منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 05-04-2014, 11:19 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

5/4/2014


* القبائل وآل سعود: مقدمات انتفاضة؟


فؤاد إبراهيم


في أسلوب جديد لإيصال صوت غالبية الشباب في مملكة الصمت والقهر، قررت مجموعة من الشباب من قبائل مختلفة ومن أرجاء متفرقة من المملكة السعودية، وفي عملية تفاعلية تتّسم بالشجاعة والشفافية، أن تعبّر عن مطالب الناس عبر مقاطع مصوّرة مختصرة ترفع على اليوتيوب.

فكرة المقطع تقوم، باختصار، على أن يتولى شاب (يعرّف في أوساط التواصل الاجتماعي باسم قبيلته) كامل العملية، بأن يفتح كاميرا الكومبيوتر فيسجّل مقطعاً مكبوساً تتراوح مدّته بين نصف دقيقة وثلاث دقائق، ويتحدث خلالها في خطاب مباشر الى الملك عبد الله وبكلمات مختصرة ومضغوطة يشرح فيها معاناة المواطنين في موضوعات باتت اليوم مورد إجماع الشباب مثل: البطالة، الفقر، السكن والخدمات العامة، وكذلك موضوعات سياسية واجتماعية مثل: حرية التعبير والتجمّع.

وكما حصل في حملة «الراتب لا يكفي الحاجة» الذي أصبح من بين أبرز عشرة موضوعات تفاعلية عالمياً على تويتر، فإن وسماً جديداً «هاشتاغ» انطلق بعنوان «الشعب يقول كلمته»، يشارك فيها الشباب، مع غياب واضح لنخبة المثقفين والإعلاميين الذين آثروا المشاهدة والانتظار، حيث توضع روابط لمقاطع الكلمات المصوّرة، ويتم الترويج لها والتعليق عليها.

وننقل هنا حرفياً أهم المقاطع التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي بحسب التسلسل الزمني على النحو الآتي:

ـ في 22 آذار (مارس) الماضي، ظهر الشاب عبد العزيز بن فهد الدوسري في مقطع مدّته 33 ثانية، وقال ما لم يقل منذ عقود. وجّه الدوسري رسالة مباشرة الى الملك عبد الله بما نصّها:

«أنا مواطن سعودي لا أستلم سوى 1900 ريال (506 دولارات)... بالله عليك يا عبد الله بن عبد العزيز، هل هذه تكفي المهر ولا (أو) سيارة ولا (أو) البيت... يا أخي ملّينا، وتلومون اللي يفجرون... يا أخي اعطونا الى متى نشحدكم من البترول يا أخي. أعطونا ما تلعبون به أنتم وعيالكم... اعطونا من حلالنا. لسنا عاجزين بالمواتر (أي السيارات) نفجّر بها لسنا عاجزين».

وفي غضون مدة قياسية، حظي المقطع على نسبة مشاهدات قياسية بلغت 1.600.000 مشاهدة، حتى الأول من نيسان.


ـ في 23 آذار (مارس) بثّ مواطن آخر يدعى عبد الله مبروك بن عثمان الغامدي من مدينة بيشه جنوب غرب السعودية، وقال إنه شاهد مقطع الدوسري وهو يشكو من قلة الرواتب وعدم كفايتها، ووجّه خطابه للملك ثم علّق قائلاً:

«وبحكم مشاهدتي وملامستي للحال، أؤيد ما ذكره الشاب في كلامه وخطابه الموجّه للملك وأطلب من الجميع المشاركة بنفس الأسلوب حتى يصل الصوت الى خادم الحرمين الشريفين ويعلم بما وصلت إليه الحال من قلة الرواتب وانتشار الفساد والظلم وليس من المعقول والمقبول أن تنعم فئة قليلة، سواء كانت حاكمة، أو فئة أخرى فاسدة، بأموال الدولة، وبقية الشعب يتضوّر الجوع والفقر والظلم، ولذلك أؤيد ما ذكره الشاب».

ثم عرض بطاقته المدنية وعليها اسمه وصورته، وطالب مجدداً بأن يشارك الجميع بنفس الأسلوب.

وحظي المقطع على نسبة مشاهدة وصلت الى 737.167 مشاهدة حتى الأول من نيسان




ـ في 27 آذار (مارس) بثّ شاب آخر يدعى سعود مرضي عبد الله البيضاني الحربي، مواليد الرياض، مقطع فيديو يتضامن فيه مع مطالب من سبقه. وعلّق على مطالب من سبقه وقال:

«طبعاً هذه مطالبنا، مطالب الشعب بالكامل، بحّت أصواتنا من الكلام فيها، مطالبنا سهلة... ليس هناك حاجة لفتح باب تويتر أو ما شابه. كلها موجودة في سلة مهملات التويجري (أي خالد التويجري مستشار الملك عبد الله)، لا تلزمون الشعب بالتحرك السلمي، لا تلزمونا بالنزول للشارع، ببساطة لأن عدد سيارات اليوكن الأسود (في إشارة الى سيارات المباحث والأمن) أقل بكثير من عدد الأحرار فنحن من السهل أن نذهب ونطالب بحقوقنا بطريقة سلمية طبعاً، فأرجوكم أرجوكم اسمعوا صوتنا... أنتم لديكم مركز الحوار الوطني وحاورتم اليهودي والنصراني، وغداً ستحاورون أوباما... أرجوكم، اسمعوا صوتنا. حققوا مطالبنا، نريد سكناً، نريد أن نعيش حياة كريمة».


ثم عرض بطاقته المدنية وعليها اسمه وصورته.

ـ وفي 30 آذار، ظهر الطبيب عبد الرحمن علي أحمد غريدي العسيري، وقدّم مطالعة مختصرة وشجاعة في دقيقتين و32 ثانية، وقال ما نصّه:

«أنا المواطن عبد الرحمن علي أحمد غريدي العسيري، من تهامة عسير، (محافظة أبها جنوب غرب السعودية)، شاهدت مقطعاً لبعض الشباب الطيبين المحترمين لأبناء بلدنا الدوسري والغامدي والحربي يطالبون بحقوقهم، أبسط حقوقهم، وسجنوهم في اليوم الثاني... المشكلة فيكم أنتم يا آل سعود تتعمدون تُذِلّون الشعب وتفقرون الشعب... الدوسري المسكين يقول راتبي 1900 وهذه لا تعشي (لا تكفي لوجبة عشاء) واحد من أولادكم. اليوم الثاني شفنا واحد من الأمراء من أولادكم شاري (اشترى) له سيارة مرصعة بالذهب...

المشكلة فيكم أنتم يا آل سعود، سرقتم كل شيء، سرقتم اسمنا وبلدنا وأضفتموه لكم بأي حق، سرقتم الإسلام، صار الإسلام السعودي تبع الفوزان وتبع آل الشيخ وتبعكم حتى شوهتوه، سرقتم الرسول صار سعودي... البترول بدل ما توزعونه علينا وتعطون الشعب تفقرونهم وتذلونهم وإذا توزعونه توزعونه على أعداء الأمة السيسي ونصارى لبنان اللي ما يشوفوا العرب إلا حثالة.

المشكلة فيكم سرقتم كل حاجة، حرام كذا هذا ما هو (ليس) عدل، أنا طبيب وعملت ودرّبت في الحرس والمستشفيات العسكرية وفي مستشفيات وزارة الصحة، وفي مرة حطيت ثلاثة مرضى على سرير.

وين هذا عبد الله بن عبد العزيز، أنتو شايفين أيش، أنا أطالب بالحقوق، أول حق أطالب فيه ليش تسجنونهم. هذولي (هؤلاء) طالبوا بحقهم ليش تسجنونهم، الرجال اللي شرى (اشترى) له سيارة مرصعة بالذهب هذا اللي نبغى (الذي نريد) ناخذ الحق منه.

وأنا أسجل المقطع هذا قاعدين يتبايعون (يبايعون) مقرن بيعة شرية (بيع وشراء)، الشعب قطعة أثاث، بيعة شرية، لا كذا ما يصلح (لا يجوز) كذا حرام، وإذا تكلمنا تسجنوننا، تسجنون ولا تقولون إذا مو عاجبك إطلع بره البلد، هذه ما هي (ليست) بلدكم أنتم بس، لا يا أخي الشعب يطالب بحقوقه، إحنا نبغى الحرية وأنا أحذركم نبغى الشيء الصح لبلدنا. اليمن وتونس وغيرهما في الجمهورية الثانية، والسعودية بتدخل (سوف تدخل) الجمهورية الأولى إذا لم تتحركوا وأحكمتم العقل... وعشان المباحث لأني أعرف حركاتهم...». ثم قام بعرض بطاقته المدنية وفيها اسمه وصورته.


وحظي هذا المقطع بنسبة مشاهدة مرتفعة وفي فترة قياسية بلغ عدد المشاهدين للمقطع 1,508,539 مشاهدة.

ـ وفي 31 آذار ظهر وافي مرضي عبد الله البيضاني الحربي، ذو الثمانية عشر ربيعاً، في كلمة مصوّرة في 31 مارس بعد اعتقال شقيقه سعود الحربي وتحدّث عن اعتقال من طالب بالحقوق مثل سعود الحربي وعبد العزيز الدوسري وغيرهما وتساءل:

«أين هي حرية التعبير المزعومة؟ ومنذ متى أصبحت المطالبة بالحقوق جريمة تستوجب السجن في بلاد الحرمين، مع أنها مطالبات شرعية وسلميّة؟ ... إنما الخطأ وتجاوز القانون هو الاعتقال نفسه. وقال: إن أسلوب القمع لا يجدي نفعاً. ووجّه رسالتين:


الأولى: إلى محمد بن نايف، وزير الداخلية، وقال: ارتوينا بالكلام وبالفعل متنا عطشاً... ولا نريد سوى العيش في حياة كريمة بعيداً عن الظلم والاضطهاد... قد بلغ السيل الزبى... فمطالبنا هي حقوقنا... مع العلم أن حاجز الخوف الآن قد انكسر والكثير من الشعب ليسوا بجبناء.

الثانية: إلى الشعب، ونقل رواية عن علي بن أبي طالب بأنه إذا رأيت الظالم مستمراً في ظلمه فاعلم أن نهايته محتومة... وإذا رأيت المظلوم مستمراً في مقاومة ظالمه فاعلم أن انتصاره محتوم...

وقال: أتمنى ألا أعتقل، كمن اعتقلوا من قبلي. وإذا اعتقلت أتمنى ألا تذهب هذه المبادرات وهذه المناشدات عبثاً».
ثم ختم ببيت من الشعر: قالوا حبست فقلت ليس بضائري... وفوق الرأس تاج مفاخري
ثم عرض بطاقته المدنية وعليها اسمه الكامل.


وفي غضون يوم واحد حصل المقطع على 240.077 مشاهدة حتى الأول من نيسان.

ـ وفي 31 آذار (مارس) تحدّث الشاب العشريني معاذ محمد سليمان الجهني، من الحجاز الشريف وقال:

«أوجه رسالة الى آل سعود...
إذا الملك الجبّار صعّر خدّه ... مشينا إليه بالسيوف نعاتبه
تسرقون أموال الناس وتطالبون الناس بأموالهم وتسجنونهم من أجل الدين وين الإنسانية... نطالب الحكومة بتقسيم ثروات البلاد على الشعب تقسيماً عادلاً وليس احتكارها وسرقتها من قبلكم أنتم وأبنائكم، وبناء مدن سكنية وتوظيف العاطلين وزيادة رواتب الموظفين وإلا سينتهي الأمر الى ما لا تحمد عقباه وهذه هويتي».

ـ وفي 2 نيسان (إبريل) ظهر شاب آخر في شريط مصوّر ووجّه رسالة للملك وقال فيها:

«تحية للأبطال الخمسة الدوسري والحربي والغامدي والعسيري والجهني...

يا عبد الله بن عبد العزيز اسمي غانم حمود فرج المصارير الدوسري، أقول لك هؤلاء الخمسة تاج على رأسك والسجن ليس بمكانهم... السجن مكان للظالمين والفاسقين والمستبدين...

يا عبد الله بن عبد العزيز: أنت شخص غير مهذب وكذاب، وعدت الفقراء بصندوق ومنذ ثماني سنوات لم يروه...

يا عبد الله بن عبد العزيز: نهبت ثروات البلد تحت مسميات مدن اقتصادية ومشاريع وهمية وكلها حبر على ورق...

يا عبد الله بن عبد العزيز: بعثرت ثروات البلد على عصابات السيسي والانقلابات في كل مكان وتقول بأنك خادم للحرمين...

يا عبد الله بن عبد العزيز: بين كل حين وآخر ترمي على الشعب ما بقي من الفتات وتقول مكرمة ملكية. الله لا يكرمك إذا كانت من راتبك وتعبك فقل عنها ما تقول، وأما حقوق الشعب فليست بمكارم لا عندك ولا عند غيرك...

يا عبد الله بن عبد العزيز: تقول بأنك ملك للإنسانية، والإنسانية منك براء، فحتى بناتك لم يسلمن من شرّك ومسجونات منذ ثلاث عشرة سنة...

فيا شعب الحرمين، كل شعوب الأرض تأتي بحكامها وتطردهم عندما يتحوّلون الى لصوص، فمتى نقول للصوص لا مكان لكم بيننا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

هذه باقة من المقاطع التي نالت شهرة غير مسبوقة في مواقع التواصل الاجتماعي ووسط الشباب، لأسباب عديدة؛ من بينها مستوى الجرأة العالي، وملامستها للهموم المباشرة لغالبية الشباب، قصر مدّة الرسالة، والأهم أنها تصدر عن الشباب أنفسهم.

رد فعل الحكومة السعودية كان سلبياً كما هو متوقّع، فقد قامت باعتقال الشباب الواحد تلو الآخر، فيما كان رد فعل الشباب يتّسم بالتحدي والجهوزية الكاملة لدفع الثمن، أي الاعتقال ومتوالياته.

في الخلاصة الأولية، نحن أمام ظاهرة جديدة في الاحتجاج السياسي والمقاومة المدنية التي تستحق المراقبة، في ظل إصرار النظام السعودي على الخيار الأمني في التعاطي مع مطالب الشباب، بوصفهم الأغلبية السكانية المحرومة في مملكة النفط.

http://www.al-akhbar.com/node/204050

http://www.almanar.com.lb/adetails.p...=31&eid=803394

***
* الأمير مقرن: الملك التسوية

إسراء الفاس

"منذ العام 1943 تعهدت بأن تكون مصالح بلدي ومجتمعي هي نفسها كما تلك التي للولايات المتحدة الأميركية، لا نختلف على أيٍ من الأسس... وبعد الله نثق بأميركا"

الملك فيصل بن سعود للسفيرالأميركي في المملكة بيتر هارت عام 1962



لا يُختصر التعريف بولي ولي العهد السُعودي الأمير مقرن آل سعود بأنه الابن الخامس والثلاثون من أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز الست والثلاثين فحسب، بل هو أحد رجالات أميركا الأربعة في المملكة، وأقربهم إلى السلطة بعد استحداث منصبه الجديد. لماذا الأمير مقرن؟ وكيف توافقت المصلحتان السعودية والأميركية على ذلك؟

في المملكة، يُقال إن ثلاث وزارات حسّاسة (الدفاع، والداخلية، والحرس الوطني) من شأنها أن تحسم مآل السلطة. وهو ما يفسر اهتمام الاعلام بكل من سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ومحمد بن نايف بن عبدالعزيز، ومتعب بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بالتزامن مع ورود تقارير عن تدهور الحالة الصحية للملك السعودي. قبل أن يبرز مؤخراً إلى جانب هذه الأسماء، المرضي عنها أميركياً، اسم الأمير مقرن أصغر أبناء عبدالعزيز الأحياء، بعد تعيينه في منصب استحدث له.

سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، وهو أحد السديريين السبعة من أبناء الملك المؤسس، وشغل مستشاراً لأهم ملوك المملكة. يعاني من صعوبة في التركيز عقلياً وفق ما ينقل مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن سايمون هندرسون. وقد افتُضحت أزمته لدى استقباله وفداً رسمياً ليبياً مؤخراً، عندما قال: أبلغوا سلامي للأخ العقيد معمر القذافي، ما أحرج المملكة وخرجت أقلام تنفي أن يكون ولي العهد السعودي قد وقع في "هفوة"، مبررة أنه أراد توجيه رسالة سياسية من خلال كلامه.

وضع الأمير سلمان الصحي فتح باب السلطة أمام وزير الداخلية محمد بن نايف، ونجل الملك متعب بن عبدالله. اعتبر البعض أن محمد بن نايف هو رجل أميركا الأول، كون اتصالات ابن عمه متعب بالأميركيين تُدار عن طريق غير مباشر عبر عبد العزيز بن عبدالله، شقيق الأمير متعب، وفق ما يذكر المتخصص في الشؤون السعودية د. حمزة الحسن في حديث خاص لموقع المنار.

تقرير سابق نشره موقع المنار، تحدث عن رغبة الأميركيين في تنصيب محمد بن نايف ملكاً ، نظراً لحاجتهم إلى خبرته في مكافحة الجماعات المتطرفة، على أن يتم إرضاء متعب بتعيينه ولياً للعهد. واستندت هذه التحليلات الى حفاوة استقباله لدى زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، وأيضاً في تنسيقه مع الأميركيين فيما يتعلق بالتضييق على الجماعات المتطرفة، ليُفهم بعد ذلك القرارات السعودية الأخيرة في فرض عقوبات على المقاتلين في الخارج ودعم منابر اعلامية أطلقت سهامها على دعاة "الجهاد" في سورية، وأبرزهم الاعلامي داوود الشريان، المقرب من جناح بن نايف.

تثبيت أبناء الملك عبد الله في السلطة




شكل وصول متعب بن عبدالله للمُلك وتثبيت أشقائه في السلطة هدفاً عمل عليه العاهل السعودي بالتعاون مع رئيس الديوان الملكي السعودي خالد التويجري - يقول د. الحسن- تماماً كما نجح أبوه عبدالعزيز التويجري في إيصال الملك عبدالله الى العرش.

"بعد وفاة الأمير نايف بات هناك مؤامرة قوية من داخل الجناح الذي يقوده نجل الملك الأمير متعب بن عبدالعزيز، بالتعاون مع خالد التويجري، وتحت مظلة الملك عبدالله كي ينتهي المطاف إلى تعيين متعب وليا للعهد ومن ثم ملكا والقفز فوق كل صف الأمراء الموجود حاليا من أجل القيام بذلك"،يذكر المعارض السعودي سعد الفقيه.

وواقعاً فقد نجح الملك عبدالله في تثبيت أبنائه في مناصب عُليا، فأعفى أخاه بدر بن عبد العزيز من منصب نائب رئيس الحرس الوطني، وعيّن نجله متعب، قبل ان يحولها إلى وزارة تنافس وزارة الدفاع التي يترأسها الأمير سلمان. كما عيّن نجله عبدالعزيز كنائب لوزير الخارجية سعود الفيصل، وابنه الآخر مشعل أميراً لمكة وتركي بن عبدالله نائباً لامارة الرياض.

ومع تنامي قوة وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف، أُعلن عن تعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز نائباً ثانياُ لرئيس مجلس الوزراء، وذلك في أول شباط/ فبراير 2013. وهو المنصب الذي كان يشغله وزير الداخلية السابق نايف بن عبدالعزيز.

تعيين الأمير مقرن وتوقيته

في 27 آذار/ مارس الماضي، وقبل زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما للرياض صدر أمر ملكي بتعيين الأمير مقرن كولياً لولي العهد، ما يؤهله لأن يكون ملكاً في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد.

القرار رأى فيه سايمون هندرسون بانه يلقي ظلالاً من الشك حول الاحتمالات السياسية والمالية المستقبلية لكل من الأمير سلمان وما تبقى من أشقائه الأمراء "السديريين السبعة": عبد الرحمن بن عبد العزيز، وتركي الثاني بن عبدالعزيز، وأحمد بن عبدالعزيز. وهؤلاء إلى جانب أبناء سلمان يضغطون على الأمير السديري " للاحتفاظ بمظهر الملك القادم" وفق توصيف هندرسون.

إلا أن الخبير السعودي حمزة الحسن وجد أن القرار يأتي كتسوية ضمن سيناريو، يضمن فيه الأمير متعب بن عبدالله منصب ولاية العهد، على ان يتولى محمد بن نايف منصب ولي ولي العهد، بعد تسلم الأمير مقرن منصب الملك، وهو ما يرضي الملك عبدالله من جهة والأميركيين أيضاً.

كلام الحسن سبق ألمح إليه هندرسون جزئياً في مقال له نشره "معهد واشنطن"، استعرض فيه سيناريوهات تجيب عن تساؤل: "من سيكون الملك القادم للمملكة العربية السعودية؟" أما عن كيفية خلو طريق السلطة أمام مقرن، فيشرح سايمون هندرسون بأن "التحرك المحتمل التالي في لعبة الشطرنج هذه في العائلة المالكة هي أن يكون للملك عبد الله فريقاً من الأطباء يعلن أن الأمير سلمان غير مؤهل طبياً، الأمر الذي سيسمح بالارتقاء المبكر للأمير مقرن إلى منصب الوريث الواضح".





وفي حال تمت تنحية الأمير سلمان، فسيكون الملك عبدالله قد نجح في تأخير تفجر أزمة ملك مرتقبة في المملكة، بعد تثبيت أبنائه في السلطة. لن يكون تغيير مسار انتقال الحكم في المملكة سهلاً، اذ كيف سيقبل أحفاد المؤسس عبدالعزيز بأن تُسحب السلطة من أيدي الأبناء لصالح فرع دون الآخرين؟ التوارث العامودي للحكم، بعد الأفقي المعتمد حالياً، لا مفر منه خصوصاً بعد مرحلة الأمير مقرن، فهل سيحدث ذلك خضة خطيرة على حكم آل سعود؟ أم ان العائلة الحاكمة ستتدارك الوضع لعلمها ان سقوط الهيكل قد يطيح بالجميع؟

http://www.almanar.com.lb/adetails.php?eid=803306&cid=21&fromval=1&frid=21&s eccatid=24&s1=1


آخر تعديل بواسطة ابوبرير ، 05-04-2014 الساعة 11:22 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 05-04-2014, 11:25 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

الصورة التالية وردت في مقال الاستاذ فؤاد ابراهيم المنشور أعلاه

الصورة كبيرة ولكن لا بأس من وضعها للاطلاع عليها



الرد مع إقتباس
قديم 06-04-2014, 11:13 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

6/4/2014


هل بدأ القصر الملكي السعودي ينهار من الداخل ؟



حسين الديراني

إننا نشهد إنتفاضة متعددة الاتجاهات ضد النظام الديكتاتوري الحاكم في السعودية قد بدأت حركتها سلمية على كافة الاصعدة , وقد تتحول الى مواجهات عسكرية لاحقاً عندما يشتد الصراع.
سوف نتحدث عن الاحداث الحديثة العهد, والتي منها إعتصام زوجة الملك عبد الله بن عبد العزيز السابقة السيدة ” العنود الفايز ” بتاريخ 24 أذار 2014 امام السفارة السعودية في لندن العاصمة البريطانية, للمطالبة بإطلاق سراح بناتها الاربع المحتجزات منذ 12 عاماً, وتوفير الرعاية الطبية لهن.

وقالت الفايز: إن بناتها ممنوعات من الخروج لقضاء أبسط الحاجات, بما في ذلك منعهن من توفير الادوية اللازمة, وناشدت الرئيس الامريكي اوباما للتدخل لانقاذهن خلال زيارته الى المملكة السعودية ولقائه الملك عبد الله, وإشتكت من التعتيم الاعلامي على هذه القضية الانسانية بسبب المال السعودي الذي يصرف على الوسائل الاعلام العالمية.

بعدها جاء دور بنات الملك عبد الله أنفسهن اللواتي يقبعن في سجن كبير كرهينات محتجزات منذ اكثر من 12 عاماً عبر رسالة مصورة بثتها محطة بريطانية يحكين من خلالها معانتهن بواسطة برنامج (سكايب ).

ورداً على سؤال حول المسؤول عن حالهن أكدت إحدى الاميرات أن أبوهن الملك عبد الله بالتاكيد هو المسؤول عن ذلك, ورداً على سؤال ماذا يتوقعن من زيارة اوباما للملكة ؟ أجابت إن لقاءات قادة بلدان العالم مع والدهن شيء مخجل بسبب التخلف الذي يعاني منه الجهاز الحاكم في السعودية على مستوى حقوق الانسان.

وأوضحن أن الضغوط عليهن قد إزدادت منذ أن قمن بالكشف عن هذه الفضيحة, وفي جانب اخر, من اللقاء أشرن أنهن يعانين من المحرومية حتى في المشرب والماكل, وأنهن ممنوعات من لقاء أحد, ولفتن الى أنهن جزء صغير من النساء اللواتي يتعرضن للحرمان في السعودية, متساءلات إن كان الملك يفعل ببناته هكذا فما حال الاخرين ؟.

لكن قد خاب ظن الاميرة العنود وبناتها الاربع والعالم الحر بالرئيس اوباما, رئيس أكبر دولة ديمقراطية في العالم لأنه لم يتطرق الى موضوعهن وحالتهن الانسانية, لأن القلادة الذهبية المرصعة بالماس التي قلدها له الملك عبد الله خلال لقائهما أنسته كل القضايا الانسانية, وأنسته حتى ديموقراطيته التي يتباهى بها أمام دول العالم.

ولكن ما أحدثه عرض هذا الفيلم على الصعيد الانساني العالمي كان بمثابة قنبلة متفجرة داخل القصر الملكي لا يمكن تجاهلها, حيث كانت فضحية مدوية تناولتها معظم الصحف العالمية رغم الاموال السعودية الهائلة التي بذلت من أجل منع نشرها.

وجاء دور إنتفاضة الشعب ( السعودي ) عبر نشر أرائهم ومواجهتم للنظام الديكتاتوري الحاكم في السعودية بواسطة ” يو تشوب ” , وكانت خطوات جريئة وتحدى كبير للنظام بحيث يظهر المعارض للنظام ببث صورته وصوته, ليقوم النظام بإعتقاله وزجه في السجون المظلمة, ثم يأتي معارض أخر ويقوم بنفس التحدى, لتصبح القضية ككرة ثلج تكبر ثم تكبر حتى تكاد تصطدم بالقصر الملكي العنكبوتي فتزيله, وإستقطبت مقاطع الفيديو أكبر عدد من المشاهدين, بحيث بلغ عدد المشاهدين للمقطع الاخير اكثر من 800 الف مشاهد خلال اربعة أيام للمعارض السعودي ” غانم المصارير الدوسري ” والذي حيا به الابطال الخمسة كما ذكرهم, الدوسري والغامدي والحربي والعسيري والجهني, وندد بالملك السعودي وطالب بالاطاحة بالنظام الملكي الديكتاتوري الظالم.

الانتفاضة التي تجتاح السعودية من الرياض الى المنطقة الشرقية الى كافة المناطق السعودية بدأت تقلق النظام, بناء على هذا القلق الشديد بدات في دراسة سبل قمعها, ومن هذا السبل الهروب الى الامام, وذلك بتسهيل نقل المتشددين التكفيريين الى الاردن ومنها الى تركيا عبر جسر جوي للمساهمة في إستمرار الحرب على سوريا, وللتخلص منهم عبر حرب خاسرة مع الجيش العربي السوري.

ثانياً: دس المخابرات السعودية داخل الحراك السلمي في المنطقة الشرقية وإستعمال السلاح ضد رجال الامن السعودي لتبرير قمع الانتفاضة السلمية بالوسائل العسكرية, ثم لتجييش الشعب السعودي ضد إخوانهم في المنطقة الشرقية على أساس أنهم عملاء للخارج يريدون القضاء على الشعب السعودي, مستخدمين وعاظ السلاطين لبث روح المذهبية البغيضة, والتحريض على قتل الشيعة.

هذه الخطة يأمل منها النظام قمع الانتفاضة الشعبية السلمية في المنطقة الشرقية, وإخماد او تاجيل الانتفاضة عند الشباب السعودي الذي بات يشعر بالاحباط واليأس في العيش في دولة تقمع بها ابسط الحريات, ويشعرون أنهم عبيداً عند ملك يرمي إليهم فتات من بقايا مائدته, ويمن عليهم بالعطاء كأنه يملك الارض وما في باطنها, والبحر وما في أعماقه, والسماء وما فيها من الهواء.

فهل يستطيع النظام السعودي مواجهة كل تلك التحديات الداخلية بدءأً من داخل قصره المتصدع, ومن حركة الانتفاضة الشعبية في كل المناطق الشرقية والغربية ؟.

هذا ناهيك عن حركة الاصلاح الاسلامية في السعودية التي يقودها المعارض السعودي الدكتور سعد الفقيه التي تدعو الى إزالة النظام الملكي بالطرق السلمية.

وهل يستطيع مواجهة التحديات الخارجية التي ورط نفسه بها من خلال دعمه للارهاب في سوريا والعراق ولبنان وايران ؟

وماذا يخبىء لنا المستقبل القريب في الداخل السعودي بعد رحيل الملك عبد الله الذي يعاني من أمراض مزمنة ؟ خصوصاً وقد بدأ الصراع على الحكم بين العائلة الحاكمة, وهذا الصراع على الحكم لن يكون بعيداً عن أنظار الشعب الحجازي بكل أطيافه الذي بات يتطلع الى نظام يحقق به طموحاته وينال به حريته المسلوبة من عائلة أكل الدهر عليها وشرب.

الرد مع إقتباس
قديم 08-04-2014, 04:50 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

7/4/2014


حراك شبابي سعودي يجابه باعتقالات

أثارت مطالبة مواطن سعودي بتحسين راتبه ومعيشته وانتقاده سياسة توزيع الثروة في بلاده حميّة مجموعة شباب سعوديّين فوجّه العشرات منهم انتقادات إلى الحكومة وطالبوا بالعيش الكريم وبحرية التعبير، والسلطات الأمنية تعتقل خمسة من المحتجين.

فيديو هنا:
http://www.almayadeen.net/ar/news/gulf-ZRsXc9OJNEOASKMGANokFw/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D 8%AA

الرد مع إقتباس
قديم 09-04-2014, 04:55 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

8/4/2014


* تزايد نسبة الإلحاد في السعودية!

معهد غالوب: الأداء المتشدّد للنظام السعودي يتسبب بتزايد ظاهرة الإلحاد في المملكة

أظهرت دراسة أعدها معهد غالوب الدولي الذي يتخذ من زوريخ مقراَ له أن نسبة الإلحاد في السعودية تتراوح بين 5 و9 بالمئة من مجموع عدد سكان المملكة.

وتعد هذه النسبة، الأكثر إرتفاعا مقارنة مع دول عربية حتى مع تلك التي تعرف بميولها العلمانية، وبحسب المعهد تعتبر نسبة الملحدين في السعودية مرتفعة ومفاجئة نظراً لطبيعة المجتمع السعودي الذي يخضع لتطبيق متشدّد باسم "مبادئ الشريعة الإسلامية".

وأصدرت السعودية مراسيم ملكية منذ بضعة أسابيع تعتبر التشكيك في مبادئ الديانة الإسلامية والإلحاد إرهاباً. وفي هذا السياق، قال رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في الرياض أنور العشقي لمحطة "فرانس24" إن هذه الظاهرة "تسلّلت إلى المجتمع السعودي نتيجة عدة عوامل من أبرزها التطبيق المتشدد لمبادئ الديانة الإسلامية في المجتمع السعودي والتربية الصارمة التي يتلقاها الأبناء داخل الأسر وفي المجتمع إجمالاً والتي تولد ردود فعل عكسية بدفعهم إلى الإلحاد عوض التدين المفرط".

ويلجأ السعوديون الى موقعي "توتير" و"فيس بوك" للتعبير عن الآراء المختلفة حتى تلك المثيرة للجدل في المملكة بسبب القمع المفروض عليهم من قبل السلطات، وقد أنشأت مجموعة من الناشطين السعوديين حساباً على "فيس بوك" تحت مسمّى "جمعية الملحدين السعوديين"، بموازاة ظهور حسابات على "تويتر" تتبنّى علناً هذه الظاهرة في السعودية.



ويقول أحد المغردين إن "هذه المواقع وفّرت الفرصة للتواصل بين الأشخاص المهتمين بقيم العلمانية حيث يمكن التحاور معهم".

ويقول آخر على حسابه على تويتر "أنا فعلاً ملحد وحر .. ومن يريد رفض كوني ملحد أو أن يكون لي الخيار سوف أناقش كل صغيرة وكبيرة حتى يذهب عني ضرره".

وهنا، يعبّر الناشط السعودي في مجال حقوق الإنسان وليد أبو الخير في حديث لـ"فرانس24"، عن اعتقاده بأن هذه الظاهرة لا يمكن اعتبارها إلحاداً بقدر ما هي تشكيك في الخطاب الديني والسياسي السائد في المملكة وبالتحديد مناهضة للتيار الوهابي في السعودية.

ويشكك الناشط في شخصية هؤلاء الذين يدّعون إلحادهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ويوضح أن هذه الأسماء في أغلبها أسماء مستعارة لا يمكن التحقق من هويتها ولا اذا كانت فعلاً تعود بالفعل لسعوديين، ومع هذا يشدّد على "أهمية وسائل التواصل الحديثة اليوم في منح هؤلاء الفرصة للتعبير الحر خاصة أن الدولة تسيطر تماما على الإذاعات والتلفزيون".

في المقابل، نشرت قناة "العربية" التابعة للنظام السعودي مقالاً للكاتب ناصر الصرامي يسخر فيه من الحديث عن ظاهرة الالحاد في المملكة، قائلاً "طبعا يأتي من يعلّل ويفسّر بأن دواعي الإلحاد في السعودية يمكن إرجاعها بسبب التطرف والتشدد في تطبيق الإسلام وهو تفسير غير مقبول، لأن لا أحد يخبرنا كيف تمكن هذا المعهد من تحديد نسبة الـ6%، ونحن نعرف أن مجتمعنا محافظ جدا، وهي محافظة تقترب من تركيبته الاجتماعية وداخل منظومة العادات والتقاليد أيضا إضافة إلى التدين"، متسائلاً "هل يمكن أن يصل خيالكم الآن إلى خيال (روشنا شاهيد من باكستان وسيناد موني اللذان أجريا هذه الدراسة المثيرة والمريبة أيضا..؟! هل يعقل هذا..؟ هل تستحق هذه الأرقام أن تؤخذ بجدية..!؟".

***
* سلمان العودة: لو استمرت السعودية على هذا الطريق سوف تخسر شعبها



كتب مراسل صحيفة “نيويورك تايمز″ في الرياض، روبرت وورث تقريرا مثيرا عن تحولات الشيخ سلمان العودة، أحد أبرز العلماء السلفيين المؤثرين في السعودية، بحسب الصحيفة.
وقال وورث في التقرير إنه “عندما يصنع العلماء في هذا البلد المحافظ الحدث، فإن هذا غالبا ما يكون لأسباب محرجة: إطلاق الفتاوى ضد المسلسلات، على سبيل المثال، أو تنصب “ميكي ماوس” ليكون جنديا من جنود الشيطان”.

ومع ذلك، فإنه في الآونة الأخيرة، صنع واحد من الشخصيات المعروفة في المملكة، سلمان العودة، نوعا مختلفا جدا من المتاعب.

يقول الكاتب إن الشيخ العودة كان أقرب إلى لحظة التحول خلال الانتفاضات العربية في العام 2011، فمنذ ذلك الحين أصبح المروج المتحمس للديمقراطية والتسامح المدني. ولديه أكثر من 4.5 مليون متابعين على تويتر وعدة ملايين على حسابه في اليوتيوب، مما جعله شوكة كبيرة في خاصرة النظام الملكي السعودي، وفقا لما جاء في تقرير المراسل.

ويقول الكاتب إنه (الشيخ العودة) يمكن أن يكون صريحا بشكل خطير، على الأقل وفقا للمعايير السعودية، حيث أبدت الحكومة استياءها الواضح منه، بمنعه من وسائل الإعلام المطبوعة والتلفزيون والسفر إلى الخارج.

«تحارب الحكومات الخليجية الديمقراطية في العالم العربي، لأنهم يخشون من أن تأتي إلى هنا»، كما صرح الشيخ العودة، الذي يبلغ من العمر 57 عاما، خلال مقابلته لمراسل الصحيفة، بحسب موقع رأي اليوم.

ويقول العودة بحسب المراسل : «انظروا لما فعلوه في مصر: إرسال مليارات الدولارات مباشرة بعد انقلاب الصيف الماضي. هذا مشروع الخليج وليس مشروعا مصريا. الحكومة السعودية تخسر أصدقاءها ، وإذا ما استمرت على هذا الطريق، فسوف تخسر شعبها وتجلب الكارثة».

ويضيف في مقابلته مع مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» في الرياض: «هذا عصر المفاجآت أكثر من أي وقت آخر في حياتي»، وأوضح قائلا: «يمكن أن نتوقع أي شيء تقريبا خلال السنوات القادمة».

ويقول التقرير إن العديد من المحللين يتفقون مع هذا التحذير، ويرون في الشيخ العودة شخصية شعبية في بلد محافظ، حيث معظم أهل العلم إمعة تدفع لهم الحكومة الأجر، يشير إلى أن السخط يتزايد ببطء تجاه الحكم الاستبدادي، كما يقول المحللون.

العودة، يقول التقرير، وحده من بين رجال الدين السعوديين، رحب علنا بالانتفاضات العربية في العام 2011، وقد نشر كتابا بعنوان “أسئلة الثورة”، حُظر توزيعه هنا، ولكن نُشر على نطاق واسع على شبكة الإنترنت، واستند الكتاب لنصوص من التاريخ الإسلامي للوصول إلى بعض الاستنتاجات غير التقليدية: أن الديمقراطية هي الشكل الشرعي الوحيد للحكومة؛ أن الإسلام لا يسمح بالثيوقراطية؛ مطلوب الفصل بين السلطات؛ أن أسوأ الاستبداد أن يمارس باسم الدين.

هذه المبادئ، يقول كاتب التقرير، قد تبدو مألوفة للأذن الغربية، ولكن بالنسبة للعلماء الذين كرسوا حياتهم لإضفاء الشرعية على الملكية المطلقة، فهي غير عادية وتمثل قطيعة جذرية مع الماضي.

والعديد من الليبراليين العرب، وفقا للكاتب، لا زالوا ينظرون إلى الشيخ العودة بعين الريبة الشديدة ؛ في جزء منه، لأن هذا غير محسوب، ولأنهم يخشون من أنه، وأي إسلامي آخر يروج للديمقراطية، يستخدم هذا مجرد جسر للوصول إلى السلطة، ثم إن تاريخ الشيخ العودة، كما يقولون، يعطيهم سببا لمزيد من انعدام الثقة.

غير أن كثيرين آخرين يرتاحون ويصدقون العودة مع التطور الحقيقي لشخصيته. نشأ وترعرع في بريدة، قلب الصحراء المحافظ بشدة في المملكة، وتلقى تعليمه في وسط المتزمت والكراهية للأجانب. بدأت وجهات نظره في التحول أثناء سجنه، عندما سمح له وقته بمزيد قراءة بشكل أكثر اتساعا، وفقا لمذكراته التي نشرها من سنوات. كما يظهر أن هجمات تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية بين عامي 2003 و2005 دفعه أيضا نحو اتخاذ مواقف مرنة.

وعندما سأله المراسل عن آرائه المتغيرة، قلل الشيخ العودة من الأمر، واكتفى بالقول إنه «يرى الأمور أكثر وضوحا الآن عما كان عليه عندما كان أصغر سنا».

ولكن ما من شك، يقول المراسل، إنه مقتنع أكثر من أي وقت مضى بالحاجة للمشاركة الشعبية في الحكم، وعلى استعداد - مرة أخرى - لخطر إثارة غضب العائلة المالكة، وفقا للتقرير.

ويكشف علنا إعجابه بالميول الديمقراطية لجماعة الإخوان المسلمين، والتي ترى فيها العائلة المالكة السعودية لعنة عليها (حيث أعلنت الحكومة رسميا جماعة الإخوان منظمة إرهابية الشهر الماضي). وبالنسبة للحرب في سوريا – قضية قلقة هنا-، يستعيذ السيد العودة من دور حكومته.

“الموقف السعودي في سوريا؟”، يتساءل العودة، بقدر من السخرية: “دعونا نرى: تكره الحكومة السعودية بشار الأسد؛ تكره تنظيم القاعدة؛ تكره بعض الجماعات السلفية؛ تكره الأكراد وتكره الجماعات المتحالفة مع قطر وتركيا. فماذا تحب؟”.

الرد مع إقتباس
قديم 11-04-2014, 03:57 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

9/4/2014


* القصر الملكي السعودي ينهار من الداخل!!

حسين الديراني

إننا نشهد إنتفاضة متعددة الاتجاهات ضد النظام الديكتاتوري الحاكم في السعودية قد بدأت حركتها سلمية على كافة الاصعدة , وقد تتحول الى مواجهات عسكرية لاحقاً عندما يشتد الصراع.

سوف نتحدث عن الاحداث الحديثة العهد, والتي منها إعتصام زوجة الملك عبد الله بن عبد العزيز السابقة السيدة ” العنود الفايز ” بتاريخ 24 أذار 2014 امام السفارة السعودية في لندن العاصمة البريطانية, للمطالبة بإطلاق سراح بناتها الاربع المحتجزات منذ 12 عاماً, وتوفير الرعاية الطبية لهن.

وقالت الفايز: إن بناتها ممنوعات من الخروج لقضاء أبسط الحاجات, بما في ذلك منعهن من توفير الادوية اللازمة, وناشدت الرئيس الامريكي اوباما للتدخل لانقاذهن خلال زيارته الى المملكة السعودية ولقائه الملك عبد الله, وإشتكت من التعتيم الاعلامي على هذه القضية الانسانية بسبب المال السعودي الذي يصرف على الوسائل الاعلام العالمية.

بعدها جاء دور بنات الملك عبد الله أنفسهن اللواتي يقبعن في سجن كبير كرهينات محتجزات منذ اكثر من 12 عاماً عبر رسالة مصورة بثتها محطة بريطانية يحكين من خلالها معانتهن بواسطة برنامج (سكايب ).

ورداً على سؤال حول المسؤول عن حالهن أكدت إحدى الاميرات أن أبوهن الملك عبد الله بالتاكيد هو المسؤول عن ذلك, ورداً على سؤال ماذا يتوقعن من زيارة اوباما للملكة ؟ أجابت إن لقاءات قادة بلدان العالم مع والدهن شيء مخجل بسبب التخلف الذي يعاني منه الجهاز الحاكم في السعودية على مستوى حقوق الانسان.

وأوضحن أن الضغوط عليهن قد إزدادت منذ أن قمن بالكشف عن هذه الفضيحة, وفي جانب اخر, من اللقاء أشرن أنهن يعانين من المحرومية حتى في المشرب والماكل, وأنهن ممنوعات من لقاء أحد, ولفتن الى أنهن جزء صغير من النساء اللواتي يتعرضن للحرمان في السعودية, متساءلات إن كان الملك يفعل ببناته هكذا فما حال الاخرين ؟.

لكن قد خاب ظن الاميرة العنود وبناتها الاربع والعالم الحر بالرئيس اوباما, رئيس أكبر دولة ديمقراطية في العالم لأنه لم يتطرق الى موضوعهن وحالتهن الانسانية, لأن القلادة الذهبية المرصعة بالماس التي قلدها له الملك عبد الله خلال لقائهما أنسته كل القضايا الانسانية, وأنسته حتى ديموقراطيته التي يتباهى بها أمام دول العالم.

ولكن ما أحدثه عرض هذا الفيلم على الصعيد الانساني العالمي كان بمثابة قنبلة متفجرة داخل القصر الملكي لا يمكن تجاهلها, حيث كانت فضحية مدوية تناولتها معظم الصحف العالمية رغم الاموال السعودية الهائلة التي بذلت من أجل منع نشرها.

وجاء دور إنتفاضة الشعب ( السعودي ) عبر نشر أرائهم ومواجهتم للنظام الديكتاتوري الحاكم في السعودية بواسطة ” يو تشوب ” , وكانت خطوات جريئة وتحدى كبير للنظام بحيث يظهر المعارض للنظام ببث صورته وصوته, ليقوم النظام بإعتقاله وزجه في السجون المظلمة, ثم يأتي معارض أخر ويقوم بنفس التحدى, لتصبح القضية ككرة ثلج تكبر ثم تكبر حتى تكاد تصطدم بالقصر الملكي العنكبوتي فتزيله, وإستقطبت مقاطع الفيديو أكبر عدد من المشاهدين, بحيث بلغ عدد المشاهدين للمقطع الاخير اكثر من 800 الف مشاهد خلال اربعة أيام للمعارض السعودي ” غانم المصارير الدوسري ” والذي حيا به الابطال الخمسة كما ذكرهم, الدوسري والغامدي والحربي والعسيري والجهني, وندد بالملك السعودي وطالب بالاطاحة بالنظام الملكي الديكتاتوري الظالم.

الانتفاضة التي تجتاح السعودية من الرياض الى المنطقة الشرقية الى كافة المناطق السعودية بدأت تقلق النظام, بناء على هذا القلق الشديد بدات في دراسة سبل قمعها, ومن هذا السبل الهروب الى الامام, وذلك بتسهيل نقل المتشددين التكفيريين الى الاردن ومنها الى تركيا عبر جسر جوي للمساهمة في إستمرار الحرب على سوريا, وللتخلص منهم عبر حرب خاسرة مع الجيش العربي السوري.

ثانياً: دس المخابرات السعودية داخل الحراك السلمي في المنطقة الشرقية وإستعمال السلاح ضد رجال الامن السعودي لتبرير قمع الانتفاضة السلمية بالوسائل العسكرية, ثم لتجييش الشعب السعودي ضد إخوانهم في المنطقة الشرقية على أساس أنهم عملاء للخارج يريدون القضاء على الشعب السعودي, مستخدمين وعاظ السلاطين لبث روح المذهبية البغيضة, والتحريض على قتل الشيعة.

هذه الخطة يأمل منها النظام قمع الانتفاضة الشعبية السلمية في المنطقة الشرقية, وإخماد او تاجيل الانتفاضة عند الشباب السعودي الذي بات يشعر بالاحباط واليأس في العيش في دولة تقمع بها ابسط الحريات, ويشعرون أنهم عبيداً عند ملك يرمي إليهم فتات من بقايا مائدته, ويمن عليهم بالعطاء كأنه يملك الارض وما في باطنها, والبحر وما في أعماقه, والسماء وما فيها من الهواء.

فهل يستطيع النظام السعودي مواجهة كل تلك التحديات الداخلية بدءأً من داخل قصره المتصدع, ومن حركة الانتفاضة الشعبية في كل المناطق الشرقية والغربية ؟.

هذا ناهيك عن حركة الاصلاح الاسلامية في السعودية التي يقودها المعارض السعودي الدكتور سعد الفقيه التي تدعو الى إزالة النظام الملكي بالطرق السلمية.

وهل يستطيع مواجهة التحديات الخارجية التي ورط نفسه بها من خلال دعمه للارهاب في سوريا والعراق ولبنان وايران ؟

وماذا يخبىء لنا المستقبل القريب في الداخل السعودي بعد رحيل الملك عبد الله الذي يعاني من أمراض مزمنة ؟ خصوصاً وقد بدأ الصراع على الحكم بين العائلة الحاكمة, وهذا الصراع على الحكم لن يكون بعيداً عن أنظار الشعب الحجازي بكل أطيافه الذي بات يتطلع الى نظام يحقق به طموحاته وينال به حريته المسلوبة من عائلة أكل الدهر عليها وشرب.

***
* محنة السعودية: «يا ويلنا... أميركا تخلّت عنّا» !



كان المفكر المصري الفذّ «أنور عبد الملك» الراحل في العام 2012 ، أول من أطلق النداء الشهير بـ«التوجه نحو الشرق»، داعياً العرب عموماً إلى التخلي عن انشداههم بالغرب والتوجه شرقاً حيث يعيش أكثر من ثلثي البشرية.


محمود بري/جريدة الأخبار

اليوم نسمع الصيحة ذاتها ترتفع ويتردد صداها، إنما ليس من عربي غيور أو من مشرقي طموح، بل من آخر شخص يمكن توقعه... الرئيس الأميركي «باراك أوباما».

فهو أعلن خلال زيارته منطقة جنوب شرق آسيا مؤخراً، سياسة جديدة لبلاده تحت عنوان «محور الشرق» (pivot to east) ولم يتوجه بعبارته تلك إلى العرب كما فعل عبد الملك، بل إلى إدارته وإلى العالم، معبّراً من خلالها عن متغيّر أساسي استجدّ في السياسة الأميركية مؤداه التركيز الإستراتيجي من الآن وصاعداً على الشرق، وتحديداً على منطقة آسيا ـ الباسيفيك التي باتت أهم المناطق بالنسبة لمستقبل اميركا علي الصعد الاقتصادية والسياسية والأمنية.

أول مفاعيل هذا التوجه المستجد ظهرت في النطاق الأبرز على خريطة أزمات الغرب اليوم، وهو الاقتصاد. فلضمان استمرار حماية اقتصادها العملاق والأول في العالم، حملت واشنطن أساطيلها التجارية واتجهت للمرابطة والإنتشار والنشاط في أقاليم بحر الصين الجنوبي، تلك المنطقة التي يعبر فيها اليوم حوالي 40% من إجمالي حجم التجارة العالمية.

ومع السفن والجهد التجاري والآمال المتجددة بثروات هائلة ينبغي حصادها، تتحوّل واشنطن بعينها الثاقبة إلى حيث ترفرف مصالحها الحقيقية للعقود المقبلة، تلك المصالح التي لم تعد في ذات المناطق التي كانت فيها حتى الأمس القريب. ومع الاهتمام والمصالح والسفن التجارية، من الطبيعي أن تنتقل المظلّة الأمنية والقوة العسكرية وكل أدوات السلطان والحماية الأميركية...

الواقع أن المشكلة لم تولد اليوم بل وُلدت مع وصولهم إلى عروشهم من هذه المستجدات ولدت الاحتمالات السوداء وارتسمت الآفاق المخيفة أمام مجموعة «عالمية» من الحكّام القلقين الذين أُسقط في أيديهم حين شاهدوا واشنطن تتجاوز محطتهم من دون أن تتوقف، متابعة رحلتها إلى حيث تحملها مصالحها. وبعد الدهشة وصل الخوف فانقلب القوم على ماضيهم «الصموت» وتحفّظهم المرضي الذي طبع شخصياتهم المسرحية الكئيبة، فراحوا يرفعون الصوت معترضين (!)، ويعبّرون عن القلق والخوف والغضب، والعديد من مشاعر السخط البشرية التي لم يسبق أن أظهروها، ويخبطون خبط عشواء في مختلف الإتجاهات، أشبه ما يكون بثورٍ هائج عصبوا عينيه وألقوا به وسط وكر دبابير.

في طليعة هؤلاء القلقين الغاضبين المتخبّطين يظهر حكّام «المحميات الأميركية» في منطقتنا العربية، من ملوك وأمراء وشيوخ وسلاطين ورؤساء... ممن يتربعون على كيانات عائلية أو عشائرية أو مخابراتية أو مافيوية... يسمونها تجاوزاً بالدول.




الواقع أنه ليس من العسير تفهّم سبب الإنهيارات المعنوية التي ألمّت بهؤلاء. فالحركة الأميركية المستجدة والتي أمضوا شهوراً طويلة في تكذيبها وتجاهلها، تجلّت في الأشهر الأخيرة بوضوح شديد بحيث لم يعد ممكناً الخطأ في تفسيرها ولا غضّ النظر عن انعكاساتها. وما زادهم خوفاً هو مزاوجة واشنطن القول بالفعل، وانصرافها نحو مركز اهتمامها الجديد، مع تضاؤل اهتمامها التقليدي بهم ومضيّها قِدَماً في انتهاج سياستها التي يشعرون أنها أهملتهم وبلغت حدّ تعريض وجودهم ذاته للخطر. هكذا انتشر الصراخ في ممالك الصمت وضجّ سيل التهجمات السعودية (ويا للعجب!) على «الحليف الأكبر»، وتوالت التصريحات «غير الرسمية» عن «تقليص التعاون مع واشنطن»، و«إلغاء صفقات أسلحة ونفط معها».

وكانت المبررات المُعلنة لهذه المواقف السعودية الإنفعالية مشوّشة إلى حدّ كبير وغير مُقنعة إجمالاً، تتذرّع تارة بـ«تقارب أميركا مع إيران»، وطوراً بـ«عدم توجيه واشنطن ضربة للأسد»... حتى وصل الأمر إلى ذروته مع ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية «جيفري فيلتمان» عن الحكام السعوديين من إنهم «عندما رأوا علامات تقارب أميركي ـــ إيراني جنّ جنونهم»، وإنه لم يشاهد «أوقح وأسوأ من الحكومة السعودية»... كل ذلك من دون أن ينفي أو يكذّب في ما بعد.

من طلائع رحلة الأسى والإحباط التي عانوها وأحدثت أول شرخ حقيقي في سفينة ثقتهم المطلقة بواشنطن، كان ذلك الإتصال الهاتفي «اللعين» الذي أعلن الإنفتاح الأميركي على عدوّهم الأصيل: إيران «النووية». الضربة الثانية جاءت من الميدان السوري، إذ قرأوا في عجزهم العملي عن إسقاط الأسد، إرادة أميركية غير مُعلنة بالإبقاء عليه (!). وبعدما عاد الرئيس الأميركي أوباما عن تهديداته لسوريا، وسحب من التداول مشروع الضربة العسكرية ضدها بعد أن كانوا باشروا من جهتهم إعداد التوابيت، انفجرت دفعة واحدة سفينة الثقة المبحرة منذ عقود. ومن دون سابق توقع شعر القوم أنهم باتوا خارج حسابات واشنطن، ولم يتمكنوا من فهم حقيقة ما يجري. لذا قاموا بعمل لم تسبقهم إليه دولة: تمنّعوا عن قبول عضوية مجلس الأمن الدولي (في 18/10/2013 )، وهي العضوية التي كانوا سعوا جهدهم للحصول عليها. والواقع الثقيل الذي كان جاثماً في أساس هذا المسلك الشاذ، لم يعبّر عنه أحد بأفضل ما فعل الكاتب الصحافي السعودي محمد الساعد حين نشر في صحيفة «الوئام السعودية الإلكترونية» (بتاريخ 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) مقالة تحت عنوانٍ يختصر الأمر برمّته: «يا ويلنا... أميركا تخلّت عنّا».

الواقع أن المشكلة لم تولد اليوم بل وُلدت مع وصولهم إلى عروشهم. فالقوم أساساً لم يفهموا أو لم يريدوا أن يفهموا أن مجرّد حصولهم على حق اقتصادي في ثروات البلاد التي «أوفِدوا» إليها (وهي الثروات التي يهيمن عليها ويديرها الأميركي ويحميها فيحميهم بجريرتها)، كان يعني عملياً قبولهم بالتنازل له بالمقابل عن كل حقوقهم السياسية جملة وتفصيلاً.

ولو تأملنا مسيرة تراجع وزنهم النوعي في الإقليم الذي اعتبروا أنفسهم مركز دورانه ونقطة الاستقطاب الأقوى فيه، لأذهلنا مقدار تراكم خسائرهم وبلوغها كل هذا الحجم، من دون أن يقوموا بأيّ جهد حقيقي ومثمر للحدّ من سرعة هبوطهم القاتل نحو القاع. فهم خلال سنوات يمكن عدّها على الأصابع، خسروا العراق، ثم غزة، وخسروا جارهم «المفخخ» اليمن، وسلطنة عُمان، وخسروا السودان (ولم يربحوا ناس مصر)، وخسروا تركيا، وقبلها ليبيا وتونس... وهم في سبيلهم اليوم لخسارة سورية ولبنان وربما البحرين أيضاً.



ثم جاءت الإستدارة الأميركية ثم فتح خطّ واشنطن _ طهران، فانفجر حراكهم الأهوج وصراخهم الأصمّ في وجه كل ريح، وحتى في وجه الرياح الأميركية ذاتها. وبلغت بهم الرعونة حدّ الإعلان عن نوع من «الحَرَد السياسي» غير المسبوق في الأندية الديبلوماسية، الأمر الذي اضطر وزير الخارجية الأميركي إلى التدخل بكل رصيده غير مرة للتهدئة.

ذلك أن انتقال مركز الاهتمام الأميركي بعيداً عنهم، وانخفاض نبرة الحليف الأكبر في التحدث عما كان يحب أن يسمّيه «حكمتهم... واعتدالهم... ورشادهم»، وذلك أيام الغزل الذي كانت تنضح منه رائحة البترول، أسقط في يدهم فاستيقظوا على واقع تحوّلهم المرير من «شركاء ضروريين» إلى حلفاء يمكن الاستغناء عنهم (ويتثبّت هذا ابتداء من العام 2016 تحديداً، وهو التاريخ الذي يستغني فيه الأميركيون عن نفط الخليج ويصبحون – بفضل نفطهم الصخري - أول مصدّر للبترول في العالم... لذلك فحين غادرهم الأميركي إلى حيث تقتضي مصالحه الإستراتيجية الكبرى، ظهروا فجأة عُراة من كل حماية وضمان، وعاجزين عن الصمود أمام... انعكاس وجوههم في المرايا.

لذلك كلّه لن تُثمر زيارة أوباما للرياض أكثر مما يظهر منها على الشاشات.

فالقوم خسروا حربهم الوجودية منذ البداية، وهم اليوم على يقين من أن العدّ العكسي لـ«صلاحيتهم» قد ابتدأ.

... وفي بيت النملة العرجاء، كلّ نقطة ماء تصبح طوفاناً.

الرد مع إقتباس
قديم 11-04-2014, 04:00 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

10/4/2014


الشعب السعودي يقول كلمته على ’تويتر’..

سعوديون يخرجون عن صمتهم ويفضحون انتهاكات السلطات الحاكمة على ’تويتر’

يلقى هاشتاغ "الشعب يقول كلمته" رواجاً بين المغردّين السعوديين على موقع "تويتر" منذ أكثر من أسبوع. الحملة بدأت في الأول من نيسان/ابريل،ويشارك فيها عدد كبير من السعوديين الذين ينتقدون سياسة النظام الحاكم في المملكة ويتحدّثون عن مشاكل الفقر والبطالة التي تجتاح بلادهم.


من الحملة على تويتر

وينشر بعض المغرّدين مقاطع مصورة لهم وهم يعبّرون عن آرائهم تجاه السلطات السعودية مركّزين على الاعتقالات التعسفية التي تحصل على أرض المملكة بسبب إبداء وجهات نظر حول بعض القضايا المطلبية، كما يشهر بعضهم هوياته غير آبهٍ بإمكانية ملاحقته أمنياً.


صورة تنتقد السيارة التي اشتراها أحد أفراد العائلة الحاكمة مرصّعة بالذهب

ويُعتبر أشهر مقطع بثّ على الانترنت ضمن هذه الحملة للدكتور السعودي عبد الرحمن العسيري، ويظهر تسجيل لمعاذ الجهني من الحجاز أيضاً وهو يتحدّث عن معاناة مواطني الممكلة.

الحملة مستمرّة وهي تستقطب يومياً المزيد من المشاركين الذين يشكون الظلم واللامساواة التي يعيشونها في السعودية بسبب الاجراءات غير العادلة المتخذة من قبل السلطات الحاكمة.


من الحملة أيضاً

وتتضمن الحملة نشر تغريدات وصور ومقاطع فيديو بلسان مواطنين سعوديين.

على صعيد المشاكل الاقتصادية في المملكة، خلصت دراسة حديثة شملت 10 آلاف أسرة سعودية من مختلف المناطق إلى أن الأسرة الواحدة المكونة من 5 أفراد تشمل الوالدين، تحتاج إلى نحو 9 آلاف ريال شهرياً كي تستطيع الوفاء باحتياجاتها وعيش حياة كريمة.


الحملة تطرقت الى ارتفاع نسبة الالحاد في المملكة بسبب الأداء المتشدّد للنظام السعودي

ووضعت الدراسة التي حملت عنوان: "خط الكفاية في المملكة العربية السعودية"، وأعدها الباحث السعودي سامي بن عبدالعزيز الدامغ، وأصدرتها مؤسسة الملك خالد الخيرية تعريفاً لـ"خط الكفاية" في السعودية بأن الحد الذي يمكن عنده للأفراد أو للأسر أن يعيشوا حياة كريمة، ولا يحتاجوا إلى أي مساعدات إضافية، ولا يمكنهم دونه العيش حياةً تغنيهم عن استجداء المحسنين أو التردد على الجمعيات الخيرية التي تقدم مساعدات أو التسول.

وبرّر الباحث الدامغ استخدامه لمصطلح "خط الكفاية"، بأن مصطلح خط الفقر قد لا يكون استخدامه ملائماً في السعودية، لأن الفقر الشديد أو المدقع ربما لا يتناسب مع دولة مثل المملكة التي تتمتع باقتصاد قوي.


المغرّدون يسخرون من النظام

وتشدّد الدراسة التي نشرتها قناة "العربية" التابعة لنظام آل سعود على أن الفقر يهدد الأسرة السعودية إذا قل دخلها عن 9 آلاف.

وفي سياق الانتهاكات في السعودية، كشف مصدر مطلع لـصحيفة "الشرق" الصادرة في المملكة أن محكمة العيون العامة في مدينة الأحساء أصدرت حكماً في قضية "إيذاء للغير"، بحسب تعبيرها، بحق فتاتين صوَّرتا طالبات في الحرم المدرسي ونشرتا صورهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحكمت على كل واحدة منهما بخمسين جلدة دفعة واحدة.



المشاكل الاقتصادية في المملكة جزء أساسي من الحملة

الرد مع إقتباس
قديم 11-04-2014, 09:53 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

11/4/2014


* الإلحاد في السعودية .. إستغراب الإستغراب



منيب السائح - شفقنا


أثارت نتائج الدراسة التي أعدها معهد غالوب الدولي الذي يتخذ من زوريخ مقرا له، ردود أفعال مختلفة لا سيما إزاء نسبة الإلحاد في المملكة السعودية والتي تراوحت حسب الدراسة بين 5 و9 بالمئة من مجموع عدد سكان المملكة.

الدراسة التي جاءت تحت عنوان " مؤشر عام حول الدين والإلحاد " ، كشفت ان نسبة الالحاد في السعودية هي الأكثر ارتفاعا مقارنة مع دول العربية وحتى مع تلك التي تعرف بميولها العلمانية، وتضاهي ايضا نسبة الإلحاد في دول غربية.

الاستغراب والاستنكار والتعليل السطحي كانت الصفات الغالبة على ردود الافعال لانتشار ظاهرة الالحاد في السعودية، فهناك من استغرب وتفاجأ بوجود هذه الظاهرة ، وهناك من نفى وجودها من الاساس ، وهناك من اعتبرها مؤامرة خارجية تحاك ضد السعودية ونظامها وشعبها ، وهناك من حمل شبكات التواصل الاجتماعي مسؤولية الالحاد ، وهناك من حمل التطبيق المتشدد للاسلام في المجتمع السعودي والتربية الصارمة التي يتلقاها الأبناء داخل الأسر وفي المجتمع إجمالا.

الحقيقة ان نتائج هذه الدراسة لم تكن مفاجئة ولا غريبة لكل من لديه المام ولو بسيط بالقراءة المشوهة للوهابية عن الاسلام، فهو يعرف جيدا ان التكفير والتطرف والعنف ، لا يمكن اعتبارها إفرازات للوهابية بل هي الوهابية ذاتها ، الا ان الالحاد يمكن اعتباره من افرازات الوهابية حيث يأتي في مرحلة متأخرة على تطبيقاتها.

ان الشباب في المجتمع السعودي المنكوب بالوهابية ، عندما يرى التكفير والاقصاء والقمع جزء لا يتجزأ من الدين! ، ويرى الفتاوى السخيفة والمضحكة جزء لا يتجزأ من الدين!! ، ويرى العلم يقول بكروية الارض بينما يقول الدين انها مسطحة كما ذهب الى ذلك امام الوهابية ابن باز!!، ويرى سلاح الانظمة المتخلفة والرجعية دين !!، ويرى زرع الفتن الطائفية بين الشعوب المسلمة دين !!، ويرى ذبح المسلم لاخيه المسلم من الوريد الى الوريد دين !! ، ويرى في اكل المسلم للحم اخيه المسلم دين !! ، ويرى الاستسلام ورضوخ للمستكبرين دين !!، ويرى نبذ المقاومة وتبجيل الانبطاح امام المحتل دين !!، ويرى نهب الثروات دين !!، ويرى اهانة المرأة ، نصف المجتمع ، دين !! ، ويرى كراهية التطور دين !!، ويرى محاربة المشاعر الانسانية دين !!، ويرى هدم دور العبادة ونبش القبور واهانة اضرحة الانبياء والاولياء والصالحين دين !!، ويرى محاربة الفطرة الانسانية ووصمها بالشرك دين!! وو..، ترى ما هي الصورة التي سترتسم في ذهن الشاب السعودي ، لاسيما المثقف ، عن الدين وهو يرى كل هذه الفظاعات التي تنسبها الوهابية ، زورا وبهتانا الى الدين والدين منها برئ؟ ، ترى كيف يمكن ان يتلمس هذا الشاب الصورة الحقيقية للدين ، بينما الوهابية تكتم على انفاسه ، ولم تترك وسيلة اعلامية ، مرئية او مسموعة او مقروءة ، الا وهيمنت عليها ونفثت فيها سمومها؟، وكيف يمكن الدفاع عن الدين بينما يرى الشاب السعودي ان تطبيقات الوهابية للدين جعلت بلاده من بين أول 10 عشر دول في العالم في التحرش بالمرأة؟.

ان الاجابة على هذه الاسئلة تؤكد ان هناك تناقضا صارخا بين قراءة الوهابية للدين وبين الحياة ، واذا كان لابد من العيش بكرامة في الحياة لابد من نبذ هذا الدين ، حيث لايمكن ان تستقيم حياة الانسان مع وجود هذا الدين ، لذلك فالالحاد سيكون هو الطريق الاقصر للهروب من كل مآسي هذا الدين الوهابي.

ان التناقض الصارخ الذي يشعر به الشاب السعودي بين الدين والحياة ، هو الذي يدفعه الى الاعتقاد ان الدين ليس الا وسيلة لابتزاز الانسان ، كما يُبتز الان في المملكة السعودية التي يدعي قادتها ومشايخ الوهابية فيها ان دستورها القران الكريم!!.

اخيرا، نستغرب من الذين استغربوا من نتائج دراسة معهد غالوب الدولي حول انتشار ظاهرة الالحاد في السعودية ، لان الغريب هو انتظار ان يترشح عن الوهابية انسانا سويا ، فهذا الانتظار ضرب من الخيال ، فالوهابية اما ان تلد تكفيريا واما ملحدا ولا ثالث لهما.


***
* ماذا جرى بين اوباما وعبد الله بن عبد العزيز خلال لقائهما الاخير في الرياض؟



هي من المرات القليلة التي يزور فيها رئيس امريكي السعودية بهذه الطريقة وبهذه العجلة، وهي من المرات القليلة ايضا التي يزور فيها رئيس امريكي السعودية في ظل مخاوف سعودية كبيرة من تخلي واشنطن عن حليفها الاول في المنطقة حتى قبل اسرائيل، حيث تعود العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة الى العام 1945.

في الرياض تحدث أوباما مع عبدالله خلال اجتماع دام ساعتين، عن استمرار العلاقات الاستراتيجية بين السعودية وامريكا الباقية على التزامها بحماية امن المملكة ، تحدث الطرفان عن البرنامج النووي الايراني ومخاوف السعودية من التقارب الأمريكي مع طهران، عن سوريا التي لم تعد تحتل سلم الأولويات في الاستراتيجية الامريكية.

في المعلومات المتداولة في العاصمة الفرنسية باريس أن الملك عبدالله طلب من الرئيس الأمريكي خلال لقائهما العمل بسياسة اكثر حزما مع الرئيس السوري بشار الأسد، وقال له أنه لا يجب على واشنطن ان تترك "الثورة" السورية تنهار تحت ضربات الجيش السوري وإيران ، وطلب عبد الله ان تزود الولايات المتحدة مسلحي المعارضة السورية بأسلحة نوعية خاصة صواريخ مضادة للطائرات لتعديل ميزان القوى العسكري الذي أصبح يميل لصالح الاسد جراء الدعم الايراني والروسي.




وفي المعلومات أيضا أن الرئيس الأمريكي لم يعط الملك عبدالله جوابا يرضيه واقترح اوباما فترة تجربة تنتهي آخر العام تقوم خلالها الولايات المتحدة عبر حلفائها بتزويد مجموعات محددة من كتائب المعارضة السورية المسلحة بأسلحة غير فتاكة وذخائر ولا تتضمن عمليات التزويد أية أسلحة نوعية خصوصا مضادات الطائرات ، على ان يتم مراقبة تصرفات المجموعات التي يتم تزويدها بالسلاح والذخائر، وتكون العملية على مراحل زمنية محددة تنتهي المرحلة الأولى منها نهاية السنة الحالية وعلى اساس نجاح المرحلة الأولى يتم إقرار المراحل اللاحقة وفق جداول زمنية محددة.

لم يرتح الملك عبدالله للجواب الأمريكي فالسعودية تعتقد أن نهاية العام الحالي بعيدة جدا وسوف يشهد ما تبقى من هذا العام استحقاقات كثيرة سورية وإقليمية وعالمية منها الانتخابات الرئاسية السورية التي قررت الحكومة القيام بها، ومنها الاتصالات الإيرانية الغربية وخصوصا مع الولايات المتحدة حول البرنامج النووي الإيراني ، والانتخابات المصرية القادمة في ظل توتر كبير في العلاقات بين السعودية من جهة وتركيا وقطر من جهة ثانية.

تقول المعلومات في باريس ان الملف السوري لم يعد اولوية امريكية ضاغطة، بل أن تطورات الشهرين الماضيين جعلته في المرتبة الثالثة من حيث اولويات واشنطن التي تحتل اوكرانيا فيها مرتبة الدرجة الاولى حاليا في المتابعة وفي احتواء نتائج ضم القرم بحيث لا يتمدد النفوذ الروسي سريعا في دول الاتحاد السوفيتي السابقة.

ويأتي الملف الفلسطيني في المرتبة الثانية من حيث الاهتمام الأمريكي خصوصا ان واشنطن ترصد في نبرة محمود عباس العالية معالم تدخل روسي ، قد يكون شجع رئيس السلطة الفلسطينية على رفع الصوت في الاونة الأخيرة ، وأتى هذا الموقف من جانب عباس بعد محاولات روسية لاعادة إحياء اللجنة الرباعية بينما تريد الولايات المتحدة ان يبقى ملف السلام بين العرب وإسرائيل بيدها وحدها بعيدا عن روسيا في الرباعية او خارجها.

المعلومات تقول ان اوباما ابلغ الملك السعودي بالأولويات الأمريكية هذه ، مع تأكيد امريكي تام على متانة العلاقة مع السعودية والتزام الولايات المتحدة بحماية العرش السعودي ودول الخليج الأخرى.

نشير أخيرا الى معطيات فرنسية تتحدث عن إرسال روسيا عدة آلاف من الجنود مع منصات صواريخ الى منطقة نارغوني كارباخ على الحدود المتنازع عليها بين ارمينيا وأذربيجان بموافقة الحكومة الأرمنية، ما يثير شكوك واشنطن حول نية موسكو اتجاه النظام في باكو الموالي لأمريكا وتركيا، بعد أحداث القرم وأحداث كسب.

الرد مع إقتباس
قديم 11-04-2014, 11:24 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

11/4/2014



* كريمتا الملك: 25 يوماً من التجويع



«ما تتعرّض له الأميرات السعوديات الأربع ليس انتهاكاً لحقوق الإنسان، بل قضية عائلية أقحمت وسائل الإعلام نفسها فيها».


هذا هو الردّ السلبي الوحيد الذي يمكن أن نسمعه أو نقرأه، تعليقاً على الحملة الإعلامية التي أطلقتها الزوجة السابقة للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، العنود الفائز، مطلع شهر آذار الفائت للمطالبة بحرية بناتها المحتجزات في السعودية منذ أكثر من 12 عاماً.

مهى زراقط/جريدة الأخبار

ذلك أن كلّ الأسئلة التشكيكية التي تطاول قصة الأميرات، لا تنفي حقيقة وجودهنّ في ظروف سيئة، أقلّها حرمانهنّ رؤيه والدتهنّ منذ أكثر من عشر سنوات. وفي ظلّ غياب أي توضيح سعودي رسمي، يبقى الوصول إلى الحقيقة مجرد محاولة

إنه اليوم الخامس والعشرون الذي تمضيه الأميرتان السعوديتان سحر وجواهر، ابنتا الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في «سجنهما»، محرومتان الحصول على الطعام والشراب. تعيشان على وجبة واحدة من الطعام يومياً، في محاولة منهما للاستفادة لأطول وقت ممكن من المواد الغذائية الموجودة في المنزل.

لا جديد إذاً في القضية الغريبة، التي أثيرت على نحو واسع مطلع شهر آذار الفائت عبر القناة الرابعة البريطانية (channel 4)، إلا عدّ الأيام التي تمرّ على الأميرتين، بعد قرار حرمانهما الخروج لشراء احتياجاتهما من الطعام والشراب، برفقة الحراس، كما جرت العادة خلال أكثر من عشر سنوات. وتحرص الأميرتان سحر وجواهر، من خلال حسابيهما على موقع «تويتر» ( Art_Moqawama; #jawaher#)، على التواصل على نحو شبه يومي مع متابعيهما، من خلال نشر صور لهما أو عبارات تؤكد استمرارهما في رفع الصوت ضد الظلم الذي تتعرضان له. وكانت العبارة التي وضعتها سحر أمس «ألا إن نصر الله قريب».


في المقابل، تواصل الوالدة العنود الفائز دعمها لبناتها من مقرّ إقامتها في لندن. تتواصل مع محامين، ناشطين حقوقيين، تتظاهر، تطلّ عبر وسائل الإعلام. وفي اتصال أجرته معها «الأخبار» تبدأ حديثها بالتعبير عن قلقها من عدم القدرة على إيصال الطعام والشراب إلى ابنتيها، وخصوصاً أن «ما يوجد في المنزل شارف على الانتهاء». عبر الهاتف، تعيد سرد قصتها، من دون أن تبدي تذمّراً من الاسئلة التشكيكية التي تطرح حول صحة القصة.

تزوّجت العنود الفائز الملك عبد الله مطلع السبعينيات. طلقت عدة مرات، ليكون طلاقها النهائي عام 1985. «ولا أعرف لم طلّقني، في السعودية لا يطرح هذا السؤال». قد يكون الجواب واضحاً، إذا عرفنا أن للملك السعودي نحو عشرين زوجة، 14 منهنّ مطلّقات، وثلاث متوفيات.



لم تغادر الفائز السعودية مباشرة بعد طلاقها، بل بقيت مع بناتها الأربع (سحر، هلا، مها وجواهر)، اللواتي تراوح أعمارهنّ بين 38 و42 عاماً، وحرصت على تعليمهنّ قدر المستطاع، قبل أن تقرّر عام 2003 مغادرة السعودية إلى لندن. ما من سبب مباشر لاتخاذها القرار. «لم تكن هناك شعرة قصمت ظهر البعير بيني وبن الملك كما تسألين، لكن هي تراكمات من سوء المعاملة على مدى عقود. كنا نتحمّل كثيراً بناتي وأنا. وكلّما تحمّلنا أكثر أمعنوا في اضطهادنا، إلى أن قررت المغادرة في محاولة مني لرفع الصوت من الخارج».

لكنها عندما تستعيد المرحلة الأخيرة من حياتها في السعودية، تتذكر أن الأمور كانت قد بدأت تتدهور في عائلتها الصغيرة: تتعرّض بناتها لسوء معاملة تدريجي سببه «التحريض من بقية أفراد العائلة، الغيرة، الحسد.. لا أدري». وقد كانت مها وهلا أوّل من تعرّضتا لسوء المعاملة، وخصوصاً بعد مرض هلا. وعندما لاحظت الأم أنهما مريضتان، شكت في أن هناك من يعطيهما أدوية مخدّرة تسهم في تفاقم حالتيهما. عندها طلبت أن يكون علاجهما تحت إشرافها، لكن طلبها رفض.

اليوم، تعيش كلّ من هلا ومها في مكانين منفصلين. أما سحر وجواهر، فتقيمان في الفيللا التي نشرتا صورها من الداخل والخارج، وفيما تتواصل الفايز مع هلا ومها مرة في الشهر، «لأنهما غالباً ما تكونان متعبتين»، تتواصل يومياً مع سحر وجواهر.

«لكن كيف يسمح لهما الملك بالاستمرار في التواصل عبر الانترنت؟.

"لا أعرف لماذا لم يمنعوهما. ربما هو ذكاء منهم لكي يشكك الناس بهذه الطريقة، لكني أسأل في المقابل: لماذا أفبرك القصة؟ ما هو قصدي من كلّ ما يجري؟ أين تكمن مصلحتي ومصلحة بناتي في معاداة أناس بهذه القوة؟».

هذا العداء بين الفائز، والملك السعودي، ليس جديداً. عمره من عمر مغادرتها السعودية وقد خاضته وحدها، وخصوصاً أن والدها كان قد توفي، ولم تحظ بمساعدة من إخوتها. يومها أوكلت محاميين بالقضية لكنهما لم يتابعاها. «اشتروهما» تقول في حديثها الأول إلى صوت روسيا في تشرين الثاني الفائت، فيما تنقل جريدة لوفيغارو (بالتعاون مع وكالة الصحافة الفرنسية) عن المحامي اللورد أنتوني لوستر، الذي تولى القضية قبل ثماني سنوات، أنه لم يستطع التوصّل إلى نتيجة في هذه القضية، لأن الملك السعودي رفض التعاون.

بعدها تولى وزير الخارجية الفرنسي الأسبق لوران دوماس القضية، وأيضاً من دون أن يستطيع التوصل إلى حلّ حتى اليوم. أبرز ما فعله، كان الرسالة التي وجهها، مع المحامي فيليب كوبيه، عبر جريدة «لوموند» الفرنسية إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف في 28 تشرين الثاني 2013 (وكانت السعودية قد انتخبت عضواً في المجلس).

وكشفت الرسالة قضية احتجاز الأميرات الأربع، وظروف حياتهنّ وحرمانهن التعليم والزواج والسفر، وتعريض اثنتين منهما إلى المخدرات.



لكن لماذا يتصرّف والد مع بناته بهذا الشكل؟ نسأل الفايز، فتجيب مجدداً إنها لا تعرف. وهي كانت قد أجابت في واحدة من مقابلاتها بأنه يرغب في الانتقام منها. نسألها: «لمَ سينتقم منكِ، ومن بناتك، طالما أنه هو من قرّر الطلاق؟».

«أيضاً لا أعرف. تطرحين أسئلة لا أعرف إجابتها فعلاً. هو يتصرّف بهذه الطريقة لأنه شخص ظالم ومفترٍ». ما تعرفه، هو أنه يريدها أن تعود إلى السعودية «لكي نقفل الموضوع». وهذا ما لا تنوي القيام به لأنها لا تثق بهم.

أليست خائفة من أن يتعرضّوا لها في لندن؟ «لا، لست خائفة، لا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً هنا». مؤكدة أنها لا تريد شيئاً إلا رؤية بناتها، ومساعدتهنّ على بناء مستقبل لهنّ كما كلّ الفتيات «لأنهن يمتن ببطء».

الإعلام: آخر الدواء؟

يعدّ الإعلام آخر الوسائل التي لجأت إليها السيدة العنود الفايز من أجل مساعدة بناتها الأربع. تقول لـ«الأخبار» إن حرصها على عدم التوجه إلى الإعلام، منذ غادرت السعودية، هو الذي جعل العائلة المالكة تتمادى في تصرفاتها، لكن عندما أقدم الملك السعودي قبل عامين على الاجتماع ببناته، ليبلغهن أنه سيستمر في معاملتهنّ بهذه الطريقة إذا لم يقنعن أمهن بالعودة إلى السعودية، كان لا بد من اللجوء إلى طريقة مختلفة من الحراك. كانت رسالة «لوموند» أولاً، تلتها مقابلتها الأولى عبر صوت روسيا، التي تحدّثت فيها عن «وأد بناتها».


ومع اقتراب زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السعودية نهاية شهر آذار الفائت، حظي الموضوع بالتغطية الأوسع، إذ أجرت الصحافية فاطمة مانجي (channel 4)، لقاء مع الوالدة سردت فيه القصة. ثم سجّلت مقابلة مع الأميرتين سحر وجواهر عبر أحد برامج الانترنت، وهو الفيديو الاكثر تداولاً لهما. وتداولت القضية العديد من وسائل الإعلام الغربية، عبر المقالات وبرامج الحوار، دائماً في غياب الطرف الآخر.

***
* وهابية التكفير وجهة نظر إسرائيلية

كان دوري غولد مستشاراً لشارون ونتنياهو وشغل أدواراً دبوماسية عدة. كتابه «مملكة الكراهية» الذي صدر بالانكليزية عام 2003، يورد أنّه «يستند إلى وثائق استخباراتية غير منشورة». العمل انتقل أخيراً إلى المكتبة العربية عن «دار الجمل».



خليل صويلح/جريدة الأخبار


من عام 1997 حتى 1999، شغل دوري غولد موقع مندوب اسرائيل لدى الأمم المتحدة، وعمل مستشاراً لشارون، ونتنياهو، ولعب أدواراً دبلوماسية في ظل حكومات اسرائيلية عدة وخلال مفاوضات أوسلو وغيرها. كتابه «مملكة الكراهية» الذي أصدره عام 2003، انتقل أخيراً إلى المكتبة العربية (دار الجمل ـ ترجمة محمد جليد)، مورداً أنّه يستند إلى «وثائق استخباراتية غير منشورة لإقامة الصلات بين الارهاب العالمي وايديولوجيا الكراهية التي يجري تشرّبها في المدارس والجوامع في المملكة».

أرسى محمد بن عبد الوهاب (1703ــ 1791) مبادئ الإسلام التكفيري في المملكة العربية السعودية، أواسط القرن الثامن عشر. مذهب ديني متشدّد وعنفي أخذ يشق طريقه كتقليد ديني منحرف، وجد فيه مؤسس المملكة محمد بن سعود عوناً له في ترسيخ حكمه على القبائل. هكذا، عقد معه ميثاقاً، أسّس بموجبه الدولة السعودية الأولى، ووضع ابن عبد الوهاب عقيدتها الرسمية في صفقة متبادلة بين الاثنين.

تحالف سياسي - ديني محمول على عقيدة تعتبر كل من يخالفها مشركاً وكافراً، وهذا ما يوضحه ابن عبد الوهاب في كتابه «التوحيد». يحتشد الأخير بأجندة صارمة في فهم الإسلام عنوانها الأساسي التطرّف والوحشية وضرورة الجهاد عبر حملات عسكرية. استكملها لاحقاً عبد العزيز بن سعود نحو الخليج العربي وجنوب العراق والصحراء السورية، مقوّضاً بذلك السلطة الدينية للخليفة العثماني سليم الثالث، قبل أن تكتسح الحملة المصرية التي أرسلها محمد علي باشا إلى الحجاز والمدن المقدّسة لتنتهي الدولة السعودية الأولى باستسلام عبد الله بن سعود وأسره، ثم ضرب عنقه في اسطنبول.


لم تندثر الوهابية بموت مؤسسها، بل اكتسبت تأثيراً مدهشاً داخل أمكنة أخرى من العالم الإسلامي مثل الهند وباكستان واندونيسيا. كذلك لم يعن سقوط الدولة السعودية نهاية الوهابية في الجزيرة العربية. في سنة 1825، عاد حفيد ابن عبد الوهاب، عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، من المنفى، ودعا القبائل إلى «الإسلام الأصيل»، وأنكر أفعال الشرك.


ورغم انهيار الدولة السعودية الثانية على يد العثمانيين، كانت جاذبية المذهب الوهابي تزداد قوة، بتبني الرشيديين، خصوم آل سعود، الدعوة الوهابية، لتنتشر في القرن التاسع عشر على نحو كاسح. أسّس سليل محمد بن عبد الوهاب، عبد الله بن عبد اللطيف تنظيماً دينياً جديداً باسم «الإخوان» يقوم على التعاليم الوهابية الصارمة، لينتشر لاحقاً باسم «حركة الهجرة» عبر الجزيرة العربية، في غارات عسكرية مهمتها سلب القوافل وشنّ الحروب ضد المشركين، ونهب الأضرحة وتدميرها. وقد استغل ابن سعود هذا التنظيم في حروبه ضد الهاشميين بمساعدة البريطانيين، ما اعتبره الوهابيون تعاوناً مع «قوة كافرة»، بعد موافقته على أن تكون نجد شبه محمية بريطانية. وهذا ما جعل البريطانيين يتخلون عن المملكة ويعترفون باستقلالها بعد معاهدة مشتركة عام 1927.

تمكّن ابن سعود من إعادة بناء الدولة السعودية، بعد تدفّق النفط في المملكة، لتبدأ الحقبة الأميركية من جهة، والمواجهة مع الوهابيين من جهة ثانية. امتص نقمتهم باعتماده على العلماء، مستعملاً بانتظام هذه الزعامة الدينية لإصدار الفتاوى التي تبرر قضايا سياسية، مقابل منح المؤسسة الدينية احتكار السياسات التربوية والدينية، في محاولة احتواء أثر الوهابية في صناعة القرار السعودي. إلا أن «القشرة الصلبة» للوهابية ظلت سليمة برمّتها.



بوفاة ابن سعود (1953)، اعتلى ابنه سعود العرش، وأصبح ابنه الرابع فيصل ولياً للعهد. أول ما قام به الملك الجديد كان إغلاق القاعدة الجوية الأميركية في الظهران، وسعى إلى استرضاء الراديكالية العربية، فخُلع من العرش ليخلفه فيصل بن عبد العزيز. عادت الوهابية معه إلى جذورها، نظراً إلى قربه من العلماء، فهم «قاعدة سلطة الملك». كان اختباره الأول صراعه مع جمال عبد الناصر والحركة القومية التي انتشرت سعودياً حتى بين بعض الأمراء، ما استدعى تأسيس «رابطة العالم الإسلامي» في مواجهة الأفكار الاشتراكية.

ستلعب هذه الرابطة دوراً حيوياً في نشر الوهابية عالمياً عبر البعثات الدينية وجمع الأموال لبناء المساجد، وتوزيع أعمال ابن تيمية وابن عبد الوهاب، في محاولة «لوهبنة الإسلام في العالم كله». وقامت علاقة تكافلية حميمة بين الحكومة السعودية والنخبة الوهابية التي هيمنت على التعليم والجامعات، فشبّ جيل الثمانينيات على العقائد الوهابية التي أسهم في ترسيخها مدرسون من الإخوان الفارين من بلادهم. هنا، برز ابن باز، وهو فقيه أعمى، كإحدى المرجعيات الدينية الموقّرة، إلى جانب الشيخ إبراهيم بن محمد آل الشيخ، الابن البكر للمفتي العام الراحل الذي شجّع على محاربة إسرائيل، فيما كان الملك فيصل مهموماً بعدائه للهاشميين.

لكنه سيضطر لاحقاً، إلى الانخراط في الصراع العربي- الإسرائيلي، على مضض، وتقديم المساعدات للفلسطينيين، واستخدام سلاح النفط في الصراع. على الصعيد الداخلي، قام بإلغاء العبودية في المملكة كجزء من برنامجه الإصلاحي، وأنصت إلى نصيحة الشيخ محمد بن إبراهيم الشيخ بوجوب تصدير إيديولوجيا الوهابية. هكذا بزغ «مشتل التطرّف الإسلامي المقاتل» بتأثير برامج الإخوان المسلمين في الجامعات. تلاقحت أفكار الوهابية مع فكر الإخوان في ضرورة استعادة العصر الذهبي للإسلام. طبع محمد قطب كتابات شقيقه سيد قطب التي تدعو إلى حتمية الانطلاق الحركي في صورة الجهاد بالسيف، إلى جانب الجهاد بالبيان.



وستستقطب المملكة شخصيات إسلامية متشدّدة أخرى، مثل السوداني حسن الترابي، والفقيه المصري الأعمى عمر عبد الرحمن، والمصري أيمن الظواهري، والمفكّر الأصولي الفلسطيني عبد الله عزّام. الأخير سيترك أثراً كبيراً في نفوس الشباب السعودي، أبرزهم أسامة بن لادن. وسيتخذ الجهاد، على يد هؤلاء، بعداً عالمياً. ستستضيف أفغانستان معظمهم ليحلّ الصراع الأفغاني ضد السوفييت، محلّ القضية الفلسطينية، باعتباره يمثّل إجماعاً إسلامياً، وسيمتد الجهاد إلى الصومال وكشمير والفيلبين وحتى أميركا، بتدشين اعتداءات 11 سبتمبر.

تصدير العنف الإرهابي إلى الخارج، لم يمنع التحديات الداخلية للمملكة. عام 1979، أحكم مسلحون السيطرة على المسجد الحرام في مكة بقيادة جهيمان العتيبي، ومحمد القحطاني، أو « المهدي المنتظر» وفق ما أعلن عن نفسه. وكانت ذريعتهما ابتعاد المجتمع السعودي عن الإسلام الحق، كما كان لتسجيلات خطب الجمعة المحرّضة على الغرب وأميركا دور في خلخلة الاستقرار في المملكة، وبروز انشقاقات دينية داخلية، خصوصاً بعد حرب الخليج. تزعّم أسامة بن لادن تحت مسمى «القاعدة» العداء لأميركا ومعادة «المسيحية الصليبية». واهتم فقهاء وهابيون بمحاربة الحركات الشيعية، والحوار بين الأديان، وهدم معاقل «الكفّار».

حاولت السلطة السياسية احتواء هذه التحوّلات، وامتصاص مخلفات أحداث سبتمبر بحملة دعائية مضادة في إنكار علاقة المملكة بما حدث، وبأنها حليف أميركي وفيّ، عبر تقديم تنازلات صريحة في مواقفها من الصراع العربي ـ الإسرائيلي. هكذا، أعلن الملك عبد الله بن عبد العزيز مبادرة للسلام مع إسرائيل. لكن هذه المبادرات لم تعفِ المملكة من أنها آلة جهنمية لتفريخ الإرهاب في العالم وفقاً لاستنتاجات دوري غولد.

الرد مع إقتباس
قديم 13-04-2014, 04:40 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

12/4/2014


اعلام السعودية: ’كذّب وسلّينا’

الاعلام السعودي: خداع الى ما لا نهاية

يعتمد الاعلام السعودي على التلفيق والخداع في كثير من الأخبار المرتبطة بسوريا والمقاومة في لبنان. مهزلة المقال المضحك الذي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" مؤخراً حول وجود أقبية تحت مطار بيروت الدولي يستخدمها حزب الله لتعذيب المواطنين ليس آخر مثال على ذلك.

كذبة اليوم كانت نجمتها صحيفة "الحياة". موقع الصحيفة المذكورة لم يتوانَ عن تلفيق تصريح للمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان، نقلاً عن صفحة مزوّرة لها على "فايسبوك" دون تدقيق.

ليست الأزمة الأسياسية فقط في تلفيق الخبر. فالرواية نسفتها من الأساس شعبان بعدما نفت اعطاءها أي تصريح لصحيفة "الحياة" كما نفت "وجود حساب لها على موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك""، مشيرةً الى أنه "كان يجب الاتصال بها والتأكد منها شخصياً قبل نقل التصريحات"، معتبرة أن الهدف من فبركة هذه الأخبار "هو خلق بلبلة في العلاقة بين سوريا وأصدقائها".

الا أن "الطامّة الكبرى" تتمثّل في الاصرار على "الكذب ثم الكذب ثم الكذب". نفي شعبان لخبر "الحياة" والذي نقلته معظم وسائل الاعلام يبدو أنه لم يصل بعد الى ادارة التحرير في قناة "العربية".

يعلو صفحة الموقع الالكتروني لموقع قناة "العربية" السعودية خبر أقل ما يقال فيه أنه "ملفّق" و"مسيّس" بسوء نيّة. ومفاده أن "مستشارة الأسد ترد على نصر الله: صمود النظام بفضل جيشه وشعبه". القناة التي راقها أن تنقل خبراً غير مدقق عن ربيبتها "الحياة" لم تكلّف نفسها عناء نقل النفي الرسمي له، أو حتى حذف الخبر الكاذب.



انتهاج سياسة التلفيق والكذب من قبل الاعلام السعودي بات يفقده الكثير من مصداقيته. مصداقية قد لا يبقى منها شيء في حال الاستمرار في "الضحك على عقول الجماهير".

الرد مع إقتباس
قديم 13-04-2014, 04:27 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

12/4/2014


ديفيد هيرست: ماذا تبقى للسعودية في الخليج؟



قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست إن المرسوم الذي أصدره العاهل السعودي بتعيين الأمير مقرن بن عبد العزيز، وليا لولي العهد، قد أزعج “فخذ عشيرة متنفذ داخل العائلة السعودية الحاكمة”، مضيفاً أن “ثمة ما يشير إلى أن ذلك سيطيل أمد الخلاف بشأن موضوع التوريث داخل المملكة”.

وأضاف هيرست في مقال نشره في موقع “هافينغتون بوست” أن السديريين الذين “يمتلكون معظم الثروة النفطية ونصيب الأسد من وسائل الإعلام السعودية، منزعجون بسبب مادة تضمنها المرسوم الأخير، وتفترض احتمال حدوث شاغر فوري ومزدوج في الطريق إلى العرش، إذ تنص على أنه إذا ما طرأ طارئ على الملك وولي عهده الأمير سلمان بن عبد العزيز في نفس الوقت، من تنح أو موت أو فقدان الأهلية لشغل المنصب، فإن العرش سيؤول بشكل تلقائي إلى الأمير مقرن”.


وفيما يلي نص المقال:

أزعج المرسوم الذي أصدره الملك عبد الله وعين بموجبه أخاه غير الشقيق الأمير مقرن وليا لولي العهد فخذ عشيرة متنفذ داخل العائلة السعودية الحاكمة، وثمة ما يشير إلى أن ذلك سيطيل أمد الخلاف بشأن موضوع التوريث داخل المملكة.

فالسديريون، الذين يمتلكون معظم الثروة النفطية ونصيب الأسد من وسائل الإعلام السعودية، منزعجون بسبب مادة تضمنها المرسوم الأخير وتفترض احتمال حدوث شاغر فوري ومزدوج في الطريق إلى العرش، إذ تنص على أنه إذا ما طرأ طارئ على الملك وولي عهده الأمير سلمان في نفس الوقت، من تنحٍ أو موتٍ أو فقدان الأهلية لشغل المنصب، فإن العرش سيؤول بشكل تلقائي إلى الأمير مقرن.

يذكر أن الأمير سلمان هو السديري الوحيد المتبقي على قيد الحياة من الأشقاء السبعة أبناء حصة بنت أحمد السديري، إحدى النساء الاثنتين والعشرين اللواتي تزوجهن الملك عبد العزيز ليوسع من رقعة نفوذه في نجد موطن الحركة الوهابية.

ورغم أن سلمان كان قد نفى أنه يعاني من مرض الزهايمر، إلا أن مقربين منه أعربوا عن قلقهم من أنه في حالة وفاة الملك أو تنحيه فإن الادعاءات بأن سلمان مصاب بالمرض قد تستخدم من قبل مجلس البيعة لإعلان عدم أهليته لشغل منصب الملك، وبالتالي تنتقل السلطة مباشرة إلى أخيه غير الشقيق مقرن.


تساور السديريين الشكوك تجاه الدوافع من تسمية ولي عهد لسلمان قبل أن يصبح نفسه ملكاً، فمثل هذا الإجراء يسلب سلمان القدرة على تعيين ولي عهد له بنفسه، والذي كان من المرجح لو ترك له الخيار أنه سيعين وزير الداخلية السابق أحمد بن عبد العزيز، إلا أن مرسوم الملك بالنسبة للسديريين استبعد عشيرتهم تماما من سلسلة المرشحين لولاية العهد.

ومع ذلك، لا يزال بالإمكان الاستئناف ضد المرسوم. مجلس البيعة نفسه لم ينعقد، إلا أن الملك استفتى بشأنه وبشكل فردي كل واحد من الأمراء الاثنين والثلاثين الذين يتشكل منهم المجلس، ولن يحول دون أن يتوجه الأمير سلمان إلى مجلس البيعة مجتمعاً أو بشكل انفرادي مع كل واحد من أعضائه ليطلب التراجع عن المرسوم في حال مات الملك أو تنحى أو أعلن فقدانه للأهلية.

إذا ما أصبح مقرن ملكاً فإن حليفه الأمير بندر، رئيس الاستخبارات الذي تراجعت حظوظه السياسية وضعف نفوذه مؤخراً، سوف يستعيد قوته من جديد ويعود للصدارة مرة أخرى. مع العلم أن بندر يفترض أن يعتبر سديرياً لأنه ابن الأمير سلطان، أحد السديريين السبعة لولا أن أمه كانت جارية إفريقية (سوداء). ولذلك فقد نأى عنه والده ونشأ في إحدى ضواحي الرياض وشق طريقه نحو العناية الملكية من خلال العمل في سلاح الجو، حيث انتبه إليه عمه الملك فهد واستوعبه سعود الفيصل أكثر وزراء الخارجية في العالم مكوثا في منصبه.

يتعافى بندر الآن من بوادر إصابة بالسرطان، وهو منهمك في معركة استعادة نفوذه في أوساط العائلة الملكية بعد أن خسر ما اعتقد أنه أكبر ورقة في يده إثر نقل ملف سوريا منه ووضعه في عهدة منافسه محمد بن نايف؛ وزير الداخلية الذي يرفض إعادة تسليم الملف إليه اعتقاداً منه بأنه ينعم بحماية فولاذية لا تقهر.

إضافة إلى ما يجري من دسائس ومؤامرات داخل البيت الملكي، تتعرض سياسات وزير الخارجية سعود الفيصل لنقد شعبي، ومن أشد ناقدي سياساته رجل الدين المحافظ سلمان العودة الذي اشتهر بسبب نشره لخطاب مفتوح ينتقد فيه رد فعل النظام على الثورتين التونسية والمصرية. وكان العودة قد قال في مقابلة نشرت مؤخراً مع صحيفة نيويورك تايمز إن :الحكومات الخليجية تحارب الديمقراطية العربية لأنها تخشى وصولها إلى هنا. أنظر ماذا فعلوا في مصر، لقد حولوا إليها مليارات الدولارات بمجرد وقوع الانقلاب في الصيف الماضي. إن ذلك مشروع خليجي وليس مشروعاً مصرياً، والآن، تفقد الحكومة السعودية أصدقاءها. وإذا ما استمرت على هذا النهج فإنها ستخسر شعبها وستجلب على نفسها الكوارث”. ويحظى حساب العودة على تويتر بمتابعة أربعة ملايين ونصف المليون شخص.

يعرب ناقدو سعود الفيصل عن قلقهم بسبب عدد الأعداء الذين صنعتهم المملكة بعد أن جعلت دعم الانقلاب في مصر ركناً من أركان سياستها الخارجية. فمن ناحية، استعدت قطر بعد أن هددت بفرض حصار بري وجوي عليها مصرة على إغلاق قناة الجزيرة الفضائية واثنين من مراكز الأبحاث الأمريكية المرموقة التي تقيم لها في الدوحة فروعاً. ومن ناحية أخرى، فقدت الرياض إيران بشكل كامل.

ولا أدل على ذلك من الصفقة التي أبرمها الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال زيارته الأولى لمسقط، والمتعلقة بإنشاء خط لأنابيب الغاز بين إيران وعُمان تقدر كلفته بمليار دولار. كما نقل عن مسؤول إيراني رفيع المستوى قوله إن إيران تدرس فكرة إقامة منصة تصدير نفط خارج مضيق هرمز في بحر عُمان داخل ميناء بندر جاسك.

كلا الخطوتان غاية في الذكاء، إذ تمكنان إيران جيوسياسياً من تجاوز الموانئ النفطية الكبيرة داخل الخليج الفارسي، كما أن إيران بذلك تخرج عُمان من نطاق النفوذ السعودي بعد أن غادرته قطر وتبعتها الكويت التي كانت تتوسط لإبرام صفقة بين الدولتين الخليجيتين (السعودية وقطر)، إلا أنها شعرت بأن السعودية أهانتها من خلال صد الباب في وجه قطر. إذن، ماذا بقي من دول الخليج موالٍ للسعودية؟ فقط البحرين الصغيرة جداً والإمارات. ولذلك، يتساءل كثيرون داخل المملكة إلى أي مدى كانت مثل هذه السياسة الخارجية حكيمة؟

الرد مع إقتباس
قديم 14-04-2014, 11:55 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

14/4/2014


سعوديات ينضمن لـ"ثورة بطاقات الهوية"، ماذا يردن من الملك؟



انضمت سعوديات لما يشبه حملة بث خلالها شباب مقاطع مصورة على موقع “يوتيوب” تطالب الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز بإصلاحات اجتماعية وسياسية، وأسماها نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” بـ”ثورة بطاقات الهوية”.


وبحسب موقف راي اليوم الاخبارية، خلال الفترة من 5 إلى 11 إبريل/ نيسان الجاري ، بث 7 قالوا إنهم سعوديون مقاطع مصورة على “يوتيوب” أعلنوا فيه تأييدهم لمطالب 6 نشطاء آخرين سبقوهم وانتقدوا فيها الأوضاع بالسعودية.

وطالبوا النشطاء بإطلاق سراح أول 3 نشطاء شاركوا في تلك الحملة وأعلنت مصادر حقوقية أنه تم اعتقالهم الشهر الماضي في أعقاب بثهم تلك المطالبات عبر مقاطع مصورة أيضا.

وتفاعل البعض من النشطاء على “يوتيوب” وموقع “تويتر” مع مطالب النشطاء، وأطلقوا حملة تأييد للنشطاء تحت عنوان “الشعب يقول كلمته”.

وأطلق آخرون حملة تأييد تحت اسم “ثورة بطاقات الهوية” نظرا لقيام غالبية من ظهر في المقاطع المصورة بإظهار بطاقة هويته خلال عرض مطالبه على الملك السعودي.

وانتقدت سعوديتان من بين 3 من النشطاء السبعة الجدد قيام السلطات باعتقال الإصلاحيين أو المصلحين والمطالبين بالإصلاح، فيما انتقد 2 من النشطاء السبعة سياسة بلادهم الخارجية، وأعلن أحدهم رفضه لتأييد بلاده وزير الدفاع المصري السابق عبد الفتاح السيسي، فيما انتقدها الآخر متهما إياها أنها تتآمر على الثورات العربية.

وبدأت “ثورة بطاقات الهوية” بمقطع مصور بثه شاب سعودي يدعى “عبدالعزيز محمد فهد الدوسري” في 22 مارس/ آذار الماضي، شكا فيه من قلة الراتب، وأظهر خلاله بطاقة هويته.

وقال فيه: “انا مواطن سعودي .. ما استلم إلا 1900 ريال (507 دولار راتب شهري).. هل هذه تكفي المهر (يدفع لأسرة العروس لإتمام جهازها) ولا السيارة ولا البيت.. ملينا.. وتلومون اللي (من) يفجرون.. عطونا (اعطونا) من حلالنا ( في إشارة لإعادة توزيع ثروة البلاد النفطية).”


وفي أعقاب ذلك بث 5 نشطاء آخرين حتى 3 إبريل/ نيسان الجاري، فيديوهات أعلنوا فيه تأييدهم له،وطالبوا بزيادة الرواتب وحل مشكلة البطالة وبتوفير العيش الكريم وزيادة الحريات، وانتقدوا وانتقد سوء توزيع الثروة في المملكة.

وطالبوا من الجميع المشاركة بنفس الأسلوب (الاحتجاج عبر التسجيلات) حتى يصل الصوت للملك السعودي .

ورغم إعلان مصادر حقوقية أن أول 3 نشطاء شاركوا في تلك الحملة تم اعتقالهم، بث 7 آخرون بينهم سعوديتان فيديوهات جديدة في إطار الحملة نفسها خلال الفترة من 5 إلى 11 إبريل/ نيسان الجاري.

وفي هذا الإطار، بثت سعودية ( ترتدي نقاب لا يظهر وجهها) قالت إنها تدعى الجازي بن سلطان العنزي، فيديو، أعلنت فيه “تأييد وثناء”، على مطالب من سبقوها “لقولهم كلمة الحق”.

وانتقدت هي الآخرى الأوضاع في بلادها من انتشار” البطالة والفقر ومشاكل السكن وضياح الحقوق والخدمات السيئة والرسوم والمخالفات وغلاء الأسعار “.

وقالت إن “البلد مليانة (مليئة) بالفساد المالي والإداري والإخلاقي والواسطة والمحسوبية والمشاريع الوهمية ”واتهمت آل سعود ( الأسرة الحاكمة في السعودية) بالوقوف وراء خلف تلك المشاكل، وليس البطانة المحيطة بهم.
وتابعت “المشكلة فيكم يا آل سعود ولا حل إلا برحيلكم”.

وانتقدت على وجه الخصوص سجن الإصلاحيين أو المطالبين بالإصلاح ، مشيرة إلى أن “اللي يقول كلمة الحق يسجن ويعذب وتشوه سمعته “.

ودعت من يسمعها أن يحذو حذوها بالتسجيلات أو غيرها.

بدورها دعت ناشطة أخرى قالت أنها تدعى شيماء محمد المالكي ( ترتدي نقاب يخفي وجهها) وأظهرت بطاقة هويتها إلى أن يكون هناك “آلاف التسجيلات حتى يعلم القريب والبعيد عن الوضع ويعلموا ان الشعب غير راض عن الوضع وان التغيير قادم لا محالة”.

وانتقدت هي الأخرى “سجن المصلحين المطالبين بالحقوق والحكم عليهم ظلما باسم الشريعة “. وتابعت منتقدة السلطات “لا هم أصلحوا في البلد ولا سمحوا للمصلحين بقول الحق”.ودعت هي الأخرى للتحرك للمطالبة بالحقوق وأقل شئ عبر ” التسجيلات “.

كما بث شخص ثالث يدعى محمد متعب عبدالله الشمري الذي أظهر بطاقة هويته في الفيديو الذي بثه تآمر بلاده ضد الثورات العربية.

كذلك انتقد اعتقال “الإصلاحيين”، قائلا: “كل من طالب بالإصلاح رموه بالسجن، الشباب ( أول 3 نشطاء) طالبوا بالإصلاح سجنوهم”. كما انتقد ما أسماه “مداهنة المشايخ للحكام”، ودعا إياهم “لقول الحق”.

بدوره، طالب محمد آل عيدان برحيل آل سعود، وانتقد دعم السلطات لوزير الدفاع المصري السابق عبد الفتاح السيسي .

من جهته، طالب رياض العسيري السلطات بتلبية مطالب المواطنين وتوظيف العاطلين وزيادة الرواتب، وقال: “الدولة غنية والله منعم عليها نبغى حقوقنا أعطونا حقوقنا”.

بدورهما، أعلن حامد الخالدي ومسفر الخثعمي في فيديوهين منفصلين تأييدهما للمطالب السابقة. ولم يصدر، حتى اليوم الإثنين، رد من السلطات السعودية بشأن هذه المقاطع المصورة وما ورد فيها من اتهامات للعائلة المالكة في السعودية.

الرد مع إقتباس
قديم 15-04-2014, 02:34 AM
زائر (غير مسجل)
 
اللهم صل على محمد وآل محمد

واصل بارك الله فيكم


تحياتي

الرد مع إقتباس
قديم 16-04-2014, 12:24 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

في خدمتكم أخي الزائر الكريم

تقبل احترامي وتقديري لشخصكم الكريم

***
15/4/2014


* أمر ملكي يعفي بندر بن سلطان من رئاسة الاستخبارات السعودية

الأمير بندر بن سلطان.. الملك عبدالله... و يوسف الإدريسي

صدر في السعودية اليوم الثلاثاء أمر ملكي بإعفاء الأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات العامة من منصبه "بناء على طلبه".

ونقل التلفزيون السعودي أن الأمر الملكي الصادر أمر بتكليف الفريق أول ركن يوسف الإدريسي بتسيير مهام جهاز الاستخبارات.

ویوعز الملك السعودي عبدالله ضمن هذا البیان الذي أوردته وكالة الأنباء السعودية كالتالي: "أمرنا بما هو آت :

أولاً : يُعفى صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة من منصبه بناءً على طلبه.

ثانياً : يكلف الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي بالقيام بعمل رئيس الاستخبارات العامة. ثالثاً : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه."

وكانت معلومات صحافية قد تمّ تداولها سابقاً تفيد بعزل "بندر" عن الاستخبارات السعودية وسحب الملف السوري من يده، حيث ذكرت وكالة فرانس برس في يوم 20 شباط/ فبراير الماضي ان دبلوماسيا غربيا في الخليج اكد ان السعودية سحبت ادارة الملف السوري من رئيس المخابرات الامير بندر بن سلطان، وقال ان "الامير بندر لم يعد المسؤول (عن الملف السوري)، والامير محمد بن نايف هو من بات المسؤول الاساسي عن هذا الملف".

وذكرت مصادر دبلوماسية ان واشنطن وجهت انتقادات لادارة الامير بندر للملف السوري، بحسب تقرير فرانس برس.


وكان الامير بندر، وهو نجل ولي العهد السابق الامير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود، عين في تموز/يوليو 2012 على راس جهاز المخابرات السعودي.


وشغل الامير بندر طوال 22 عاما منصب السفير السعودي في واشنطن.


وكانت تقارير اعلامية كثيرة اتهمت بندر بن سلطان بدعم المسلحين وبينهم التكفيريون في سوريا والعراق واماكن اخرى ما ادى بحسب المراقبين الى ازدياد غضب الولايات المتحدة الاميركية من سلوكه وبالتالي دفعت بالمسؤولين في السعودية الى اقصائه عن منصب رئاسة الاستخبارات العامة.


***
* معهد ستوكهولم: السعودية رابع أعلى معدل انفاق على التسلح عالميا

الأوضاع الإقتصادية المتأزمة التي يشهدها العالم لم تقلص شهيّة الدول لشراء السلاح. معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام عرض تقريره السنوي الجديد في نيويورك مسجلاً إنخفاضاً عالمياً إجمالياً، وصعوداً كبيراً في تسلح بلدان الخليج وعلى رأسها السعودية.

فيديو:
http://www.almayadeen.net/ar/news/am...84%D9%85%D9%8A

في حسابات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام سجلت المملكة العربية السعودية رابع أعلى معدل انفاق على التسلح عالمياً، حيث أنفقت الرياض في العام الماضي فقط 67 مليار دولار من أصل تريليون و747 مليار دولار مجموع ما أنفقه العالم. وبلغت نسبة الزيادة السعودية 14 بالمئة عن العام الماضي. لكن ليس كل السلاح السعودي مخصصاً للدفاع.

وتحدث المحلل الاستراتيجي للأمن القومي الأميركي أنطوني كورديسمان عن الزيادة الكبيرة في انفاق القوات السعودية غير العسكرية التي ليس لديها حرس وطني كبير ووزارة خاصة، بل لديها أيضاً وزارة الداخلية مشيراً إلى أنها "تنفق حالياً على الأمن الداخلي أكثر مما تنفقه مجموعة من الدول على جيوشها".

شمال العالم يخفض شراءه للسلاح بشكل كبير، ويرفع صادراته. أما منطقة الشرق الأوسط والمحيط الهادي فشهدت قفزة في التسلح ضمن سباق للسيطرة على مناطق النفوذ، أو على ثروات أو على الإثنين معاً، كما في النزاع الصيني الياباني، حيث كانت الولايات المتحدة على رأس المستفيدين.

من جهته، لفت مؤلف ومدير قسم السياسة الخارجية في معهد الدراسات السياسية جون بفز إلى إنه "في عهد ادراة الرئيس كلينتون رفعت صادرات السلاح عمداً، وفي عهد إدارة الرئيس أوباما سهلت الصادرات ونظمت فتضاعفت القيمة أكثر من مرة خلال السنوات العشر الأخيرة".

خلال هذه الفترة خفّضت واشنطن نسبة الإنفاق العسكري الأميركي بنحو 8 في المئة نتيجة خفض ميزانيتها.

إذا كان العالم يخفّض انفاقه على التسلح، فإن منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا تحديداً تشهدان نمواً كبيراً. وفي الشرق الأوسط لم يؤثر الربيع العربي على نفقات باهظة دفعتها دول المنطقة في التسلح.

الرد مع إقتباس
قديم 16-04-2014, 05:29 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

16/4/2014


* دعما للتكفيريين.. السعودية تستعد لهجوم على الحوثيين باليمن



كشفت مصادر دبلوماسية عربية ان الرياض تستعد لشن هجوم عسكري على الحوثيين داخل الاراضي اليمنية.

ونقلت صحيفة "الزمان" بحسب موقع "اليمن الان" عن المصادر ذاتها، ان الرياض ابلغت الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استياءها من قراره بمنع الجيش من التدخل لدعم السلفيين المدعومين من السعودية في قتالهم ضد الحوثيين شمالي اليمن.
وتابعت المصادر لصحيفة الزمان قولها، يبدو أن تلك الاشتباكات ستتخطى حدود البلاد، وتوقعت احتمال تدخل سعودي عسكري باليمن.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد اصدر تعليمات تحظر على الجيش التدخل في القتال بين السلفيين والحوثيين.


***
* "يو بي آي": الاسباب المرجحة لاعفاء بندر من منصبه




اوردت وكالة أنباء "يونايتد برس انترناشونال" عدة أسباب قالت بأنها قد تكون السبب الاصلي وراء إعفاء الامير بندر بن سلطان من رئاسة المخابرات السعودية وأولها سياسته في الملف السوري.

وكان الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز قد أعفى الثلاثاء الأمير بندر بن سلطان من مهامه كرئيس للإستخبارات السعودية، وعيّن بدله يوسف الإدريسي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس) مساء الثلاثاء، أن الملك عبدالله بن عبد العزيز، أصدر أمراً ملكياً أعفى بموجبه رئيس الاستخبارات العامة، الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، من منصبه، "بناءً على طلبه".


وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن بن سلطان يمضي فترة نقاهة في قصره في مراكش بالمغرب، بعد عملية جراحية أجراها في الولايات المتحدة.


ووفقا لوكالة (يو بي آي) فإن "أوساطا مقربة من السلطات السعودية تعتقد ان الامير بندر استاء من سحب الملفين السوري والايراني منه واعطائهما لابن عمه الامير محمد بن نايف وزير الداخلية، وتهميشه بالكامل بعدها، الامر الذي دفعه لمغادرة المملكة ولم يعد لها منذ ذلك الحين".


وتوضح الوكالة أنه "لوحظ ان الامير بندر كان غائبا عن اللقاء الذي تم بين الملك السعودي والرئيس الاميركي باراك اوباما اثناء زيارة الاخير للمملكة قبل اسبوعين".


وتضيف (يو بي آي) أن "الامير بندر تبنى سياسة متشددة تجاه النظامين الايراني والسوري واشرف على تمويل جماعات متطرفة وتسليحها عندما كان مسؤولا عن الملف السوري، وهو معروف بكراهيته للرئيس بشار الاسد والسيد حسن نصر الله امين عام حزب الله، واعترف بدوره في محاولة اغتيال السيد حسين فضل الله المرجع الشيعي المعروف بعد تفجير مقر للمارينز في بيروت".


وتابعت الوكالة تحليلها بالقول "ان العلاقة لم تكن جيدة بين الملك السعودي والامير بندر، وتردد انه عاد الى المملكة لتولي جهاز المخابرات بناء على توصية اميركية بعد تراجع اهمية ودور هذا الجهاز بعد عزل الامير تركي الفيصل من قيادته، حسب آراء محللين غربيين، وانفجار الازمة السورية، ووصول المواجهة العسكرية مع ايران الى مرحلة متقدمة قبل ان يتم تجاوزها في الاتفاق النووي الاخير".


***
* خبير: إخفاقات بندر في ملفاته سبب إعفائه




أكد الخبير في الشؤون السعودية عبدالأمير العبودي أن الإخفاقات التي تعرض لها الإرهابيون في المناطق التي استلم بندر ملفاتها كانت السبب وراء إعفاءه من رئاسة الاستخبارات السعودية؛ متوقعاً أن تقوم السعودية بإجراء مفاوضات مباشرة وتقاربات مع المعارضة الداخلية. وفي حديث هاتفي لقناة العالم أشار العبودي إلى أن الإعفاء كان متوقعاً وكان يدور في أروقة المملكة السعودية منذ فترة ليست بالقصيرة وذلك بعد الإخفاقات الكبيرة التي تعرض لها الإرهابيون في كافة المناطق التي استلم بندر ملفاتها.

وأوضح أن الواقع الذي يؤكد أن بندر بن سلطان كان قاب قوسين أو أدنى من الإقالة يتوزع بين نقطتين رئيسيتين: الأولى هي التقارب بين إيران من جهة والمعسكر الغربي من جهة أخرى؛ الأمر الذي يؤكد على أن السعودية باتت غير قادرة بعد ذلك الإبقاء على من هو عنصر توتر وتصعيد في فترة ليست بالقصيرة.. فهي تحاول من جهتها تلطيف الأجواء مع إيران والتقرب إليها وإخراج العناصر التي تعتقد بأنها مشكلة في العلاقة مع إيران؛ وكان بندر في مقدمة هؤلاء.

وبين أن النقطة الثانية هي الفشل الذريع الذي حصل للجماعات الإرهابية؛ وكذلك الملفات التي كان بندر قد استلمها بنفسه؛ وأثبتت أن بندر غير قادر على إدارتها "ومنها الملف السوري على الأقل؛ ومن هنا كان لابد للسعودية من تغييره."

ولفت العبودي إلى أن "القشة التي قصمت ظهر بندر هو الأمير مقرن؛ الذي عبر في أكثر من مرة على أن السعودية يجب أن تتخلص من الكثير من عناصر الشد والشحن وفي مقدمتهم بندر."

وعلى الصعيد الداخلي أوضح العبودي أن السعودية وفي الفترة القريبة الماضية صارت تؤمن بأن عملية مصارعة القوى وكتم الأنفاس والحريات ومصادرة الآراء تؤدي بالتالي إلى حسني مبارك آخر أو زين العابدين بن علي آخر أو معمر القذافي آخر أو إلى صدام آخر.. فصارت تؤمن بوجود الحوار على الأقل أو الإصغاء أو التقرب من الجهات الأخرى.

وبين أن المعارضة السعودية الداخلية وإن كانت غير فاعلة وغير قوية إلا أن السعودية فيما تمتلك من قبضة وحديد ونار صارت تلتفت إليها بشكل واضح؛ كما أشار إلى أن اعتقال الشيخ النمر قد شكل مشكلة لها؛ وأشار إلى أن الكثير من المعارضات الداخلية صارت تخرج بمظاهرات واضحة.

ورأى العبودي: أن السعودية صارت أكثر عقلانية من السنة الماضية ومن السنوات التي سبقتها.. ونتوقع أن تقوم السعودية بإجراء مفاوضات مباشرة وتقاربات مع المعارضين السعوديين في الداخل؛ وهذا له دخل واضح في عملية إقصاء بندر.

وشدد على أن "السعودية ليست كالسعودية قبل سنتين من الملف السوري." مبيناً أنها: عندما تدخل ملفاً لا تمتلك نفساً طويلاً في معالجته وسرعان ماتتبدل أوارقها.

وأضاف أن السعودية قد فشلت في الكثير من الملفات ومنها ملفات البحرين واليمن ولبنان وسوريا والعراق؛ مؤكداً أن: أكثر فشلها هو في الملف الإيراني حيث حاولت أن تكون قطباً مناوئاً وأن تعزل إيران في حين أن إيران قامت بعزلها اليوم.

***
* تداعيات إعفاء بندر بن سلطان


الاوامر السعودية الملكية المتتالية: اعدام سياسي لبندر ونزع الالغام من امام متعب

عبد الحسين شبيب

يمكن النظر الى الامر الملكي باعفاء بندر بن سلطان من منصبه كرئيس للاستخبارات العامة من زاويتين: الاولى تتعلق بالادارة السعودية للملف السوري والثانية الصراع على العرش.

فيما يتعلق بسوريا ثبت الامر الملكي التحليل السائد بان المملكة اخفقت في تحقيق ما وعدت به الولايات المتحدة من ان امساكها حصرا بادارة عملية اسقاط النظام السوري واقصاء تركيا وقطر عن هذا الملف كفيل بتحقيق النتائج المطلوبة. الاخفاق السعودي وتخييب أمل الحلفاء تم تظهيره تدريجياً بحسب تسلسل الوقائع. الوقائع الاولى تمثلت بتفاعل الانقسامات السياسية والميدانية بين الفصائل المعارضة والمقاتلة في سوريا وصولاً الى الصراع الدموي بين مختلف المكونات العسكرية وابرزها تنظيما داعش والنصرة، فيما اخفقت تجربة "الجبهة الاسلامية" في تشكيل بديل عسكري لهذين التنظيمين يمسك باكبر مساحة ممكنة من الارض. وهذه الانقسامات لم تبرز بشكلها العنيف الا بعد تولي بندر. اما على المستوى السياسي فلم يشكل احمد الجربا خيارا تتقاطع حوله بقية المكونات والشخصيات السياسية، رغم ما مد به من دعم سعودي، بل كان في الخلاصة خيارا استفزازياً وشخصية كريهة داخل المعارضة تشبه شخصية بندر نفسه.

الصورة الثانية تمثلت بسيل النجاحات الميدانية التي حققها الجيش السوري في مختلف الجبهات وتطهير مساحات كبيرة من تلك التي كانت تسيطر عليها المجموعات المسلحة، واخصها المناطق الممتدة على طول الحدود اللبنانية والتي انتهت الى تنظيف شبه نهائي توج آخرها في منطقة القلمون مع استعادة معلولا والقرى المجاورة بعد السقوط المدوي ليبرود ثم قلعة الحصن في الشمال. وهنا يكمن الاخفاق الجوهري لبندر اذ انه من بين كل المناطق الحدودية بدت المناطق اللبنانية المتاخمة لسوريا بما تشكله من امداد عسكري ولوجستي وبشري وسياسي واعلامي الساحة الافضل لبندر بحكم ارتباطاته القوية بالشخصيات والقوى اللبنانية المتورطة في الحرب لاسقاط الرئيس الاسد. وكان رهان بندر على هذه القوى كبيرا بالمقارنة مع سيطرة تركيا المنافسة له على حدودها وعدم امكان توظيف السعودية للمناطق الحدودية التركية مع سوريا في تفعيل دوره العسكري. اما الحدود الاردنية التي قيل الكثير عن استثمارها في فتح الجبهة الجنوبية فتبين انها فقاعات اعلامية ليس اكثر.



وعليه فان الانقسامات الميدانية بين المجموعات المسلحة التكفيرية وغير التكفيرية ومن ثم الصراعات الدموية بينها توازيها النجاحات الميدانية للجيش السوري اسقطت رهان بندر على نجاحه في ادارة الملف السوري مع ما رتبه على مجمل السياسة الخارجية من اعباء وعداوات نتيجة التورطات التي ترجمت على شكل تفجيرات واعتداءات انتحارية في لبنان تحدثت مصادر سياسية واعلامية وامنية كثيرة عن وقوف بندر وراءها. وتبين ان استثماره في تنظيم القاعدة رغم العداء المعلن بين التنظيم وبين المملكة قد رتب نتائج خطيرة على المصالح السعودية في الخارج.

هذا الاخفاق في الادارة لم يسعفه تذرع الرياض بان اعراض واشنطن عن تنفيذ ضربة عسكرية لسوريا الصيف الماضي ومن ثم ابرام تسوية الكيميائي ثم تسوية النووي الايراني في تقديمها كسبب منطقي للفشل السعودي على الساحة السورية. بل ربما يمكن قول العكس ان فشل الادارة السعودية التي اشرف عليها بندر وبموافقة عليا هي التي دفعت الاميركيين تباعا الى التخلي عن الخيار العسكري ومن ثم الشروع في مؤتمر جنيف وازدياد اسهم الحل السياسي. وما قيل حينها عن خلاف اميركي سعودي بسبب التسوية الكيماوية والتراجع عن الضربة وتحذير بندر بنفسه من عواقب سيئة على العلاقة الاميركية _ السعودية ليس سوى عملية ذر للرماد في العيون، سببها ان السعودية بما تملك من ثقل مالي واعلامي وسياسي لدى المعارضة وقدرة على تحريك الاوراق ورغم ذلك هي التي اخفقت في تحقيق النتائج المطلوبة بل كانت النتائج مدمرة للمعارضة ولخطاب التغيير وللواقع الميداني.
إقتباس:
تقول القاعدة التوارثية في المملكة لا يمكن ان تنتقل السلطة من الاصغر الى الاكبر، وبالتالي فان من سيخلف مقرن سيكون من أحفاد عبد العزيز وليس من ابنائه

هكذا بدأت عمليات اخراج بندر من الصورة تباعاً من خلال اخراج المملكة نفسها من الصورة التي وضعها فيها. وترجم ذلك بالامر الملكي الذي جرَم اشراك السعوديين في القتال خارج المملكة، والمقصود طبعا سوريا، ثم تصنيف النصرة وداعش ومتفرعات القاعدة منظمات ارهابية يتوجب محاربتها، وهي طبعا كانت ادوات بندر في الساحة السورية وغيرها ايضاً، ثم كانت الترجمة الاخرى في الايعاز لتيار المستقبل في لبنان بالمشاركة في الحكومة جنباً الى جنب مع حزب الله، بعد خطاب تصعيدي رافض لهذه الفكرة، ثم تم ترجمة ذلك في الخطة الامنية التي نفذت في طرابلس، ثم جاء الحديث عن اعادة تنشيط قنوات التواصل الايراني _ السعودي وعقد لقاءات عدة بحثا عن قواسم مشتركة تم تهميشها سابقا من قبل بندر بن سلطان وفريقه. وقد كانت مصادر عدة تحدثت عن شرط ايراني لتفعيل التواصل يتمثل باقصاء بندر. طبعا المظلة الكبرى التي ظللت الخطوات السعودية تمثلت بالقناعة الدولية التي تشكلت بان المجموعات التكفيرية التي تم استقدامها الى سوريا للاطاحة بالنظام اصبحت تشكل خطرا على كل الدول التي جلبتها الى سوريا بدءا من الولايات المتحدة وليس انتهاءا بالسعودية.

هذه التحولات ترجمت بروايات غير رسمية عن خروج بندر من المعادلة وايكال الملف السوري الى محمد بن نايف وزير الداخلية لمعالجة اثاره المرتقبة على الامن الداخلي السعودي. قيل كثيرا عن فترة نقاهة لبندر بعد عملية جراحة في الولايات المتحدة، لكن احداً لم يصدق هذه الروايات وهو يشهد سلوكاً سعودياً يتضمن اعترافاً ضمنيا بالاخفاق في سوريا.

كان المتوقع ان تحسم زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الجدل بشان دور بندر وما اذا كان تم اقصاؤه من الادارة السعودية كلياً، وكان الرهان على ما اذا كان سيشارك في المحادثات التي سيجريها اوباما في الرياض مع الملك عبد الله وكبار المسؤولين. ولما لم يحضر ُقطع الشك باليقين بان دور الرجل انتهى، لكن مع بقاء شعرة معاوية موجودة في التحليلات خصوصاً بعيد تعيين الامير مقرن بن عبد العزيز ولياً لولي العهد وملكا في حال شغور المنصبين. حينها قيل ان مقرن هو صديق لابن اخيه بندر وانه هو من اعاده الى الحياة العامة بعد اقصائه عنها، حيث تولى في تموز عام 2012 رئاسة الاستخبارات العامة بدعم من مقرن. راود الشك البعض بأن تعويم مقرن قد يتضمن تسامحا مع بندر. لكن الامر الملكي باعفاء بندر من منصبه وضع حداً لكل التكهنات باعتبار هذا الامر هو قرار الاعدام السياسي لبندر من خلال اخراجه واخوته من معادلة السلطة، بعد اعفاء خالد بن سلطان من منصب نائب وزير الدفاع، ولم يبق سوى سلمان بن سلطان كنائبٍ لوزير الدفاع، لكن مع توقعات قريبة بخروجه لا سيما وانه كان يساعد اخاه بندر في ادارة الملف السوري، وبالتالي فقد خرج الاثنان معا من هذا الملف.
إقتباس:
رئاسة الاستخبارات العامة اخرجت من العائلة الحاكمة واوكلت الى الفريق الادريسي، وبالتالي أقصيت كجهاز عن التأثير لصالح اي مرشح منافس للامير متعب

وهنا تكمن الزاوية الثانية من الرؤية المتعلقة بقرار الملك عبد الله اعفاء بندر من منصبه رسمياً وتعيين الفريق يوسف بن علي الادريسي القيام باعمال رئاسة الاستخبارات_ ليس رئيسا اصيلاً_ وهي زاوية النظر الى الصراعات المحتدمة على خلافة الملك عبد الله، وفي الاساس قيل ان ايكال الملف السوري لبندر كان لتوريطه فيه ومن ثم احراق اوراقه المستقبلية. فأمس اعلن رسميا ان ابناء سلطان، وكان بندر أقواهم، قد خرجوا كلياً من النقاش، كما حصل مع ابناء فهد سابقاً، وتماماً كما خرج من تبقى من اخوة الملك عبد الله من المعادلة من خلال قراره تعيين مقرن وليا لولي العهد. فهذا القرار يعني أن مقرن هو آخر الورثة من ابناء عبد العزيز لأنه أصغرهم، وبالتالي كما تقول القاعدة التوارثية في المملكة لا يمكن ان تنتقل السلطة من الاصغر الى الاكبر، وبالتالي فان من سيخلف مقرن سواءاً في ولاية العهد لو اصبح سلمان ولي العهد الحالي ملكاً، أو لو اصبح مقرن ملكاً، فان من سيخلفه سيكون من أحفاد عبد العزيز وليس من ابنائه. وهؤلاء الأحفاد سيكونون ابناء الملك عبد الله بالدرجة الاولى وأولهم الامير متعب وزير الحرس الوطني الذي تقول كل التحليلات ان تعيين مقرن لم يكن سوى لتسهيل وصوله الى ولاية العهد، ومن ثم كرسي الملك بسبب طواعية مقرن لاخيه الملك عبد الله.

وقد كان لافتا في الأمر الملكي أن رئاسة الاستخبارات العامة قد اخرجت من العائلة الحاكمة واوكلت الى الفريق الادريسي، وبالتالي أقصيت كجهاز عن التأثير لصالح اي مرشح منافس للامير متعب، مع ضمها ايضاً الى الاجهزة التي يمكن أن تلعب دوراً اساسياً في حماية متعب ونزع الالغام من طريق وصوله الى العرش، تماماً كما تقطع الطريق على من يتولاها من العائلة من مد خطوط خارجية مع الدول المؤثرة في الصراع على الحكم في المملكة، كما يفعل محمد بن نايف حاليا من خلال تفضيله كخيار اميركي على سواه.

ماذا بعد القرار؟ هل يقبل ابناء عبد العزيز وبقية احفاده بتفرد الملك عبد الله في نقل السلطة الى اولاده واستبعاد الاخرين، خصوصا بعد النعي الرسمي لهيئة البيعة ودورها في هذا المجال؟ هل تلعب المؤثرات الخارجية ادوارها؟ هل سيؤدي اعفاء بندر الى ترجمات ايجابية في السياسة الخارجية السعودية بعدما لبست في عهده لبوسا امنية بسبب هيمنته على سعود الفيصل وكبر سن الاخير؟ هل تتحسن العلاقات الايرانية السعودية تحديداً؟ اسئلة كثيرة بعضها اجوبته كامنة في السؤال نفسه وبعضها كامن نفوس المتضررين من الاوامر الملكية.

***
* بندر خارج الخدمة... نهائياً

صحيفة الاخبار

وأخيرا تبين الخيط الأبيض من الأسود. بعد اسابيع من الشائعات والمعلومات غير المثبتة، حسم ذاك الأمر الملكي ما كان تسريبات صحافية: بندر بن سلطان خرج من الصورة، وهذه المرة على نحو نهائي. حدث مفصلي يعيد قراءة ما قبله، ويفتح المجال واسعا أمام التخمينات بشأن قادم الأيام.

«بناءً على طلبه»، عبارة كافية ليس إنهاء خدمة بندر بن سلطان كرئيس للاستخبارات العامة فحسب، بل ووضع خاتمة لمستقبله السياسي. الأمر الملكي في حدّ ذاته ليس إجراءً إدارياً روتينياً، ولكنه يرفع طرفاً من الستار المسدل على خلافات ﻻهبة حول تقاسم السلطة بين الأجنحة في البيت السعودي.

في دﻻﻻت الأمر الملكي، الذي نص على تكليف الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي بالقيام بعمل رئيس الاستخبارات العامة، أن جناح اﻻمير سلطان سوف يخرج من معادلة السلطة بصورة نهائية. وبإعفاء خالد بن سلطان من منصبه كنائب لوزير الدفاع ثم إعفاء بندر بن سلطان أمس، يكون نائب وزير الدفاع حالياً سلمان بن سلطان قد تأهب لمغادرة موقعه لمصلحة أحد أبناء اﻻمير سلمان، ولي العهد ووزير الدفاع.

بندر بن سلطان الذي اختار لنفسه دور رجل المهمات القذرة في الغالب، فرض نهجاً صارماً في طريقة التعاطي معه على مستوى العائلة المالكة وعلى مستوى العلاقة مع الحلفاء، وخصوصاً الوﻻيات المتحدة.ويجدر هنا التذكير بأن بندر غاب عن المشهد السياسي أكثر من أربع مناسبات منذ تعيينه أميناً عاماً لمجلس الأمن الوطني عام 2006، وفي كل مرة كان يغيب فيها على خلفية مشكلة داخل العائلة المالكة أو بفعل فشل مهمة تستوجب تجميد نشاطه السياسي. وكانت عودته اﻻخيرة إلى الأضواء في تموز 2012 بصحبة ديفيد بترايوس، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه»، بمثابة الرهان اﻻخير الذي كان سيقرر في حال نجاحه مستقبله السياسي.

كان بندر مستبسلاً في توظيف كل اﻻوراق، بما في ذلك ورقة تنظيم «القاعدة»، لجهة الفوز بصفقة العمر عبر إسقاط النظام السوري. ولكن جاء اﻻمر الملكي في 3 شباط الماضي بتجريم المقاتلين السعوديين المدنيين والعسكريين ليكون بمثابة إعلان غير مباشر بفشل مهمة بندر وما يتطلبه من إزاحته عن المشهد بصورة نهائية. ما جرى طيلة الفترة التي تلت صدور الأمر الملكي الخاص بالمقاتلين مجرد إخراج لخطوة منتظرة جاء وقتها يوم أمس.

خطوة كانت منتظرة استناداً الى مجموعة من المؤشرات، لعل أوّلها مغادرة بندر للسعودية قبل أسابيع بحجة إجراء عملية جراحية، تم التسريب وقتها أنها لم تكن سوى حجة لإبعاده عن مركز القرار في الرياض، في سياق تعديلات مرتبطة بتركيبة الحكم في السعودية وبسياسة المملكة حيال الخارج. لم يمض وقت طويل حتى جاءت خطوة تعيين مقرن بن عبد العزيز ولياً لولي العهد في السعودية، في خطوة جاءت عشية زيارة حاسمة لباراك أوباما تمت بعد تأخير لأيام.

لم تخرج معلومات مؤكدة وقتها حول سبب التأخير، وحول ما جرى في خلال المحادثات التي تمت بين الرئيس الأميركي وبين الملك عبدالله وولي العهد سلطان ومقرن في تلك الجلسة التي استغرقت ثلاث ساعات. شائعات كثيرة روّج لها وقتها، لعل أبرزها إشارات البعض إلى أن اللقاء لم يكن ودياً، بدليل عدم استقبال أوباما في المطار بما يليق برئيس الدولة العظمى في العالم، وخروجه من المملكة دون مراسم، والاكتفاء بخبر بثّته وكالة الأنباء السعودية. لم تمض أيام حتى تحدث البعض عن عودة مظفرة لبندر الى المملكة التي أفادت معلومات بأنه وصلها قبل أيام، إلى أن جاء الخبر اليقين في الأمر الملكي الذي صدر يوم أمس.

اليوم، وبعدما أصبح التسريب يقيناً، فُتح الباب أمام مجموعة من التساؤلات، تتركز حول ما ستشهده المرحلة المقبلة، على خلفية إقالة بندر، سواء على مستوى توزيع السلطة داخل العائلة المالكة أو على مستوى العلاقات البينية في المنطقة، وكذلك على مستوى شبكة تحالفات السعودية: هل ستصدق التسريبات عن تنحّ وشيك للملك عبدالله؟ ماذا سيحصل في الملف السوري سعودياً؟ ماذا عن العلاقة مع إيران في ظل معلومات عن لقاءات سعودية إيرانية جرت خلف الأضواء خلال الفترة الماضية ترمي الى إصلاح ذات البين بين الطرفين؟ وكيف سينعكس ذلك على الوضع في العراق؟ وأيضاً على الملف اللبناني والانتخابات الرئاسية المرتقبة؟ﻻ شك في أن بندر بن سلطان أحدث نقلة فجائية في وجهة السياسة الخارجية، وجعل من بلاده مركزاً لخصومات جمة في الإقليم وعلى مستوى العالم، الأمر الذي يفرض على صنّاع القرار إعادة تقييم ومراجعة راديكالية لمرحلة كان فيها بندر رأس الحربة في السياسة الخارجية السعودية.

قد يؤشر إعفاء بندر الى مرحلة صراع حاد بين اﻻجنحة، ولكن بالتأكيد أمام إزاحة جناحي فهد وسلطان الى جانب استبعاد أحمد بوصفه أحد أركان الجناح السديري من معادلة التوريث، نكون أمام مستقبل شديد الغموض، وقد يكون دموياً، ما لم تشهد الدولة إصلاحات جوهرية سياسية واقتصادية وقضائية تنقذ العرش من الانهيار.

الرد مع إقتباس
قديم 16-04-2014, 11:30 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

16/4/2014


* ’يونايتد برس’: الأزمة في سوريا والملف الإيراني يطيحان برأس بندر بن سلطان

’يونايتد برس’: علاقة بندر بالملك السعودي لم تكن جيدة

رجّحت مصادر اعلامية أن يكون الفشل الذريع في إدارة الأزمة في سوريا والملف الإيراني السبب الرئيسي لإقالة رئيس الاستخبارات السعودي بندر بن سلطان من منصبه بقرار ملكي.

وقالت وكالة "يونايتد برس" إن أوساطاً مقربة من السلطات السعودية رجحت أن تكون مغادرة بندر بن سلطان البلاد منذ أشهر جاءت نتيجة الاستياء من سحب الملفين السوري والايراني منه واعطائها لإبن عمه محمد بن نايف وزير الداخلية".

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن بندر يمضي فترة نقاهة في قصره في مراكش بالمغرب، بعد عملية جراحية أجراها في الولايات المتحدة.



وأشارت الوكالة الى أن بندر كان معروفا بكراهيته للرئيس السوري بشار الاسد والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله واعترف بدوره في محاولة اغتيال المرجع الديني اللبناني الراحل السيد محمد حسين فضل الله بعد تفجير مقر للمارينز في بيروت.

وتوقفت الوكالة عند غياب الامير بندر عن اللقاء الذي تم بين الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الامريكي باراك اوباما اثناء زيارة الاخير للمملكة قبل اسبوعين.

ونسبت الوكالة لمحللين غربيين قولهم إن "العلاقة لم تكن جيدة بين الملك السعودي والامير بندر، وتردد انه عاد الى المملكة لتولي جهاز المخابرات بناء على توصية امريكية بعد تراجع اهمية ودور هذا الجهاز إثر عزل الامير تركي الفيصل من قيادته، وانفجار الازمة السورية، ووصول المواجهة العسكرية مع ايران الى مرحلة متقدمة قبل ان يتم تجاوزها في الاتفاق النووي الاخير".

***
* من هو رئيس المخابرات السعودية الجديد؟


شخصية غامضة وثلاث ترقيات توصله إلى قيادة الجهاز الحسّاس

نقلاً عن صحيفة سبق الاكترونية السعودية


لم يُعرف عن الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي، الذي عُيِّن رئيساً للاستخبارات العامة السعودية الكثير، ويعتبره البعض شخصيةً غامضةً في هذا الجهاز، وهي عادة ترجع لخصوصية هذا الجهاز ورجال المخابرات في العالم.

لكن المتتبع لجهاز الاستخبارات العامة يُفاجأ بوصول الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي نائب رئيس الاستخبارات العامة إلى قيادة هذا الجهاز نظراً لحصوله على ثلاث ترقياتٍ في فترةٍ وجيزة جداً، بثلاثة أوامر ملكية وضعته على سدة الرئاسة العامة للاستخبارات، حيث صدر أمرٌ ملكي في تشرين الأول عام 2012 بتعيينه نائباً لرئيس الاستخبارات العامة بدلاً من الأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز، وفي تموز 2013 تمت ترقيته برتبة فريق ركن أول إبّان تولي الأمير بندر بن سلطان رئاسة الاستخبارات العامة، ويوم أمس صدر أمرٌ ملكي بتكليفه بقيادة الاستخبارات العامة السعودية، كأول شخصٍ يقود هذا الجهاز الحسّاس من خارج أفراد الأسرة الحاكمة منذ 38 عاماً تقريباً.

توالى على رئاسة هذا الجهاز بعد نشأته ثلاثة من خارج أسرة آل سعود، وهم: محمد بن عبد الله العيبان، واللواء سعيد بن عبد الله كردي، وعمر بن محمود شمس، وبعدها تولى الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود رئاسة المخابرات السعودية، ومن بعده الأمير نواف بن عبد العزيز آل سعود، ثم الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، إلى أن تم تعيين الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، قبل إعفائه من منصبه، أمس، وتكليف الفريق الإدريسي مكانه.



وتنتظر الرئيس الجديد للمخابرات السعودية ملفات ضخمة، تحتاج إلى التعامل معها بحنكة وصرامة، أبرزها الملفات السورية واليمنية والإيرانية، والاضطرابات في العراق ولبنان، وعديد من القضايا الملتهبة في المنطقة، والتي تمر بأحداثٍ مفصلية قد تغيّر خريطة الشرق الأوسط ومستقبله.

ولرئاسة جهاز الاستخبارات العامة مجمع شامل في العاصمة الرياض، يضمّ مبانٍ متعدّدة ومراكز تدريب وتأهيل، وهناك مكاتب داخلية في مدينتَي الخُبر وجدة، ومكاتب خارجية في الدول ذات الاهتمام.

وتتبع لرئاسة الاستخبارات العامة أكاديمية ومركز ومدرسة: أكاديمية علوم الأمن الوطني وهي مختصّة بتدريب وتأهيل منسوبي الرئاسة والأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى, في مجال فنون ومهارات العمل الاستخباري، ويقع غرب مدينة الرياض، ومركز ومدرسة الملك عبد الله للأمن الخاص بمدينة الطائف، وهما مختصّان بمجال تدريس فنون وأساليب المهمات والعمليات الخاصّة لضباط الاستخبارات العامة والأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى للقيام بأي مهمة عسكرية خارج المملكة.

***
* احد عناصر الشرطة الدينية بالسعودية يشج رأس فتاة بحديقة عامة



اعتدى عضو في هيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" بمكة المكرمة على فتاة آسيوية في العقد الثاني من عمرها أثناء تنزهها مع عائلتها في حديقة عامة، حيث قام بضربها على مقدمة رأسها متسبباً في نزيف برأسها.


وتشير التفاصيل إلى أن عضو الهيئة خلال جولته الميدانية قبل صلاة العشاء توجه إلى الفتاة طالباً منها مغادرة الحديقة والرجوع إلى المنزل إلا أن الفتاة رفضت شد شنطتها من يدها بقوة وضربها على رأسها بها, وعندما رأى الفتاة تنزف دمائها، غادر الموقع، وذلك حسب “أضواء الوطن” الإلكترونية.

وتوجهت الفتاة ودمائها قد أغرقت ملابسها بصحبة شقيقها إلى قسم الشرطة وتقدما ببلاغ ضد عضو الهيئة ثم تحويلها إلى مستشفى الملك عبدالعزيز بحي الزاهر وتم خياطة رأس الفتاة.

وأوضحت مصادر أن والد الفتاة تعرّض لضغوط مستمرة من عضو الهيئة وأصدقاءه ليتنازل عن البلاغ, إلا أنه رفض وطالب بالعدالة وفق الأنظمة والتعليمات.

وذكرت المصادر أن رجل الهيئة المعتدي ذهب إلى والد الفتاة في المنزل واعترف بأنه يعاني من ارتفاع السكر والعصبية, وأنه مخطئ.

الرد مع إقتباس
قديم 17-04-2014, 06:33 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

16/4/2014


* السعودية تشدد القيود على الأصوات المعارضة



رويترز
بانوراما الشرق الاوسط

تجنبا للسقوط في خضم الاضطرابات التي تجتاح الشرق الأوسط تكثف المملكة العربية السعودية حملتها على الأصوات المعارضة في الداخل مما أثار مخاوف من ضياع مساحة أكثر انفتاحا للنقاش العام ظهرت في السنوات الأخيرة.

ووقع تحت طائلة سلسلة اعتقالات وقوانين جديدة إسلاميون سنة ومسلمون شيعة وإصلاحيون ليبراليون وملحدون ودعاة حقوق إنسان فيما وصفه أحد النشطاء بأنه “حالة طواريء غير معلنة”.

كانت وسائل التواصل الاجتماعي وما يصفه المحللون بمساعي الملك عبد الله لتعزيز مناخ أكثر انفتاحا منذ بدايات القرن الحادي والعشرين قد أتاحت للسعوديين مجالا أكبر من ذي قبل لانتقاد السلطات ومناقشة موضوعات كانت تعتبر من المحرمات.

إلا أن المملكة اتخذت منذ تفجر انتفاضات الربيع العربي عام 2011 خطا أكثر صرامة بكثير في مواجهة أشكال كثيرة من المعارضة دفعها لاحتجاز إصلاحيين ليبراليين ومنتقدين إسلاميين بتهم منها التحريض والمساس بأمن الدولة.

ولا تزال الأسرة الحاكمة تسيطر بقوة على مقاليد الأمور في البلاد التي هي أكبر مصدر للنفط في العالم والتي تشهد من آن لآخر مظاهرات محدودة تطالب بالإفراج عن متشددين سنة أو نشطاء ليبراليين أو مظاهرات شيعية في المنطقة الشرقية.

لكن محللين على صلة وثيقة بالنخبة في المملكة يقولون إن الحكومة تلمس خطرا لم تلمسه من قبل وترى أن الحرب الأهلية الدائرة بسوريا والأزمة السياسية التي تمر بها مصر تشكلان خطرا في الداخل وتحديا للسياسة في الخارج.
وفي مواجهة هذه المخاطر أقرت السعودية مجموعة من القوانين تحظر على المواطنين القتال في الخارج أو التبرع بالمال لأي فصيل في سوريا أو إبداء التعاطف مع أي فكر متشدد.

وصدر قانون جديد يعرف الإرهاب بأنه “كل فعل يقوم به الجاني تنفيذا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي بشكل مباشر أو غير مباشر يقصد به الإخلال بالنظام العام أو زعزعة أمن المجتمع واستقرار الدولة أو تعريض وحدتها الوطنية للخطر أو تعطيل النظام الأساسي للحكم أو بعض مواده أو الإساءة إلى سمعة الدولة أو مكانتها أو إلحاق الضرر بأحد مرافق الدولة أو مواردها الطبيعية أو محاولة إرغام إحدى سلطاتها على القيام بعمل ما أو الامتناع عنه أو التهديد بتنفيذ أعمال تؤدي إلى المقاصد المذكورة أو التحريض عليها.”

وقال ناشط حقوقي طلب عدم نشر اسمه “ما حصل هو أن هناك انخفاضا واضحا في سقف الحريات وازدياد وتيرة القمع الأمني وتشريع كثير من القوانين التي يمكن بها تجريم كل الناشطين السياسيين أو المهتمين بالشأن العام مثل قوانين مكافحة الإرهاب والمراسيم الملكية الأخيرة.”

وتقول المملكة إنه لا يوجد لديها معتقلون سياسيون ولا تعذيب. ودافع مسؤولون كبار عن الرقابة المفروضة على النشطاء قائلا إن هذا أمر ضروري للحفاظ على استقرار المجتمع.

وقال مسؤول بارز بوزارة الداخلية في مقابلة أجرتها رويترز في فبراير شباط “لا نريد أشياء تؤثر على وحدتنا” مشيرا إلى أن الوزارة ستولي اهتماما كبيرا بأي شيء يمكن أن يزعزع استقرار المجتمع أو وحدته.

لا مجال للمعارضة

تيسر القوانين الجديدة على الحكومة معاقبة كل من يعبر عن انتقاد أو معارضة.. لا في التجمعات العامة أو وسائل الإعلام التقليدية فقط وإنما على مواقع التواصل الاجتماعي أيضا.

وهي تسعى بهذا فيما يبدو لدرء الاضطرابات السياسية التي تجتاح المنطقة وتصاعد الجدل العام على تويتر ويوتيوب.

والأحزاب السياسية محظورة في المملكة وكذلك الاحتجاجات كما أن النقابات العمالية غير قانونية والصحافة خاضعة لرقابة شديدة وانتقاد الأسرة الحاكمة يمكن أن يؤدي للسجن.

من ناحية أخرى أتاح التواصل الاجتماعي للسعوديين توسيع مساحة النقاش العام وفتح الطريق أمام انتقاد واسع للمسؤولين والسياسات على نحو لم يكن متصورا قبل عشر سنوات.

وتطبق الحكومة الآن سلسلة من اللوائح تتطلب وجود تراخيص للمواقع الإخبارية على الإنترنت وتلوح بعقاب الأصوات المعارضة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال نشط متحدثا إلى أقاربه إن ثلاثة شبان من أسر سعودية معروفة احتجزوا هذا الشهر لنشرهم أفلاما على الإنترنت تشكو من تدني مستوى المعيشة وتنتقد الأسرة الحاكمة.

ووضعت لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك السعودية بين أكبر عشر دول في العالم من حيث فرض الرقابة إلى جانب سوريا وإريتريا وكوريا الشمالية.

وتستهدف الحكومة في الأساس إسلاميين من الغالبية السنية وبخاصة من خلال مرسوم وصم جماعة الإخوان المسلمين بأنها تنظيم إرهابي وأيضا من خلال خطوات تستهدف شخصيات معينة تعتبر مصدر خطر.

وفي العام الماضي أدين الإعلامي السعودي وجدي الغزاوي صاحب قناة الفجر التلفزيونية التي يقع مقرها بالقاهرة بتهمة “تشويه سمعة المملكة” من خلال برامج من شأنها التأثير على الأمن العام.

خطر ليبرالي

لكن السلطات تستهدف أيضا من يبدو أنهم يحيدون عن المذهب الوهابي من خلال فرض أحكام قاسية على من ترى أنهم ينشرون عبارات تنطوي على تجديف على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستخدم مسؤولون حكوميون أيضا عبارات قوية لدى الحديث عن الليبراليين كما فعل الشيخ صالح بن عبد العزيز آل شيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في تصريحات لصحيفة الحياة حين قال “هناك اتجاهات تغريبية ليبرالية واتجاهات حركية إسلامية وغير إسلامية تهدد البلاد.”

وفي أكتوبر تشرين الأول احتجزت السلطات الصحفي طارق المبارك لأيام بعد أن نشر مقالا ينتقد فيه الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارات وقيودا أخرى.

وقال مسؤول سعودي بشكل غير رسمي إن المبارك تجاوز خطا حين حاول تنظيم معارضة.

وأثارت مجموعة من النشطاء كانت قد احتجزت خلال العام الأخير بعد تأسيس جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم) غضب الحكومة حين نشرت مطالب بإرساء الملكية الدستورية واتهامات تنال من شخصيات بارزة.

وصدر حكم بسجن محمد فهد القحطاني عشر سنوات وعبد الله حامد 11 عاما لاتهامات منها تحريض المنظمات الدولية على المملكة وتقديم معلومات زائفة عن السعودية لآليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان. وقال أحد الأقارب إنهما مضربان عن الطعام الآن وهو ما نفته الحكومة.

وقال الناشط الحقوقي الذي طلب عدم نشر اسمه “التضييق ليس علينا فقط. التضييق جرى على كل الناشطين السياسيين المطالبين بالإصلاح والمشاركة الشعبية في القرار السياسي.”

وأضاف “جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) -وهي الجهة الأكثر جرأة في المطالبة بالإصلاح السياسي في السعودية- نصف أعضائها معتقلون والنصف الآخر تجرى لهم محاكمات.”

حتى معرض الكتاب السنوي الذي يقام بالرياض لم يسلم. فقد قال ناشرون إن السلطات أمرت بسحب أكثر من 400 كتاب من المعرض من بينها مؤلفات كتاب بارزين مثل الشاعر الفلسطيني محمود درويش والشاعرين العراقيين بدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي.

قلق

وإلى جانب قلق السعودية من الأحداث في سوريا ومصر يشعر حكام المملكة بأنهم محاطون بالاضطرابات.. فالعنف الطائفي لايزال يمزق العراق والقلاقل السياسية مازالت تلقي بظلالها على جارين آخرين هما اليمن والبحرين.

وقال المحلل الأمني مصطفى العاني الذي له صلات قوية بوزارة الداخلية “تعتقد السلطات أنها تمسك بزمام السيطرة داخل السعودية بشكل أو بآخر لكنها ليست متأكدة من الأثر الخارجي على السعودية في المستقبل القريب.”

وهي تخشى عودة عدد ربما يقدر بمئات من المتشددين الذين شاركوا في الحرب السورية دون أن تغيب عن أذهانها هجمات وقعت خلال الفترة من 2003 إلى 2006 نفذها إسلاميون متشددون شاركوا في الاقتتال بالعراق.

وقال جريجوري جوس الزميل غير المقيم بمركز بروكنجز الدوحة “أعتقد أن القلق إزاء سوريا منعكس على التشريع الأخير الذي يتيح للقضاة إصدار أحكام بالسجن على السعوديين الذين يشاركون في حروب بالخارج.”

وتابع “أعتقد أن هذا رد مباشر على التدفق المتزايد للعائدين من سوريا إلى السعودية. لكن هذا بالطبع فيلم شاهدناه من قبل من أفغانستان ومن العراق.”

وقال جوس إن زعماء السعودية يخشون أيضا أن يؤدي التعبير في الداخل عن التأييد للإخوان المسلمين إلى زيادة تعقيد سياستهم في مصر أهم حليف عربي ضد الخصم الرئيسي المشترك.. إيران.

وجاءت مثل هذه المخاوف في وقت تزداد فيه الشكاوى في الداخل من عدم توافر فرص العمل ونقص وحدات الإسكان والفساد الإداري ويكثر الجدل حول ما إذا كانت المملكة تتحرك بسرعة شديدة نحو تبني قيم غربية.

لكن إبراهيم المقيطيب رئيس جميعة حقوق الإنسان أولا بالسعودية قال إن الخطوات الأمنية ليست هي الرد المناسب على المعارضين. وقال لرويترز إن الأمر يتطلب ما هو أكثر من القسوة والشدة اللتين ظهرتا في الآونة الأخيرة من خلال الأحكام.

وقال إن الحكومة ينبغي لها بدلا من ذلك أن تعتبر الانتقاد أمرا بناء وأعرب عن أمله في أن تدفع السلطات الإصلاحات بخطى أسرع. وأضاف “نحتاج تفهما أكبر” للدوافع.

***
* أردوغان يعد للانتقام من السعودية.. البداية تصفية نفوذها في شمال سورية




الثبات

لا تبدو العلاقات السعودية – التركية في أفضل حالاتها هذه الأيام، خصوصاً أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يعتبر نفسه قد تلقى “طعنة من الظهر” من دول الخليج بعد إسقاط الرئيس المصري محمد مرسي بدعم سعودي واضح.

وتقول مصادر تركية قريبة من أردوغان إنه يشعر بـ”المرارة” حيال ما قام به السعوديون، في حين كان يخوض معهم – وعنهم – معركة إسقاط النظام في سورية، فكانت المكافأة إسقاط حليف قوي له في مصر، وأشارت المصادر عينها إلى أن المرارة تحولت غضباً، بعد الكشف عن أموال سعودية دعت من أجل تدبير الاضطرابات التي عمت في تركيا في حزيران الماضي، مشيرة إلى تقارير عن اجتماعات سعودية – كويتية – إماراتية – أميركية عقدت لهذه الغاية، ومن دون أن تسقط المصادر أهمية ما يتردد عن نشاط مكثف لجماعة الداعية فتح الله غولان في السعودية التي تقدم لجماعته تسهيلات كبيرة.

وتكشف المصادر عن اتصال غاضب جرى بين أردوغان ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في أعقاب سقوط مرسي، مشيرة إلى أن الفيصل اتصل بأردوغان مكلفاً من الملك السعودي لحث الأتراك على التخلي عن مرسي وتأييد التدخل العسكري، فرد عليه أردوغان بنبرة حادة: “كيف يمكنك أن تدعي أن دولتكم تحكمها الشريعة الإسلامية، وأنكم تدعمون الإسلام والمسلمين، وتدعم في ذات الوقت الإطاحة برئيس إسلامي انتخب في انتخابات حرة ونزيهة”؟!

وتتوقع مصادر تركية غير رسمية، حصول مواجهات كبرى بين الطرفين، بعد الفوز الكبير الذي حققه أردوغان في معركته ضد خصومه في الانتخابات المحلية الأخيرة، وتشير إلى أن أردوغان المنتشي بالفوز يريد أن يُشعر حكام الخليج بفداحة ما يرتكبونه، وأن ثمة إشارات غاضبة ستظهر في هذا المجال.

وتشير المصادر إلى أن قوة أردوغان في الملف السوري، قد تكون ورقة ضغط كبيرة، خصوصاً بعد أن أطلق الأتراك عدة إشارات سلبية بحق رئيس الائتلاف السوري المعين من قبل السعوديين، تمثلت بمضايقات وتخفيف الحماية الأمنية وطرد الائتلاف من ثلاثة مراكز على الأقل بتهمة “الإزعاج”، في عملية “هز عصى” واضحة، وأشارت المصادر إلى مؤشر آخر هو معركة كسب الأخيرة التي خاضها الأتراك منفردين، وأزعجت السعوديين إلى حد ظهور بعض الأقلام السعودية وغير السعودية التي انتقدت فتح هذه المعركة.

أما الأكثر جذباً للانتباه فهو القضية التي رفعتها إحدى العائلات في تركيا ضد الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز شخصياً في ما يخص هضبة إشتراها الملك عبدالله منذ أن كان ولياً للعهد تطل على البوسفور، وقد منع أردوغان البناء في هذه الهضبة بقرار من مجلس الوزراء خوفاً من بناء الملك قصراً له في إحدى أهم المعالم التركية.

ورفعت عائلة فلورا التي كانت تمتلك هضبة سفدا المطلة على مضيق البوسفور دعوى قضائية على الملك عبد الله بحجة أنهم باعوا الهضبة تحت التهديد إلى العاهل السعودي، وكان موضوع هضبة سفدا قد أثير في الإعلام في الفترة الأخيرة بعد التبرعات التي تقدمت بها أطراف أجنبية إلى جمعية أبناء أردوغان وكان قدرها 100 مليون دولار مقابل فتح الحكومة الهضبة للإعمار من جديد، الجدير بالذكر بأن مضيق البوسفور منطقة محميه طبيعية لا يجوز تغيير معالمها قط، وإذا تم استخراج أي رخص للبناء فيجب أن يكون من رئاسة الوزراء.

عائلة فلورا وهي إحدى العائلات التي كانت تمتلك أسهماً في الهضبة ادّعت أنها باعت حصتها في الهضبة تحت التهديد بالقوه عام 1984 لولي العهد السعودي آنذك عبد الله، وقال محامي العائلة سفجان يوجال بأنه تم بيع الهضبة بـ27 مليون دولار، إلا أنه لم يدفع إلى العائلة إلا 1.2 مليون دولار.

الرد مع إقتباس
قديم 17-04-2014, 11:27 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

17/4/2014


* الشيخ النمر: لائحة الإدعاء العام السعودي غير صحيحة

رمز المعارضة السعودية من معتقله: أرفض تقديم ردّ على لائحة الادعاء

وصف رجل الدين البارز في السعودية المعتقل الشيخ نمر النمر اللائحة التي قدمها إليه الادعاء العام بـ"غير الصحيحة"، مبدياً استعداده لتقديم جواب محرر على تلك اللائحة إذا تم تمكينه من القلم والأوراق.

وأوضح محامي الشيخ النمر، صادق الجبران، في حديث إلى وكالة "فارس" للأنباء أن الشيخ النمر يرفض تقديم ردّ على لائحة الادعاء ما لم يُمكّن من الورقة والقلم لتحرير ردّه، ويرى أن مذكرة محاميه لم تستوف الرد الكامل والمناسب له.



وأبدى الجبران استغرابه لتحديد موعد محاكمة الشيخ النمر التي عقدت الثلاثاء الفائت في المحكمة الجزائية في الرياض.

واعتقلت السلطات السعودية الشيخ نمر النمر من بلدة العوامية في منتصف يوليو/ تموز 2012، أثناء خروجه من المسجد الذي كان يصلي فيه حيث أطلق رجال الأمن السعودي النيران على سيارته ما تسبّب بجرحه ونقله الى المستشفى ومنها الى السجن.

***
* السعودية تسجن حقوقيا بارزا وتواصل حملتها ضد معارضيها



امرت محكمة سعودية بسجن المحامي البارز في الدفاع عن حقوق الانسان وليد ابو الخير بتهمة اهانة السلطات في المملكة وتحدي حاكمها.

الى ذلك، قالت زوجة ابو الخير الأربعاء: إن السلطات اعتقلته بتهمة إثارة الفتنة بعدما توجه لحضور جلسة أمام محكمة في الرياض، وإنها فقدت الاتصال به منذ ذلك الحين، مشيرة الى إنها ذهبت إلى المحكمة فأبلغتها السلطات بأنه نقل إلى سجن الحاير ولم تسمح لها برؤيته.

واكد ناشطون حقوقيون تردي الاوضاع الحقوقية بعد الحملة الامنية التي تشنها السلطات ضد المعارضين لاعتقالهم. وبلغ عدد المعتقلين في السجون وفقا لمنظمات حقوقية 30 الفاً، في حين كشف الدبلوماسي السعودي المنشق هارون أمين أحمد عن وجود ما يقارب 50 الف معتقل.

ويؤكد الحكم القضائي بالسجن على الناشط الحقوقي وليد ابو الخير بتهمة اهانة السلطات في السعودية، يؤكد مرة اخرى ان المملكة تواصل حملتها الامنية لكم الافواه المعارضة لها في الداخل تجنبا للوقوع في المحظور الذي يضرب الشرق الاوسط.

ولفت بعض الناشطين الى ان حالة الطوارئ غير المعلنة من قبل المملكة جاءت بعد انتفاضات ما يسمى بالربيع العربي عام 2011 لمواجهة اطياف المعارضة من خلال احتجاز دعاة الاصلاح والناشطين بتهم التحريض والمساس بأمن الدولة.

وتشهد المملكة التي تعد اكبر مصدر للنفط، يسيطر على مقاليد الحكم فيها الاسرة الحاكمة، بين الفينة والاخرى تظاهرات تعم ارجاء البلاد وصولا الى العاصمة الرياض، والمطالب واحدة الافراج عن المعتقلين في السجون الذين تجاوز عددهم 30 الفاً، و50 الف معتقل، بحسب الدبلوماسي السعودي المنشق هارون أمين أحمد.

وفي خطوة احترازية للتخفيف من حدة خطر التغيير الذي يحدق بالسعودية اجبر السلطات على اقرار مجموعة من القوانين التي تحظر على المواطنين القتال في الخارج او التبرع بالمال لاي فصيل مسلح فضلا عن قانون تعريف الارهاب في المملكة.. والامر الملكي الذي قضى باقالة رئيس جهاز المخابرات بندر بن سلطان وتعيين آخر مكانه.

لكن هذه الخطوة ترافقت مع تدني نسبة الحريات وفق ما اكده ناشطون حقوقيون، وارتفاع وتيرة القمع الامني وتشريع الكثير من القوانين التي يمكن بها تجريم كل الناشطين السياسيين او بما فيها التعبير عبر التواصل الاجتماعي ومواقع الانترنت في وقت تنفى المملكة وجود معتقلين سياسيين او تعرضهم للتعذيب، وترفض في الوقت نفسه زيارة المقرر الخاص بالتعذيب في الامم المتحدة من زيارة السجون.

ويؤكد ناشط طلب عدم الكشف عن اسمه، ان ثلاثة شبان احتجزوا هذا الشهر لنشرهم افلاما على الانترنت تشكو من تدني مستوى المعيشة وتنتقد الاسرة الحاكمة. وهذا ما دفع لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك الى وضع السعودية بين أكبر عشر دول في العالم من حيث فرض الرقابة على الانترنت.

وفي العام الماضي أثار اعلان مجموعة من الناشطين عن تأسيس جمعية حقوقية، غضب السلطات جراء مطالبتهم بإرساء الملكية الدستورية في البلاد، فاعتقلت جميع الاعضاء ويخضعون للمحاكمات بتهمة تقديم معلومات زائفة لمنظمات الامم المتحدة المعنية بحقوق لانسان.

كما احتجزت السلطات صحفي لأيام ببسب انتقاده الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة.

وخلال العام الجاري سحبت 400 كتاب من معرض الكتاب السنوي الذي يقام في الرياض من بينها مؤلفات للشاعر الفلسطيني محمود دوريش.

* تجمهر دعاة سعوديين أمام الديوان الملكي رفضاً لرياضة البنات!




حظى تجمع لمجموعة من الدعاة والمعترضين على قرار مجلس الشورى السعودي امام الديوان الملكي، بإدخال برنامج الرياضة البدنية إلى مدارس البنات، باهتمام واسع من المغردين الذين تفاعلوا معهم ما بين متضامن ومعارض.

وأطلق المغردون حسبما ورد في موقع عاجل الالكتروني هاشتاقا تحت عنوان "#تلبية_لنداء_الملك_الناصحون_بالديوان"، غردوا فيه بأكثر من 3 آلاف تغريدة، إضافة لعشرات الصور ومقاطع الفيديو.
كما نشر المغردون تسجيلا صوتيا، قالوا إنه لأحد المشايخ المنتظرين أمام الديوان الملكي، يتساءل الشيخ خلاله: "كيف يصوت (مجلس الشورى) على قرارات قد حُسمت شرعًا وأهل العلم أفتوا بذلك وبينوا حرمته ومفاسد هذه الرياضة وما ستؤول إليه الأمور؟".
وأضاف المتكلم في التسجيل: "قد رأينا نتائجها في الدول المجاورة وفيمن سبقونا في هذا المجال فما جنوا إلا شرا وضياعا للأعراض ومزيدا من التفرق والعقوبات ولم يلحقهم في ذلك خير مطلقًا ثم يصوت على هذه القرارات يصوِّت على أمر الله؟".
وشن المستخدم فهد صبيا هجوما عنيفا على محتوى الصورة بقوله: "ههههه دعاة آخر زمن.. ينكرون هالشي.. وما ينكرون الظلم والنهب والسلب ودعم الدول الذي تقتل إخواننا المسلمين في بقاع الأرض. #رياضة_البنات".
لكن المستخدم "الـنٓيّـزك" أبدى رأيه بنبرة ساخرة: "خلوا الحريم والبنات يتحركون ويخففون من الشحوم والسمنة".
وأبدى محمد العيد تأييده للوقفة: "المحتسبون عند الديوان رغبة في معالجة مسلسل التغريب ومن آخره رياضة البنات والاختلاط في التعليم. اللهم احفظهم وسددهم".

***

* اعفاء بندر.. اعتراف بفشل المهمة في سوريا



من يقرأ كتاب “The prince ” او “الامير” الذي يتناول سيرة حياة الامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز وكتبه وليم سيمبسون صديقه وزميل دراسته في كلية سانت هيرست للعلوم العسكرية في بريطانيا يستطيع ان يكّون صورة واضحة وجلية عن هذا الرجل الذي يلقب برجل المهمات الصعبة ونفسيته وعلاقاته المعقدة والغريبة، مثلما يستطيع ان يفهم اسباب قرار العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز باقالته من منصبه كرئيس لجهاز الاستخبارات السعودي “بناء على طلبه”.

في هذا الكتاب لم يخجل الامير بندر من الاعتراف بان امه كانت جارية افريقية الاصل واللون، ولم يتورع عن الاعتراف بانه كان وراء محاولة اغتيال السيد محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي اللبناني المعروف كرد انتقامي على نسف مقر قوات المارينز في لبنان عام 1982 ومقتل اكثر من 350 شخصا في هجوم استشهادي.

فالامير بندر كان كتلة من المتناقضات، فبعد ان عمل طيارا في سلاح الجو السعودي لاكثر من 17 عاما انتقل الى واشنطن بعدها بفترة كسفير لبلاده لمدة 22 عاما، ولعب دورا كبيرا في تأمين صفقات السلاح الامريكية والبريطانية لبلاده، وحصل على عمولات ضخمة، واستطاع ان ينقذ العلاقات السعودية الامريكية من الانهيار، وربما ينقذ عائلته الحاكمة بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر التي شارك فيها 17 سعوديا من اصل 19 شخصا نفذوا الهجمات، مثلما استخدم علاقاته لحث امريكا على ارسال 50 الف جندي الى السعودية لاخراج قوات صدام حسين من الكويت، وكان اول من علم بساعة الصفر للغزو الامريكي للعراق.

اهم ما في الكتاب من تناقضات هو مقدمته التي كتبها كل من نيلسون مانديلا ابرز زعيم تحرري في العصر الحديث، والسيدة مارغريت تاتشر اكثر امرأة يمينية بعقلية استعمارية متطرفة في تاريخ بريطانيا، وربما الغرب ايضا، ومن المفارقة ان الامير بندر كان الشخص الوحيد من خارج الاسرة، الذي دعي لحضور زفاف مانديلا الاخير عام 1998 الذي عقده في عيد ميلاده الثمانين، والمفارقة الاكبر صداقته الحميمة مع عائلتي بوش والقذافي معا!

***

لماذا نسرد كل هذه المقدمة ونحن لا نؤبنه، وانما نريد الحديث عن قرار عزله من منصبه كرئيس للاستخبارات؟ الاجابة ببساطة لشرح اسباب هذا العزل، او بعضها، من خلال تركيز الاضواء على طموحاته الكبيرة والتي تتجاوز وظائفه، وطبيعة شخصيته المتناقضة المتسمة بالمغامرة والثقة الزائدة عن النفس.

جهاز المخابرات السعودي شكل اكبر عقدة، واعقد مشكلة بالنسبة الى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز منذ ان عزل الامير تركي الفيصل الذي تولى رئاسته لمدة 24 عاما متواصلة، وحوله الى امبراطوريته الخاصة، وقيل ان سبب العزل يعود الى عدم تفاهمه اي الامير تركي مع الملك عندما كان وليا للعهد، وهذا ما يفسر اختيار الملك عبدالله لشقيقه الامير نواف بن عبد العزيز المتقدم في السن ومحط ثقته كخليفة للامير تركي الفيصل، وقد عمر في المنصب ست سنوات اقيل بعدها “لاسباب مرضية” ليعين في المنصب بعده الامير مقرن بن عبد العزيز لست سنوات، ليخلفه الامير بندر بن سلطان في تعيين مفاجيء احدث خلافا في الاسرة الحاكمة بين مؤيد ومعارض.

هناك سببان معلنان لابعاده من هذا المنصب الحساس، الاول: هو مرضه حيث اجريت له عملية جراحية في الكتف في واشنطن انتقل بعدها الى قصره في المغرب لقضاء فترة نقاهة. والثاني هو سوء ادارته لملف سوريا، ومساعدته وتمويله لجماعات اسلامية متطرفة وتسليحها للتسريع باطاحة نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ولكنه لم ينجح في هذه المهمة والاخطر من ذلك انه رجح كفة هذه الجماعات على حساب المعارضة السورية المعتدلة في ميادين المعارك حسب التقديرات الامريكية.

نحن نرجح السبب الثاني، ونستبعد عامل المرض، لانه لو كان غير قادر على اداء مهامه بسبب المرض لجرت اقالته من مجلس الامن الوطني الذي يحتل منصب امينه العام، وعضوية هيئة البيعة.

الامير بندر ابعد من دوائر صنع القرار لسنوات بعد خروجه من منصبه كسفير لبلاده في واشنطن، وكان يقضي معظم وقته على ظهر طائراته الخاصة الاربع متنقلا بين القرية التي يملكها في منطقة اوكسفورد البريطانية، وقصوره في مراكش وواشنطن وفرنسا وغيرها ما لا نعرف، واعيد لاستلام جهاز المخابرات لهدفين اساسيين، الاول اطاحة نظام الرئيس الاسد، والثاني التنسيق مع اصدقائه الامريكان لضرب ايران عسكريا على غرار ما حدث في العراق.

اتفاقان اطاحا بالامير بندر بن سلطان من منصبه وافقداه صوابه اكثر من غيره في الاسرة الحاكمة السعودية، الاول المتعلق بالاسلحة الكيماوية السورية الذي منع توجيه ضربة عسكرية امريكية لاهداف كبيرة ومهمة عسكرية واقتصادية في سوريا قيل ان عددها بلغ 165 هدفا، والثاني الاتفاق النووي الايراني مع دول (6+1) الذي ادى الى رفع جزئي للحصار الاقتصادي عن ايران، والغاء او تأجيل اي ضربة عسكرية لتدمير الطموحات النووية الايرانية.

الامير بندر بن سلطان الذي استشاط غضبا من ادارة اوباما الديمقراطية حاول ان يفتح جسورا مع البديل الروسي والتقى الرئيس فلاديمير بوتين حوالى اربع مرات، ومكث ثلاثة اسابيع في موسكو اثناء زيارته الاخيرة قبل ستة اشهر، التقى خلالها اهم القيادات الروسية السياسية والامنية، الامر الذي زاد من غضب ادارة اوباما التي لم ترتح له، بل ان كل الادارات الديمقراطية لم ترتح كثيرا له، ولا للعلاقات الامريكية الخاصة مع السعودية.

***

السؤال الاصعب الذي لا يمكن تجاوزه هو عما اذا كان الامير بندر قد خرج من دائرة القرار بصورة نهائية ام انه سيعود لاحقا؟ ثم من سيخلفه في هذه المنصب الحساس بصورة دائمة.

اذا جئنا للشق الاول من السؤال فانه من الصعب شطب الرجل كليا، خاصة انه خرج من الصورة اكثر من مرة وعاد اكثر قوة على ما كان عليه في السابق، كثيرون اعتقدوا ان مستقبل الامير مقرن بن عبد العزيز السياسي وفي الحكم اصبح في حكم المنتهي بعد عزله من رئاسة جهاز المخابرات وعدم تعيينه في اي منصب مهم، وها هو يعود بعد عامين في الظل كولي لولي العهد السعودي، كخطوة اولى للوصول الى كرسي العرش.

اما اذا جئنا للشق الثاني من السؤال اي من سيخلفه في المنصب بصورة دائمة، فهذا سيكون موضع تكهنات فالفريق اول ركن يوسف بن علي الادريسي الذي جرى تكليفه بمرسوم ملكي بعمل رئيس المخابرات لن يعمر طويلا في هذا المنصب لانه ليس اميرا، وهذا المنصب الحساس، مثل مناصب اخرى، محصور على امراء الاسرة الحاكمة، والمقربين جدا من دائرة سلطة، اتخاذ القرار فقط.

اسماء كثيرة يتم طرحها في بورصة الترشيحات من بينها الامير احمد بن عبد العزيز الذي اعفاه الملك من وزارة الداخلية، وتعيين الامير محمد بن نايف نائبه مكانه، وهناك من يقول ان الامير سلمان بن سلطان شقيق الامير بندر ونائب وزير الدفاع وشريكه في حمل مسؤولية الملف السوري، صاحب حظوظ كبيرة في خلافة شقيقه كرئيس للمخابرات، ورأي آخر يتحدث عن اسماء اخرى مثل سعود بن فهد بن عبد العزيز الذي عمل نائبا لرئيس المخابرات او شقيقه حيث ان ابناء الملك فهد لا يحتلون اي منصب مهم منذ وفاة والدهم، وقائمة الترشيحات طويلة على اي حال والمفاجآت واردة.

الامير بندر بن سلطان لم يكن شخصية محبوبة بسبب صداميته وجرأته ودمويته، ولكن هذا حال معظم رؤساء المخابرات في الدول العربية، ومن غير المتوقع ان تذرف دموع كثيرة او اي دموع على الاطلاق حزنا على رحيله خاصة في سوريا وايران ولبنان والعراق وقطر (وهذه قصة اخرى) وربما في المملكة نفسها، وسيظل في دائرة الجدل حتى بعد قرار انسحابه واعتكافه المتوقع في قصره في مراكش، ولن نفاجأ اذا ما عاد مجددا.

***
* هل اعفاء بندر بن سلطان من منصبه تم تحت ضغط اميركي؟



قالت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) أن محللين كثر يرون أن اعفاء رئيس المخابرات السعودية الامير بندر بن سلطان الذي اتبع سياسة جذب وتسليح ودعم عناصر متشددة في سوريا، جرى تحت ضغط اميركي.

ولم ترد اي توضيحات رسمية حول رحيل الامير بندر الذي يتمتع بنفوذ كبير وابن احد اشقاء الملك عبد الله بن عبد العزيز اذ اكتفت وسائل الاعلام الرسمية بالقول انه اعفي من مهامه "بناء على طلبه"، لكن خبيرا سعوديا طلب عدم كشف هويته (وفقا لفرانس برس) قال ان الولايات المتحدة تشعر باستياء متزايد من ادارته للملف السوري وطلبت منذ كانون الاول/ديسمبر استبعاده.

وكان الامير السعودي في الواجهة في تمويل وتسليح وتوحيد الجماعات المسلحة في سوريا التي لم تسجل حتى الآن انتصارات كبيرة في مواجهة الحكومة السورية.

وقبل اعفائه من منصبه لم يتردد الرجل الذي كان يوصف "ببندر بوش" عندما كان سفيرا للمملكة في واشنطن بسبب علاقاته الوثيقة مع الادارة الجمهورية، في توجيه انتقادات الى الولايات المتحدة. فقد عبر عن غضبه خصوصا امام دبلوماسيين غربيين بعدما تخلت واشنطن في اللحظة الاخيرة عن توجيه ضربة عسكرية الى سوريا.

وقال دبلوماسيون ان الامير بندر اكد حينذاك ان السعودية لم تعد تعتبر الولايات المتحدة حليفتها الرئيسية وستسعى للحصول على دعم دول اخرى مثل فرنسا او قوى اخرى.

وكان آخر نشاط رسمي للامير بندر في بداية كانون الاول/ديسمبر 2013 في محاولة لتغيير موقف روسيا من الرئيس الاسد.

واكد خبراء آخرون ان تشجيعه للمسلحين المتطرفين عزز الخطر الذي يشكله "الجهاديون" السعوديون على المملكة.

وقال ايميل حكيم الخبير في الامن الاقليمي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان "الاسلوب الهجومي للامير بندر بشأن سوريا كشف الهوة بين التوقعات والقدرات العملانية والاستخباراتية السعودية".

واوضح ان "القيام بجهد واسع ومعقد لاسقاط نظام اجنبي مدعوم من ايران وروسيا هو ببساطة امر اكبر من قدرة السعودية خصوصا بسبب تحفظات حلفائها الغربيين الرئيسيين واجندات مختلفة لدول مهمة فاعلة اقليميا مثل قطر وتركيا".

وتابع ان "الرياض قدمت الاسلحة والمال" لكنها اضطرت للعمل مع "مجموعات خطيرة وغير منضبطة" بينما تتمتع دمشق بدعم غير محدودمن حلفائها.

وكان دبلوماسيون ذكروا منذ شباط/فبراير ان ادارة الملف السوري سحبت من الامير بندر ليعهد بها الى وزير الداخلية الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز الذي يتولى مكافحة تنظيم القاعدة.

وكانت النتيجة تحذير من الرياض الى السعوديين الذين يقاتلون مع المسلحين في الخارج ويمكن ان يعاقبوا بالسجن.

وقال حكيم انه حتى اذا كان الامير بندر "متساهلا" حيال الجماعات المتطرفة اكثر منه "شريكا" لهم، فقد "ساهمت في هذا التغيير زيادة عدد الجهاديين السعوديين في سوريا التي سيكون لها على الارجح نتائج سلبية على المملكة، والاخفاقات في سوريا".

ويؤكد محللون سعوديون من جانبهم ان هذا التعديل لن يؤثر على سياسة الرياض حيال سوريا وستستمر في سعيها لاسقاط الدولة السورية.

واخير سيحل محل الامير بندر مساعده يوسف بن علي الادريسي الذي كلف حاليا القيام بمهامه. لكن مصادر سعودية مطلعة قالت ان احد افراد الاسرة الحاكمة يمكن ان يتولى المنصب الذي يشغله منذ اكثر من ثلاثين عاما امراء من الصف الاول، آخرهم قبل بندر بن سلطان الامير مقرن بن عبد العزيز الذي عين مؤخرا وليا لولي العهد السعودي.

الرد مع إقتباس
قديم 19-04-2014, 12:34 AM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

18/4/2014


* السعودية: مملكة الاعتقالات

حقوقيون يدانون ويحاكمون ويسجنون في السعودية

اعتقلت السلطات السعودية الناشط الحقوقي وليد أبو الخير بتهمة "إثارة الفتنة" بعدما توجه لحضور جلسة أمام محكمة في الرياض، وفق ما أعلنت زوجته سمر بدوي.

الجلسة التي حضرها أبو الخير تتعلّق بقرار قضائي صدر عن محكمة جدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي يقضي بسجن وليد أبو الخير ثلاثة أشهر بعدما وقع على عريضة في 2011 ضد سجن مجموعة من النشطاء المطالبين بإصلاحات سياسية، وفي فبراير/شباط الفائت أيّدت محكمة في مكة العقوبة، لكن السلطات لم تنفذها حينها.

ويواجه أبو الخير اتهامات منها الخروج علي ولي الأمر والإساءة للسلطات وإنشاء منظمة بدون ترخيص وإثارة الرأي العام.

زوجة أبو الخير سمر بدوي أوضحت أنه توجه إلى المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض يوم الثلاثاء لحضور جلسة وأنها لم تتمكن من الاتصال به منذ ذلك الحين.

وقالت لوكالة "رويترز" إنها ذهبت إلى المحكمة فأبلغتها السلطات بأنه نقل إلى سجن الحاير ولم تسمح لها برؤيته، مضيفة أنها ذهبت إلى المسؤولين في وزارة الداخلية فأبلغوها بأنها يمكنها مقابلته بعد أسبوعين، وأشارت الى أنها لا تدري ما إذا كانت محكمة الرياض قد أصدرت حكما على زوجها الثلاثاء أو ما إذا كانت المحاكمة انتهت أو حتى إذا كان قد أدين.

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن اعتقال أبو الخير تم بناء على أمر قضائي، وأحال التساؤلات الأخرى إلى وزارة العدل حيث لم يتسن الاتصال بمسؤولين على الفور.



وتؤكد منظمات دولية مدافعة عن حقوق الانسان ونشطاء في السعودية أن السلطات بدأت حملة جديدة لكبح المعارضة السياسة والدينية والاجتماعية في المملكة، فيما تنفي الحكومة ذلك.

يذكر أن أبو الخير هو مؤسس ومدير منظمة مرصد حقوق الإنسان في السعودية، وتقول زوجته إن مطالبه لم تكن سياسية وإنما كانت دوما متعلقة بحقوق الانسان وإنه يدفع الآن ثمن تلك المطالب.

وفي السياق نفسه، أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض أمس حكما بالسجن 15 عاما على المعتقل فاضل المناسف على خلفية الاحتجاجات السياسية في القطيف.

واعتقلت السلطات السعودية الناشط المناسف في تشرين الأول/اكتوبر 2011 اثر نشاطه الحقوقي والانساني خلال متابعة اعتقال عناصر الشرطة في بلدة العوامية لرجلين مسنيّن في سبيل الضغط عليها لتسليم ابنيهما المطلوبين.

وتضمنت لائحة الادعاء التي حوكم بموجبها المناسف عدة اتهامات أبرزها "الخروج على ولي الأمر والإعتداء على أمن البلد واستقراره وإثاره الخلاف والشقاق بين المواطنين وإثارة النزعة الطائفية بينهم بالتحريض على الخروج للمظاهرات والمسيرات".

وفي تفاصيل التهم، أدين المناسف بتهمة كتابة المقالات التي تمس بأمن الدولة ورفعها على الانترنت، وعدم الإبلاغ عن المشاركين في المظاهرات.

***
*
المالكي يتهم الرياض بالتدخل بشؤون العراق ودول عربية



اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الجمعة، النظام السعودي بالتدخل بشؤون العراق ودول عربية أخرى، معتبراً أن هذه الأفعال لا تخدمهم.

وقال المالكي في كلمة له خلال توزيع سندات قطع الأراضي في محافظة بابل، "دعونا نقول بصراحة لان الأمر لا يخفي على احد فالنظام السعودي مسؤول عن دماء المسلمين جميعاً"، لافتا الى أن "الثروة التي أعطاها الله في بيت الحرام تحولت الى وسائل قتل وتدخل في شؤون الآخرين".

وأضاف "ننصح النظام السعودي ونرشدهم لأنهم بحاجة الى مرشد ونهديهم للطريق الصحيح، لان هذا الأفعال لاتخدمهم، لانهم يتحملون دماء المسلمين"، متهماً النظام بـ"التدخل بشؤون العراق ودول عربية أخرى".

وتساءل المالكي "هل أن دماء العراقيين تباع بهذه السهولة، وحتى الفقراء لديهم عفة لا يبيعون وطنهم "، مبيناً أن "كل دولة تريد أن تتدخل في شؤون العراقيين نقول لهم، إن كنتم تريدون التدخل كأصدقاء أهلا وسهلا".

وكان المالكي، اتهم في (8 آذار 2014)، السعودية وقطر بإعلان الحرب على العراق، محملاً إياهما مسؤولية الأزمة الأمنية في البلاد، فيما أشار الى أنهما تأويان "زعماء الإرهاب والقاعدة" وتدعمها "سياسيا وإعلاميا".

وزعم وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، في تصريح اوردته صحيفة "الشرق الاوسط" في (16 نيسان 2014)، المشاكل التي يعانيها العراق حاليا بأنها "داخلية وليست مع بلاده"، مشددا على ضرورة أن يخاطب رئيس الوزراء نوري المالكي السياسيين العراقيين والشعب العراقي لحل قضايا العراق و"لا يرميها على أحد"، فيما اعتبر ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، تلك التصريحات، "تحريضية لإشعال الفتنة الطائفية في البلاد وتعطيل المصالحة الوطنية".

***
* مستشار للمالكي للسعودية: امنعوا أمراء القاعدة من دخول العراق وسنقدم الشكر لكم!




قال عامر الخزاعي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، إن مشاكل بلاده ليست داخلية، وعَلَىَ السعودية إحكام حدودها البرية مع العراق ومنع تسلل أمراء القاعدة إلى بلادنا عندها سنقدم لها الشكر ونقف معها في محاربة الإرهاب.

يأتي ذلك ردًا على تصريحات وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل والتي زعم فيها أن مشاكل العراق داخلية وعلى السلطة الحاكمة إيجاد حلول لها بدلاً من اتهام الآخرين.

وأضاف الخزاعي، لوكالة الأناضول،: "نحن نقول مشاكلنا خارجية لأن هناك أمراء في تنظيم القاعدة يحملون الجنسية السعودية، وإذا كانت السعودية تتحدث عن عدم صلة الأطراف الخارجية بما يحصل في العراق من أوضاع أمنية فنحن نقول لهم ماذا يفعل أمراء القاعدة السعوديين في العراق".

وأشار مستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية أن “السعودية بإمكانها مسك حدودها البرية مع العراق ومنع تسلل أمراء القاعدة إلى العراق، عندها سنقدم الشكر للسعودية وسنقف معها في محاربة الإرهاب، ولكن بما أن السعودية لا تقبل بأن تتواجد القاعدة على أراضيها وتهدد أمنها نحن أيضا لانقبل بذلك”.

ونوّه الخزاعي إلى أنه “في العراق هناك أمراء للقاعدة من السعودية والشيشان والصومال واليمن وبلدان أخرى كثيرة، وهذا يدفعنا للقول بأن مشاكلنا خارجية”.

وفي فبراير/ شباط الماضي، عرضت قيادة عمليات الأنبار، غرب، (تابعة للجيش) سيارات دفع رباعي تابعة لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق (داعش) في الصحراء الغربية للأنبار مثبّت عليها لوحات تسجيل سعودية.

والشهر الماضي، اتهم المالكي دولتي المملكة العربية السعودية، وقطر بـ”دعم الإرهاب، وتعكير صفو الاستقرار والسلام” في العراق.

جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية خاصة أجراها المالكي، مع قناة “فرانس 24″ الإخبارية الفرنسية، والتي قال فيها إن “السعودية وقطر تبحثان عن سبلٍ لإضرار مناخ الأمان والأمن في العراق، وأنهما تمولان الإرهاب وتدعمان الأنشطة الإرهابية من أجل ذلك”.

وقال المالكي أن “الدولتين تسعيان لإعلان حرب ضد الحكومة العراقية من خلال الإرهاب”، لافتا إلى أن هذا الأمر “ليس قاصرا على العراق أو سوريا فحسب، وإنما هما تدعمان الإرهاب وتمولانه في شتى أنحاء العالم”.

***
* محور المقاومة هو من عزل بندر وليس الملك




شفقنا - فيروز البغدادي


كانت القيادة السعودية تمني النفس باسقاط النظام السوري في فترة وجيزة لا تتجاوز الشهور او حتى اسابيع ، بعد ان اختار الملك السعودي الامير بندر بن سلطان ، رجل المهام القذرة ، لمنصب رئيس الاستخبارات الى جانب كونه الامين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي ، وتسليمه الملف السوري بأكمله.

وكعادته في التعامل مع المهام التي تناط به، استخدم بندر وسائله التي باتت معروفه للمراقبين، وهي وسائل تترواح بين القاعدة ، سيف السعودية المسلط على رقاب خصومها، ولوبيات اليمن المتصهين داخل اميركا والتي نسج معها علاقات عضوية ابان فترة عمله كسفير في واشنطن على مدى 18 عاما ، بالاضافة الى الخزينة السعودية المفتوحة على مصراعيها دون حساب.

هذه المرة تمادى بندر في استخدام هذه الوسائل الى ابعد الحدود ، مدفوعا بحقده المعهود على النظام السوري وعلى محور المقاومة، متصورا ان هذه السياسية هي الكفيلة باسقاط النظام في سوريا في اقرب فرصة ممكنة، فاذا بالسحر ينقلب على الساحر فيسقط بندر وتبقى سوريا ويبقى محور المقاومة.

هذه المرة لم تنفع كل الوسائل القذرة التي استخدمها بندر في تحقيق اماني اسياده من الصهاينة والاميركان، بفضل الجبهة المتماسكة لمحور المقاومة والاحتضان الشعبي لنهج المقاومة وابطالها ورموزها ، ولولا هذا الاحتضان الشعبي لكان محور الشر المتمثل بالرجعية العربية والصهيونية والاستكبار قد نجح في تنفيذ مخططه في اسقاط محور المقاومة وجعل منطقة الشرق الاوسط ساحة مفتوحة امام الصهيونية.

ان تمادي بندر في التنسيق مع اخطر التنظيمات المرتبطة بالقاعدة ونقلها الى سوريا ومدها بالمال والعتاد والتعتيم على جرائمها بحق الشعب السوري عبر وسائل اعلامية خليجية في مقدمتها قناتي "الجزيرة" و"العربية"، دون التفكير بعواقب هذه السياسة الطائشة، واستخدامه للوبي اليميني المتصهين داخل اميركا للضغط على بعض مراكز صنع القرار داخل الولايات المتحدة لدفع ادارة اوباما للتورط عسكريا داخل سوريا ، والتمادي في ممارسة هذه الضغوط، بالاضافة الى استخدام المال السعودي بشكل سخي للاسراع بتنفذ مخططاته والتي تقاطعت ، بسبب عدم نضجها مع مخططات رفاقه الاخرين في واشنطن وتل ابيب ، الساعين لاسقاط النظام السوري.

ان دموية وطيش وغرور واندفاع بندر الجنوني في خدمة المخططات الامريكية والصهيونية ، كانت تواجه كثيرا بانتقادات من قبل الامريكان والصهاينة انفسهم ، لماذا ؟ لان الرجل كان يضر بمصالحهم بسبب اندفاعه دون تفكير بعواقب ما يقدم عليه ، الامر الذي عرض مصالحهم للخطر!!.


وكمثال عن الخدمات التي قدمها بندر لاسياده الصهاينة والاميركان والتي اراد من خلالها التعبير عن مدى استعداده في تقديم هذه الخدمات دون التفكير بعواقب ما يفعل ، ذكر وليم سيمبسون صديقه وزميل دراسته في كلية سانت هيرست للعلوم العسكرية في بريطانيا ومؤلف كتاب "الامير" عن حياة بندر ، ذكر احدى هذه الخدمات سمعها من بندر شخصيا ، وهي ان الرجل لم يتورع عن الاعتراف بانه كان وراء محاولة اغتيال المرجع العلامة اية الله السيد محمد حسين فضل الله ، كرد انتقامي على نسف مقر قوات المارينز في لبنان عام 1982 ومقتل اكثر من 350 شخصا في هجوم استشهادي!!.

عندما راى بندر الادارة الاميركية غير راضية على تحريضه لليمين الامريكي المتصهين ، وتراجع هذه الادارة عن ضرب سوريا خوفا من تداعيات التدخل الاميركي في سوريا ، استشاط غضبا فشد الرحال الى موسكو طالبا منها العون في مسعاه لاسقاط النظام السوري وكعادته تحدث هناك بلغة المال والتهديد بالقاعدة امام سيد الكرملين الذي رده خائبا.

وعلى الارض لم تنفع بندر كل عصابات القاعدة التي زج بها من مختلف اصقاع الارض الى سوريا ، فراى مساعيه قد وصلت الى طريق مسدود ، فلجأ الى لعبة خطيرة ، هي لعبة حرق لبنان عبر عصابات القاعدة ، ظنا منه ان هذا الامر قد يحرك المياه الراكدة في البركة السورية ، ما ادى الى امتعاظ وغضب كل الفرقاء الاقليميين والدوليين الذين لهم مصلحة في تجنيب لبنان الفتن ، رغم اختلاف اهدافهم.

ان قوة محور المقاومة هي التي عزلت امير المهام القذرة ، واخرجته والى الابد من الدائرة السياسية داخل السعودية ، وليس الملك ، والدليل على ذلك انه بالرغم من سحب الملف السوري من بندر وتسليمه الى الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية ، ان الملك السعودي لم يكن راغبا بعزله ، الا انه فعلها على مضض وبعد مرور اكثر من شهر على تسلم محمد بن نايف مسؤولية الملف السوري

الرد مع إقتباس
قديم 19-04-2014, 05:45 PM
ابوبرير ابوبرير غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 59301

تاريخ التّسجيل: Oct 2008

المشاركات: 14,659

آخر تواجد: 12-04-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

19/4/2014


سيغلب الجمع ويولون الدبر…!



محمد صادق الحسيني/البناء

أن يجبر ملك رمال الصحراء العربية في زمن ما بعد الربع الخالي على تقديم بندر بن سلطان على مذبح الشام… يعني إقراراً من القبيلة السعودية بأنها خسرت المعركة مع الأسد وجيشه وشعبه وحلفائه…


أعرف أن لا فرق جوهرياً بين من ضحّى به ومن أوتي به… لكن في السياسة وقواعد الحرب والسلام يعني ذلك أنّ الجماعة باتوا يتناحرون، ويأكل بعضهم بعضاً. جزء منه بسبب الهزيمة النكراء، وجزء منه إرضاء لعيون الأميركي المسرع نحو الانكفاءة الاستراتيجية على عقبيه للأسباب نفسها…


بالأمس، تمّ التخلص ممن بقي من الذين يُسمّون بـ«إخوة فهد» أو «السديريين»…

وآخر من بقي منهم هو ولي العهد سلمان بن عبد العزيز إثر تعيين مقرن ملك الظلّ استعداداً لتولي متعب بن عبد الله زمام الأمور بعده…

واليوم أطلقت رصاصة الرحمة على «البندريين» من خلال إخراج آخر أولاد سلطان…

وغداً ستتمّ تصفية «الفيصليين» من خلال إعفاء سعود من وزارة الخارجية…

ذلك كلّه إقرار بالهزيمة أمام سورية المنتصرة وحلفائها في محور المقاومة…

ملك الرمال يشرب من كأس السمّ نفسها التي شرب منها أوباما ليلة الثالث من أيلول الفائت، عندما اضطر إلى التراجع عن عدوانه على دمشق.

كان ذلك بسبب ثلاثية الصمت القاتل أو الناطق لحزب الله والديبلوماسية المحنكة لفريق المعلم الأسدي والعصا الإيرانية الغليظة…

بالأمس قلنا إنّ في نصر «باب عمرو» رسالة واضحة بأن غَلَبَتْ الروم فأصبح بقاء الأسد محتوماً…

واليوم نقول إنّ في رسالة اكتمال النصر في القلمون رسالة مفادها أن غَلَبَتْ الأعراب فأصبحت الشام محكمة الأبواب…

وغداً سيُهزم في كسب ومعها حلب العثمان فتصبح الشام سيدة الأكوان…

لقد هزم الجمع وسيولون الدبر…

أميركا تتراجع وتحضر للخروج الهادئ، أو بالضجيج لا فرق كثيراً، من الملف السوري، وقد أبلغت ذلك إلى عدد من ملوك القبائل ومشايخ ما بعد الفراغ…

بعد إغلاق الحدود اللبنانية بالضربة القاضية في رنكوس على يد رجال الله والجيش العربي السوري، التقط صاحب الجلالة الأردني الرسالة وقرّر رفع التنسيق مع الجارة سورية من المستوى الأمني الى المستوى السياسي…

وغداً سيجبر أردوغان، رغم كلّ الضجيج الذي رافق نصره المنقوص في الانتخابات البلدية، على التفكير جدياً في استجداء كوريدور آمن نحو قصر الشعب السوري، بعد إذعان سيده الأميركي بأنّ الدولة الوطنية السورية انتصرت واللعبة الاستراتيجية انتهت ولم يبق سوى تظهير الانتصار وتظهير المهزومين…

وحده التابع اللبناني لساكن الإليزيه أو البيت الأبيض لا يزال مصرّاً على الإنكار مرة، أو تائهاً في رمال الربع الخالي مرة أخرى، غير قادر في الحالتين على استيعاب درس اقتراب نهاية المعركة الكونية ضدّ قصر الشعب السوري…

بين ما يحصل في الميدان السوري وما يحصل في أروقة السياسة الدولية، ثمة حبل سري يشي بعض عقده أو قطبه الظاهرة بأنّ ثمة عالماً ينهار، فيما ثمة عالم ينهض…

معادلة المنتصرين في الحرب العالمية الثانية تتراجع من الخريطة الجيوسياسية العالمية، فيما يستعدّ العالم لخريطة متفاوتة ستساهم في رسمها للمرة الأولى قوى لا تملك سلطات دولة لكنها شريك أساسي في صناعة الخرائط…
إنه حزب الله صاحب المثلث الذهبي الذي لا يصدأ: جيش شعب مقاومة…

في هذه الأثناء سيظلّ ملك الرمال العربية المتحركة في حيرة من أمره: أينكر ذلك كله ويدسّ رأسه في الرمل وهو من يراه بأم عينيه… أم يقدم على مزيد من خطوات التغيير التي تنبئ بانقراض عصر القبائل…

المقبل من الأيام يحمل المزيد من التغيير المخيف…

القدر المتيقن من كلّ ما تقدم هو: سيغلب الجمع ويولون الدبر…

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 03:04 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin