منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات الإجتماعية > منتدى الآداب والأخلاق
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 27-11-2017, 10:16 PM
عباس محمد س عباس محمد س غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 108216

تاريخ التّسجيل: Jan 2015

المشاركات: 2,025

آخر تواجد: 13-07-2018 07:28 PM

الجنس:

الإقامة:

الطهارة

الطهارة

عن أمير المؤمنين عليه السلام:

"أوصيكم بالطهارة التي لا تتم الصلاة إلا بها..."1.


أ- مع الوصيّة

المراد من الطهارة الموصى بها هنا الطهارة الظاهرية أي الوضوء المفصّل في قوله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ...مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾2.

لكن المناسبة تقتضي أن نتحدث أيضاً عن الطهارة المعنوية لأنها بدورها مما ورد التأكيد عليها في الشرع المقدّس كما جاء في الكتاب العزيز:

﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾3.

وفي الحديث: "إن تقوى اللَّه دواء داء قلوبكم.. وطهور دنس أنفسكم"4.

فالطهارتان مطلوبتان على الدوام، أن يأتي الإنسان بما أراده اللَّه تعالى منه ملتزماً خط الاستقامة والتقوى ومطهراً نفسه من دنس الذنوب والعيوب والرذائل وتكون التقوى هي الطهور وليس الماء، وأن يداوم على الوضوء المستحب إضافة إلى الواجب باعتباره أمراً راجحاً حتى قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:

"إن استطعت أن تكون أبداً على وضوء فافعل..."5.

و"الوضوء نصف الإيمان"6.

37

ب- الكثرة والمداومة والتجديد

بالإمكان تصنيف الناس إلى أربعة أصناف بالقياس إلى الطهارة الوضوئية:

1- الصنف الأول:

من لا يتوضأ على الاطلاق لأنه لا يصلّي وعاصٍ للَّه تعالى في أمره بالصلاة، وهو ممن توعّده اللَّه سبحانه بالنار.

2- الصنف الثاني:

من يتوضأ الوضوء الواجب دون غيره أي حينما يريد أن يصلّي فقط حيث لا صلاة إلا بطهور، أو يمسّ كتابة المصحف الشريف أو القيام بأي عمل متوقف على كونه متوضئاً.

وهذا بالرغم من أنه يقوم بما هو واجب عليه ولا يعاقب لأنه لم يترك ما فرضه اللَّه سبحانه، بل يثاب على فعله، لكنه ليس في درجة متقدمة في علاقته مع ربه سبحانه كالصنف الثالث الذي يأتي ذكره.

والسبب في ذلك أن هناك فترات طويلة لا يكون فيها متطهراً مع أن اللَّه عزّ وجلّ يحب المتطهرين وفي حق هذا الصنف قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:

"يقول اللَّه تعالى: من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ومن أحدث وتوضأ... وصلى ركعتين ودعاني ولم أجبه فيما سألني من أمور دينه ودنياه فقد جفوته ولست بربٍ جافٍ"7.

3- الصنف الثالث:

من يداوم على الطهارة ويكثر من الوضوء حتى يحافظ قدر الامكان أن لا تمضي الأوقات وهو في حالة جفاء فكلما أحدث توضأ طلباً للقرب من اللَّه تعالى ورغبة في الثواب والآثار الكبرى التي تترتب على هذا الأمر العبادي كما ورد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم:

"أكثر من الطهور يزد اللَّه في عمرك وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل، فإنك تكون إذا متّ على الطهارة شهيداً"8.

38

ففي هذا الحديث أثران للإكثار من الوضوء أحدهما في الدنيا وهو زيادة العمر والآخر في الآخرة وهو أجر الشهادة.

وربما يقال أن الحديث فيه طلب الاكثار وليس طلب الدوام والاستمرار والجواب أن بقية الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضح الحثّ على المداومة ولو كان هذا الحديث غير ظاهرٍ في ذلك مع أنه واضح.

في ذيله وهكذا غيره كما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن استطعت أن لا تزال على الوضوء فإنه من أتاه الموت وهو على وضوء أعطي الشهادة"9.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن استطعت أن تكون أبداً على وضوء فافعل، فإن ملك الموت إذا قبض روح العبد وهو على وضوء كتب له شهادة"10.

فإن تعبيره صلى الله عليه وآله وسلم في ذيل الحديث الأول (أن تكون بالليل والنهار) وفي الحديث الثاني (أن لا تزال) وفي الحديث الثالث (أن تكون أبداً) خير دليل على طلب المداومة والحث عليها وليس على مجرّد الاكثار فقط، ويندرج في ذلك الوضوء للنوم فيبيت الإنسان على طهارة وفي ذلك أجر كبير.

يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "الطاهر النائم كالصائم القائم"11.

والمراد بالطاهر المتوضى‏ء.

4- الصنف الرابع:

من يمتاز إضافة لمداومته على الطهور والمحافظة عليه بتجديده عن غير حدث فيتوضأ على طهر.

في الحديث: "الوضوء على الوضوء نور على نور"12.

39

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من توضأ على طهرٍ كتب له عشر حسنات"13.

ومما ورد عن مولانا الصادق عليه السلام: "من جدّد وضوءه لغير حدث جدّد اللَّه توبته من غير استغفار"14.

فالحاصل أن الصنف الأول ليس من أهل الطهارة الظاهرية لتركه لها وكذلك ليس من أهل الطهارة المعنوية لاقترافه الذنب بترك الصلاة.

وأما الأصناف الثلاثة الباقية فيمكن ترتيبها كالتالي:

الدرجة الصغرى: الاقتصار (أي الوضوء الواجب لا غير)

الدرجة الوسطى: الاكثار (أي مع تخلّل فترات دون وضوء مستحب)

الدرجة الكبرى: المداومة (أي دون تخلّل قدر الامكان)

الدرجة العظمى: التجديد (أي الوضوء على الوضوء)


ولا بد للمؤمن أن يهتم بالطهارة المعنوية في أية درجة كان من هذه الدرجات وإلا ضاعت الثمرات المترتبة عليها وهو ما أوصانا به أمير المؤمنين عليه السلام مؤكداً عليه في قوله:

"إن كنتم لا محالة متطهرين فتطّهروا من دنس العيوب والذنوب"15.

وفي حديث آخر عليه السلام يشدّد على ضرورة تطهير القلوب قال:

"طهّروا قلوبكم من الحسد فإنه مكمد مضني"16.

وليس خفياً على أحد منّا أن الإيمان الذي فرضه اللَّه سبحانه علينا كان طهارة لأنفسنا من لوث الشرك ودنسه ورجسه.

كما جاء عنه عليه السلام:

"فرض اللَّه الإيمان تطهيراً من الشرك"17.

40

ج- آثار الطهور:

1- خروج الخطايا والمغفرة:

عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا توضأ الرجل المسلم خرجت خطاياه من سمعه وبصره ويديه ورجليه، فإن قعد قعد مغفوراً له"18.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا توضأ العبد تحاطّ عنه ذنوبه كما تحاطّ ورق هذه الشجرة"19.

2- ذهاب الفقر:

عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام: "الوضوء قبل الطعام وبعده يذهبان الفقر"20.

3- نور يوم القيامة:

عن مولانا الهادي عليه السلام: "لما كلّم اللَّه عزَّ وجلّ‏َ موسى بن عمران عليه السلام: قال: إلهي فما جزاء من أتمّ الوضوء من خشيتك؟ قال: ابعثه يوم القيامة وله نور بين عينيه يتلألأ"21.

4- ثواب الصلاة:

عن أمير المؤمنين عليه السلام: "من أحسن الطهور ثم مشى إلى المسجد، فهو في صلاة ما لم يحدث"22.

5- كفلان من الأجر:

في الحديث: "من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الأجر كفلان"23.

6- يبعث أغرّ محجّلاً:

قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: "تردون عليّ غراً محجّلين من آثار الوضوء، ليست لأحد غيركم"24.

41

7- زيادة العمر:

في الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم: "أكثر من الوضوء يزد اللَّه في عمرك..."25.

8- أجر الصائم القائم:

ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم: "الطاهر النائم كالصائم القائم"26.

وقد تقدم هذا الحديث.

42

من فقه الاسلام
س: عظم لميّت دُفن قبل 40 أو 50 سنة، وقد اندرست مقبرته وتحولت إلى ساحة عامة، وقد شقّوا في تلك الساحة جدولاً فظهرت فيه عظام الموتى، فهل هناك إشكال في لمس تلك العظام من أجل النظر إليها؟ وهل العظام نجسة أم لا؟
ج: عظم الميّت المسلم الذي تمّ تغسيله ليس بنجس، ولكن يجب دفنه تحت التراب.

س: هل يجوز للإنسان أن يكفن والده، أو والدته، أو أحد أرحامه بكفنٍ كان قد اشتراه لنفسه؟
ج: لا اشكال في ذلك.

س: فريق طبي يلزمه لأجل اجراء الأبحاث والاختبارات الطبيّة أن يخرج قلب الميّت وبعض الشرايين من جسد المتوفى وبعد يوم من إجراء التجارب والاختبارات يقوم بدفنها، فنرجو التفضل بالإجابة على ما يلي:
1- هل يجوز لنا القيام بمثل هذا العمل؟ مع العلم بأنّ هؤلاء الأموات الذين تجري عليهم تلك الاختبارات من المسلمين؟
2- هل يجوز دفن القلب وبعض الشرايين بمعزل عن بدن الميّت؟
3- هل يجوز دفن تلك الأعضاء مع بدن ميَّت آخر؟ مع العلم بأن دفن القلب وبعض الشرايين لوحدها يسبب لنا العديد من المشاكل؟
ج: يجوز تشريح بدن الميّت مطلقاً إذا توقف عليه إنقاذ النفس المحترمة، أو التوصل إلى العلوم الطبية التي يحتاجها المجتمع، أو الإطلاع على مرض يهدّد حياة الناس، وإن كان الأحوط عدم الاستفادة من بدن الميّت المسلم لهذا الغرض، وأما الأعضاء التي فُصلت من جسد المسلم فحكمها الشرعي أن تدفن مع البدن، وإذا وُجِدَ محذور في دفنها مع البدن فلا مانع من دفنها منفصلة.

س: إذا اشترى الإنسان لنفسه كفناً، وفي أوقات الصلوات الواجبة أو المستحبة، أو عند قراءة القرآن الكريم يقوم دائماً بإفتراشه وأداء الصلاة وقراءة القرآن الكريم عليه، وعند الممات يتخذه كفناً، فهل هذا جائز؟ وهل يصح من وجهة نظر الإسلام أن يشتري الإنسان لنفسه كفناً ويكتب عليه الآيات القرآنية، ولا يستفيد منه إلاّ عند التكفين؟
ج: لا مانع في شي‏ء مما ذكر27.

خلاصة الدرس

أ- يؤكد الإسلام على الطهارة بقسميها الظاهري والمعنوي والأول هو الوضوء والثاني التقوى التي تطهر الإنسان من دنس المعاصي والآثام.

ب- الناس على درجات متفاوتة من ناحية الالتزام بالتطهر والاهتمام به وهي أربع: الاقتصار، الاكثار، المداومة، والتجديد وهو المرحلة الأعلى المعبر عنها في الأحاديث الشريفة نور على نور.

ج- من الآداب الإسلامية الهامة أن يتوضأ المؤمن قبل النوم وله أجر الصائم القائم.

د- للوضوء آثار عظيمة منها: غفران الذنوب، ذهاب الفقر، نور الجبين يوم القيامة، ثواب الصلاة، كفلان من الأجر، يبعث المتوضى‏ء أغرّ محجّلاً، زيادة العمر، أجر الصائم القائم، وفي بعض الأخبار أجر الشهيد إذا أدركه الموت وهو على وضوء.

أسئلة حول الدرس

1- اشرح الطهارتين الظاهرية والمعنوية؟
2- كم هي أصناف الناس بالقياس إلى الطهارة؟
3- ما هي الدرجة الأرقى في الطهارة الظاهرية؟
4- هل الطهارة المعنوية متوفرة لدى الصنف الأول؟
5- اذكر حديثاً حول تجديد الوضوء؟
6- عدّد آثار الوضوء الأخروية؟

للحفظ
قال اللَّه سبحانه: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأقْدَامَ﴾28.

قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "إسباغ الوضوء في المكاره، وإعمال الاقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، يغسل الخطايا غسلاً"29.

للمطالعة

وضوء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم

عن الإمام الباقر عليه السلام:

"ألا أحكي لكم وضوء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقلنا: بلى، فدعا بقعب فيه شي‏ء من ماء ثمّ وضعه بين يديه، ثمّ حسر عن ذراعيه، ثمّ غمس فيه كفّه اليمنى، ثمّ قال: هكذا إذا كانت الكفّ طاهرة، ثمّ غرف فملأها ماءً فوضعها على جبينه، ثمّ قال: "بسم اللَّه" وسدله على أطراف لحيته، ثمّ أمرّ يده على وجهه وظاهر جبينه مرّة واحدة، ثمّ غمس يده اليسرى فغرف بها ملأها، ثمّ وضعه على مرفقه اليمنى، وأمرّ كفّه على ساعده حتّى جرى الماء على أطراف أصابعه، ثمّ غرف بيمينه ملأها فوضعه على مرفقه اليسرى، وأمرّ كفّه على ساعده حتّى جرى الماء على أطراف أصابعه، ومسح مقدّم رأسه وظهر قدميه ببلّة يساره وبقيّة بلّة يمناه"30.

هوامش

1- مستدرك الوسائل، ج‏1، ص‏288.
2- المائدة:6.
3- التوبة:103.
4- ميزان الحكمة، حديث: 11255.
5- م.ن. حديث: 21920.
6- البحار، ج‏80، ص‏238.
7- البحار، ج‏80، ص‏308.
8- أمالي الشيخ المفيد، ص‏60.
9- ميزان الحكمة، حديث: 21919.
10- م.ن. حديث: 21920.
11- م.ن. حديث: 21921.
12- وسائل الشيعة، ج‏1، ص‏265.
13- ميزان الحكمة، حديث: 21922.
14- وسائل الشيعة، ج‏1، ص‏264.
15- ميزان الحكمة، حديث: 11256.
16- م.ن. حديث: 11257.
17- نهج البلاغة، الحكمة، 252.
18- ميزان الحكمة، حديث: 21909.
19- م.ن. حديث: 21910.
20- علل الشرائع، ص‏283.
21- أمالي الصدوق، ص‏174.
22- البحار، ج‏80، ص‏237.
23- ميزان الحكمة، حديث: 21907.
24- م.ن. حديث: 21915.
25- أمالي الشيخ المفيد، ص‏60.
26- ميزان الحكمة، حديث: 21921.
27- أجوبة الاستفتاءات، ج1، ص68-69.
28- الأنفال:11.
29- ميزان الحكمة، حديث: 21908.
30- الكافي: ج‏3، ص‏25.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:45 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin