..
   ..
   
                ( )        ( )         ( )         ( )         ( )     
  > > ϡ

 
  : 1  
04-11-2017, 09:02 AM
 

: 77657

: Nov 2009

: 6,059

: 15-11-2017 11:05 AM

:

:

Talking

في يوم ***ُنين كان الصّابرون الثّابتون عشرة، من إثني عشر ألف ص***ابي وهي نسبة وا***د من كل ألف ومائتين.



وإذا كانت معركة أ***د في بداية الهجرة والنّاس لم يزالوا أقليّة و***ديثي عهد بجاهلية، فما هو عذرهم في معركة ***نين التي وقعت في آخر السنّة الثامنة للهجرة النبويّة


ولم يبق من ***ياة النبيّ معهم إلاّ عامين ورغم كثرة عددهم وعدّتهم فقد أطلقوا أرجلهم للرّي*** وهربوا غير ملتفتين إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.

فالقرآن الكريم يبيّن بوضو*** مواقفهم المتخاذلة وهروبهم من الزّ***ف في تلك المعركة بقوله:

(ويوم ***نين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً، وضاقت عليكم الأرض بما ر***بت ثمّ ولّيتم مدبرين، فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، وأنزل جنوداً لم تروها وعذّب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين) [التوبة: 26].


يبيّن سب***انه بأنّه قد ثبت رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم والذين صبروا معه على القتال بإنزال السكينة عليهم، ثم أمدّهم بجنود من الملائكة ي***اربون معهم ونصرهم على الكافرين فلا ***اجة للمرتدّين الذين يفرّون من العدوّ خوفاً من الموت، ويعصون بذلك ربّهم ونبيّهم، وكلّما امت***نهم الله وجدهم فاشلين.

ولمزيد البيان لا بدّ لنا من استعراض الرواية التي أخرجها البخاري بخصوص انهزام الص***ابة يوم ***نين.


أخرج البخاري في ص***ي***ه من جزئه الخامس في باب قول الله تعالى: (ويوم ***نين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً) . من كتاب المغازي.

أن أبا قتادة قال: لمّا كان يوم ***نين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلاً من المشركين وآخر من المشركين يختله من رواءه ليقتله فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده ليضربني فضربت يده فقطعتها ثم أخذني فضمّني ضمّاً شديداً ***تّى تخوّفت ثم ترك فت***لّل ودفعته ثم قتلته، وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب في النّاس، فقلت له: ما شأن النّاس؟ قال: أمر الله… (ص***ي*** البخاري: 5/101).

* عجيبٌ والله أمر عمر بن الخطاب الذي هو معدود عند أهل السنّة من أشجع الصّ***ابة إذا لم يكن أشجعهم على الإطلاق، لأنهم يروون بأن الله أعزّ به الإسلام وأنّ المسلمين لم يجهروا بالدعوة إلاّ بعد إسلامه وقد أوقفنا التاريخ على الص***ي*** والواقع وكيف أنّه ولّى دبره وهرب من المعركة يوم أ***د، كما ولّى دبره وفرّ هارباً يوم خيبر عندما أرسله رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى مدينة خيبر ليفت***ها وأرسل معه جيشاً فانهزم هو وأص***ابه ورجعوا يجبّنونه ويجبّنهم(1) ، كما ولّى دبره وهرب يوم ***نين مع الهاربين أو لعلّه كان أوّل الهاربين وتبعه النّاس إذ كان هو أشجعهم، ولذلك نرى أبا قتادة يلتفت من بين ألوف المنهزمين إلى عمر بن الخطاب ويسأله كالمستغرب، ما شأن الناس؟ ولم يكتف عمر بن الخطاب بهروبه من الجهاد وترك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وسط الأعداء من المشركين ***تّى يموّه على أبي قتادة بأنّه أمر الله!.


فهل أمر الله عمر بن الخطاب بالفرار من الزّ***ف؟



أم أنّه أمره بالثّبات والصبر في ال***روب وعدم الفرار؟ فقد قال له ولأص***ابه (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا ز***فاً فلا تولّوهم الأدبار) [الأنفال: 1]. كما أخذ الله عليه وعلى أص***ابه عهداً بذلك، فقد جاء في الذكر ال***كيم: (ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولّون الأدبار وكان عهد الله مسؤولاً) [الأ***زاب: 15].

فكيف يُولّي أبو ***فص الدّبر من الزّ***ف ويدّعي أن ذلك أمر الله؟؟

فأين هو من هذه الآيات البيّنات، أم على قلوب أقفالها؟


(1) مستدرك ال***اكم: 3/37 كما أخرجه الذهبي في تلخيصه

تفسير عنوان الموضوع بصورة اوض***:

1- عمر بن الخطاب جبان لانه هرب من المعركة

2- عمر بن الخطاب كذب لانه ادعى ان هروب المسلمين وتركهم لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو امر من الله وهذا مست***يل وينافي ايات الله عز وجل في القران الكريم لذلك يعتبر هذا كذبا ظاهرا واض***ا للعين المجردة ولكل با***ث عن ال***ق

:







: "

ҡ ǡ .
:











« | »

: 2 (0 2 )
 
:
 

:


. [ 11:03 PM ] .
 

Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - -

Powered by vBulletin