منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 07-06-2018, 01:53 PM
مروان1400 مروان1400 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 105026

تاريخ التّسجيل: Jul 2013

المشاركات: 2,590

آخر تواجد: بالأمس 05:33 AM

الجنس:

الإقامة:

الربيع العربي ( العبري) يصل الى الاردن , ماهو القادم؟

الربيع العربي ( العبري) يصل الى الاردن , ماهو القادم؟


بعد انسحاب الدولة العثمانية من بلاد الشام صارت ارض الاردن تابعة لسوريا يحكمها حاكم سوريا الملك فيصل بن الحسين المعين من قبل فرنسا لمدة يسيرة , ثم انفصل الاردن بعد معركة ميسلون وتنفيذ بنود معاهدة سايكس بيكو في بدايات القرن المنصرم, ليكون تحت الانتداب الانكليزي , وتبقى سوريا تحت الانتداب الفرنسي, وهكذا تقاسم المستعمرون الكيكة او الكعك كما يقال .

اقام الانكليز امارة الاردن أصلا , كشريط ومصد حفظا للمشروع المستقبلي للدولة العبرية التي اعلنها الانكليزي بلفور عام 1917 , ذلك المشروع الذي وعد به اليهود بانشاء وطن قومي لهم في فلسطين, فكانت امارة الاردن برعاية المندوب الانكليزي هربرت صموئيل عام 1920, هي اول تلك الارهاصات لاقامة الدولة العبرية اللقيطة بعد ذلك , وتسدى الانكليزي كلوب باشا قيادة القوات الاردنية رسميا , في عهد الملك عبد الله الاول الاردني , فتأمل!

عاشت دولة الاردن تحت رعاية وحماية دولة الانكليز الاخرى المؤسسة من قبلهم وهي السعودية طوال السنين , وكذلك تم تأمين حدودها مع العراق الذي حكمه ملك عينه الانكليز انفسهم وهو من نفس عائلة ملوك الاردن . حقق الاردن اغلب اقتصاده المعاشي بطريقة العيش على هبات النفط التي تأتيه من السعودية ومن دول الخليج , ثم من العراق كذلك , واستمر العراق بتمويل الاردن وبالذات في عهد حكم طاغية العراق المقبور , واستطاع الملك حسين بحنقبازيته ولعبه على كل الحبال ان يوفر لنفسه وللاردن مصدرا اقتصاديا من دول الجوار ومن دول العرب , وبقيت دولة الاردن خط صد وحماية للدولة اللقيطة اسرائيل طوال السنين, ومراجعة سريعة لحروب العرب مع اسرائيل تبين مواقف ملك الاردن ومشاركاته في حماية اسرائيل من اي تعرض , بل خيانته للعرب علانية في تلك الحروب ومنها حرب 1967 بانسحابه من القدس بلا مقاومة , وكذلك معرفته بموعد حرب تشرين 1973 قبل نشوبها ولكنه لم يبلغ مصر وسوريا بذلك وفاء لاسرائيل , ولابد من ذكر موقف الاردن ضد المقاومة الفلسطينية وبالذات في مذابح ايلول الاسود عام 1970 عندما حارب الجيش الاردني فصائل المقاومة الفلسطينية في الاردن حربا دامية انتهت بطرد تلك الفصائل جميعا , لتحقيق السعادة ونيل الشكر من الدولة العبرية على ذلك الموقف (الوفي) لمبادئ الانكليز في تأسيس امارة الاردن.

بعد سقوط نظام طاغية العراق عام 2003 , فتح الاردن ابوابه على مصراعيها لبقايا النظام البائد في العراق, ليقيموا في الاردن كلاجئين باموالهم الطائلة المنهوبة من قوت الشعب العراقي , وبتلك الخطوة لاشك اغتنى الاقتصاد الاردني من تلك الاموال المنهوبة التي اودعت في بنوكه ولاتزال, وعلى سبيل المثال لا الحصر لجأت ابنة طاغية العراق المقبور وعائلتها الى الاردن بملياراتها الطائلة لتقيم في العاصمة عمان تحت حماية الملك وحاشيته .




ولكن ما الذي يجري اليوم في الاردن من شهر يونيو\حزيران عام 2018 ؟


اضطرابات واسقاط حكومة ومظاهرات مستمرة , وهو امر مر من قبل في سنين انصرمت قد يظنه من يظن انه حالة اعتيادية, ولكنه ليس كذلك اليوم لاسباب منها:

-تسدي محمد بن سلمان لامور القيادة في السعودية له دخل كبير بما يحدث في الاردن اليوم , فقد كان تحقيق نقل السفارة الامريكية الى القدس رغما عن المعترضين هو من تدبير كل من الامريكي والصهيوني وكذلك السعودي بامواله وعمالته وبلاهته. اما ملك الاردن الحالي ( عبدالله) فقد تلكأ بالموافقة الصريحة على نقل السفارة الامريكية الى القدس وانتظر متريثا حاله حال المنتظرين, وهو امر لم يعجب السعودي ابن سلمانكو فكان لزاما معاقبة عبدالله الاردني , مثلما تمت معاقبة معمر القذافي في ليبيا قبل سنين واطيح بنظامه الكونكريتي من قبل السعودية وقطر والامارات بتنافسهم على تدمير ليبيا واستثمار نفطها وتقسيم البلاد وفق مخطط الربيع العربي او بالاحرى الربيع العبري .

قد يقول قائل ان ثورة الشعب تعبر عن حاجته ومعاناته الاقتصادية , و نعم هو كذلك , ولكن هناك امور اخرى تعجل باضرام فتيل الاضطرابات هذا , وهناك خبراء في المظاهرات وصنع التقلبات يؤدون دورهم المرسوم لدفع عجلة الاضطرابات نحو غاية مخطط لها , كما حدث في ليبيا وسوريا ومصر وتونس , ولو كان الامر متروكا للشعب نفسه , لم يكن لينقلب نظام القذافي ولا حسني مبارك ولاغيرهم بتلك السرعة, فتلك الانظمة حكمت لعشرات السنين ولم يمضي يوم الا وازداد النظام قوة وجبروتا وتسلطا اقوى من قبل , فلا يمكن انهيار تلك الانظمة بمظاهرة وتمرد , الا بوجود عوامل خارجية تآمرية قوية ومخططة استغلت تلك الاضطرابات واججحتها وهو ما يحصل في الاردن اليوم ايضا .

ماهو القادم في الاردن ؟
وهل يمكن ان تنتهي هذه الاضطرابات والمظاهرات الشعبية الى خير واستقرار؟؟


لن يكون ذلك بعد اليوم لاسباب كثيرة اهمها :



1- الاردن الذي أقيم كحاجز وصد لحماية الدولة اللقيطة سيكون افضل بجعله اكثرة رخاوة وقابلا للاضطرابات والصراعات الفلسطينية الفلسطينية او الفلسطينية الاردنية من ان يحكمه ملك وحكومة , فالذي يعرف مايريد اعداء هذه الشعوب يدرك ذلك تماما, والنقطة التالية توضح اكثر .


2- فشل مشروع اقامة الدولة الداعشية في العراق وسوريا أوجع الامريكي والصهيوني والسعودي والخليجي الى حد كبير ,ولم يكن يتوقع هذا التحالف المشؤوم بعد انفاقه البلايين وخسارته البشرية للعصابات الوهابية , ان يصبح مشروعه التقسيمي الوهابي هباء امام كتائب المقاومة الموالية للجمهورية الاسلامية , فلابد من اقامة الدولة الداعشية ولو بشكل آخر , فان كانت الدولة الداعشية فشلت في غرب العراق وشرق سوريا , فالاردن هي امثل مكان لاقامتها بعيدا عن تدخل فصائل المقاومة الظافرة, فليس في الاردن مقرات لحزب الله وكتائب المقاومة كما في سوريا ,وليس للاردن مرجعية كما في العراق افتت بالجهاد الكفائي, ولايوجد في الاردن فصائل مقاومة موالية للجمهورية الاسلامية كما في العراق وسوريا, ولايملك الاردن ذلك الزخم الجماهيري المقاوم كما في العراق وسوريا, واذن الاردن خصب لاعادة المشروع لعوامل اخرى كثيرة ايضا .


ان اقامة الدولة الداعشية او كما تصر السعودية والخليج على تسميتها ب ( الدولة الاسلامية) هي امثل مشروع مشوه لدين محمد ص ومشروع مدمر لاجيال المنطقة ولايمكن الاستغناء عنه ببديل اخر, واذن الاردن قد تكون هي الدولة الجديدة , وبالذات هناك تيار سلفي وهابي قوي في الاردن يتعاضد مع بقايا النظام البائد في العراق من المهاجرين واللاجئين والمتوطنين , وكلاهما يسعى للانتقام مما فعلته بهم وبمشروعهم كتائب المقاومة الظافرة , فالارض خصبة لاقامة الدولة في الاردن الى حد بعيد بدعم دولة داعش الام ( السعودية) المتآخمة لها حدوديا ..


3-كيف يمكن للانكليزي والامريكي التخلي عن الملك عبد الله الموالي لهم؟
الجواب : هذا ليس بالشئ المهم عند التحالف المشؤوم , ممكن حله بلجوء سياسي انساني للعائلة المالكة وينتهي الامر بعد ملأ البنوك هناك باموال العائلة للتنعم بالامان والاستثمار بعيدا , ليتحول الاردن الى مختبر حركات وهابية داعشية تبقي خط الصد لاسرائيل محميا كما كان , بينما تهاجم العراق وسوريا من جديد , وبوجود الدعم السعودي المتآخم حدوديا , فما اسهل اقامة دولة داعش في الاردن وهي محمية مباشرة جغرافيا من قبل دولة داعش الام ( السعودية ), وقد يضطرم المد الداعشي ليصل الرمادي في العراق وجنوب سوريا ايضا لخصب الارضية هناك ايضا لتقبل ذلك ,وبالذات بوجود الدعم المالي الطائل من دولة داعش الام ( السعودية).



4- اقامة دولة داعشية في الاردن بعد الهرج والمرج سيساعد اسرائيل كثيرا في امتصاص زخم المقاومة الفلسطينية في اسرائيل , فمشروع الدولة الداعشية في الاردن بالتأكيد ستنضوي تحته بعض الفصائل الفلسطينية السلفية وتعارضه اخرى حتما , واذن احتمال المواجهة بين المقاومة الفلسطينية المعارضة للمشروع الداعشي وبين الفصائل السلفية الفلسطينية المؤيدة له احتمال وارد جدا, وهذا سيولد صراعا فلسطينيا فلسطينيا يؤمن لاسرائيل الكثير من المواجهة ويضعف الثورة الفلسطينية الى حد بعيد , وهو امر شبيه لما حدث في العراق وسوريا من صراع وقتال بين ابناء البلد , ولكن الامر في الاردن سيكون متآخما لاسرائيل التي ستجني من ذلك مكاسبا سياسية وعسكرية من دون ان تخسر شيئا..



بقي سؤال آخر وهو ,
كيف يتخلى الملك عبد الله عن مجده وحكمه ويتنازل في سبيل هكذا مشروع ؟؟



الجواب :

الامر ليس له فقد اسقط منه, والملك ليس اكثر من جندي عامل في جيش التحالف كما كان ابيه وجده , ربما قد يمانع هكذا مشروع لتشبثه بعرشه فالكرسي جميل والملك عقيم وليس هناك اجمل واحب للحاكم من عرشه, ولكن الامر سيمضي الى منتهاه , ولامانع ان يقع الملك في صراع مع نفسه وحبه للعرش ولمجد اباءه المصنوع من قبل الانكليز ويقامر على البقاء لاصلاح مايمكن اصلاحه مع علمه بفداحة الخطب وقد يؤدي هذا الى هلاكه , وربما سيكون هلاك (عبدالله) هو علامة من تلك العلامات التي يترقبها المنتظرون؟

الملك ليس له من الامر شئ ,وقد يخرج الامر تماما من يده آجلا , فالضغط السعودي الاماراتي قوي للغاية ,وبالذات بيدهم الورقة الاقتصادية وتحشيد الجماهير الفقيرة بتلك الورقة فلا ينسى ان الدعم المالي والاقتصادي للاردن يأتي من السعودية ,واذن فالسيل لن يتوقف وان تباطأ قليلا ..



واخيرا ,

الاردن على صفيح نار ,والحاكم في ورطة وصراع بين اوامر خارجية قاسية ومطالب جماهيرية وعشق للكرسي والعرش , ولكن المشروع سيمضي لاقامة الدولة المرتقبة التي ستغير الخارطة من جديد , ومن لايصدق لينتظر ويرى, فالهرج قادم من حيث لم ولن يتوقع اللاعبون انفسهم , والمكر السئ يحيق باهله فهذه سنن الكون لاتتغير انما تأتي باشكال مختلفة !










6- حزيران\يونيو2018








مروان..............



التوقيع : إن المصرين على ذنبيهما ... والمخفيا الفتنة في قلبيهما
والخالعا العقدة من عنقيهما... والحاملا الوزر على ظهريهما
كالجبت والطاغوت في مثليهما... فلعنة الله على روحيهما


الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 05:05 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin