عرض مشاركة مفردة
قديم 26-01-2014, 02:23 PM
قلم البرهان قلم البرهان غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 105924

تاريخ التّسجيل: Nov 2013

المشاركات: 535

آخر تواجد: 28-06-2016 06:11 PM

الجنس:

الإقامة:

تقرير حول هجمة إطلاعات الإيرانية ضد المرجعية لاولائية والرد عليه

للنشر| تقرير الهجمة الإيرانية المخابراتية ضد المرجعية الشيرازية الولائية
.................................................. ...............................
خاص: الوكالة الرافضية للأنباء- Rafidhya News Agency




طلّت علينا الصحف الإيرانية والجرائد والمواقع الإلكترونية بمقال تهريجي مكرر نشرته وكالة (Jahanahnews) الإيرانية الرسمية، وفيه تتعرّض بشكل سافل إلى تأريخ وتراث الأسرة الشيرازية المجيدة وتحرّف كثير من الأمور بلا دليل أو برهان فقط مرسلات لا أصل لها، وراجت هذه المقالة برعاية من إطلاعات الإيرانية وانتقلت للإعلام المرئي على اليوتيوب وغيره مع بعض الإستزادات، و وزعت في الحسينيات والمساجد وغيرها ولا زالت حتى هذه الساعة مستمرة هذه الهجمة الإيرانية المخابراتية الخبيثة التي انطلقت في أسبوعهم المسمى (الوحدة إلاسلامية) والذي نقضوا فيه أهم عرى الإيمان والأخوة الإسلامية الإيمانية.

رابط المقال التهريجي:
www.jahannews.com/vdcjxmetouqetoz.fsfu.html

:::: أولا: تقديمه للصلاة في كربلاء المقدسة ::::

ابتدأ المقال المزعوم بسرد قصة تقديم الإمام الشيرازي الراحل الخميني للصلاة في كربلاء المقدسة والتي استقبله بسبعين ألف أول وصوله في كربلاء المقدسة وأبدى دعمه وتأييده لثورته التي بدت في بدايتها إسلامية المعالم.


:::: ثانيا: محاربة الخوئي والشاهرودي لمرجعية الإمام الشيرازي ::::

ثم ذكر المقال مسئلة الحرب التحريضية ضد مرجعية الإمام الشيرازي (وللمعلومية التي قادها وشنها حزب الدعوة العراقي، وخدع الكثيرون فيها) ومعارضتي السيد الخوئي والسيد الشاهرودي لمرجعية المجدد الشيرازي (رحمه الله)، ولعل البيان تناسى أن مراجع النجف المقدس لم يكونوا مؤيدين للخميني بل حق القول أنه لم يؤيده من العلماء العرب سوى السادة آل الشيرازي الكرام في العراق برمته، ولاحقاً بعد الإنتصار دخل من دخل على الخط، وكان مما يثبت هذه الحقيقية ويؤرخها ما نقل عن السيد محمد باقر الصدر في كتاب السيرة والمسيرة واستياء السيد الخوئي من الخميني وقوله "لو كان بيد هذا السيد لحرق العالم بأسره" هذا غير سخرية السيد محسن الحكيم بطرح السيد الخميني.

الإمام الشيرازي الراحل كتب أكثر من 1300 كتاب وكتيب في شتى مجالات العلوم الإسلامية وجدد الفقه في موسوعته الفقيه (160 مجلداً) إذ أصبحت سيدة الموسوعات الفقهية كماً وكيفاً، ومن السخف الرد على هذه التشكيكات بعد هذا الجهد ويكفينا أنه كتب كتاب إيصال الطالب في عمر السابعة عشر من عمره الشريف، ولكن للفائدة يوجد كتيب قديم فيه خمسين شهادة اجتهاد منها شهادة السيد أحمد الفالي البحراني والسيد الفاطمي الأبهري والمرجع الكلبياكاني الذي أحال مقلديه إلى تقليد المجدد الراحل، كما ذكر الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني في مقال (للعلم فقط..والقرار بيدك) شهادة أستاذه المرجع السيد عبدالأعلى السبزواري (صاحب تهذيب الأحكام في الحلال والحرام) وهذا المقال هو إثر إساءة أحد علماء البحرين في حق العالمين الجليليين السيد المجدد الشيرازي وأخيه السيد المرجع. وقد نشرت كذلك فتوى للسيد الخوئي ينفي فيها الإفتراءات التي تقال عليه حول السيد الشيرازي وللمعلومية السيد الخوئي بشكل عام لا يشهد بالإجتهاد لمن لم يحضر درسه وعدم شهادة الخوئي لأحد لا يعني الطعن به، بل هذا مسلكه في الرجال.


:::: ثالثا: كذبة أن بيت الشيرازي مرتع لجلاوزة الشاه والسافاك ::::

في النقطة الثالثة كذبة كبرى ما أنزل الله بها من سلطان وافتراء وكلام مرسل ألا وهو: بأن الإمام الشيرازي لم يكن مرتبط بالسيد الخميني من بعد كربلاء مقدسة إلى أن وصل إلى الكويت، وكان بيته مرتعاً للسافاك وجلاوزة الشاه وكان يأمرهم أن ينكروا معارضة الشاه ولا يتحدثوا ضد الشاه، وكان من المرسولين من طرف الخميني هما محتشمي وفردوسي حسب زعم المقال.

وهذا الإفتراء الكبير لا حاجة للرد عليه، إذ يكفينا فخراً في المجدد الشيرازي الراحل الذي هاجر من العراق إلى سبيل الله خفية مروراً بلبنان وسوريا وصولاً للكويت وانتهاءاً بقم المقدسة، وذلك بسبب جور الطاغية صدام (لعنة الله عليه) إضافة لتأييده لثورة الخميني، ذلك المجدد الراحل الذي أدخل الحجاب البيوتات الشيعية التي نسته! ونشر اسم الحسين وأسس أكثر من 500 حسينية في بلد غلب على أمر أهله وسلبت معالم التشيع منهم!


:::: رابعاً: مخالفة وصية الخامنئي في دفن الإمام الشيرازي! ::::

يزعم صاحب المقال أن بيت السادة آل الشيرازي الكرام خالفوا وصية ولي أمره الخامنئي، وزعموا أنهم أبدلوه إلى خطاب سياسي وتحريضي ضد الخامنئي والنظام مع أن الخامنئي بجل الإمام الشيرازي الراحل!

إلا أن صاحب المقال يتناسى بأن وصية الإمام الشيرازي كانت أن يدفن في بيته المكرّم حتى تحرير العراق فينقل إلى كربلاء المقدسة، كما تغافل عن تعرّض المعزين للضرب من قبل الحرس الثوري والمخابرات الإيرانية، وسرقت الجنازة وسقطت وتكسرت بعض عظام الإمام الراحل، وتعمدوا بدفع الناس باتجاه السيد المرجع الشيرازي بهدف اغتياله، وجعلوا صورة الخميني والخامنئي في حرم المعصومة ليوهموا الناس بأنهما لم يكونا على خلاف فرفض السيد المرجع الصلاة حتى تزال الصورتان، ولم يكن هناك تحريض سياسي البتة، إلا أن المعزون هتفوا باسم صاحب العصر والزمان كما تدل الوثائق المرئية على ذلك وقد انتشر مؤخراً على الانترنت وكان شعارهم ما ترجمته.(يا حجة ابن الحسن، اقلع جذور الظلم)

ويناقض صاحب المقال نفسه بقوله هذا مع قوله السابق في أن الإمام كان مع الشاه وبيته في الكويت كان مرتعاً لجلاوزة الشاه والسافاك! فأي تناقض هذا لا يكمل صفحته حتى يضع عشرات التناقضات، وكيف يعتبر السادة خالفوا سيده الخامنئي والوصية من حق الميت لا من حق الخامنئي! وبالتبع من حق أهل الميت لا من حق الخامنئي!


:::: خامساً: تقديم الأخ الأصغر على الأخ الأكبر ::::

يزعم صاحب المقال أنه بعد استشهاد الإمام الشيرازي الراحل وبداية مرجعية سماحة السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) بدأ بمحاربة الخميني والخامنئي وتضعيف النظام علناً! وأن سماحة السيد المجتبى الحسيني الشيرازي الذي هاجر إلى بريطانيا قام بسب وطعن الخامنئي علناً حيث هذا العمل فريد من نوعه ويحدث لأول مرة!

وأضاف صاحب المقال لكي يلصق كل من هم ضد النظام بالمرجعية الشيرازية، قائلاً: (لأول مرة ياسر الحبيب الذي أطلق قناة فدك وصوت العترة قام بتنعيش هذا الخط ويذكر أنه ينتسب إلى بيت الشيرازي حيث متزوج من ابنة السيد مجتبى وصرح بتصريحات جارحة وخادشة في حق السيد السيستاني والسيد الخامنئي والشيخ ناصر مكارم وغيرهم) وبيت الشيرازي الذي يملك 13 قناة شيعية لم يعلن التبري أعماله.

صاحب المقال هرّج بشكل عجيب في هذا المقال، إذ لم يعهد من سماحة السيد المرجع الشيرازي أي كلمة حول الخميني أو الخامنئي! فالسيد المرجع يبين في محاضراته ولقاءاته معالم الإسلام والدين محرّضاً على الإقتداء بمحمد وآله الطاهرين (عليهم السلام) وانعاش الدين من خلال ترويج معالم الإسلام وأحكامه والإلتزام بها في شتى ميادين الحياة، وإحياء الشعائر الحسينية وترويجها! ولعل النظام يقصد بالمحاربة هي ترويج هذه الشعائر والأحكام الشرعية التي لا تعجبه ولا تتوافق معه من قبل كيفية نظام الحكم في الإسلام! التي هي بداية مقدمة الرسالة العملية للسيد المرجع الشيرازي.

وتعليقهم حول طعن سماحة السيد المجتبى يخص حادثة يوم الثلاثاء الأسود إذ تعرضت العلويات من آل الشيرازي عام 1426 هجري في حرم المعصومة المطهر للضرب على أيدي قوات الباسج (رجااال!) والقصة مفصلة في ملف بعنوان ظلامات الإمام الشيرازي الراحل) منتشر على الشبكة العنكبوتية (الإنترنيت)

ثم عرّج الكاتب تهريجاً نقلاً عن أكاذيب النواصب والوهابية بأن الحبيب متزوج من ابنة سماحة آية الله المعظم السيد المجتبى ابن المهدي الحسيني الشيرازي، وهذا غير صحيح إطلاقاً، فكريمة سماحة السيد المجتبى هي حرم آية الله السيد أحمد ابن السيد صادق الحسيني الشيرازي، فضلا عن ذلك فسماحة السيد المجتبى قطع العلاقة مع الحبيب نهائيا، وجدير بالذكر أنه ليس من تلامذة السيد حتى تلبس كل آراء الحبيب وتصرفاته على بيت السيد المكرم أو المرجعية الرشيدة! ثم يكمل المقال تهريجاته باستنكار عدم براءة أسرة آل الشيرازي من الحبيب، فهل كل من ألصق نفسه بالمرجعية يلزم أن تتبرأ منهم؟ إذ نشروا إجازة رواية الحديث التي هي لدى ألوف العلماء ليصوروا للناس بأنه ممثل أو ناطق رسمي عن المرجعية! فيلصقون آراءه وغيرها من الأمور بالمرجعية فيحملوها كل شيء، متناسين أن الشيخ الحبيب لم يسلم منه حتى وكلاء المرجعية كعميد أسرة حوزة كربلاء المقدسة (الحوزة الشيرازية) آية الله الشيخ عبدالكريم الحائري، وابن أخت السيد المرجع السيد هادي المدرسي.

وقد نسى صاحب المقال وهذه الجرائد والمجلات والمنشورات ومن نشرها من الحاسدين والحاقدين بأن النظام لا يرى عدالة المرجع السيد محمد الروحاني وطعنوا في السيد علي الحسيني السيستاني في كتاب خليفة الإمام الراحل


:::: سادساً: 13 قناة تكلفتها 95 ألف دولار أمريكي ::::

ثم أضاف المقال كذبة وعورة إلى كذباته وعوراته ألا وهي اعتباره انشاء القنوات الدينية وتأسيسها من قبل الأسرة الشيرازية باللغات العربية والإنكليزية والفارسية وترويج وتبليغ الشعائر الحسينية المقدسة نوعاً من تضعيف الشيعة ومحاربة التشيّع! زاعماً أنها مشاهد شنيعة تؤذي خاطر الشيعة فكيف بسائر البشر حسب قولهم! ثم يعرج صاحب المقال نقلاً عن التيجاني أن تحدث في كتابه بأن البريطانيين كانوا يقومون بتوزيع السيوف في الماضي. وزعم المقال بأن أغلب مراجع الشيعة تحرمه والشيرازي بالمقابل يعتبره مستحباً!

وأضاف في ختام حديثه ليعتبرها جريمة في رصيد هذه الأسرة وهي إطلاق سماحة السيد المرجع الشيرازي أسبوع البراءة من التاسع إلى الخامس عشر من ربيع الميلاد، وزعموا أن الشيعة و (السنة استنكروا ذلك) كما أكدوا أن النقطة الأهم هي من أين الأموال لهذه القنوات والتي تكلفتها 95 ألف دولار أمريكي؟ التي لا تبث أي إعلانات تجارية!

في النقطة الأخيرة من هذا المقال فضح النظام والكاتب نفسه بنفسه، فالشعائر الحسينية المقدسة التي تستجذب الشباب المؤمن وتنعش أرواحهم وتغذيها بروح الإيمان صارت أعمال عنف وتخريب ومقززة فقط لأن أخوتهم البكريون لا يرتضوها؟! هذا فضلاً عن كون أغلب مراجع التقليد يجيزونها ويكفينا ما وثقه العلامة آية الله الشيخ محمد سند البحراني في كتابه الشعائر الحسينية المقدسة من آراء المراجع وفتاواهم في حق الشعائر الحسينية وفتوى النائيني المشهورة والتي علق عليها أكثر من 60 مرجع تقليد وكذلك السيد الخوئي، وكل هذا تجدوه على موقع التطبير المقدس Tatbir.com

واعتبار المقال وصاحبه والنظام أسبوع البراءة الذي هلك فيه أعداء الله ابتداءا من عمر ابن صهاك وعمر ابن سعد (قاتلي الزهراء والحسين) ثم رفضها هذا مرفوض، إذ كيف يرفض السرور الذي دخل على العلويات بهلاك عمر ابن سعد! وخطباؤهم يذكرون ذلك أيضاً! وإذاً لماذا قاموا بإنتاج فيلم المختار! وأما القنوات أليس للنظام قنوات بالعشرات وبمختلف اللغات العربية والإنكليزية والفارسية والأوردو وفيها يسفه العقائد الشيعية واصطنعت ضجة كبيرة في ذلك؟ من أين هذه الأموال ؟ ولماذا السعي لنشر الفتن والإستهزاء بالمعتقد الشيعية ؟ لماذا ولصالح من؟


:::: سابعا: بين الخامنئي والخميني ::::

* الخامنئي نقلاً عن بعض مذكراته يذكر بأن تأسيس أسبوع الوحدة كان قبل انتصار الثورة حتى! خلال ايام تبعيده الى منطقة ايرانشهر الخامنئى يأسس علاقات وثيقة مع السنة الذين كانوا في تلك المنطقة.

* يذكر الخامنئي في مذكراته حول ايرانشهر و السنين التي قضاها هناك:
لا بأس من ان نذكر، اساس و ولادة (اسبوع الوحدة) التي نحتفل بها منذ اعوام عديدة كانت قبل انتصار الثورة الاسلامية. في عام ١٩٧٩ قبل انتصار الثورة تناقشنا مع (مولوي قمرالدين) في ايرانشهر حول جعل عيد جديد يحتفل به الطرفان (السنة و الشيعة) و ان نحتفل من ١٢ ربيع الاول الى ١٧ ربيع الاول.

المصدر
www.bultannews.com/fa/news/154632

* والسيد الخميني يعتبر مؤتمرات الوحدة الإسلامية من صفات الدول العميلة للإستعمار إذ يذكر في كتاب صحيفة الإمام الراحل :" بأن هذا الإسلام الذي تطيل له الحكومات العميلة وتقيم له ما يسمى بمؤتمر الوحدة الإسلامية، هو الإسلام الذي صنعه السلاطين الأمويون والعباسيون، والذي صنع في مقابل القرآن والدين المقدس لنبي الإسلام الأعظم".

* الخميني: عائشة أخبث من الكلاب والخنازير
قال السيد الخميني: "لو خرج سلطانٌ على أمير المؤمنين (عليه السلام)، لا بعنوان التديُّن. بل للمعارضة في الملك، أو غرض آخر، كعائشة والزبير وطلحة ومعاوية وأشباههم، أو نصب أحد عداوة له أو لأحد من الأئمة عليهم السلام لا بعنوان التديُّن، بل لعداوة قريش، أو بني هاشم، أو العرب، أو لأجل كونه قاتل ولده أو أبيه، أو غير ذلك. لا يوجب - ظاهراً - شيءٌ منها نجاسة ظاهرية، وإن كانوا أخبث من الكلاب والخنازير". (كتاب الطهارة ج3 ص457)

* يفتي في كتابه أجوبة الإستفتاءات: بحلية جواز تلقيح النطفة الأجنبية للزوجة التي زوجها عقيم في كتابه صفحة 71، مسألة 194، وفي موقعه مسألة رقم: 188 .. قسم المسائل الطبية > التلقيح الاصطناعي

بينما السيد الخميني في تحرير الوسيلة الجزء الثاني، الصفحة 624، يقول أن هذا من مقدمات الحرام!

* الخميني ينفي أخوة البكرية!
(فغيرنا ليسوا بإخواننا وإن كانوا مسلمين)

ترجمه فارسى :
خمينى ميگويد: (پس غیر از ما شیعیان برادران ما نیستند ، اگرچه مسلمان باشند)

المكاسب المحرمة - السيد الخميني - ج 1 - ص 251

* حدث في شهر فبراير حادثة استلزمت من الخميني إعلام الخامنئي بجهله وهي متعلقة بفتوى السيد الخميني بإعدام سليمان رشدي صاحب كتاب الآيات شيطانية، فحدثت بعدها ضجة عالمية من الدول الغربية فأعلن الخامنائي من على منبر صلاة الجمعة أن فتوى الخميني يمكن أن تلغى إذا تاب سليمان رشدي، فما كان من الخميني إلا أن أرسل له رسالة قال فيها جناب السيد علي الخامنئي: أما أنك لم تدرس أو لم تفهم الدرس، وهذا صحيح ذلك أن سليمان رشدي مرتد فطري فيقتل حتى لو تاب لإرتداده بعكس المرتد الملي الذي تقبل توبته لو ارتد، وهذا موجود في أي رسالة عملية فكيف لا يعرفه الخامنئي؟ قاتل الله السياسة فهي التي جعلت من أي بكر الذي لا يعلم معنى ابا عالما وهي التي جرأت عمر (صاحب العنوان العريض خليفة رسول الله) على الفتوى بحرمة المتعة وحج المتعة وإدخال ما أدخل من عبادات كالتراويح وغيرها.

المصدر: راجع الصحف الصادرة في شهر فبراير او مارس عام 1989 في معمعة سليمان رشدي، وصحيفة كيهان العربي وجميع الصحف الإيرانية حيث قامت بنشر رسالة الخميني إليه، كما بالإمكان الحصول عليها من أرشيف الصحف العربية التي نشرتها كالشرق الاوسط والحياة والسفير اللبنانية ومجلة الشراع اللبنانية، فالرسالة من الخميني لخامنئي لم تكن سرية بل نشرتها كل الصحف الايرانية آنذاك.

* في معارضة نهج الحكومة الإيرانية الحالية لنهج الخميني، إذ كان من أحد أبرز كتبه "كشف الأسرار" الذي يحوي مثالب أبا بكر وعمر على وجه الخصوص.


::::: ثامنا: ظلامات المراجع في إيران :::::

* سماحة آية الله العظمى السيد كاظم الشريعتمداري، الذي سجن هو وعائلته في بيته والذي لم يعمل بوصيته ومنع تشييعه وفواتحه ودفن عند المراحيض وأخفي مرقده لفترة من الزمن وثم منع من زيارته لفترة أخرى.

* سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد طاهر آل شبير الخاقاني، الذي ربطت يداه ونقل هو وعائلته من خوزستان إلى قم في ليلة واحدة على متن شاحنة عسكرية حيث سجنوا في بيته، وحوصر تشييعه بمدافع رشاشة ثقيلة العيار مثبتة على عجلات عسكرية.

* سماحة آية الله العظمى السيد حسن القمي، الذي هاجمه في مسجد كوهر شاد في حرم الإمام الرضا عليه السلام أنصار النظام في تظاهرة صاخبة، وصفعوه وأحرقوا عمامته الشريفة في المسجد، وسحبوه إلى بيته حيث سجنوه هو وعائلته أكثر من عشر سنوات.

* سماحة آية الله العظمى السيد محمد صادق الروحاني، الذي سجن هو أيضا في بيته الشريف في قم لسنوات عديدة وأخوه السيد محمد الروحاني الذي فرضت عليه الاقامة الجبرية الى ان توفي كمدا وحزنا.

* سماحة آية الله العظمى الشيخ يعسوب الدين الرستكاري، الذي قضى سنوات عديدة خلال هذه العقود الثلاثة في السجون (اقلا ١٤ سنة).

* سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي، الذي سجن أكثر من ثمانين فردا من عائلته خلال الثلاثة عقود، وأحرق أجزاء من بدن ولده الثاني السيد مرتضى، وأسقط جنين إحدى بناته نتيجة التعذيب.

* سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي، الذي سجن مع ابنه وابني أخيه السيد محمد رضا والسيد مرتضى.

* سماحة آية الله العظمى السيد محمد علي الأبطحي، الذي دفن سرا بعد منتصف الليل كأمه سيدة نساء العالمين عليها السلام!

للمزيد بالإمكان مراجعة كتاب في سجون ولاية الفقيه، رسالة المرجع الرستكاري إلى الخامنئي من داخل السجن، ظلامة الشهيد السيد محمد كاظم شريعة مداري، ظلامات الإمام الشيرازي، رسائل الإمام الروحاني إلى مسؤولي النظام الإيراني.


:::: تاسعا: اجتهاد السيد علي الخامنئي محل نظر ::::

هو يصرّح بنفسه أنه لم يقرأ كتاب لمدة سنتين بل لم يكن يرى أهله فكيف أصبح مرجع تقليد؟

* يقول الخامنئي : كانت لدينا أعمال كثيرة (سياسية) وكنت أرجع إلى البيت في الساعة الحادية عشرة ليلاً أو أكثر في حين كنا نخرج للعمل في الساعة الخامسة صباحاً . أضف إلى ذلك بعض اللقاءات حيث كان يأتي البعض للقائنا إلى البيت لسهولة ذلك, وكان بيتنا قريباً من محل عملي وعندما كنت أذهب إلى البيت كنت أجد عدداً كبيراً من الإخوة من مراكز الدولة ومؤسسات الثورة والعلماء القادمين من بقية المدن ومن أقسام مختلفة أخرى .
كنت أجد هؤلاء الإخوة ينتظرونني في الغرفة لأداء أعمالهم ولم يكن لدينا وقت على الإطلاق. كانت تمر مدة طويلة في بعض الأحيان لا أرى فيها أبنائي مع أني كنت في بيتنا!!

* المصدر : العنبر المنثور , علي الخامنئي, ص27-28.

ويقول أيضاً : انقطعت علاقتي مع الكتاب لمدة سنتين في أوائل الثورة!!

* المصدر : العنبر المنثور , علي الخامنئي, ص27.

أولاً : رسالة الخميني له ومخاطبته بـ(حجة الإسلام) بدلاً من قوله (آية الله) لمعرفة الخميني بأن الخامنئي غير مجتهد وذلك في تاريخ: 16 ذي 1366 هـ.ش/ 15 جمادى الأول 1408هـ .ق ,, أي قبل وفاة الخميني بسنة واحدة!!

يقول الخميني : باسمه تعالى سماحة حجة الإسلام السيد الخامنئي، رئيس الجمهورية الإسلامية - دامت إفاضاته بعد إهداء التحية والسلام ...)
* المصدر: صحيفة الإمام، ج: 20، ص: 366. وتجده أيضا في دار الولاية , رسائل وبرقية, تحت عنوان (كأنّك شمس متلألئة).

وفي رسالة أخرى من الخميني له (وكانت قبل وفاته بشهرين) جاء فيها :بسم الله الرحمن الرحيم سماحة حجة الإسلام السيد الخامنئي، رئيس الجمهورية الإسلامية - دامت إفاضاته...)
* المصدر: صحيفة الإمام، ج: 21، ص:267.

فتلاحظ أخي القارئ العزيز أن الخميني لم يلقّب الخامنئي (بآية الله) بل قال (حجة الإسلام) لعلمه بعدم اجتهاده!! وهذا في آخر أيام حياة الخميني!!

ثانياً : ابن الخميني أحمد لم يلقب الخامنئي (بآية الله) بل قال (حجة الإسلام والمسلمين) حينما قرأ بيان تعيينه رئيساً للدولة وهذا يثبت عدم اجتهاده أيضاً:
رابط تنصيب الخامنئي الدقيقة 1:38 :
www.youtube.com/watch?v=nCYoRjIAqMs

إن موقفاً كهذا يراد منه تعيين الخامنئي كرئيس للدولة, من المفترض أن يُذكر بأعلى الألقاب لكي يتضح للناس المقام الحقيقي لهذا الشخص الذي أعطي الأهلية لمنصب رئاسة الجمهورية!!
وأعلى (لقب) وجدوه أو اختلقوه هو (حجة الإسلام والمسلمين) وهذا يدل على عدم اجتهاده فضلاً عن إدعاء المرجعية فكيف بادعاء أنه الأعلى!

ثالثاً: ذكر الشيخ علي الكوراني منزلة الخامنئي العلمية في تلك الحقبة بلقب (حجة الإسلام) وليس بــ(آية الله) مع أنه ذكر سلسلة طويلة من العلماء قبله بلقب (آية الله) ما عداه هو (أي الخامنئي) حينما وصل إليه قال (حجة الإسلام والمسلمين)!
* المصدر : قدوة الفقهاء , علي الكوراني , ص43.

رابعاً : ومن الأدلة أيضاً على عدم اجتهاد الخامنئي حتى بعد وفاة الخميني هو تصريح السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني المتوفى سنة 1418 هـ , في كتابه وظيفة الفرد المسلم.

يقول الطهراني : وكذلك بعد وفاة آية الله الخميني ّ وإيكال القيادة إلى سماحة السيّد الحاجّ علي الخامنئي ّ، حيث علينا هنا أن نعرف وظيفتنا، لأنه ممّا لا شكّ فيه أنّ عنوان التقليد من الآن فصاعداً قد انفصل عن عنوان الحكومة. يعني أنّ سماحة السيّد الخامنئي ّ ليس من مراجع تقليد الناس ، ولابدّ من وجود عنوان الاعلميّة في مسألة التقليد ...)
* المصدر : وظيفة الفرد المسلم, الطهراني , ص195.

والعجيب أن السياسة هي من جعلت طاعته واجبة على كل المراجع ومقلديهم ولا ندري ما الداعي أن يسعوا للإجتهاد لوجود الولي الفقيه؟! (مع عدم كونه مرجع تقليد كما مر من المصادر)

وإليكم النصوص التكفيرية التالية التي تجعل ولاية الفقيه أصل سادس من أصول الدين!


:::: عاشرا: سياسة تكفيرية لمن لا يطيع حجة إسلام خامنئي! ::::

* الصدوقي:
آية الله صدوقي (إمام جمعة يزد) : إذا لم يقبل أحد أن يخضع لولاية الفقيه فهو لا يخضع للإسلام، ولا يمكن أن يقال إنه مسلم ولا مؤمن أياً كان مقامه إذا لم يقبل بولاية الفقيه فنحن نشك في إسلامه وفي إيمانه بالله تعالى بل لا نشك ولكن نقول : ليس مؤمناً وليس مسلماً!! : المصدر كتاب قدوة الفقهاء، سيرة الإمام المنتظري / ص 19 / الشيخ علي الكوراني
وجوب طاعة حتى المقلدين للولي الفقيه (إذا لماذا الإجتهاد؟!)

* الخامنئي:
يجب على كل المسلمين إطاعة الأوامر الولائية الشرعية الصادرة من ولي أمر المسلمين، والتسليم لأمره ونهيه حتى على سائر الفقهاء العظام فكيف بمقلديهم! ولا نرى الإلتزام بولاية الفقيه قابلا للفصل عن الالتزام بالإسلام وبولاية الأئمة المعصومين عليهم السلام!!/ المصدر أجوبة الإستفتاءات/ ص 24/ س62

* الصانعي والخامنئي:
يقول صانعي : إن تأييد آية الله الخامنئي ليس مجرّد أمر مستحب بل هو واجب إلهي!! ... إن عدم التأييد ترك للواجب وترك الواجب معصية وخروج عن العدالة!!
المصدر: قراءات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية (3) , علي الخامنئي جهاده وفكره , ص39.
ويقول أيضاً : إنني أطرحها مسألة شرعية إن التخلف عن أمر آية الله الخامنئي ذنب ومعصية كبيرة!!
المصدر: قراءات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية (3) , علي الخامنئي جهاده وفكره , ص39.
قال صانعي هذا التصريح في جريدة (جمهوري إسلامي ) بتاريخ 8 ذي القعدة 1409 هـ , بعد وفاة الخميني بشهر واحد فقط!! . أي قبل أن يدّعوا المرجعية لخامنئي بسبع أو ثمان سنوات !!
فكيف أوجبوا طاعته كطاعة المعصوم وأسقطوا من العدالة من يخالفه وهو (باعترافهم في ذلك الوقت) ليس بمرجع؟؟!!

Whatsapp: 0012245885314

الرد مع إقتباس