منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 22-10-2018, 01:15 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,975

آخر تواجد: اليوم 08:10 PM

الجنس: أنثى

الإقامة:

Lightbulb مشروعية زيارة الأربعين بالروايات الصحيحه سندا للشيخ السند

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
لكل من يشكك في زيارة الأربعين ومشروعيتها نعرض له هذا البحث وبروايات صحيحه
الشعائر الحسينية للشيخ محمد السند
⚫️وجيزة في مستند زيارة الأربعين⚫️
🔹لتوضيح أساس المشروعية في المقام ونظائره نقدم بعض القواعد أوالضوابط:
1- إن أساس التشريع للأعمال والأمور ليس بالدليل الخاص بل بالدليل العام، وذلك لأن إنطلاق التشريع وبدء تولده وأصله يمتنع أن يكون من الدليل الخاص أو من التشريع الخاص، نظير إمتناع تشريع القانون الوزاري من دون القانون الدستوري و إمتناع تقنين القانون البرلماني من دون القانون الدستوري، وإمتناع تقنين القانون البلدي من دون القانون الوزاري فضلا عن القانون الدستوري.
2- والمراد والمقصود أن نطفة التشريع وأصله هو التشريع العام في البنود الدستورية وليس التشريعات الخاصة لأنها في الحقيقة منبثقة من أصل هو التشريع العام الفوقي، فيستحيل بدأ أصل وأساس التشريع من التقنين الخاص والدليل الخاص، وهذا ما يطلق عليه أن روح التشريع الخاص هو مستمد من التشريع العام الفوقي، وأن المقصد والغاية من التشريعات الخاصة هو التشريع العام والتشريعات العامة، لا العكس.
3- وعلى ما تقدم فإن حقيقة التشريع الخاص هو تركيب من عدة تشريعات عامة فوقية.
4- فالتشريع الخاص يمتنع أن يكون أساسه تشريعا وراء العمومات ، وبذلك يظهر وجه كلام صاحب الجواهر في الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة (بل لو لا تسالم الأصحاب لأمكن دعوى الجزئية بناء على صلاحية العموم لمشروعية الخصوصية).
5- ومنه يتضح (أن الأصل في تشريع الخصوصية هو العمومات) هو أحد معاني كون محكمات الكتاب والعترة -العمومات الأولية الفوقية- معيار صحة الأدلة الخاصة، وأنه لابد من عرض الأدلة الخاصة المحكمات من الثقلين، وأن الشرط الركني لإعتبار الدليل الخاص هو موافقة الكتاب وسنة المعصومين ع وعدم مخالفتهما.
6- يتضح مما مر أن الأصل في مشروعية أي زيارة خاصة هو العمومات القطعية في زياراتهم صلوات الله عليهم، وأن الأدلة الخاصة هي تحت ظل الأدلة العامة لا أنها مؤسسة من رأس، بل هي تبيان لتنزل العمومات وتنزيلها، وما يكتنفه من خصوصيات. فليس شرعية الخصوصية متولدة جذرا من التقنين والأدلة الخاصة ومبتورة عن العمومات.
وأما الروايات الخاصة:
1-قال الشيخ المفيد في المزار: باب فضل زيارة الأربعين‏: وروى عن العسكري ع فضل زيارة الأربعين.
2- روى الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام روايتان إحداهما عن أبي محمد الحسن العسكري ع في فضل زيارة الأربعين ، والثانية عن الإمام الصادق ع وهو متن الزيارة للأربعين وذكر سندها.
وقال في مصباح المتهجد: و يستحب زيارته ع فيه و هي زيارة الأربعين: وَ فِي الْيَوْمِ الْعِشْرِينَ مِنْهُ كَانَ رُجُوعُ حَرَمِ سَيِّدِنَا- أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع مِنَ الشَّامِ إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ ص وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وَرَدَ فِيهِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ رَضِيَ عَنْهُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى كَرْبَلَاءَ لِزِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ زَارَهُ مِنَ النَّاسِ ثم روى الروايتان في فضيلة زيارة الأربعين ومتن زيارة الأربعين.
3- وروى بن فتال في روضة الواعظين رواية فضل زيارة الأربعين عن العسكري ع وهو من علماء القرن الخامس أي قريب العهد بالطوسي.
4- وروى بن المشهدي وهو من علماء القرن السادس في المزار الكبير رواية فضل زيارة الأربعين ع بسنده إلى أبي هاشم الجعفري عن العسكري ع وطريقه عن الطوسي والمفيد وهو يروي بواسطة أو واسطتين عن الطوسي عن المفيد وكلامه بيان لكون رواية المفيد وتلميذه الطوسي هي من أصل أبي هاشم الجعفري الجليل وسندهما إليه صحيح وكذلك روى متن الزيارة عن الصادق ع بسند الطوسي عن صفوان بن مهران الجمال.
5- وروى بن طاووس في إقبال الأعمال قائلا: فصل‏ : فيما نذكره من فضل زيارة الحسين ع يوم العشرين من صفر و ألفاظ الزيارة بما نرويه من الخبر، ثم ذكر رواية العسكري ع باسناده الى الطوسي، وقال: أقول فإن قيل كيف يكون يوم العشرين من صفر يوم الأربعين إذا كان قتل الحسين ص يوم عاشر من محرم فيكون يوم العاشر من جملة الأربعين فيصير أحدا و أربعين فيقال لعله قد كان شهر محرم الذي قتل فيه ص ناقصا و كان يوم عشرين من صفر تمام أربعين يوما فإنه حيث ضبط يوم الأربعين بالعشرين من صفر فإما أن يكون الشهر كما قلنا ناقصا أو يكون تاما و يكون يوم قتله ص غير محسوب من عدد الأربعين لأن قتله كان في أواخر نهاره فلم يحصل ذلك اليوم كله في العدد و هذا تأويل كاف للعارفين و هم أعرف بأسرار رب العالمين في تعيين أوقات الزيارة للطاهرين‏.
ثم روى متن الزيارة، وزاد على ذلك بقوله: أقول و وجدت لهذه الزيارة وداعا يختص بها فذکر متن وداع، ثم قال: و أما زيارة العباس بن مولانا علي أمير المؤمنين ع و زيارة الشهداء مع مولانا الحسين فتزورهم في هذا اليوم بما قدمناه من زيارتهم في يوم عاشوراء و إن شاء بغيرها من‏ زياراتهم المنقولة عن الأصفياء).
رواية ثالثة
6-روى بن طاووس في مصباح الزائر وفي اللهوف رواية ثالثة في زيارة الأربعين وهي متن ثاني في زيارة الأربعين قال: وقال عطا كنت مع جابر بن عبد الله يوم العشرين من صفر ، فلما وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها ولبس قميصا كان معه طاهرا، ثم قال لي: أمعك شي من الطيب يا عطا؟ قلت: معي سعد، فجعل منه على رأسه وسائر جسده، ثم مشى حافيا حتى وقف عند رأس الحسين عليه السلام، وكبّر ثلاثا ثم خرّ مغشيا عليه، فلما أفاق سمعته يقول: – ثم ذكر المتن الثاني لزيارة الأربعين-. ثم ذكر رواية صفوان عن الصادق ع الزيارة الأولى المتقدمة لكنه روى لها وداع خاص بمثابة زيارة أخرى، وقد روى أيضا في إقبال الأعمال هذا الوداع في ذيل رواية صفوان.
اسناد الرواية الثالثة
7-قال أخطب خوارزم في كتابه مقتل الحسين ع:وذكر سنده عن الأعمش، عن عطية العوفي، قال: خرجت مع جابر ابن عبد اللّه الأنصاري زائرا قبر الحسين بن علي فلما وردنا كربلاء، دنا جابر من شاطئ الفرات فاغتسل، ثم اتزر بإزار و ارتدى بآخر، ثم فتح صرّة فيها سعد فنثره على بدنه، ثم إنّه لم يخط خطوة إلاّ ذكر فيها اللّه تعالى، حتى إذا دنا من القبر قال: المسنية يا عطيّة! فألمسته، فخر على القبر مغشيا عليه، فرششت عليه شيئا من الماء، فلما أفاق قال: يا حسين يا حسين-ثلاثا-ثمّ قال: حبيب لا يجيب حبيبه، و أنى لك بالجواب، و قد شخبت أوداجك على أثباجك، و فرق بين رأسك و بدنك؟ فأشهد أنّك ابن خاتم النبيين، و ابن سيد الوصيين، و حليف التقى، و سليل الهدى، و خامس أصحاب الكساء، و ابن سيد النقباء، و ابن فاطمة سيدة النساء، و مالك لا تكون هكذا….)
8- وبشارة المصطفى بسند آخر الى الاعمش عن عطية العوفي وهذان سندان للرواية الثالثة،
9- مضافا الى ذكرها في مقتل ابي مخنف وهوسند ثالث.
10- وكذلك ذكر هذه الرواية الإسفرائيني في نور العين في مشهد الحسين عليه السلام
11- والقندوزي في ينابيع المودة.
12-وروى الشهيد الأول في مزاره قال: و منها زيارة الاربعين‏ و هو اليوم العشرون من شهر صفر :فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَزُرْهُ عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَقُل‏….)
13-وروى الكفعمي في البلد الأمين قال : شهر صفر : يُسْتَحَبُّ فِي الْعِشْرِينَ مِنْهُ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ هِيَ زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ‏ تَزُورُهُ عِنْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ وَ هِيَ مَرْوِيَّةٌ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام…) وكذلك رواها فی مصباحه.
زيارة الأربعين سيرة أتباع أهل البيت عليهم السلام منذ القرون الأولى :
١٤- سيرة أتباع أهل البيت عليهم السلام القيام بهذه الزيارة -كبقية الزيارات المعروفة في المناسبات -في القرن الرابع والخامس والسادس، لذكر الأصحاب لهذه الزيارة في كتبهم في الحديث وفي كتب الأعمال المندوبة.
١٥-ويظهر ذلك من المفيد من كتابه المزار في القرن الرابع وكتابه مسار الشيعة.
١٦-ومن الشيخ في كتابيه في القرن الخامس حيث عقد فصلا مستقلا لرواية متن زيارة الأربعين كبقية زيارات سيد الشهداء عليه السلام في المناسبات المعروفة، كزيارة عرفة والشعبانية وغيرها، مما يشير الى قيام سيرة أتباع أهل البيت ع في زمانه على إحياء تلك الزيارة والقيام بها.
١٧- قال ابو ريحان البيروني في الآثار الباقية المعاصر للمفيد وللسيد المرتضى: وفي العشرين –من صفر-ردّ رأس الحسين عليه السلام الى جثته حتى دفن مع جثته وفيه زيارة الأربعين ومجيئ حرمه بعد إنصرافهم من الشام.
١٨- وكذلك يظهر من بن المشهدي في مزاره الكبير ايضا في القرن السادس من عقده فصلا مستقلا لمتن الزيارة كبقية الزيارات المعروفة في المناسبات المعروفة قيام سيرة أتباع أهل البيت عليهم السلام على القيام بهذه الزيارة، وأنها من الزيارات المعروفة لديهم.
١٩- قال العلامة الحلي وهو من القرن السابع في منتهى المطلب: و تستحبّ زيارته يوم الأربعين من مقتله عليه السلام، و هو العشرون من صفر). ثم ذكر رواية العسكري ع، وكذلك افتى بالإستحباب في التحرير والتذكرة في فصل المزار.
٢٠-وقال أخ العلامة الحلي في العدد القوية: في اليوم العشرين من صفر سنة إحدى و ستين أو اثنتين و ستين على اختلاف الرواية به في قتل مولانا الحسين عليه السلام كان رجوع حرم مولانا أبي عبد الله الحسين ع من الشام إلى مدينة الرسول صلى الله عليه واله. و هو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري صاحب رسول الله ص و رضي عنه و أرضاه من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر الحسين عليه السلام و كان أول من زاره من الناس.
٢١-وقال الشهید في الدروس: و زيارته في العشرين من صفر من علامات المؤمن. وقد تقدم رواية الشهيد الأول وهو من القرن الثامن للروايتين في كتابه المزار.
٢٢-وقال الكفعمي وهو القرن التاسع- في المصباح: إنما سميت بزيارة الأربعين، لأن وقتها يوم العشرين من صفر، و ذلك لأربعين يوما من مقتل الحسين عليه السلام، و هو اليوم الذي‏ ورد فيه جابر بن عبد الله الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه و آله من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر الحسين عليه السلام، فكان أول من زاره من الناس،[ و في هذا اليوم كان رجوع حرم الحسين عليه السلام من الشام إلى المدينة].
٢٣-قال الشيخ البهائي وهو من القرن العاشر وبداية الحادي عشر-في توضيح المقاصد: وفي هذا اليوم وهو يوم الأربعين من شهادته عليه السلام كان قدم جابر بن عبد الله الأنصاري –رضي الله عنه-لزيارته ع واتفق في ذلك اليوم ورود حرمه ع من الشام الى كربلاء، قاصدين المدينة، على ساكنها السلام والتحية.
٢٤-قال المجلسي وهو من القرن الحادي عشر-في بحار الأنوار: و المشهور بين الأصحاب أن العلة في ذلك رجوع‏ حرم‏ الحسين‏ صلوات الله عليه في مثل ذلك اليوم إلى كربلاء عند رجوعهم من الشام و إلحاق علي بن الحسين صلوات الله عليه الرءوس بالأجساد. وكذلك افتى صاحب الوسائل والفيض الكاشاني في (تقويم المحسنين) بالاستحباب أيضا وهما معاصران للمجلسي.
٢٥- قال الاستاذ الکبیر الوحید البهبهانی فی مصابیح الظلام-حول زيارة الأربعين: و كذلك الحال في الحائر، لما نقل العامّة و الخاصّة عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله و الأئمّة عليهم السّلام نهاية الفضيلة في زيارته ، و كانوا يزدحمون فيها، و لو كانت خاصّة الشيعة لكانوا يعرفون بها قطعا، فكانوا يقتلون و يؤذون، و كان الأئمّة عليهم السّلام يمنعونهم عنها جزما، كما هو الحال في سائر أمارات التشيّع، مع أنّهم بالغوا فيها غاية المبالغة، و حثّوا عليها شديدا. و من هذا ورد في زيارة الأربعين خاصّة أنّها من علامات المؤمن و الشيعة ، و في زيارة الرضا عليه السّلام أنّه لا يزوره إلّا الخواصّ، و صدر من المتوكّل ما صدر، مع أنّه لو كان يعرف شخصا، أنّه من الشيعة ما كان يمهله ساعة و لا دقيقة.و إستشهاده بوجود السيرة لمكان طبقات الرواة لرواية فضل زيارة الأربعين.
٢٦-وقال صاحب الحدائق في الزيارات بعد الحج : وزيارة الحسين عليه السلام في العشرين من صفر من علامات المؤمن .
🔹اعتبار الروايات الواردة :
تقدم أن الروايات الواردة الثلاث بطرق ومصادر متعددة، وقد استشهد أكثر وجلّ الاصحاب برواية العسكري عليه السلام في استحباب الجهر بالبسملة وفي تعداد النوافل اليومية قال المقدس الاردبيلي في مجمع الفائدة: و ما هو المشهور المذكور في المصباح (في زيارة الأربعين) عن أبي محمد العسكري عليه السّلام، انه قال: علامات المؤمن خمس، صلاة الإحدى و الخمسين و زيارة الأربعين، و التختم في اليمين و تعفير الجبين، و الجهر بسم اللّه الرحمن الرحيم و غيرها من الاخبار)، وهذه الرواية مسندة بطريق معتبر -على الأقوى- للشيخ الي ابي هاشم الجعفري عن الامام العسكري عليه السلام كما مر.
-وأما الرواية الثانية وهي المتن الأول للزيارة رواية مسندة لصفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي، من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام و خاصته و بطانته و ثقاته، و قد حمل الإمام الصادق عليه السّلام من المدينة إلى العراق أكثر من مرة، و كان ممن تشرف بزيارة الإمام علي عليه السّلام مع الإمام الصادق کما في كتاب فرحة الغري وغيره من المصادر و علّمه الإمام الزيارة المعروفة للإمام علي عليه السّلام كما علمه زيارة عاشوراء ودعاء علقمة و كيفية زيارة الأربعين، و يعدّ كذلك من أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام. وأما الرواية الثالثة فهي مسندة باسانيد ثلاثة بل اكثر عن عطية العوفي عن جابر بن عبدالله الأنصاري." اه
دمتم برعاية الله
كتبته : وهج الإيمان

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 08:11 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin