منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > منتديات باللغات المختلفة > گفتگو به زبان فارسى
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 23-11-2010, 04:16 PM
شعیب_بن_صالح شعیب_بن_صالح غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 87712

تاريخ التّسجيل: Jun 2010

المشاركات: 1,679

آخر تواجد: 20-06-2018 11:22 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: بلد روافض

آيا مسموم كردن امام حسن عليه السلام به دستور معاويه بود

امام حسن (ع)‌ محبوب خدا و رسول خدا (ص)

امام مجتبى عليه السلام سبط اكبر رسول خدا صلى الله عليه وآله، مقام و منزلت عظيمى در نزد پيام‌آور خدا داشت؛ به طورى كه آن حضرت نوه عزيزش را بر دوش مى‌گرفت و مى‌فرمود: خدايا من او را دوست دارم، تو نيز او را دوست داشته باش.
بخارى و مسلم در صحيحشان مى‌نويسد:
اخبرني عَدِيٌّ قال سمعت الْبَرَاءَ رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وَالْحَسَنُ بن عَلِيٍّ على عَاتِقِهِ يقول اللهم إني أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ.
براء مى‌گويد: رسول خدا (صلي الله عليه وآله) را ديدم در حالى كه حسن بن على (عليهما السلام) روى دوشش بود و مى‌فرمود: خدايا من او را دوست دارم، پس تو نيز او را دوست داشته باش.
البخاري الجعفي، محمد بن إسماعيل ابوعبدالله (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج3، ص1370، ح3539، كتاب فضائل الصحابة، بَاب مَنَاقِبِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما، تحقيق د. مصطفي ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 – 1987؛
النيسابوري، مسلم بن الحجاج ابوالحسين القشيري (متوفاي261هـ)، صحيح مسلم، ج4، ص1883، ح2422، كِتَاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، بَاب فَضَائِلِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رضي الله عنهما، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت.
روايات مشابهى از اسامة بن زيد و ابوهريره نيز در همان ابواب بخارى و مسلم نقل شده است.
دشمني با امام حسن، دشمني با خدا و رسول خدا (ص)!

از طرف ديگر اهل سنت با سند صحيح نقل كرده‌اند كه دشمني با امام مجتبى عليه السلام، دشمني با رسول خدا صلى الله عليه وآله است. ابن حبان در صحيح خود مى‌نويسد:
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِِسْمَاعِيلَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وسلم لِمَنْ سَالَمَكُمْ.
از زيد بن أرقم نقل شده است كه رسول خدا خطاب به فاطمه، حسن و حسين فرمود: من با كسى دشمني مى‏كنم كه با شما دشمني كند و با كسى سازش مى‏كنم كه با شما سازش كند.
التميمي البستي، محمد بن حبان بن أحمد ابوحاتم (متوفاي354 هـ)، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، ج15، ص434، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: الثانية، 1414هـ ـ 1993م.
حاكم نيشابورى نيز در المستدرك مى‌نويسد:
أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا تليد بن سليمان ثنا أبو الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم هذا حديث حسن من حديث أبي عبد الله أحمد بن حنبل عن تليد بن سليمان فإني لم أجد له رواية غيرها وله شاهد عن زيد بن أرقم.
از ابوهريره نقل شده است كه رسول خدا به على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام نگاه كرد و فرمود: من با كسى دشمني مي‌كنم كه با شما دشمني كند و با كسى سازش مى‏كنم كه با شما سازش كند.
الحاكم النيسابوري، محمد بن عبدالله ابوعبدالله (متوفاي 405 هـ)، المستدرك علي الصحيحين، ج3، ص161، ح4713، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى، 1411هـ - 1990م.
و شمس الدين ذهبى در سير أعلام النبلاء مى‌نويسد:
أحمد بن حنبل حدثنا تليد بن سليمان حدثنا أبو الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة نظر النبي (ص) إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال: أنا حرب لمن حاربكم سلم لمن سالمكم.
رواه الحاكم في المستدرك وفيه من طريق أبان بن تغلب عن أبي بشر عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أدخله الله النار.
احمد بن حنبل به سند خود از ابوهريره نقل كرده است كه رسول خدا (ص) به على، فاطمه، حسن و حسين عليهم السلام نگاه كرد و فرمود: من با كسى دشمني مي‌كنم كه با شما دشمني كند و با كسى سازش مى‏كنم كه با شما سازش كند.
اين روايت را حاكم در مستدرك خود نقل كرده و در اين كتاب حاكم از طريق أبان بن تغلب از أبى بشر... نقل شده است كه رسول خدا فرمود: كسى با ما اهل بيت عليهم السلام دشمنى نمى‌كند؛ مگر اين كه خداوند او را داخل آتش جهنم خواهد كرد.
الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج2، ص123، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.
پس طبق روايات، دشمنى و جنگ با اهل بيت عليهم السلام كه امام مجتبى عليه السلام نيز به تصريح روايات اهل سنت، قطعاً جزء آن‌ها است، جنگ و دشمنى با رسول خدا صلى الله عليه وآله است.
بعد از اين مقدمه كوتاه به سراغ مداركى مى‌رويم كه ثابت مى‌كند قاتل اصلى امام مجتبى عليه السلام، معاوية بن أبى سفيان بوده و او بود كه براى جعده سمّ فرستاد و او را با وعده ازدواج با يزيد تحريك كرد تا فرزند رسول خدا صلى الله عليه وآله را مسموم نمايد.
فرستادن سم توسط معاويه در منابع اهل سنت:

متاسفانه، علماي اهل سنت، به خاطر حفظ آبروي خلفا، از نقل بسياري از جنايات آنها احتراز كرده‌اند و يا در صورت نقل مطلب در كتابي، دست به تحريف آن زده‌اند! يكي از مواردي كه مورد تحريف علماي اهل سنت قرار گرفته است، ماجراي مسموم شدن امام حسن مجتبي عليه السلام، به دستور معاويه است!
دستكاري حقائق، توسط دست‌هاي پاك!

به اقرار علماي اهل سنت، ابن سعد در الطبقات الكبري و طبري در تاريخ خويش مسموم شدن امام حسن مجتبي به دستور معاويه را نقل كرده‌اند، اما دست‌هاي امانت‌دار، اين مطلب را از اين دو كتاب حذف كرده‌اند!
نقل از الطبقات الكبري ابن سعد:

سبط ابن جوزي حنفي در باب سبب وفات امام مجتبي عليه السلام، بعد از ذكر گروهي از علماي اهل سنت كه اعتقاد به دستور معاويه براي مسموميت حسن بن علي عليهما السلام داشتند، مي‌نويسد:
قال علماء السير: منهم ابن عبد البر سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي.
وقال السدي: دس اليها يزيد بن معاوية أن سمي الحسن وأتزوجك فسمته فلما مات ارسلت الي يزيد تسأله الوفاء بالوعد فقال أنا والله ما ارضاك للحسن افنرضاك لأنفسنا.
وقال الشعبي: إنما دس اليها معاوية فقال سمي الحسن وأزوجك يزيد وأعطيك مائة الف درهم فلما مات الحسن بعث الي معاوية تطلب انجاز الوعده فبعث اليها بالمال وقال: إني احب يزيد وأرجو حياته لولا ذلك لزوجتك اياه.
وقال الشعبي: ومصداق هذا القول أن الحسن كان يقول عند موته وقد بلغه ما صنع معاوية لقد عملت شربته وبلغ امنيته والله لا يفي بما وعد ولا يصدق فيما يقول.
وقد حكي جدي في كتاب الصفوة قال: ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخ أن جعدة التي سمته وقال الشاعر في ذلك:
تغر فكم لك من سلوة تفرح عنك غليل الحزن
بموت النبي وقتل الوصي وقتل الحسين وسم الحسن
وقال ابن سعد في الطبقات: سمه معاوية مرارا لأنه كان يقدم عليه الشام هو وأخوه الحسين (ع).
علما تاريخ و از جمله ابن عبد البر گفته‌اند: جعده دختر اشعث بن قيس همسر امام مجتبي عليه السلام آن حضرت را مسموم كرد.
سدي گفته: يزيد معاويه مخفيانه به او پيام داد كه اگر حسن را مسموم كني، من با تو ازدواج خواهم كرد، پس جعده مسموش كرد، وقتي امام حسن از دنيا رفت، جعده كسي را پيش يزيد فرستاد تا به وعده‌اش وفا كند، يزيد در جواب گفت: سوگند به خدا ما از كاري كه با حسن كردي راضي نبوديم؛ آيا در حق خودمان به آن رضايت خواهيم داد؟
شعبي گفته: معاويه مخفيانه به او پيام داد و گفت: حسن را مسموم كن تا تو را به ازدواج يزيد درآورده و صد هزار درهم به تو بدهم. وقتي حسن از دنيا رفت، كسي را پيش معاويه فرستاد تا از او درخواست كند كه به وعده‌اش وفا نمايد، معاويه مال را براي او فرستاد و گفت: من يزيد را دوست دارم و اميد به زنده بودن او دارم، اگر اين مسأله نبود، من تو را به ازدواج او درمي‌آوردم.
شعبي گفته: دليل اين سخن اين است كه امام حسن عليه السلام در هنگام مرگ خودش در حالي كه از كار معاويه با خبر شده بود مي‌گفت: تو شربت او را ساختي و او به آرزويش رسيد، سوگند به خدا كه او به وعده‌اي كه داده است، وفا نخواهد كرد و به آن چه گفته عمل نخواهد كرد.
جدم (ابن جوزي حنبلي) در كتاب الصفوة گفته: يعقوب بن سفيان در تاريخش گفته: جعده همان كسي است كه امام حسن را مسموم كرد و شاعر در اين باره گفته:
(اي دنيا) فريب مي‌دهي! چه مقدار شيريني (كه مي‌تواني همه مردم را فريب بدهي)!
با وجود فشار اندوه، اما باز مردم را به خود شاد مي‌كني!
اندوهي كه به خاطر وفات رسول خدا و وصي او و شهادت حسين و مسموميت حسن بود!
و ابن سعد در طبقاتش گفته: معاويه چندين بار امام حسن عليه السلام را مسموم كرد؛ زيرا او و برادرش حسين به شام مي‌آمدند.
سبط بن الجوزي الحنفي، شمس الدين أبوالمظفر يوسف بن فرغلي بن عبد الله البغدادي (متوفاي654هـ)، تذكرة الخواص، ص191ـ 192، ناشر: مؤسسة أهل البيت ـ بيروت، 1401هـ ـ 1981م.
ترجمه سبط بن جوزي:

از آن جائي كه ممكن است برخي اشكال كنند و به گفته ابن جوزي اطمينان نكنند و يا ممكن است كه او را به شيعه بودن متهم كنند، ما شرح حال او را از زبان بزرگان اهل سنت نقل مي‌كنيم تا هيچ بهانه‌اي براي كسي باقي نماند.
شمس الدين ذهبي در باره او مي‌گويد:
يوسف بن قُزْغْلي بن عبد الله. الإمام، الواعظ، المؤرخ شمس الدين، أبو المظفر التركي، ثم البغدادي العوني الحنفي. سِبْط الإمام جمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي ؛ نزيل دمشق. وُلِد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة... وكان إماما، فقيها، واعظا، وحيدا في الوعظ، علاّمةً في التاريخ والسير، وافر الحرمة، محبباً إلى الناس... ودرّس بالشبلية مدة، وبالمدرسة البدرية التي قبالة الشبلية. وكان فاضلا عالما، ظريفا، منقطعا، منكرا، على أرباب الدول ما هم عليه من المنكرات، متواضعا صاحب قبول تام.
يوسف بن فزعلي حنفي، پيشوا، فقيه،تاريخ دان و در سخنوري يگانه بود‌، در تاريخ و سرگذشت،‌ علامه و در نزد مردم بسيار قابل احترام و محبوب بود. مدتي در شبيله و مدرسه بدريه تدريس مي‌كرد، او فاضل، دانشمند و نكته سنج بود و با دولتمرداني كه كارهاي ناپسندي مي‌كردند، مخالفت مي‌كرد و همگان او را قبول داشتند.
الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 48، ص 183، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي - لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ - 1987م.
نقل از تاريخ طبري:

همچنين سعدى خزرجى صراحت دارد كه طبرى در تاريخش نقل كرده كه معاويه براى جعده سم فرستاد و او را تحريك كرد تا امام مجتبى را به شهادت برساند:
وفي تاريخ الطبري أن الحسن بن علي رضي الله عنهما مات مسموما في أيام معاوية وكان عند معاوية كما قيل دهاء فدس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس وكانت زوجة الحسن رضي الله عنه شربة وقال لها إن قتلت الحسن زوجتك بيزيد
فلما توفي الحسن بعثت إلى معاوية تطلب قوله فقال لها في الجواب أنا أضن بيزيد.
در تاريخ طبرى آمده است كه حسن بن على در زمان معاويه مسموم از دنيا رفت، معاويه كه با هوش و زيرك بود، مخفيانه براى جعده دختر اشعث كه همسرس امام حسن بود، شربتى فرستاد و به او گفت كه اگر حسن را بكشى، تو را به ازدواج يزيد درخواهم آورد.
هنگامى كه حسن از دنيا رفت، كسى را فرستاد كه معاويه به وعده‌اش عمل كند، معاويه در جواب گفت: من در مورد يزيد، بخل مي‌ورزم (او را به دست هركس نمي‌سپارم)
السعدي الخزرجي، موفق الدين أبي العباس أحمد بن القاسم بن خليفة بن يونس (متوفاي668هـ)، عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ج1، ص174، تحقيق: الدكتور نزار رضا، ناشر: دار مكتبة الحياة - بيروت.
اما متأسفانه اين مطلب در چاپ‌هاى كنونى تاريخ طبرى وجود ندارد و به دست امانت‌داران اهل سنت از تاريخ طبرى حذف شده است!

الرد مع إقتباس
قديم 23-11-2010, 04:17 PM
شعیب_بن_صالح شعیب_بن_صالح غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 87712

تاريخ التّسجيل: Jun 2010

المشاركات: 1,679

آخر تواجد: 20-06-2018 11:22 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: بلد روافض

ساير مدارك تحريف نشده!

قرطبى حنفى متوفاى 550هـ در كتاب التعريف بالأنساب مى‌نويسد:
ومات الحسن مسموما سمته زوجته بنت الأشعث الكندية دسه إليها معاوية.
حسن (ع) مسموم از دنيا رفت، همسرش دختر اشعث با دسيسه معاويه او را مسموم كرد.
القرطبي الحنفي، أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري (متوفاى550هـ)، التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب، ج1، ص3، طبق برنامه الجامع الكبير.
و در جاى ديگر مى‌نويسد:
قال: وقال أبو قتادة وأبو بكر بن حفص: سم الحسن ابن علي رضي الله عنهما: سمته امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي. قال: وقالت طائفة كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك، وكان لها ضرائر وأنه وعدها بخمسين ألف درهم، وأن يزوجها من يزيد، فلما فعلت وفى لها بالمال، وقال: حبنا ليزيد يمنعنا من الوفاء لك بالشرط الثاني.
أبوقتاده و أبوبكر بن حفص گفته‌اند: امام حسن بن على (ع) به دست همسرش جعده دختر اشعث مسموم شد. طايفه‌اى گفته‌اند كه: اين قضيه با توطئه معاويه و براى به دست آوردن آنچه معاويه به او داد و نيز چون چند هوو نيز داشت، صورت گرفت. معاويه وعده داده بود كه پنجاه هزار درهم به او بدهد و او را به ازدواج يزيد درآورد، وقتى او اين كار را انجام داد، مالى را كه وعده كرده بود، به او داد و گفت: دوست داشتن يزيد مانع از آن مى‌شود كه شرط دوم را عملى كنم.
النويري، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب (متوفاي733هـ)، نهاية الأرب في فنون الأدب،ج 20، ص201، تحقيق مفيد قمحية وجماعة، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1424هـ - 2004م.
زمخشرى، عالم مشهور و نحوى و مفسر نام آور اهل سنت در اين باره مى‌گويد:
جعل معاوية لجعدة بنت الأشعث امرأة الحسن مائة ألف حتى سمته، ومكث شهرين وإنه ليرفع من تحته كذا طستاً من دم. وكان يقول: سقيت السم مراراً ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة، لقد لفظت كبدي فجعلت أقلبها بعود كان كان في يدي. وقد ورثته جعدة بأبيات منها:
يا جعد بكيه ولا تسأمي... بكاء حق ليس بالباطل
إنك لن ترخي على مثله... سترك من حاف ولا ناعل
وخلف عليها رجل من قريش فأولدها غلاماً، فكان الصبيان يقولون له: يا ابن مسممة الأزواج.
معاويه صد هزار (دينار) به زن امام حسن عليه السلام، جعده دختر اشعث وعده داد تا ايشان را مسموم كرد، امام عليه السلام دو ماه بعد از آن زنده ماند؛ سم آن قدر اثر كرد كه طشت پر از خون از مقابلش برمى داشتند. امام حسن عليه السلام مى‌فرمود: چند بار پيش از اين به من سم داده اند؛ اما هيچ بار مثل اين دفعه سم اثر نكرده بود لخته هاى خونى كه از من خارج شده است آن را با چوبى كه در دست داشتم زيرو رو كردم، ديدم اين دفعه سم اثرش را كرده است.
جعده سپس با اين اشعار امام را مخاطب نمود وگفت:
اى جعده بر او گريه كن و ناراحت نباش كه گريه تو شايسته وحق است نه باطل ؛ همانا نمي‌تواني پرده و حفاظ خانه‌ات را بر مثل او كنار بزني!
جعده سپس با مردى از قريش ازدواج كرد و فرزندى پسر از وى به دنيا آورد كه بچه ها به وى مى گفتند: اى پسر زنى كه شوهرش را مسموم كرده است
الزمخشري الخوارزمي، ابوالقاسم محمود بن عمرو بن أحمد جار الله (متوفاى538هـ)، ربيع الأبرار، ج1،‌ ص438، طبق برنامه المكتبة الشاملة و برنامه الجامع الكبير.
بلاذرى در انساب الأشراف مى‌نويسد:
وقد قيل أن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس امرأة الحسن، وأرغبها حتى سمته وكانت شانئة له.
وقال الهيثم بن عدي: دس معاوية إلى ابنة سهيل بن عمرة امرأة الحسن مائة ألف دينار على أن تسقيه شربة بعث بها إليها ففعلت.
گفته‌اند كه معاويه مخفيانه به جعدة دختر اشعث همسر امام حسين پيام فرستاد و او را تشويق كرد كه آن حضرت را مسموم نمايد، جعده از امام حسن خوشش نمى‌آمد.
هيثم بن عدى گفته: معاوية دسيسه كرد و به دختر سهيل بن عمرة همسر امام حسين عليه السلام صد هزار دينار وعده داد كه اگر امام حسن عليه السلام را مسموم كند، براى او بفرستد، او نيز اين كار را انجام داد.
البلاذري، أحمد بن يحيي بن جابر (متوفاي279هـ)، أنساب الأشراف، ج1، ص389، طبق برنامه الجامع الكبير.

الرد مع إقتباس
قديم 23-11-2010, 04:19 PM
شعیب_بن_صالح شعیب_بن_صالح غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 87712

تاريخ التّسجيل: Jun 2010

المشاركات: 1,679

آخر تواجد: 20-06-2018 11:22 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: بلد روافض

احمد نكري حنفي در كتاب دستور العلماء مي‌نويسد:
وفي (حبيب السير) مكتوب أن مروان بن الحكم الذي كان حاكما للمدينة من قبل معاوية بن أبي سفيان قد أرسله معاوية ومعه منديل ملطخ بالسم وقال له أن عليه بأي تدبير يستطيعه أن يخدع جعده بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن حتى تقدم بعدها على إزالة وجود الحسن من هذه الدنيا بواسطة هذا المنديل، وقل لها عني أنها إذا أرسلت الحسن إلى العالم الآخر وأتمت المهمة فإن لها خمسين ألف درهم وأنها ستكون زوجا ليزيد. فأسرع مروان بن الحكم إلى المدينة ليقوم بما قاله معاوية وسعى جاهدا إلى خداع جعدة التي كان لقبها (أسماء) التي انطلت عليها الحيلة ونفذت ما قاله معاوية ودست السم للإمام الحسن عليه السلام الذي سرى في جسده فنقل إلى دار السلام.
در كتاب حبيب السير نوشته شده است كه مروان بن حكم از جانب معاويه حاكم مدينه بود، معاويه او را فرستاد و دستمالى را به سمّ آلوده كرد و به او گفت: به هر تدبيرى كه مى‌توانى جعده دختر اشعث بن قيس همسر امام حسن را گول بزن تا او وجود امام حسن را از اين دنيا به وسيله اين دستمال بردارد و به او بگو كه اگر حسن را از اين جهان به جهان ديگر ببرد و اين كار مهم را انجام دهد، پنجاه هزار درهم به او مى‌دهم و به زودى همسر يزيد خواهد شد. مروان با سرعت به طرف مدينه حركت كرد تا دستور معاويه را انجام دهد و نيرنگ‌هاى بسيارى به كار برد كه جعده كه لقب او «اسماء» بود را گول بزند و آن چه معاويه گفته بود به او بقبولاند و سم را مخفيانه به امام حسن بخوراند تا در بدن او سرايت كند؛ پس از آن امام حسن به ديار باقى شتافت.
الأحمد نكري، القاضي عبد النبي بن عبد الرسول الحنفي الهندي، دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون، ج4، ص50، تحقيق: عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2000م.
شهاب الدين نويرى در شرح شعرى كه در باره اختلاف امام مجتبى عليه السلام سروده شده است مى‌نويسد:
وفي ابن هندٍ وفي ابن المصطفى حسنٍ أتت بمعضلة الألباب و الفكر
فبعضنا قائلٌ ما اغتاله أحدٌ وبعضنا ساكتٌ لم يؤت من حصر
ابن هند الذي أشار إليه هو معاوية بن أبي سفيان، أراد ما كان بينه وبين الحسن بن علي في أمر الخلافة. وأراد بالبيت الثاني ما وقع الاختلاف فيه من أن الحسن مات مسموماً وأن معاوية وعد زوجة الحسن جعدة بنت قيسٍ الكندي بمائة ألف درهمٍ ويزوجها لابنه يزيد إن قتلت الحسن، ففعلت وسمته. ولما مات الحسن وفى لها بالمال وقال: حب حياة يزيد منعني تزويجه منك.
در مورد فرزند هند (معاويه) و فرزند مصطفي، حسن، ضرب المثلي است ؛ كه عقل و فكر را دچار مشكل كرده است!
عده‌اي از ما اعتقاد دارند كه كسي او را ترور نكرد! عده‌اي نيز ساكتند و نظر قاطعي ابراز نمي‌كنند!
پسر هندى كه در اين جا به او اشاره شده، معاويه بن أبى‌سفيان است و منظور مسائلى است كه بين او و حسن بن على در امر خلافت پيش آمد. و با بيت دوم قصد كرده كه اشاره كند به اختلاف موجود در اين مطلب كه حسن بن على مسموم از دنيا رفت و معاويه همسر او جعده دختر قيس را وعده داد كه اگر حسن را بكشى، هزار درهم به او بدهد و او را به ازدواج فرزندش يزيد درآورد. جعده اين كار را انجام داد و امام حسن را مسموم كرد. وقتى امام حسن از دنيا رفت، به وعده مالى خود وفا كرد و گفت: دوست داشتن زندگى يزيد مانع از اين مى‌شود كه تو را به ازدواج او درآورم.
النويري، شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب (متوفاي733هـ)، نهاية الأرب في فنون الأدب،ج 5، ص193، تحقيق مفيد قمحية وجماعة، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة: الأولى، 1424هـ - 2004م.
ابوالفرج اصفهانى، عالم بزرگ اهل سنت در كتاب مقاتل الطالبين مى‌نويسد:
ودس معاوية إليه حين أراد أن يعهد إلى يزيد بعده، وإلى سعد بن أبي وقاص سماً فماتا منه في أيام متقاربة. وكان الذي تولى ذلك من الحسن زوجته " جعدة " بنت الأشعث بن قيس لمال بذله لها معاوية. وسنذكر الخبر في ذلك.
هنگامى كه معاويه قصد كرد كه براى خلافت بعد از خودش به نفع يزيد از مردم بيعت بگيرد، براى امام حسن و سعد بن أبى وقاص توطئه چيد و مخفيانه سم فرستاد، هر دوى آن‌ها به فاصله چند روز از دنيا رفتند. كسى كه مأموريت مسموم كردن امام حسن را به عهده داشت، همسرش جعده دختر اشعث بن قيس بود؛ به خاطر اموالى كه معاويه به او داده بود و به زودى داستان آن را نقل خواهم كرد.
الاصفهاني، مقاتل الطالبيين، اسم المؤلف: أبو الفرج علي بن الحسين (متوفاى356هـ)، مقاتل الطالبين، ج1، ص13، شرح حال حسن بن علي عليه السلام، طبق برنامه الجامع الكبير و مكتبة الشاملة.
و در ادامه اين روايت را نقل مى‌كند:
عن مغيرة، قال: أرسل معاوية إلى ابنة الأشعث إني مزوجك بيزيد ابني، على أن تسمي الحسن بن علي، وبعث إليها بمائة ألف درهم، فقبلت وسمت الحسن، فسوغها المال ولم يزوجها منه، فخلف عليها رجل من آل طلحة فأولدها، فكان إذا وقع بينهم وبين بطون قريش كلام عيروهم، وقالوا: يا بني مسمة الأزواج.
از مغيره روايت شده است كه معاويه به جعده دختر اشعث پيام داد كه اگر حسن (عليه السلام) را مسموم كنى تو را به همسرى پسرم يزيد در مى‏آورم. جعده، همسر امام حسن (عليه السلام) بود. معاويه صد هزار درهم براى او فرستاد و او امام حسن (عليه السلام) را مسموم كرد، معاويه صد هزار درهم را به جعده تسليم كرد؛ ولى او را به همسرى يزيد در نياورد. مردى از خاندان طلحه بعدها جعده را به همسرى گرفت و از او داراى فرزند شد و هر گاه ميان آنان و ديگر خانواده‏هاى قريش بگو مگو در مى‏گرفت، فرزندان جعده را ملامت و سرزنش مى‏كردند و به آنان مى‏گفتند: شما پسران زنى هستيد كه شوهرانشان را مسموم مى كرده‌اند.
الاصفهاني، مقاتل الطالبيين، اسم المؤلف: أبو الفرج علي بن الحسين (متوفاى356هـ)، مقاتل الطالبين، ج1،‌ ص20، باب رجع الحديث الي خبر الحسن، طبق برنامه المكتبة الشاملة والجامع الكبير.
ابن أعثم شافعى در كتاب الفتوح مي‌نويسد:
سمعنا من الثقات أنه حين قرر معاوية بن أبي سفيان أن يجعل ولده يزيدا ولي عهده، مع علمه بأن هذا الأمر صعب المنال نظر لأن الصلح الذي أبرم بينه وبين الحسن بن علي كان من بين شروطه أن يترك معاوية أمر المسلمين شورى بينهم بعد وفاته. لذلك سعى في موت الحسن بكل جهده، وأرسل مروان بن الحكم (طريد النبي صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينة وأعطاه منديلا مسموما وأمره بأن يوصله إلى زوجة الحسن جعدة بنت الأشعث بن قيس بما استطاع من الحيل لكي تجعل الحسن يستعمل ذلك المنديل المسموم بعد قضاء حاجته وأن يتعهد لها بمبلغ خمسين ألف درهم ويزوجها من ابنه. فذهب مروان تنفيذا لأمر معاوية واستفرغ جهده حتى خدع زوجة الحسن ونفذت المؤامرة وعلى إثر ذلك انتقل الحسن إلى دار السلام واغترت جعدة بمواعيد مروان وأقدمت على تلك الجريمة الشنعاء.
از افراد مورد اعتماد شنيدم كه معاويه تصميم گرفت كه فرزندش يزيد را به ولايت عهدي خود بگمارد، با اين كه مي‌دانست اين كار نشدني است؛ چرا كه در صلح‌نامه‌اي كه بين او و حسن بن علي منعقد شده بود، يكي از شروط اين بود كه معاويه بعد ازمرگش خلافت مسلمانان به شوري واگذار كند؛ از اين رو تمام تلاش خود را براي كشتن امام حسن به كار برد، و مروان بن حكم ـ همان كسي كه پيامبر او را تبعيد كرد‌ـ را به مدينه فرستاد و به او دستمال مسمومي داد و امر كرد كه او را به همسر امام حسن جعدة دختر اشعث بن قيس برساند و هر چه نيرنگ دارد به كار ببرد كه حسن بن علي اين دستمال را بعد از قضاء حاجتش استفاده كند. و نيز به جعده قول دهد كه پنجاه هزار درهم به او بدهد و او را به ازدواج فرزندش درآورد.
مروان براي انجام دستور معاويه به مدينه رفت و تمام تلاش خود را براي گول زدن همسر امام حسن به كار برد، تلاش او به بار نشست و به همين دليل امام حسن به ديار باقي شتافت، و جعده گول وعده‌هاي مروان را خورد واين گناه زشت را مرتكب شد.
الكوفي، أبي محمد أحمد بن أعثم (متوفاي314هـ)، كتاب الفتوح، ج 4، ص 319، تحقيق: علي شيري (ماجستر في التاريخ الإسلامي)، ناشر: دار الأضواء للطباعة والنشر والتوزيع ـ بيروت، الطبعة: الأولى، 1411هـ
انصارى تلمستانى متوفاى 644هـ مى‌نويسد:
ومات الحسن، رضي الله عنه، مسموما يُقال إن امرأته " جَعْدة " بنت الأشعث بن قيس سمَّته. دَسَّ إليها معاوية أن تسمَّه فإذا مات أعطاها أربعين ألفا، وزوَّجها من يزيد فلما مات الحسن وفَّى لها بالمال وقال لها: حاجة هذا ما صنعت بابن فاطمة، فكيف تصنع بابن معاوية؟ فخسرت وما ربحت.
حسن (ع) مسموم از دنيا رفت. گفته‌اند كه همسرش جعده دختر اشعث بن قيس او را مسموم كرده است، معاويه مخفيانه براى او پيام فرستاد كه اگر مسموم نمايد و او از دنيا برود، چهل هزار درهم به او بدهد و او را به همسرى يزيد درآورد. هنگامى كه حسين از دنيا رفت، مالى را كه وعده كرده بود، به داد و گفت: وقتى تو با فرزند فاطمه اين چنين كردى، با فرزند معاويه چه خواهى كرد؛ پس آن زن زيان كرد و سودى نبرد.
الانصاري التلمساني، محمد بن أبي بكر المعروف بالبري (متوفاي644هـ) الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة، ج1، ص282، طبق برنامه الجامع الكبير.

الرد مع إقتباس
قديم 23-11-2010, 04:20 PM
شعیب_بن_صالح شعیب_بن_صالح غير متصل
عضو نشط جداً
 

رقم العضوية : 87712

تاريخ التّسجيل: Jun 2010

المشاركات: 1,679

آخر تواجد: 20-06-2018 11:22 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: بلد روافض

و ابن عبد البر قرطبى مى‌نويسد:
وقال قتادة وأبو بكر بن حفص سم الحسن بن على سمته إمرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندى.
وقالت طائفة كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها من ذلك وكان لها ضرائر والله أعلم.
قتاده و ابوبكر بن حفص گفته‌اند: حسن بن على را جعده همسرش مسموم كرد وگروهى گفته‌اند: اين كار جعده به اشاره و توطئه معاويه و به خاطر چيزهايى كه معاويه به او داد و چند هوو نيز داشت، بوده است.
النمري القرطبي المالكي، ابوعمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (متوفاي 463هـ)، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج1، ص389، تحقيق: علي محمد البجاوي، ناشر: دار الجيل - بيروت، الطبعة: الأولى، 1412هـ
و مسعودى شافعى تاريخ نويس معروف اهل سنت مى‌نويسد:
وذكر أن امرأته جَعْدة بنت الأشعث بن قيس الكندي سقته السم، وقد كان معاوية دسَّ إليها: إنك إن احتلْتِ في قتل الحسن وَجَّهت إليك بمائة ألف درهم، وزوَّجتك من يزيد، فكان ذلك الذي بعثها على سَمّه، فلما مات وَفَى لها معاوية بالمال، وأرسل إليها: إنا - نحب حياة يزيد، ولولا ذلك لوفينا لك بتزويجه.
جعده دختر اشعث بن قيس كه همسر امام حسن عليه السلام بود آن حضرت را مسموم كرد، معاويه او را گول زد كه اگر بتوانى امام حسن را مسموم كنى، هزار درهم مى‌دهم و تو را به همسرى يزيد درمى آورم همين وعده ها بود كه اورا بر اجراى توطئه ى معاويه تحريك كرد و وقتى اين كار را انجام داد، معاويه مال را به جعده داد؛ اما به او پيام داد كه من يزيد را دوست دارم و اگر اين نبود به وعده‌ام وفا مى‌كردم و تو را به ازدواج او درمى‌آوردم.
المسعودي، ابوالحسن علي بن الحسين بن علي (متوفاى346هـ) مروج الذهب، ج1، ص346، باب ذكر خلافة الحسن بن علي بن أبي طالب، طبق برنامه الجامع الكبير و برنامه المكتبة الشاملة.
و ابن أبى الحديد شافعى در شرح نهج البلاغه مى‌نويسد:
قال أبو الحسن المدائني: وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين، وكان مرضه أربعين يوما، وكانت سنه سبعا وأربعين سنة، دس إليه معاوية سما على يد جعدة بنت الأشعث ابن قيس زوجة الحسن، وقال لها: إن قتلتيه بالسم فلك مائة ألف، وأزوجك يزيد ابني. فلما مات وفى لها بالمال، ولم يزوجها من يزيد. قال: أخشى أن تصنع بابني كما صنعت بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ابو الحسن مدائنى گويد: امام حسن در سال 49 هـ از دنيا رفت و چهل روز مريض بود، سن آن حضرت در هنگام وفات 47 سال بود. معاويه دسيسه كرد و به دست جعده دختر اشعث كه همسر امام بود، سمى فرستاد و به او گفت: اگر او را با سم بكشى، به تو صدهزار [درهم] خواهم داد و نيز تو را به همسرى يزيد درمى آورم. وقتى امام حسن را به شهادت رساند، مال را به او داد؛ ولى او را به همسرى يزيد درنياورد و به او گفت: مى‌ترسم همان كارى را كه با فرزند رسول خدا كردى، با فرزند من هم انجام دهي.
إبن أبي‌الحديد المدائني المعتزلي، ابوحامد عز الدين بن هبة الله بن محمد بن محمد (متوفاي655 هـ)، شرح نهج البلاغة، ج16، ص7، تحقيق محمد عبد الكريم النمري، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1418هـ - 1998م.
مطهر بن طاهر مقدسى در تاريخ خود مى‌نويسد:
وقال آخرون أن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس بأن تسم الحسن ويزوجها يزيد فسمته وقتلته فقال لها معاوية إن يزيد منا بمكان وكيف يصلح له من لا يصلح لابن رسول الله وعوضها منه مائة ألف درهم.
ديگران گفته‌اند كه معاويه مخفيانه به جعده دختر اشعث پيام داد كه اگر امام حسن را مسموم كند، او را به ازواج يزيد درآورد، پس امام حسن را مسموم كرد و به قتل رساند، معاويه به او گفت: يزيد در نزد ما جايگاهى دارد، چطور چيزى كه براى فرزند رسول خدا صلاحيت نداشت براى او صلاحيت خواهد داشت، در عوض كارى كه كرده بود به او صد هزار درهم داد.
المقدسي، مطهر بن طاهر (متوفاي507 هـ)، البدء والتاريخ، ج6، ص5، ناشر: مكتبة الثقافة الدينية – بورسعيد.
و أبوالفداء در تاريخش تلاش مي‌كند كه گناه معاويه را به گردن فرزندش يزيد بيندازد:
وتوفي الحسن من سم سقته زوجته جعدة بنت الأشعث، قيل فعلت ذلك بأمر معاوية، وقيل بأمر يزيد بن معاوية، ووعدها أنه يتزوجها إِن فعلت ذلك، فسقته السم وطالبت يزيد أن يتزوجها فأبى.
امام حسن عليه السلام با سمى كه همسرش جعده دختر اشعث داد، از دنيا رفت، برخى گفته‌اند: اين كار به دستور معاويه بوده، برخى گفته‌اند كه به دستور يزيد بوده و به او وعده داد كه اگر اين كار را انجام دهى با تو ازدواج مى‌‌كنم، پس او اين كار را انجام داد و از يزيد خواست كه با او ازدواج كند؛ ولى يزيد قبول نكرد.
أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي (متوفاي732هـ)، المختصر في أخبار البشر، ج1، ص127، طبق برنامه الجامع الكبير.
شمس الدين ذهبى به نقل از واقدى مى‌نويسد:
وقد سمعت بعض من يقول كان معاوية قد تلطف لبعض خدمه أن يسقيه سما.
از برخى شنيدم كه مى‌گفتند: معاويه به بعضى از نوكرانش اشاره كرد كه او را مسموم كند.
الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج3، ص274، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.
ابن الوردى نيز در تاريخش مى‌گويد:
وقيل إن زوجته جعدة بنت الأشعث سمته، قيل بأمر معاوية، وقيل بأمر يزيد أطمعها بالتزوج بها ولم يف.
برخى گفته‌اند كه همسر امام حسن جعده دختر اشعث او را مسموم كرد، برخى گفته‌اند اين كار به دستور معاويه بوده، برخى ديگر گفته‌اند كه به دستور يزيد بوده و او را به طمع انداخت كه با تو ازدواج خواهم كرد؛ ولى به اين وعده‌اش وفا نكرد.
ابن الوردي، زين الدين عمر بن مظفر (متوفاي749هـ)، تاريخ ابن الوردي، ج1، ص158، ناشر: دار الكتب العلمية - لبنان / بيروت، الطبعة: الأولى، 1417هـ - 1996م.
مدارك فرستادن سمّ توسط معاويه بيش از اين است كه مشاهده كرديد؛ اما ما به جهت اختصار به همين اندازه اكتفا مى‌كنيم.
خوشحالي معاويه از شهادت امام حسن عليه السلام:

بسيارى از تاريخ نويسان اهل سنت نوشته‌اند كه وقتى خبر شهادت امام حسن عليه السلام به فرزند جگرخوار رسيد، سجده شكر بجاى آورد.
ابن سمعون بغدادى در أمالى، زمخشرى در ربيع الأبرار، انصارى تلمستانى در الجوهرة فى النسب و ابن خلكان در وفيات الأعيان، مى‌نويسند:
فلما بلغ معاوية موته سمع تكبيره من الخضراء، فكبرأهل الشام لذلك التكبير، فقالت فاختة بنت قريظة لمعاوية: أقر الله عينك ما الذي كبرت لأجله؟ فقال: مات الحسن، فقالت أ على موت ابن فاطمة تكبر؟. فقال: والله ما كبرت شماتة بموته، ولكن استراح قلبي.
ودخل عليه ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فقال له: يا ابن عباس هل تدري ما حدث في أهل بيتك؟ فقال: لا أدري ما حدث؟ إلا أني أراك مستبشرا وقد بلغني تكبيرك وسجودك فقال: مات الحسن فقال ابن عباس يرحم الله أبا محمد ثلاثا، والله يامعاوية لاتسد حفرته حفرتك، ولايزيد عمره في عمرك، ولئن كنا قد أصبنا بالحسن، فلقد أصبنا بإمام المتقين وخاتم النبيين، فجبر الله تلك الصدعة، وسكن تلك العبرة، وكان الله الخلف علينا من بعده.
زمانى كه معاويه از وفات امام حسن با خبر شد، صداى تكبيرش از كاخ سبز شنيده شد، مردم شام به پيروى از او تكبير گفتند، فاخته دختر قريظه (همسر معاويه) به او گفت: چشمت روشن، به خاطر چه چيزى تكبير گفتي؟ معاويه گفت: حسن از دنيا رفت، فاخته گفت: آيا براى مردن فرزند فاطمه تكبير مى‌گوئى، معاويه گفت: به خدا قسم به خاطر شادمانى در مرگ او تكبير نگفتم؛ ولى قلبم آسوده و راحت شد.
ابن عباس بر معاويه وارد شد، معاويه به او گفت: آيا از اتفاقى كه براى خانواده‌ات افتاده خبر داري؟ ابن عباس گفت: نمى‌دانم چه اتفاقى افتاده؛ ولى تو را شادمان و خندان مى‌بينم و خبر تكبير و سجده تو را شنيده‌ام. معاويه گفت: حسن از دنيا رفت. ابن عباس گفت: خد ابو محمد را رحمت كند ـ اين جمله را سه بار گفت‌ـ سوگند به خدا كه اى معاويه، بدن او قبر تو را نخواهد بست و كم شدن عمر او، بر عمر تو نخواهد افزود، اگر ما به امام حسن ملحق شويم، به پيشواى پرهيزگاران و انگشتر پيامبران ملحق شده‌ايم و خداوند اين دورى را جبران و اين اندوه را تسكين خواهد داد؛ و پس از آن خداوند براى ما جانشين انتخاب خواهد كرد.
ابن سمعون البغدادي، أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس (متوفاى387هـ)، أمالي ابن سمعون، ج1، ص165، طبق برنامه الجامع الكبير؛
ربيع الأبرار، زمخشري، ج1، ص438، باب الموت ومايتصل به من ذكر القبر، طبق برنامه الجامع الكبير و المكتبة الشاملة؛
الانصاري التلمساني، محمد بن أبي بكر المعروف بالبري (متوفاي644هـ) الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة، ج1، ص282، طبق برنامه الجامع الكبير؛
إبن خلكان، ابوالعباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر (متوفاي681هـ)، وفيات الأعيان و انباء أبناء الزمان، ج2، ص66، تحقيق احسان عباس، ناشر: دار الثقافة - لبنان.
زمخشرى، علاوه بر روايت گذشته، اين مطلب را نيز نقل كرده است:
لما بلغ معاوية موت الحسن بن علي رضي الله عنه، سجد معاوية وسجد من حوله شكراً. فدخل عليه ابن عباس فقال له: يا ابن عباس أمات أبو محمد ؟ قال: نعم، وبلغني سجودك، والله يا ابن آكلة الكبود لا يسدن جسدك إياه حفرتك، ولا يزيد انقضاء أجله في عمرك.
هنگامى كه خبر شهادت امام حسن به معاويه رسيد، او و كسانى كه در اطراف او بودند، سجده شكر بجاى آوردند. آنگاه ابن عباس نزد معاويه آمد، معاويه به وى گفت: آيا امام حسن مرد ؟ گفت: آرى، من شنيده‏ام سجده شكر بجاى آورده‏اى! اى پسر زن جگر خوار، به خدا قسم! بدن او را در قبر تو نخواهند نهاد، فرا رسيدن مرگ او موجب طول عمر تو نخواهد شد!.
ربيع الأبرار، زمخشري، ج1، ص431، باب الموت ومايتصل به من ذكر القبر، بر اساس برنامه المكتبة الشاملة.
احمد زكى صفوت در جمهرة خطب العرب مى‌نويسد:
لما بلغ معاوية نعي الحسن بن علي رضي الله عنه أظهر الفرح والسرور حتى سجد وسجد من كان معه فبلغ ذلك عبد الله بن عباس وكان بالشام يومئذ فدخل على معاوية فلما جلس قال معاوية يا بن عباس هلك الحسن بن علي ولم يظهر حزنا فقال ابن عباس نعم هلك إنا لله وإنا إليه راجعون ترجيعا مكررا وقد بلغني الذي أظهرت من الفرح والسرور لوفاته أما والله ما سد جسده حفرتك ولا زاد نقصان أجله في عمرك ولقد مات وهو خير منك ولئن أصبنا به لقد أصبنا بمن كان خيرا منه جده رسول الله صلى الله عليه وسلم فجبر الله مصيبته وخلف علينا من بعده أحسن الخلافة.
زمانى كه خبر وفات حسن بن على عليهما السلام به معاويه رسيد، آشكار به شادى و پايكوبى پرداخت؛ تا جائى كه به سجده افتاد و كسانى كه با او بودند نيز سجده كردند. اين خبر به عبد الله بن عباس رسيد كه در آن زمان در شام بود، پس بر معاويه وارد شد، زمانى كه نشست معاويه به او گفت: اى پسر عباس، حسن بن على به هلاكت رسيد؛ چرا غمگين نيستي؟ ابن عباس گفت: بلى از دنيا رفت، همه ما از خدائيم و به سوى او بازخواهيم گشت ـ مرتب اين جمله را تكرار مى‌كرد ـ شنيده‌ام كه به خاطر وفات او آشكارا به شادى و پايكوبى پرداخته‌اى، سوگند به خدا كه بدن او قبر تو را پر نخواهد كرد، كم بودن عمر او بر عمر تو نخواهد افزود، او در حالى از دنيا رفت كه از تو بهتر بود، اگر ما به او ملحق شويم، به شخصى بهتر از او و جدش رسول خدا ملحق شده‌ايم، پس خداوند مصيبت او را جبران خواهد كرد و پس از خوب جانشينانى خواهد فرستاد.
صفوت، أحمد زكي، جمهرة خطب العرب، ج2، ص99، ناشر: المكتبة العلمية - بيروت.
ابن قتيبه دينورى در كتاب الإمامة والسياسة مى‌نويسد:
فلما كانت سنة إحدى وخمسين، مرض الحسن بن علي مرضه الذي مات فيه، فكتب عامل المدينة إلى معاوية يخبره بشكاية الحسن، فكتب إليه معاوية: إن استطعت ألا يمضي يوم يمر بي إلا يأتيني فيه خبره فافعل، فلم يزل يكتب إليه بحاله حتى توفي.
فكتب إليه بذلك، فلما أتاه الخبر أظهر فرحا وسرورا، حتى سجد وسجد من كان معه، فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، وكان بالشام يومئذ، فدخل على معاوية، فلما جلس قال معاوية: يا بن عباس هلك الحسن بن علي، فقال ابن عباس: نعم هلك ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ترجيعا مكررا، وقد بلغني الذي أظهرت من الفرح والسرور لوفاته. أما والله ما سد جسده حفرتك، ولا زاد نقصان أجله في عمرك، ولقد مات وهو خير منك، ولئن أصبنا به لقد أصبنا بمن كان خيرا منه، جده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجبر الله مصيبته، وخلف علينا من بعده أحسن الخلافة.
ثم شهق ابن عباس وبكى، وبكى من حضر المجلس، وبكى معاوية، فما رأيت يوما أكثر باكيا من ذلك اليوم، فقال معاوية: بلغني أنه ترك بنين صغارا.
فقال ابن عباس: كلنا كان صغيرا فكبر. قال معاوية: كم أتى له من العمر ؟ فقال ابن عباس: أمر الحسن أعظم من أن يجهل أحد مولده. قال: فسكت معاوية يسيرا، ثم قال: يا بن العباس: أصبحت سيد قومك من بعده، فقال ابن عباس: أما ما أبقى الله أبا عبد الله الحسين فلا. قال معاوية: لله أبوك يا بن عباس، ما استنبأتك إلا وجدتك معدا.
هنگامى كه سال پنجاه و يك هجرى شد، بيمار شد كه بر اثر همان بيمارى از دنيا رفت، حاكم مدينه به معاويه نامه نوشت و او را وضعيت امام حسن با خبر ساخت، معاويه در جواب نوشت: اگر مى‌توانى هر روز اخبار او را براى من بفرست، پس از آن تا زمانى كه امام حسن از دنيا رفت، احوال او را به معاويه مى‌رساند.
وقتى از دنيا رفت، حاكم مدينه اين خبر را به معاويه رساند، وقتى معاويه از اين قضيه با خبر شد، آشكارا به شادى و پايكوبى پرداخت؛ تا جائى كه به سجده افتاد و كسانى كه با او بودند نيز سجده كردند. اين خبر به عبد الله بن عباس رسيد كه در آن زمان در شام بود، پس بر معاويه وارد شد، زمانى كه نشست معاويه به او گفت: اى پسر عباس، حسن بن على به هلاكت رسيد؛ چرا غمگين نيستي؟ ابن عباس گفت: بلى از دنيا رفت، همه ما از خدائيم و به سوى او بازخواهيم گشت ـ مرتب اين جمله را تكرار مى‌كرد ـ شنيده‌ام كه به خاطر وفات او آشكارا به شادى و پايكوبى پرداخته‌اى، سوگند به خدا كه بدن او قبر تو را پر نخواهد كرد، كم بودن عمر او بر عمر تو نخواهد افزود، او در حالى از دنيا رفت كه از تو بهتر بود، اگر ما به او ملحق شويم، به شخصى بهتر از او و جدش رسول خدا ملحق شده‌ايم، پس خداوند مصيبت او را جبران خواهد كرد و پس از خوب جانشينانى خواهد فرستاد.
سپس ابن عباس با صداى بلند گريه كرد و كسانى كه در مجلس بودند نيز گريستند، معاويه نيز گريست، تا آن روز بيش از اين گريه ديده نشده بود، معاويه گفت: شنيده‌ام كه او كودكان خردسالى به جاى گذاشته است. ابن عباس گفت: همه ما كوچك بوديم و بزرگ شديم. معاويه گفت: او چند سال داشت؟ ابن عباس گفت: وضعيت امام حسن مشهورتر از آن است كه كسى تاريخ ولادتش را نداند، معاويه مدت كوتاهى ساكت شد سپس گفت: اى پسر عباس تو از امروز بزرگ قوم خود شدى، ابن عباس گفت: تا زمانى كه خداوند أبا عبد الله الحسين زنده نگه داشته است، من بزرگ قوم نيستم! معاويه گفت: عجب پدري داشتي اي ابن عباس! هرگاه تو را امتحان كردم، تو را آماده ديدم!
الدينوري، ابومحمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة (متوفاي276هـ)، الإمامة والسياسة، ج1، ص142، تحقيق: خليل المنصور، ناشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1418هـ - 1997م.
ابن عبد ربه در العقد الفريد مى‌نويسد:
ولما بلغ معاويةَ موتُ الحسن بن علي خر ساجداً لله، ثم أرسل إلى ابن عباس، وكان معه في الشام، فعزاه وهو مُستبشر، وقال له: ابن كم سنة مات أبو محمد؟ فقال له: سنِه كان يُسمع في قُريش، فالعجب من أن يجهله مثلُك! قال: بلغني أنه ترك أطفالاً صغاراً. قال: كُل ما كان صغيراً يَكْبُر، وإن طِفْلَنَا لكَهْل، وإن صغيرَنا لكَبير. ثم قال: مالي أراك يا معاويةُ مُستبشراً بموت الحسن ابن علي ؟ فوالله لا ينْسأ في أجلك، ولا يَسُد حُفرتك، وما أقَل بقاءَك وبقاءَنا بعده.
هنگامى كه خبر شهادت حسن بن على عليهما السلام به معاويه رسيد، سجده شكر بجاى آورد، سپس كسى را به دنبال ابن عباس فرستاد كه در همان زمان در شام حضور داشت. سپس به او تسليت گفت در حالى كه شادمان بود. به ابن عباس گفت: ابو محمد در چند سالگى از دنيا رفت ؟ ابن عباس گفت: سن او را تمامى قريش مى‌دانند، عجيب است كه فردى همانند تو از آن آگاهى ندارد. سپس معاويه گفت: شنيده‌ام كه فرزندان كوچكى بر جاى نهاده است ؟! ابن عباس گفت: هر كوچكى، بزرگ خواهد شد، كودكان ما ير و خردسالان ما نيز بزرگ خواهند شد.
سپس عبد الله بن عباس گفت: اى معاويه! چرا تو به خاطر شهادت حسن بن على (عليهما السلام) خوشحال شده‌اى ؟ به خدا قسم مردن او اجل شما را به تأخير نخواهد انداخت و بدن او قبر تو را پر نخواهد كرد. چه قدر كم است ماندن من و تو بعد از امام حسن عليه السلام.
العقد الفريد،ابن عبد ربه الأندلسي، ج2، ص125، طبق برنامه المكتبة الشاملة.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 03:13 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin