منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنتديات العلمية والأدبية > منتدى الكتب والمؤلفات
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 10-10-2017, 11:34 PM
در النجف در النجف غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 49689

تاريخ التّسجيل: Feb 2008

المشاركات: 149

آخر تواجد: 18-10-2017 01:40 AM

الجنس:

الإقامة:

تنبيهات حول كتاب [ حكومة الفقهاء ودستور الأمة ]




تنبيهات حول كتاب [ حكومة الفقهاء ودستور الأمة ]



التنبيه الأول :
----------------
ينبغي على الأخوة الكرام قراءة الكتاب بوعي وتدبر حتى يكون على دراية بمضمونه قبل التعليق عليه سلباً أو ايجاباً ليعكس بذلك مشاركة علمية مسؤولة ومقبولة لا تخضع للرغبات والهوى والميول والاتجاهات المخالفة والتصورات الخاطئة والأحكام المُسْبَقة على حاكمية الإسلام للدولة .



التنبيه الثاني :
------------------
قيادة الفقيه الحاكم للأمة تُعَد من الضرورات الاجتماعية التي يفرضها واقع الحياة العامة التي لا تخلو من وجود قائد عادل أو جائر ، وحاكمية الفقيه في حكومة الفقهاء سواء كانت حاكميته تحت عنوان ولاية الفقيه أو تحت عنوان ولاية الحِسْبَة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ النظام لا يؤثر على الواقع في مرحلة التطبيق والعمل لأنهما يتحدان في جهة مشروعية عملهم ويؤديان وظيفة رسالية واحدة ذات هدف واحد ، ويبقى النزاع لفظياً لا يؤثر على الواقع العملي في مسيرتهما لأنهم في مقام الحاكمية والعمل واحد ، ولذا فالفقيه على كلا الأطروحتين لا يبقى محجوب النظر ومكتوف اليد اتجاه الحوادث على كافة الصُعُد ومختلف المسائل ، ولا يُعَلِّق ما يتطلب من مسيرة الحياة إلى ظهور الحجة القائم (عليه السلام ) ولا يُعَطِّل الأحكام والحدود ما أمكنه إلى ذلك من سبيل وإلا كان الاسلام وتطبيق تعاليمه مرحلي ضمن فترة زمنية محدودة وقد انتهت وحينئذٍ لا يفي الإسلام بمتطلبات الحياة العامّة ولا تصح بذلك مقولة كونه دين ودولة وهذا مخالف لما هو ثابت قطعاً من ديمومته وقيادته وبقاء صلاحه إلى قيام الساعة .


التنبيه الثالث :
-----------------
اعتراض جملة من الناس على حاكمية الفقيه للدولة لا ينفي مشروعية الدولة كما أنَّ الاعتراض والاختلاف من الأمور البشرية الواقعة في كل دول العالم بما فيها المتقدمة منها بل وكُل مجتمعاته ورضا الناس غاية لا تُدرك حيث لكل انسان قادح ومادح ولكل دولة موالاة ومعارضة ولا تخرج حكومة الفقهاء عن هذا الواقع العملي في كل أنظمة العالم فهو أمر طبيعي ونتيجة محتومة لاختلاف المصالح والميول والاتجاهات والمدارس والمذاهب والطوائف والأحزاب ، ولذا من الخطأ الفادح والمخالفة الواضحة إذا تخلينا عن نُصرة الفقيه العادل أو شجَّعناه على عدم الخوض لقيادة وحاكمية الأمة خوفاً من اعتراض المُعترضين وسُباب الشاتمين الذين لم يسلم منهم نبيٌ ولا وصيٌ بل حتى الخالق العظيم ، وكذا الخوف من كيد الحاسدين والحاقدين والجاهلين والضالِّين والمستكبرين لأنَّنا بذلك نكون قد أحدثنا فراغاً في قيادة الأمة وفَسَحنا المجال لأعدائنا في ملئ الفراغ وبالتالي يكون التخلي عن الحق الإسلامي من دون أسباب موضوعية حقيقية قد ساعدنا على تمكين وتسليط الظالمين من السُفهاء والجُهّال والعملاء والطغاة على حاكمية الأمّة تحت عناوين كثيرة ويتم تعطيل حدود الشريعة وضياع حقوق المؤمنين وتعريضهم للخطر في دينهم وأنفسهم وأعراضهم وأموالهم وهو مُحرَّمٌ أكيداً .


التنبيه الرابع :
----------------
وأمَّا حاكمية الفقيه العادل في حكومة الفقهاء لا يؤثر على حرية المكلفين في اختيار مرجع تقليدهم حيث يكون الأمر تابع للحجة الشرعية المقامة عند المكلف في تقليده للفقيه الفلاني دون الآخر ، ولا يُفْرَض على المكلف تقليد الفقيه الحاكم للدولة ، والاختلاف في التقليد بين أفراد الشعب لا يتعارض مع نظام الدولة والمصلحة العليا للعباد والبلاد كما أنَّ الاختلاف في التقليد لا يعني تعدد الانتماء لأنَّ المرجعية فوق مستوى التحزبات .
ثُمَّ إنَّ اختلاف الفقهاء في الرؤى والمتبنيات والفتوى من الأمور الطبيعية التي لا يختلف حالهم عن اختلاف باقي الأنظمة العالمية التي يختلف فيها الوزراء فيما بينهم وكذا يختلف أعضاء المجلس النيابي وكذا فقهاء القانون الوضعي والدستوري وهكذا الحال في مختلف مفاصل الدولة ، فلماذا يُعتبر الاختلاف عند أرباب النظم الوضعية أمراً حسناً ويكشف عن الحرية وتلاقح الأفكار وبلورتها ونضجها بينما الاختلاف بين فقهاء الشريعة في حدود الحجة الشرعية يعتبر أمراً سيئاً ومرفوضاً ؟!!! ، فينبغي أن نحترم الاختصاص في علوم الشريعة ونحترم جهة اختلافهم العلمي والمعرفي الذي لا يخرج عن دائرة الضوابط والموازين الشرعية والأخلاقية ، وما يفعله العوام المقلدون من اساءة اتجاه الآخر من فقيه أو مُقَلِّد آخر إنما يُعبِّر عن جهله بالواقع العلمي والمعرفي والثقافي ولذا لا ينعكس ذلك سلباً على اخلاق الفقهاء والنظام الاداري للدولة والأداء الحكومي.


التنبيه الخامس :
--------------------
لقد ثبت في العراق أنَّ المرجعية الدينية تُمثل القيادة الحكيمة والرشيدة وتُعتبر الجهة السليمة والعادلة والضمانة الحقيقية لمختلف المذاهب والمكونات والأقليات ، واليوم لولا فتوى المرجعية بالجهاد الكفائي واستجابة الجماهير المؤمنة لها من المتطوعين وفصائل المقاومة والدعم الكامل بالسلاح والعتاد والمال والخبرة و. و. و من جمهورية ايران الاسلامية لكان عموم الشعب العراقي يعيش أسوء كارثة عالمية في عصرنا الراهن على يد المتطرفين التكفيريين بأفعالهم الاجرامية الخارجة عن حدود الإنسانية ، فأين دور الأحزاب والكتل السياسية العلمانية والليبرالية والاسلاموية المتاجرة جميعها بشعارات برّاقة كاذبة وبوسائل خادعة حتى طفح فسادها المالي والإداري بأدلة قاطعة إلى أعلى مستوى عالميا ليسرقوا قوت الشعب ويُقامروا بسلامته في رهانات سياسية ودعايات انتخابية بل تاجروا بدمائه بطرق وألاعيب شيطانية كثيرة ومتنوعة ؟!!!! ، وهكذا تكون هذه الأحزاب هي المستفيد الوحيد من حالتي السِّلم والحرب ، فلماذا تجري المحاصصة بينهم في المناصب والمكاسب والنفوذ والفساد ولا تجري بينهم في الدماء ؟!!!! .


التنبيه السادس :
---------------------
حكومة الفقهاء تتعامل مع المخالفين من المسلمين وباقي الشرائع معاملة انسانية وفي حدود المواطنة وفق مقررات الشرع الشريف وكذا تبعاً للمعاهدات الدولية العادلة التي لا تتصادم مع النظام الإسلامي وبذلك يُمارس الجميع حقوقهم وفق قانون الأحوال الشخصية كقاعدة الإلزام (ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم) ويشتركون مع باقي أبناء الشعب في القوانين العامة للبلاد من دون تمييز .


التنبيه السابع :
------------------
لابد من التمييز والتفريق بين القول بالدولة العادلة والقول بالمشروع العادل ، فحينما نقول حكومة الفقهاء هي الممثل الشرعي والعادل لا نعني أنَّها موازية أو بديلة عن دولة الإمام المهدي عليه السلام حتى يُستشكل على الأمر وذلك لوجود الفرق بينهما والذي لا يصح القياس معه في القيادة والجماهير ، وإذا أمكن حصول خطأ أو مظلمة في حكومة الفقهاء فهي ليست معصومة فقد حصل ذلك على عهد دولة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرات عديدة ، ومنها حينما تمَّ إرسال خالد بن الوليد الى بني جذيمة ليستعلم حالهم وبقاءهم على الإسلام وإذا به يقتلهم ويرتكب جرائم وقبائح عظمى بحقهم لثأر له معهم في الجاهلية وبأسلوب مشابه تماماً لما يفعله الدواعش اليوم حتى غضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال ثلاثاً اللهم إنِّي أبرأ إليك مما صنع خالد وأرسل علياً عليه السلام ليدفع لهم الدية ويتصالح معهم ويتبرأ من فعل خالد ، ويُمكن أن يحصل الخطأ أو الظلم هنا أو هناك نتيجة الجهل أو النفوس الضعيفة والمُجرمة ويتحمل مسؤوليته مرتكبه مع ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه من دون محاباة أو خجل أو ضعف أو مساومة ولكن لا يعني أن ننسف بسببه مشروع دولة أو نرفض اقامتها ولكن ينبغي علينا الاصلاح الدائم وتربية النفوس وتفعيل القانون ولا تؤاخذ الدولة والحكومة بجريرة هؤلاء المذنبين ، وبالرغم مما ذكرنا وبَيَّنا نجد أعداء مشروع حكومة الفقهاء يلتزمون الصمت والرضوخ راكعين خانعين أذلاء تحت نير حكومات مُفَككة وظالمة وفاشلةوخائنة وعميلة تعيش على الكذب والحيلة والمحاصصة وسرقة قوت الشعب وجباية الضرائب المجحفة وامتصاص دمائهم واعتماد التزوير والتحريف والتضليل في مسيرتهم بحيث تُعَد رتبتها عالمياً من أفسد الحكومات من قمة الهرم إلى أسفل الوادي حيث لا نزاهة ولا عدالة ولا أمان ولا استقرار ولا سيادة ولا قضاء مع انفلات أمني وأخلاقي وووو ... ومع كل ذلك الفساد والفشل لهذه الحكومات المتعاقبة لا يتجرأ الشعب للأسف الشديد للمطالبة بما هو حق طبيعي له وهو حكومة الفقهاء التي لم يجربها الشعب العراقي منذ قرون من الزمان بل تجدهم يتهافتون على عناوين ومناهج وايديولوجيات دول فاسدة وفاشلة وعميلة قد جربت حظها مرارا وتكراراً من دون أمل بالنجاح وايجاد الحلول ، وحينئذٍ ينبغي على الشعوب تحريك أدوات العمل الإسلامي في الدعوة والتبليغ والسعي لإقامة حكومة الفقهاء لكي لا يخضعوا لحاكمية الظالمين من السُفهاء والجُهلاء والعملاء والصبيان واللصوص والطغاة وأن لا يستسلموا خانعين أذلاء من حكومة إلى أخرى ممن تحمل عناوين مزيفة وشعارات برّاقة كاذبة يتعرض فيها الشعب لمذابح جماعية وتُهتك فيها الأعراض وتُسرق الأموال وتُعطَّل الأحكام تحت ذرائع مختلقة ومدعيات واهية وتصورات وهمية بل لابد أن نساعد على تأسيس حكومة تكون ممهدة لعصر الظهور وتدرأ عنا خطر الظالمين والفاسدين والفاشلين والعملاء والمستكبرين وتحفظ لنا الهوية والحقوق والنظام وتعمل على التطور والازدهار في مختلف مجالات الحياة ، وقد جرَّبت الشعوب مختلف الأنظمة فوجدتها ظالمة وفاسدة وفاشلة ومتخلفة وعميلة وليس هناك في عصر الغيبة أسلم وأفضل نظام من حكومة الفقهاء والذي يقوم على الحجة الشرعية والعقلية فتأمل جيداً.

التنبيه الثامن :
------------------
حكومة الفقهاء في ذاتها تعتبر مصدراً حقيقياً للمدنية والتطور والإزدهار وتجاهد لإقامة العدل ونصرة المستضعفين ، ولا يتصور أحد أنَّ الدعوى لدولة مدنية تعني الرضا والاقرار والتأييد لإشاعة الإباحية والإلحاد والحرية الفوضىية وتقليد الغرب في تفاصيل حياتهم وما إلى ذلك بل الدولة المدنية هي الدولة الإسلامية القائمة على العدل والنُظم الإدارية المعاصرة والسليمة التي تخدم الأمة وتوفر لها الأمن والأمان والإستقرار والتطور والإزدهار وتضمن حقوق الشعب في التعبير عن رأيه وحفظ ماله ومستقبله وتمنحه حرية منضبطة في إطار القانون شأنه شأن باقي نظم دول العالم المتقدم ، ويُمكن أن تكون المدنية في قبال الدولة العسكرية حيث لا ينبغي عسكرة الشعب وإشاعة السلاح بينهم إلا فيما تقتضيه الضرورة الملحة ، كما لا نعني بالمدنية تقليد نُظم الغرب الرأسمالية أو الإشتراكية بحذافيرها أوفي مبادئها وقيمها وأخلاقها لأنَّ ذلك أبعد ما يكون عن واقع الأمة الإسلامية ومنهاجها الإسلامي المعتمد على الكتاب والسُنَّة ومدركات العقل القطعي ، إضافة إلى ذلك فإنَّ المدنية بمصطلحها الإسلامي هي ضد الإستبداد والفساد والظلم بما يضمن للشعب حرية اختياره لممثليه بعد التأكد من اتصافهم بالأهلية والكفاءة والنزاهة وحسن الإدارة والتدبير والشجاعة في اتخاذ المواقف ، ولذا لا ينبعي لدعاة المدنية الغربية وأذنابهم ومرتزقتهم تضليل الناس وإيقاعهم في فخ التجهيل والعمالة تحت ذريعة أن المرجعية الدينية الرشيدة تدعوا إلى دولة مدنية في إشارة واضحة منهم إلى الزعم بتأييد منهجهم في النظام المدني الغربي ، فهذا مما لا يستسيغه المنطق الإسلامي منهجاً وممارسة ، وعليه لابد من فهم واقع هذا التنبيه وأن لا ينجر الشعب وراء أكاذيب وأباطيل ما أنزل الله بها من سلطان ، وأن لا يستمعوا لوعاظ السلاطين وعملاء الغرب وإن تلَبَّسوا بالزي الديني الإسلامي.

موقع المقدس الغريفي دام ظله

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 05:07 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin