بكر اختيارا مما لايحتاج الى بيان لمن نظر الحديث والتواريخ والأخبار ، كيف وعلي عليه السلام لم يزل شاكيا وعترضا على من تقدمه بالخلافة ، فمن ذلك خطبته في نهج البلاغة الموسومة ) بالشقشقية ) وهي مشهورة وخطبته التي خطبها بعد مبايعة الناس له وهي مشهورة ، رواها أهل التواريخ والعلماء ، وذكرها ابن عبد ربه في الجزء الرابع من كتاب العقد ، وأبو هلال العسكري في كتاب ( الأوائل ) وغير ذلك (2)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ج7ص460-461 - الشاملة
(2) راجع كتابه الفرقة الناجية ص103 تحقيق وتقديم حبيب آل جميع
[ مجمع الأمثال - أبو الفضل النيسابوري ]
الكتاب : مجمع الأمثال
المؤلف : أبو الفضل أحمد بن محمد الميداني النيسابوري
الناشر : دار المعرفة - بيروت
تحقيق : محمد محيى الدين عبد الحميد
عدد الأجزاء : 2

1987 - شقشقة هدرت ثم قرت
الشقشقة : شيء كالرئة يخرجها البعير من فيه إذا هاج وإذا قالوا للخطيب " ذو شقشقة " فإنما يشبه بالفحل ولأمير المؤمنين علي رضي الله عنه خطبة تعرف بالشقشقية لأن ابن عباس رضي الله عنهما قال له حين قطع كلامه : ياأمير المؤمنين لو اطردت مقالتك من حيث أفضيت فقال : هيهات يا ابن عباس تلك شقشقة هدرت ثم قرت (1/369)
http://islamport.com/d/3/adb/1/233/1536.html

النهاية في غريب الحديث والأثر
مجد الدين أبي السعادات المبارك بن محمد (ابن الأثير(

* ومنه حديث علي في خطبة له تلك شقشقة هدرت ، ثم قرت .
http://library.islamweb.net/newlibra...21&startno=108
[ لسان العرب - ابن منظور ]
الكتاب : لسان العرب
المؤلف : محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري
الناشر : دار صادر - بيروت
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء : 15

وفي حديث علي رضوان الله عليه في خطبة له تلك شقشقة هدرت ثم قرت
http://islamport.com/d/3/lqh/1/121/2054.html
الكتاب : تاج العروس من جواهر القاموس
المؤلف : محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني، أبو الفيض، الملقب بمرتضى، الزبيدي
مصدر الكتاب : الوراق
والخطبة الشقشقية : هي الخطبة العلوية نسبت إلى علي رضي الله عنه سميت بذل : لقوله لابن عباس رضي الله عنهم لما قال له عند قطعه كلامه : يا أمير المؤمنين لو اطردت مقالتك من حيث أفضيت فقال : يا ابن عباس هيهات وتلك شقشقة هدرت ثم قرت
http://islamport.com/d/3/lqh/1/70/883.html
تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر لابن ابي الاصبع المصري
ج1ص383 الشاملة :
باب الاستعانة

وهو أن يستعين الشاعر ببيت لغيره، في شعره بعد أن يوطئ له توطئة لائقة به هنا بحيث لا يبعد ما بينه وبين أبياته، وخصوصاً أبيات التوطئة له، وقد شرط بعض النقاد التنبيه عليه، إن لم يكن البيت مشهوراً، وبعضهم لم يشترط ذلك، وهو الصحيح، فإن أكثر ما رأينا ذلك في أشعار الناس غير منبه عليه، وأما الناثر فإن أتى في أثناء نثره ببيت لنفسه سمى ذلك تشهيراً، وإن كان البيت لغيره سمى استعانة، كقول علي عليه السلام في خطبته المعروفة بالشقشقية: بينا هو يستقبلها في حياته، إذ عقد لآخر بعد وفاته سريع:
شتان ما يومي على كورها ... ويوم حيان أخي جابر
فهذا البيت للأعشى استعان به علي عليه السلام كما ترى

http://shamela.ws/browse.php/book-26520#page-298
قال الأديب محمد فتحي المقداد في شقائق النعمان :
وفي جلسة قراءة تأملية طالت في كتاب نهج البلاغة, الذي كتبه و جمعه الشريف الرضي, وهو منسوب لأمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه, وتوقفت عند الخطبة الشقشقية والتي تشتمل على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثم مبايعة الناس له.
وفي تسميتها بهذا الاسم , قال الفيروز أبادي في القاموس المحيط عند تفسيرها : الشقشقة بالكسر شيء كالريح يخرجه البعير من فيه إذا هاج, والخطبة الشقشقية العلويّه لقوله لابن عباس : لو اطردتْ مقالتك من حيث أفضيت يا ابن عباس ، هيهات ، تلك شقشقة هدرت ثم قرّتْ.

http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-352.htm
الكتاب: غرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب
المؤلف: شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي (المتوفى: 1270هـ)

وعبارة القاموس هي هذه: والخطبة الشقشقية العلوية لقوله لابن عباس لما قال له وأطردت مقالتك من حيث أفضيت) يا ابن عباس هيهات تلك شقشقة هدرت ثم قرت انتهى (. والتحريف لقوله لو أطردت حرف بلو حررت. وفي قوله أفضيت حرف بقضيت. وفي هدرت حرف بهدت. والمعنى بعد التصحيح. أظهر من محاسن الوجه الصبيح. هذا (
http://sh.bib-alex.net/boldane/Web/475/001.htm

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس