منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > منتديات باللغات المختلفة > The English Forum
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 04-02-2010, 02:23 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:

نظريات مادية لنشأة الكون وإبطالها إنكليزي/عربي مهمة جدا لا تفوتكم...

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

أضع بين يدي إخوتي هذه الدروس في العقائد وهي مهمة جدا وسهلة الفهم ...

حتما ستعجبكم ... عندها أدعوا لي

وكذلك ادعو نشر الدروس هذه في المنتديات الاسلامية وبين

الاخوة والاصدقاء...تعميما للفائدة وكسبا للأجر والثواب...

وهذه هي الدروس بين أيديكم :

---------------------------------------
Lessons in the believes

Round the materialistic cosmic theories

Possible to be - impossible to be - compulsory to be existent

دُرُوسٌ فِي العَقائِدِ وَجَوْلة فِي النظريّاتِ المَادِيَّةِ لِنشْأةِ الكون
الممكن – الممتنع - الواجب

أولاً: الممكن :
- مثلاً هذه الورقة التي أمامك هي بيضاء.لكن لا مانع عقلاً من اتصافها باللون الأخضر ، إذن اللون الأبيض بالنسبة إليها ليس واجباً بحيث تُلْغَى أو تُتَّصَف به. هنا مقدمة لفهم الإمكان.
- لو عدنا الى نفس الورقة لعلمنا أنها موجودة فعلاً ، لكن لا مانع عقلاً من أن تكون معدومة فهي، إذاً ، تملك قابلية الوجود وقابلية العدم بنفس النسبة . إنها من عالم الممكن الذي يكون الوجود والعدم بالنسبة إليه ككفتيّ ميزان .
- والآن نسأل لماذا هذه الورقة موجودة ؟ وكيف غلبت كفة الوجود على العدم فيها ؟

First:
possible to be

- For example: this paper that in front of you is a clear white paper. However; logically it could be also green. Thus the white color according to a paper is not compulsory where could be white colored or not. This introduction to understand what is possible to be. – If we return to the paper, it is really here but there is no sense prevents it of being non-existence. Thus it has the tendency to exist or not; it can be existent or nonexistent at the same rate. It comes from the world of possibility the existence and non-existence as scales of a balance.
- Now we ask why this paper is here and how the scales of existence overcome the scales of non-existence.

-----------------------------------------------------
الجواب: بالوجدان نحكم أنه لا بد من مرجّح ( علّة ) إتصل بكفة الوجود فرجحها مع عدم وجود مانع ، هذا المرجّح يصبح تسميته : علة الوجود للورقة .وهكذا نستنتج أن لوجود كل ممكن علّة . وكذلك للعدم علته حتى يكون الممكن معدوماً .
- العلة ( المرجح )لو انفصلت عن المعلول لحظة لفقد وجوده مما يدل على أن استمرار وجود الممكن متعلق باستمرار وجود علته . ألا ترى أننا مشدودين إلى ما وراء الظواهر ، أعني إلى العلل لنسأل عنها ، إنها ولا شك ليست علة واحدة إنها سلسلة ولكن حلقاتها وثيقة الاتصال : الورقة معلولة من التبن والتبن من القش والقش من الأرض والأرض من المجموعة الشمسية.وهكذا لكن إلى نهاية حيث أن ( علة العلل بلا علة تكون قبلها ) أم إلى ما لا نهاية ؟

-The answer is that it should be a cause inclines the scales of existence without any hindrance. We called this cause (the reason for existence) and then we can conclude that any thing possible to be need a reason for existence to be existent even the non-existence need it to be non-existence
.
-if the cause separates from the effect it will be non-existence so cause and effect to what is possible should be always together , do not notice that we always in search for the cause behind existence and which appears as a series of causes but firmly connected . Thus what caused the paper the straw which in its turn comes from the hay and the later come from the earth and earth is part of the solar system and so on. Does the series reach an end (one cause without another one before it) or we will have endless causes.

-------------------------------------------------------------

الجواب: إن التسلسل باطل عقلاً ووجداناً . كيف ؟ لو صحَّ التسلسل إلى ما لا نهاية لوقعنا في التناقض الحتمي . ويوضحه هذا المثل :
هذه الورقة التي أمامنا : إنها ورقة إما موجودة فعلاً وإما معدومة .. الوجدان يثبت وجودها، فإما هي أوجدت نفسها ، أو لها علة من الخارج .
- وعلى التقدير نسأل : متى أوجدت نفسها : إما قبل أن توجد ( وفاقد الشيء لا يعطيه )وإما أوجدت نفسها بعد أن كانت موجودة ( و هذا تحصيل للحاصل ) . إذن لا بد أن غيرها أوجدها . هذا الغير إما موجود وإما معدوم .


- the answer is that we could not accept logically or emotionally having train of causes how? If it is correct we will see then an absolute contradiction, this example will explain:
-This paper in front of us is a paper either exist or not and either paper it gave itself this existence or an outer cause did ;
- Let us suppose that when this paper gave itself its existence ? there is two possibilities either before it exists ( what do not have , can not give ) or as it is existent she gave itself existence ( it is like giving to what is already existent .so must others created.this other is either present or none.

-------------------------------------------------------------

- الجواب : موجود وإذا بقينا نسأل عن العلّة تلو العلة إلى ما لا نهاية بحيث لا نصل إلى أول حلقة في السلسلة . فهذا يعني أن علة العلل سوف لا تحط الرحال إليها أو قل سوف لن توجد إذن إنها معدومة . وإذا عدمت أول علة فالعلة التي بعدها تصبح مفقودة ( لفقدان علتها ) وكذا التي بعدها بالتسلسل النازل حتى نصل الى علة الورقة المباشرة وهي هنا التبن ، فنعلم أنها مفقودة وبالنهاية الورقة مفقودة ( لفقدان علتها ).
- والمفروض ،أنها موجودة بالوجدان فتكون في آن معاً موجودة ومعدومة وهذا ما لا يقبله عقل . وسبب التناقض الذي وصلنا إليه هو اعتقادنا أو افتراضنا لصحة التسلسل إلى ما لا نهاية . وحتى نحل هذا الإشكال علينا بالتسليم ببطلان التسلسل والوقوف عند علة أولى ليست من صنف الممكنات التي تستوجب التسلسل بل من عالم الواجب بل واجب الوجود بذاته. ( سمَّيت كذلك لأنها علة بحيث لو لم تكن موجودة لوجب أن توجد حتى لا نقع في التناقض السالف الذكر. ) إنها المادة عند الماديين و ( الله ) عند الإلهيين .

- the answer is that it must be existent . however ; if we keep asking about the train of causes will the whole train if only one cause does not exist , for example if the immediate cause of the paper does not exist (the straw )the paper as a result will be nonexistent .
-if we suppose it exists in the emotion then it will be considered as an existent object and at the sometime nonexistent and no logic accept that. What caused this contradiction is the believing in the train of causes, to solve it we should give only one cause for the possible to be effect and this cause should be really existent by itself. The materialistic called it (matter) while the monotheist (God).

---------------------------------------------------

- خلاصة: ألممكن( الطبيعة بما فيها الانسان ) محتاج إلى علة عامة وجوداً وعدماً . فإذا وُجِدَتْ علّته صار واجباً عليه أن يوجَد ( واجب بغيره ) ولا يستمر وجوده إلا باستمرار عِلَّتِهِ ( البيت مستمر لوجود غير البناء هي قوة التماسك ).

- In short: the possible to be (nature and Man) need general cause for their existence or non-existence and their life coincide with their cause (the house is existent because of the characteristic of cohesion).

--------------------------------------------------------------

ثانياً : الممتنع :
ممتنع الوجود وهو الذي يستحيل وجوده مهما كلَّف الأمر ، مثل :
- إمتناع إجتماع النقيضين : وهما المتقابلان : تقابل الإيجاب والسلب، مثل: ( هذه ورقة ولا ورقة ) .
2- إمتناع إجتماع الضدَّين : ( ورقة بيضاء وخضراء معاً في لحظة واحدة ) .
3- إمتناع إجتماع المثلين : ( صفحتان لهما نفس الخصائص كاملة حتى رقم المتسلسل والمكان والزمان حتى تكونا ورقة واحدة ) .
4- الدور : لا يوجد ماء أنهار حتى تتفجَّر الأرض ولا تتفجَّر الأرض حتى تفجِّرها الأنهار . لا يرضى الوالد عن ولده حتى يعطيه المعلم جائزة ولا يعطيه المعلم جائزة حتى يرضى عنه أبوه .
5- إمتناع التسلسل : مثال : كل ممكن يلزمه عِلَّة وهذه العلة ممكنة فيلزمها علة كذلك ممكنة ، فلا نصل إلا إلى سلسلة من موجودات هي في الواقع كلها ممكنة وموجودة بلا علة خارجة عن طبيعتها فيكون إما وجود الممكنات ذاتي لها وتسمى حينئذٍ واجبة الوجود ، وإما لها علّة واجبة الوجود وعلى كلا التقديرين نصل إلى الواجب كما ترى .

Second:
impossible to be could not be existent in any way,
for instance:
1- Coexist of contradiction things: like the positive side and the negative, for example this paper is a paper and is not a paper at the same time.
2- Two different things: like seeing the same paper as white and green at the same moment.
3- What is identical: (two papers have the same characteristics; even the serial number, place and time).
4- The cycle: there is no water of rivers unless the earth gushes but earth in its turn could not burst unless the river bursts the ground. The father does not be satisfied of his son unless the teacher gives him a reward and the latter will not unless the father is satisfied of his son.
5- Train of causes: as we said before giving many causes means that it will be an endless train of possible causes, we can not end it unless we agreed to stop at only cause. The existence of the possibilities depends on two conceptions either it is autogenously and it is called compulsory being or there is another compulsory cause. Depending on these two conceptions we reach to the same result the needing for the compulsory.

--------------------------------------------------------------

ثالثاً :الواجب : الواجب قسمان :
واجب بغيره : أصله ممكن تهيأت علَّته التامة فوجب أن يوجَد .
- وواجب بِنَفْسِهِ : وهو الذي لا يحتاج إلى علة بل وجوده ذاتي .
* وله صفات كثيرة :
أ – بسيط غير مُرَكَّب ( كالمادة مثلا ) : لأنه يزول بزوال أحد أجزائه ويحتاج من يوجده ويركبه من أجزائه فيصبح ممكناً ( كالشاي ، البيت ، الإنسان .... ).
ب – ليس جسماً : لأن :كل جسم مركب .
ج – ليس عَرَضاً : كاللون والشكل لأن العَرَض لا يقوم بِنَفْسِهِ بما يُعْرَضُ عليه فيكون محتاجاً : ( اللون لثوب مثلاً ) .
د – لا يتغيَّر : لأن التغيُّر يفيد الحدوث فيلزمه مُحْدِث ومُغَيِّر .
ه – لا يتعدد : بل هو واحد لعدم إجتماع المثلَيْن في حال الاتفاق ولِعجز النقص في حال الاختلاف .
و – إنه كامل مُطْلَقاً : وإلا لكان محتاجاً في كماله ووجوده فيصير ممكناً والمفروض أنه الواجب ....الخ....إنه ( الله ) تباركت أسماؤه .
Third :
The compulsory existence
Compulsory existence is divided to two sections:
1- Compulsory to exist because of a cause: means that its cause is found so it exists.
2- Compulsory to exist because itself : Means it does not need any cause but it is autogenetic. And it has many features:
a) It is simple not complex like the matter: matter consist of parts and needs some outer helper to hither its parts to be existent e.g. (tea, house, Man).
b) Not a matter: for every material needs its parts.
c) Not accidental: like colours and shapes because the accidental could not exist alone it come as an accidental feature to the main object, it is secondary.
d) It does not change it self: if it changes it needs a cause make it existent and then it can change it.
e) not numerous : it must be only one cause , for it is impossible to see tow identical and ideal causes exist at the same time and if it is happened and it comes to me different every one must be perfect in every things without faults just to cause differences .
f) it must be perfect : if it is not perfect it will needs others to perfect itself and thus it will consider possible to be while it should be compulsory …………………….it is only God who has these features.

--------------------------------------------------------------

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:27 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:



مع النظريات المادية حول طبيعة الخلق والخالق
Round the materialistic theories about the nature of the creatures and its creator

"إلهي ! كيف يُسْتَدَلُّ عليكَ بما في وجودِهِ مُفْتَقِرٌ إليك ؟
أيكونُ لغيركَ من الظهور ما ليس لك ، حتى يكون هو المُظْهِرُ لك ؟
متى غِبْتَ حتى تحتاج إلى دليل يدلُّ عليك ؟
ومتى بَعُدْتَ حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك ؟
عَمِيَتْ عينٌ لا تراكَ عليها رقيباً ، وخسِرَتْ صفقة عَبْدٍ لم تجعل له من حُبِّك نصيباً"
الإمام الحسين عليه السلام

My God! How would it be possible to make evidence to know you by the creatures, which are in need of you in their existence?
Is there any sign for others of existence that you do not havein order to have a sign for your existence?
When you were absent so that you need to bring a sign for your presence?
And when did you go far away so that the signs could guide us towards you?
Surly, an eye will go blind which never recognizes you as ever watching, and in loss a slave's bargain will be, if you do not grant him any share of your love.
Al Imam Al Hussein (Peace of Allah upon him)
------------------------------------------------------

- انطلق الماديون في الحديث عن فلسفة الوجود وطبيعة الخالق وكانت لهم في ذلك نظريات متباينة يجمع بينهما قاسم مشترك : هو نفي وجود الخالق الحكيم . وفي هذا الإطار توزّعوا بين افتراضين:
1- أن الخالق هو العدم .
2- أن المادة هي علة الوجود . والصدفة أصل النظام .
- وفي بحثنا هذا سنحاول عرض هذه الافتراضات بتجرُّد وموضوعية لنحاكمها ونتبيّن مدى انسجامها مع معطيات العلم والمنطق (...).

-The materialistic discussed the philosophy of the existence and the nature of the creator. Thus there were many theories have the same denominator; it is that wise God is nonexistent and in this believe they were divided to two sections.
1- The creator is the non-existence.
2- matter is the cause of the existence and accident is the base to this system.
In this research we will try to show this hypothesis and to show to what extent they coincide with the science and logic.

------------------------------------------------------


النظرية الأولى : نظرية العدم
- هذه النظرية تقضي ( ألا شيء هو سبب وجود المادة والنظام )
- نقاش ونقد :هذه النظرية لا تستحق التوقف عندها كثيراً، فهي تحمل معها بذور خطئها. فالعدم يستحيل أن يخلق شيئاً ، واللا شيء لا يمكن أن يقدم نظاماً لأن المنطق السليم يقرر : ( إن فاقد الشيء لا يعطيه ) .
- أمثلة : الجاهل الذي لا يملك ثقافة يستحيل أن يكون عالِماً والفقير الذي لا يملك مالاً لا يمكن أن يتبرَّع بالمال ، والإبريق الفارغ من الماء لا يستطيع أن يرتوي منه الظمآن .
- خلاصة القول :إن فاقد الشيء لا يستطيع أن يعطي ما فَقَدَهُ والّا شيء لا يمكن أن يعطي شيئاً، إذن لابد من مُوجِد آخر خلق الكون بعد أن لم يكن ، فَمَن هو؟


First theory: the theory of non-existence
- This theory says that (the nothingness is the cause of the matter and the system).
- Discussion and criticism : we do not need to stop for long time discussing this theory for it carry its seed of errors in front of its hands .the non-existence never could create a thing and the nothingness could not set a system , logic says ( what do not have can not give ).
- Examples: The ignorant that has no culture is imposible to be a scientist, the poor can not give money to the others, and the empty kettle has no water can not quench someone’s thirst.
- In short: who do not have can not give and the nothingness can not give thing. So, who has created this world?

------------------------------------------------------

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:28 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:



النظرية الثانية : نظرية المادة علة الوجود
- هنا يبادر الماديون الى الجواب : ( ألمادة أصل الكون وسبب النظام ). ويُطْرَحُ التساؤل ما هي المادة ؟ من أوجد المادة ؟ وكيف أفرزت المادة النظام ؟ وللرد على مثل هذه الأسئلة تُطْرَحُ التعليلات والتحليلات والشروح التالية :

Second theory: matter is the cause of the existence

- The materialistic says that matter is the cause of the existence, but we ask what matter is. Who created it? And how it set this system?
To answer these questions we will put justifications, analysations and explanations:

------------------------------------------------------


ما هي المادة ؟
- مع تقدم العلوم الفيزيائية والكيميائية إستقرَّ الرأي على أن الكون المنظور يتألف من عدد من العناصر الأساسية بلغ عدد ما اكتُشِفَ منها 102 عنصراً .رُتِّبَتْ في جدول خاص حسب تسلسل وزنها الذُرّي . هذه العناصر البسيطة هي عبارة عن ذرّات صغيرة جداً إلى حد أن الملم³ الواحد يحتوي على الملايين من تلك الذرات .

What is matter?

- When physical and chemical sciences has developed , they discovered that universe is consisted of number of main elements reached 102 elements had been arranged in special schedule according to its atomic weight , this simple elements are small atoms very small that 1m³ has millions of atoms.

------------------------------------------------------

- والذرات بدورها تحتوي على نواة مركزية تحمل عدداً محدداً من البروتونات ( شحنات إيجابية + ) ومن النيترونات ( لا تحمل شحنات neutres ) يدور حول النواة وفي مدارات متباعدة عدد من الكهارب تسمى الإلكترونات ( شحنات سلبية - ). في الحالات العادية المستقرة تكون الشحنات الإيجابية معادلة للسلبية أي أن عدد البروتونات = عدد الإلكترونات .


- Each atom consisted of nucleus and this nucleus has protons (positive charge) and nutron (neuters). A number of charges called electronic ( negative charge ) turn around the nucleus in orbits that are far from each other, in normal situations these negative charges become equal to the positives that means that electronic = protons.

------------------------------------------------------

- والاختلاف الظاهر بين العناصر يعود الى عدد الالكترونات، فالهيدروجين يحمل الرقم (1) لأنه يحتوي على إلكترون واحد ، والهيليوم يحمل الرقم (2) وهو أرقى من الهيدروجين ويحتوي على إلكترونَين..وهكذا تستمر السلسلة حتى تنتهي إلى عنصر النوبليون الذي يحمل الرقم 102 .
- فالمادة في رأي العلم هي هذه العناصر البسيطة التي يتشكَّل منها جميع ما في الكون من المركبات والأشياء ، والعناصر هذه تتألف بدورها من بروتونات ونيترونات وإلكترونات.

-The elements differ depending on the number of the electronic, hydrogen has number (1) while the helium (2) it is better it has two electronics and so on till we reach the nobilyon which has (102). To science matter is these simple elements which form any objects in the universe. These elements consisted of protons, neutron and electronics.

------------------------------------------------------

من خصائص المادة :
Characteristic of the matter

- أثبت العلم التجريبي أن خصائص العناصر الأساسية غير ثابتة ونهائية ، فهي يمكن أن تتبدَّل بصورتَيْن :
الأولى : قد تتحوَّل بعض العناصر الى عناصر أخرى مختلفة بصورة طبيعية وتلقائية وذلك حين تطلق بعض الإشعاعات المحددة ، مثلاً : عنصر اليورانيوم تنبعث منه بعفوية ثلاثة أنواع من الاشعاعات ( ألف ، بتا ، كما ، α ، β ، γ) حتى يتحول تدريجياً الى الراديوم الذي يطلق إشعاعات أخرى ليتحوّل من عنصر إلى عنصر حتى يتحول الى رصاص.

Science has proved that the main characteristics of the elements are not fixed or final; they change to two forms:

1- Some elements could change naturally and spontaneously when it release exact rays e.g. uranium releases three kinds of rays (y, B, a) till it gradually changes to radium which also releases other rays till it turn to lead.

------------------------------------------------------
الثانية : وقد يحصل التحوُّل بوسائل علمية اصطناعية وأول من أجرى ذلك العالم ( رذر فورد ) فجعل نوى ذرات الهيليوم تصطدم بِنَوَى ذرّات الازوت لتعطي ذرّات H وتحول الازوت الى O. وأمكن أيضاً تحويل ذرّة بروتون بعد انشطارها الى نيترون والنيترون بعد تجزئتها إلى بروتون .
- والنتيجة من ذلك كله: أن خصائص العناصر الأساسية للمادة ليست ذاتية لها بل هي صفات عَرَضِيَّة سرعان ما تتبدَّل وتتغيَّر .

2 - change also can be through artificially processes , (Rather Forth ) is the first science made it and he made nuteur of the helium crash with the oozed to give H and the oozed become O , and it was possible to change the proton after the division to neutron and the later to the proton.

-The result is that: the main characteristic of the elements are not autogenetic but accidental immediately change.


------------------------------------------------------

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:29 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:


المادة و الطاقة
- على ضوء النظرية النسبية لآنيشتين استطاع العلم أن ينزع عن الكتلةصفتها المادية ويحوّلها الى طاقة خالصة .
الطاقة = كتلة المادة × مربع سرعة الضوء في الثانيةE=mc²
كتلة المادة = الطاقة/مربع سرعة الضوء في الثانية .

- إذاً كتلة الجسم نسبية غير ثابتة لأنها ترتبط بسرعة الحركة ، والحركة مظهر من مظاهر الطاقة فتكون الكتلة المتزايدة في الجسم نتيجة طاقته المتزايدة . وقد استطاع العلماء إثبات هذه النظرية من خلال التجارب التي حوّلت المادة الى طاقة والطاقة الى مادة . مثلاً: القنبلتين الهيدروجينية والذرية ، وكان هذا العمل تطبيقاً للنظرية النسبية لآنيشتين .

matter and power

- According to relativism theory to Inshtin, science can remove from the mass its materialistic feature,and transform matter to pure power.
Power= mass of the matter + speed of the light at the second squared
E=mc²
Mass of the matter = E/c²
- Thus mass of the matter is relative not fixed for it connected to the speed of the movement. Movement is one of the aspects of power; the more mass means more power. Scientists could prove that through the experiment that change the power to matter and verse.
e.g.: the two bombs the hydrojrnic and atomic are an application to Inshtain's theory.


--------------------------------------------------------------

- والنتيجة : من خلال البحث في تحديد المادة وتبيان خصائصها نخلص الى النتائج التالية :
( 1 ) إن المادة على اختلاف أشكالها وأنواعها ترجع إلى حقيقة واحدة مشتركة إذ تنتهي بعد التجزئة الى بروتونات ونيترونات وإلكترونات .
( 2 ) إن خصائص الأجسام المركبة تتبدد وتتلاشى عند التجزئة .
( 3 ) إن خصائص العناصر البسيطة طارئة وعَرَضيّة فهي ليست ذاتية ولا نهائية لها ،بدليل تحوُّل بعض العناصر الى عناصر أخرى مختلفة .
( 4 ) إن صفة المادية ليست ذاتية للمادةالمحسوسة لأنها قد تتحوّل الى طاقة .

-The Result: Through this search in the matter and its characteristics we come to this result:
1- The differences in the shape and kind of the matter come to one shared truth; any matter become after division proton, neutron and electronic.
2- The characteristics of the complexes matter disappear after division.
3- The characteristics of the simple elements is accidental, it is not autogenetic or endless for it changes to different elements.
4-the materialistic feature is not auto to the sensual matter for it may turn to power.

--------------------------------------------------------------

من الذي أوجد المادة ؟

_ ويجيب الماديون : " المادة أزلية موجودة منذ القدم ليست بحاجة الى خلق وخالق ". ويبررون ذلك بردهم على الالهيين بأنه " كما يقال بِقِدَمِ الله وأزليته كذلك يمكن القول بأزلية المادة وقِدَمِها."
- والجواب على دعوى هؤلاء تقدمه لنا النتائج العلمية تثبت بوضوح أن الكون لا يمكن أن يكون أزليا . والدليل :

Who created the matter?

- Materialistic answers: "the eternal matter is existent since along time it does not need creation and creator". The certificated that by saying to the monotheist that "as you believe in God’s eternalness then you must believe in that matter is also eternal "
----------------------------------------------------

1- القانون الثاني للديناميكية الحرارية : يقرر أن هناك انتقال حراري مستمر من الأجسام الحارة الى الباردة ولا يحدث العكس بصورة ذاتية .
- شرح هذا القانون : إن مادة الكون تفقد حرارتها تدريجياً وأنها تسير حتماً إلى يوم تصبح فيه جميع الأجسام في حرارة منخفضة جداً وهي الصفر المطلق ( -273 درجة ) ويومئذ تنعدم الطاقة وتستحيل الحياة .
-نتيجة هذا القانون : لو كان الكون أزلياً لاستهلكت طاقته منذ أَمَدٍ بعيد ولكانت الحياة معدومة في الوجود .
- The answer to this claim is clear in the scientific results that proved that universe could not be eternal and the evidence is that:
1) - The second law to the dynamic hatred: there is always thermo movement from the hat material to the cold and not the verse.


- Explanation of this: universe lose its hared gradually till all materials will be so cold till zero (273) and then power will disappear and life become impossible.
- Results of this law: if the universe was eternal life will consume its power and life will be impossible.

----------------------------------------------------
2- إن علم النظائر المشعة : قَدَّم لنا نتائج عجيبة في تقدير عمر الأرض وتاريخ الآثار المكتشفة في مختلف بقاع الأرض ، مما يشير الى بداية محددة لوجود المادة ، فالمادة مُحْدَثة وليست أزلية ، فلا بد لها من موجد قبل المادة .

2) - radiant analogy gave us credible results in estimating the age of the earth and the antiques in different area which lead to an limited beginning to the earth this indicates the specific beginning of the presence of matter .so matter is created and not eternal .

-------------------------------------------------------

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:30 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:


كيف أفرزت المادة نظاماً ؟
- حين نتطلّع إلى النظام والدقة والإتقان والتوازن في الخلق نتساءل:
- هل تملك المادة إمكانات ومواهب تسمح لها بالإبداع في الخلق؟
- هل تملك المادة العقل والعلم والقدرة والحكمة ما يجعلها قادرة على التجزئة والتركيب بشكل
متطور ومنظم ؟
How matter had created system ?

- When we observe the system , accuracy, perfection and the balance in the creature we wonder :
- does the matter have the possibilities and abilities that enable it to be creative in creation ?
- does it have mind , knowledge , ability and wisdom that makes it able to break and join in a settle and develop way
?

-----------------------------------------------------------------

- إن المادة بذراتها هي بواقعها عديمة الإدراك فاقدة الوعي مسلوبة الإرادة غير مؤهلة لأن تبتكر وتبدع وتخطط .
- فإذا كانت كذلك فكيف نسمح لأنفسنا ونحن نتسلّح بالعقل والوعي والثقافة أن نعتبرها علة للوجود وسبباً للنظام ؟
- matter and its atoms have no perception , awareness or even will , have no qualification to create and plan .
- If so how we allow to our self to believe that and we have mind , awareness and culture that it is the cause of this system ?

-----------------------------------------------------------------


-
إن كل ما في الكون يشير إلى العقل المطلق والعلم الكامل والإرادة الواعية والحكمة العالية والقدرة اللا محدودة ،
- والمادة الصماء البكماء العمياء لا تملك الحد الأدنى من هذه المعطيات ،
- فكيف جاءت المادة بهذا النظام المتوازن الرائع الذي عجزالإنسان عن فهم أبعاده النهائية ؟
- وهنا ينبري الماديون ليفلسفوا نشأة النظام بنظريات ، أهمها :

- All that in the world refer to absolute mind, knowledge , will , high wisdom and endless ability .
- The deaf , mute and blind matter have no even the less .
-thus how did it bring this great and balanced system that man has not been able to understand and its final dimensions.
- So the materialistic put some theories : the most important :


-----------------------------------------------------------


نظرية رقم(1)نظرية الصدفة
The theory of accidence


- ولما لم يجد الماديون حجة مقنعة تبرر نشأة النظام تمسكوا بعامل الصدفة أساساً لذلك.
- فقالوا : " إن المادة بعناصرها البسيطة المتنوعة كانت في البدء مركبة تركيباً عشوائياً مضحكاً وخلال ملايين كثيرة من السنين تداخلت هذه العناصر في تشكيلات أفضل حتى انتهت بعد محاولات ومحاولات إلى التركيب المتناسق المنتظم الذي نشاهده في الكون ."

Since that the materialistic found no real justification to justify the start of the system the hold on accidence .
The said that matter were made of simple parts arranged in a very funny random arrangement then after millions of years it made better form till after attempts and attempts it reach this perfect form that we see in this world )

--------------------------------------------------

-
وقد وصفها ( هيكسلي ) شيخ القائلين بالصدفة على الصورة التالية:
" لو جلست ستة من القردة على آلات كاتبة وظلّت تضرب على حروفها لملايين السنين فلا نستبعد أن نجد في بعض الأوراق الأخيرة التي كتبوها قصيدة من قصائد شكسبير وكذلك كان الكون الموجود الآن نتيجة لعمليات عمياء ظلّت تدور في المادة لبلايين السنين . "

- (haiskel ) the major who talked about accidence on the next shape :
- If monkeys sat on taping machines and keep taping for millions of years we should not be surprised that we will find some latest papers have one of the poems of shakespeare as well the world that exists today as a result of blind process in the matter for billions of years ) .

--------------------------------------------------

المناقشة : نقد النظرية

Discussion : criticism of the theory :

ونحن هنا لنستخدم وسائل العلم لنثبت أن نظرية الصدفة مجانبة لبديهيات العلم
We are here to use the scientific methods that prove that this theory can not be scientifically right .

------------------------------------------------------
.

أ ) لو افترضنا أن المادة وُجدت بنفسها وأن تفاعلها وتجمعها جاءت بنظام الكون صدفة فما الذي يمنع افتراض صدفة أخرى تؤدي إلى انهيار ذلك النظام؟
فتشكيلة عشوائية لا واعية كافية لتدمير الكون وفنائه مع العلم أن الطبيعة بما فيها من أفلاك وأجرام وقوانين تبلغ من الدقة حداً لا مجال فيه للخطأ لأن أي اختلال بسيط في القوانين والإشعاعات كافٍ إلى تفتيت النظام وانهياره.

a) If we supposed that matter found it self and its interplay and bringing this world is an accident so why not we supposed founding another accidence break this system?
A random interplay unconscious able to damage this world and extinguish it , and we should notice that nature with its orbits ,celestial bodies and rules are so exact that no mistake put in the consideration because any simple mistake in the rules or rays may damage the whole system.

--------------------------------------------------------

ب ) لقد أثبت العلماء في علم حساب الاحتمالات : أن أي مركب كيماوي يحتاج إلى محاولات عديدة ووقت طويل جداً حتى يتشكل بالشكل المطلوب وتوضيح ذلك دراسة لعالم رياضي سويسري ( تشاليز يوجين جاواي ) حول إمكانية حدوث جزئي بروتيني واحد عن طريق الصدفة :
b) the scientists had proved that in the arithmetic possibilities : any chemical compound needs many attempts till it reach the wanted shape , a study of sewers mathematical scientist explains that ( charles yogen jawy) about the possibility of making one proton through accident.

---------------------------------------------

-1
إن إمكان حدوث جزئي بروتيني صدفة يتطلب مادة يزيد مقدارها بليون
مرة عن المادة الموجودة الآن في سائر الكون.
-2
إن المدة الكافية لعملية حدوث هذا الجزئي هي أكثر من [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Jibrail/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] سنة ( أي 10 ضرب عشرة 243 مرة ) مع العلم أن عمر الكون لا يتجاوز بضعة آلاف مليون سنة . هذا بالنسبة إلى
جزء واحد فكيف بالنسبة للجزيئات الأخرى الأكثر تعقيداً
وماذا نقول بالنسبة
إلى الجبال والبحار والأفلاك ... فضلاً عن الإنسان ؟
1- making a proton accidentally needs matter more than billion of the matter found in the world .
2- the matter needs to make this part is more than
[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Jibrail/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] years( 10X10 243 times ) knowing that the age of the universe not more million thousand years . this to one part what about other mor complicated parts .
And what we can say about mountains , seas , orbits …….and man
?

-----------------------------------------------

ج ) إن الدراسات الرياضية أصبحت تميز بين ما يمكن وقوعه صدفة وما لا
يمكن ، فالصدفة قد تحدث إذا كانت المساحة ضيقة والعدد قليلاً والنظام بسيطاً:
فثلاثة أرقام قد يصدف أن نسحبها بالترتيب في محاولات مقبولة تبلغ 1000 في حساب الإحتمالات ، أما إذا تكاثر العدد إلى عشرة مثلاً فالمحاولات قد تبلغ 10 بلايين.
وفي هذا المجال يعبر البروفيسور ( يودين كونكليلنين ): ( إن القول بأن الحياة وُجدت نتيجة حادث اتفاقي شبيه في إعداد معجم ضخم نتيجة انفجار صدفي في مطبعة)
Mathematical study can distinguish between what can happen accidentally and what is not , accident can happen if the if the space narrow , the numbers little and the system is simple:
Three numbers can be accidentally drawn by order in acceptable trying reach 1000 in the artithmetic possibilities but if the numbers reach ten then the attempts will reach 10 pillion .


In this area professor ( yodeen kwnekleneen ) said : ( saying that life came accidentally as an agreement to make a large dictionary as result accidental explosion in the photocopy center )

-----------------------------------------------

- التاريخ القديم لم ينقل لنا أن الكون كان مغايراً بشكل واضح عمّا نعرفه اليوم ، كما أننا لم نشاهد في حياتنا تغييرات جذرية حدثت بشكل مفاجىء نتيجة الصدفة . فإذا كانت الصدف سارية في الماضي فلماذا توقفت في الحاضر.

- Old history did not tell us that world was different than today.
- As well we did not see radical changes in our life happened suddenly by accident
- If it is in the past why it stopped in present?

--------------------------------------------------------

- وأخيراً وبعيداً عن الفلسفة والتعقيدات العلمية إن الإنسان بفطرته وَوَعْيِهِ لا يؤمن بالصدفة سبيلاً إلى النظام فكما أن الصدفة لم تصنع الكرسي ولم تنشىء البيت ولم تؤلف الكتاب ولم تُنَظِّم القصيدة فالأولى رفضها في مجال خلق الكون الرائع في نظامه وانسجامه.

- Eventually , far away from complicated science man by his nature and awareness can not have faith in accident to reach the system
- as accident did not make a chair , build home , write a book and compound a poem it is better to refuse its ability to create this great world in its system and harmony.

------------------------------------------------------------------------

- إن الأستاذ وحيد الدين خان صاحب كتاب الإسلام يتحدى يخلص إلى القول بعد تحليل نظرية الصدفة : ( إن أي كلام من هذا القبيل سخيف ومليء بالصلافة ... ومثاله كمن يزعم أن سقوط كوب مملوء بالماء أو القهوة سوف يرسم خريطة العالم على الأرض.)

- Mr . waheed al deen khan the write of ( Islam stand up )after he analyze the theory of accident he came to this
- (any speech of this is ridiculous and full of arrogance it is like how claim throwing of a full cup of water or coffee that will draw the map of the earth )


---------------------------------------------------------------------

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:32 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:




نظرية رقم(2)نظرية التطور في المادة
The theory of developing of the matter


- ويتخلى بعض الماديين عن نظرية الصدفة ويقولون:
- ما دامت الصدفة عاجزة عن تفسير لنظام الكون وهندسته، فلماذا لا نعتبر في المادة قابلية للتطور، بحيث تملك الاستعداد للنزوع دائماً نحو الأفضل ؟
-
أي أن المادة بخصائصها تملك القدرة على التطور في تشكيل عناصرها فتنتقل باستمرار من حالة دنيا إلى حالة أرقى منها .

- Some materialistics leave the theory of accident and says
- ( if accident is unable to explain the system of the world and its engineering why we put the idea of developing of the matter thus it tens always to the best ?

That means that matter and its features has the ability to develop in making its members so it move from the least to the best.

--------------------------------------------------------

- نقد هذه النظرية :
ما هو الشيء الذي يحرك المادة لتتطور الى حالة افضل ؟
وقد يقول قائل : ( إنه القوة الكامنة في أحشاء المادة )
وهنا يَرِدُ السؤال عن طبيعة هذه القوة هل هي عاقلة أم لا ؟
- Critique of this theorem:
- what is the thing that moves the matter to develop and go to a better state? One might say : ( It’s the hidden power present inside the matter )
- And here we ask ourselves about this power’s nature, is it conscious or not ?

----------------------------------------------------------------
فإذا كانت عاقلة فتلك يمكن أن يطلق عليها اسم ( الله تعالى ) فالله هو الذي بث القوة في -جوهر المادة وجعلها تتحرك نحو التناسق والنظام وفق قوانين ثابتة ومحددة .أما إذا كانت غير عاقلة ، فما الذي يدفعها الى الانضباط والتوازن ؟ ولماذا تنزع نحو نظام بشكل يجعل أكثر الناس عقلاً عاجزين عن مجاراتها ؟ ولماذا تنزع نحو النظام ولا ترجع القهقرى أحياناً مع العلم أنها تتحرك خبط عشواء ؟
- إن نظرية التطور باطلة بحكم العلم والمنطق لأن الكون بنظامه الدقيق يحتاج إلى قوة عاقلة تحكمه وتمسك به .
1- If it is conscious , we may name it ( God ). God is the one who diffused the power inside the matter and made it move towards coordination and order according to specific and invariable rules .
2- if it is not conscious , then what pushes it towards discipline and stability ? And why does it move or go towards a system that makes even the most mindful people are unable to do like it . And why does it move to a system and does not move back knowing that it’s moving as if it is blind ?
- Therefore , the theorem of evolution is not true according to logic and science, because the universe and its definitive system need a conscious power to control them.

----------------------------------------------------------------

نظرية التناقض ( الديالكتيك )

- وأخيرا جاءت الماركسية لتدّعي حل العقدة ، وتطلع على العالم بفلسفة جديدة تفسر نشأة الحياة من خلال نظرية الحتمية الجدلية و التطور .
- Marxism came finally to claim a solution for the problem it came out to the world with a new philosophy that explains the beginning of life through the debatable theorem of determinism and evolution .

----------------------------------------------------------------
- فالأشياء المركبة تنتج عن حركة حتمية وجبرية وذاتية في المادة لاحتوائها على النقائض في داخلها . ووجود التناقض يحدث التنافر ويولد الصراع حتى تصل الحالة الى احتدام الصراع الشديد الذي يؤدي بدوره الى موقف حرج تنحل فيه العقدة بانصهار النقائض في شكل متطور للمادة أرقى من سابقه.
- Compound things originate from a determined and subjective movement in the matter that contains antipodes.
And the presence of contradictions cause a “Severe struggle”.
And due to this struggle the antipodes melt in a form of an advanced shape superior to its predecessor
----------------------------------------------------------------
- وحين يولد هذا المُرَكَّب الجديد يحمل معه بذور نقيضه ويشتد الصراع ثانية لينقلب الى مُرَكَّبٍ جديد آخر وهكذا دواليك حيث تتجه الأشياء نحو الارتقاء والتطور . ولتوضيح ذلك نأخذ المثال التالي:
- And when this compound comes into existence , it carries within “seeds” of its antipode and the “struggle” starts again .The compound is transformed into a new one . This process in which things tend to go up and develop . To clarify this we take the following example :
----------------------------------------------------------------
- إن التناقضات الموجودة في المادة ولَّدَت أبسط العناصر : الهيدروجين (H)
الذي يحمل بروتون + (+proton) ونقيضه الإلكترون – (e-***) وبفعل الصراع الطويل نشأ عنصر جديد متطوّر ( الهيليوم ) الذي يتألف من بروتون وإلكترونين ونتيجة الصراع الثاني ولد الليتيوم ...وهكذا تستمر السلسة حتى آخر عنصر في السلّم الذِرّي .
-The contradictions present in the matter forms simpler elements: Hydrogen(H) which carries proton (+) and its opposite , electron (e-) and due to the long “struggle” a new advanced element is formed (Helium), which consists of one proton and two electrons and due to the second “struggle” Lithium is formed … This chain continues as such until the last element in the periodic table .

----------------------------------------------------------------

- نقد هذه النظرية :
- أمام هذه النظرية التي تفسر نشأة الحياة بعيدا عن الله لا بد من طرح أسئلة وتوضيح بعض الحقائق التي تدحض منطلقاتها .
- Critique of this theorem:
-Facing this theory which explains how life is formed away from God, one should present questions and clarify some facts that fail what this theorem has reached.

----------------------------------------------------------------

أولاً : إن دراسة واقع الذرة يثبت أن استقرارها لا يتم إلا إذا اجتمعت البروتونات والإلكترونات بشكل متعادل وكلما فقدت الذرة إلكتروناً أضحت أقل استقراراً وأشد جوعاً فهي تتطلع الى ما حولها لتسلبه مافقدته كي تعود الى سابق توازنها فوجود الإلكترون السالب من شأنه أن يتآلف مع البروتون الموجب ( القطبان المتنافران يجتمعان والمتشابهان يتنافران ) فمن أين جاء إذن التنافر والصراع ؟
- First: the study of the atomic state proves that its stability does not happen unless the protons and electrons gather in equal amounts . Whenever the atom loses 1 electron it becomes less stable and more -“hungry” because it is looking around itself to steal back what it has lost in order to retrieve its stability. Therefore the presence of the electron (e-) would make it combine with the proton (p+) (the two opposite poles attract while the same poles repel).
Then from where did the repulsion and the struggle came from?

----------------------------------------------------------------

ثانياً: إن الهيدروجين لو كان مشتملا على نقيضه ومتطوراً بسبب ذلك فلماذا لم تتكامل جميع ذرات الهيدروجين في الكون وتتحول الى هيليوم ؟ أي لماذا انفردت كمية معينة من الذرات بالتطور والتكامل ولم تحظ به بقية الذرات؟
- If Hydrogen includes its opposite and is developed because of that, then why don’t all the Hydrogen atoms be complete in the universe and transform into Helium ?
- Why did a certain quantity of these atoms develop and evolve and the rest of them were not as lucky ?

----------------------------------------------------------------

ثالثاً: إن الهيليوم أرقى من الهيدروجين والهيدروجين جسم ناقص بالنسبة الى الهيليوم .فكيف يمكن أن يعطي شيئاً أرقى منه بصورة ذاتية ومن الواضح أن فاقد الشيء لا يعطيه حسب التعبير الفلسفي الذي ينص على أن العطاء يكون لمن يملك . وأما الإنسان الذي لا يحتوي على معرفة أو مال لا يستطيع أن يعطي علما أو مالاً . - والذرة لا تتمتع بجميع الفضائل والمحاسن والكمالات فمن أين تهب هذه المكرمات والكمالات ؟
- Third: Helium is more developed than Hydrogen, and Hydrogen is an imperfect matter with respect to Helium. So, how can it give something to anything more developed by itself. And it is clear that the thing that lacks something cannot give it , just as the philosophical law says that giving is done by the one who owns .
-Regarding, the human being who doesn’t have knowledge nor money, cannot give neither knowledge nor money.
- The atom does not carry all the characteristics and attributes, so from where does it grant all these attributes of perfection?

----------------------------------------------------------------

رابعاً: إن الديالكتيك تشرح لنا الحركة المغروسة في عمق المادة ولكنه لم يوضح لماذا المادة تتجه نحو الرقي والتشكل المنتظم ؟ لماذا لا تتخبط المادة اللاواعية ولا تقع في الفوضى والعبث ؟
- Fourth: The dialectic explains the movement that exists in the matter, but it did not make clear why does the matter go towards the organized formation. And if the matter is unconscious therefore why doesn’t it go towards chaos and vain.

----------------------------------------------------------------

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:33 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:


- وهكذا بعد هذه الجولة الطويلة في عالم النظريات المادية ننتهي الى رأي حاسم هو : ( إن المادة لا يمكن أن تكون العلة الفاعلة الأولى للخلق ولا الإرادة المحركة للتناسق والنظام. فهنا لا يبقى أمامنا إلا الإيمان المطلق بالله العليم القدير خالقاً ومنظماً ومدبراًً ).
-After this long trip in the world of materialistic theories we reach a definite conclusion which is (matter cannot be the active reason for existence neither can it be the will that organizes and orders. Therefore, we have no other choice other than the absolute faith in God the All-Knowing, the Omnipotent, the Creator, The Organizer, and The Regulator)

----------------------------------------------------------------

- وقبل أن نختم هذا الحديث لا بد من الإشارة الى أن الإيمان بالله لا يُلغي الأسباب الطبيعية وكما يعني أن التطور والتنوع في الكون يخضع لعلل وقوانين منفصل عن المحتوى الذاتي للمادة .والمادة هي جزء من هذه الطبيعة قد أُنشِئت بقدرة الخبير العليم الذي هو فوق الطبيعة وورائها وإليه يكون مصير ومنتهى الإنسان .
- Finally, this debate must refer that one’s faith in God does not cancel the natural reasons and it also refers that the development and the diversity in the universe are subordinate to causes and laws independent of the own content of the matter .
- matter is part of this nature. It was created by the power of the Aware, the Knower who is above nature and behind it, and the human’s destiny ends in his hand.



- وقد قال الله سبحانه للماديين :

بسم الله الرحمن الرحيم
- قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات.....( فاطر 40 )
- يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد (12)
يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير(13)الحج.
- ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولنّ خلقهن العزيز الحكيم( الزخرف 9 )
- سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون( يس 36 )

صدق الله العلي العظيم
- And Allah said to the materialists:

In the name of Allah, the Compassionate, the Merciful.
- Say: "Have you seen (these) 'Partners' of yours whom you call upon besides Allah? Show Me what it is they have created in the (wide) earth. Or have they a share in the heavens?(Surat Fatir: 35-Verse 40
)
- He calls besides Allah upon that which does not harm him and that which does not profit him, that is the great straying.(12)
- He calls upon him whose harm is nearer than his profit; evil certainly is the guardian and evil certainly is the associate.(13)
(Surat Al-Hajj: 22-Verses 12/13)

- And if thou (Muhammad) ask them: Who created the heavens and the earth, they will surely answer: The Mighty, the Knower created them.
(Surat Al-Zukhruf: 43-Verse 9)

- Glory be to Him Who created pairs of all things, of what the earth grows, and of their kind and of what they do not know.
(Surat Yaseen: 36-Verse 36)

Allah, The Most High, the Supreme in glory, has spoken the truth

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:34 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:

الموجودات فقيرة .
Everything existing is poor.
- ان العالم سواء كان ازليا وابديا ام لا , وسواء كانت سلاسل الموجودات غير متناهية ام لا , فانها جميعا محتاجة , لان الوجود ليس ذاتيا لها.
- The world whether it is eternal and infinite or not , and whether it is made up of never-ending creature chains or not , all the creatures are dependent and needy , because existence is not autogenetic .

----------------------------------------------------------------
- ولو تفكرت واحطت عقليا بجميع السلاسل غير المتناهية فانك ستدرك الفقر الذاتي والاحتياج في وجودها وكمالها الى الوجود الموجود بذاته والذي تمثل الكمالات عين ذاته.
- If you consider and mentally surround the never-ending series you will realize their deficiency and need for a creator who is independent of any other creator this creator represents perfection itself .

----------------------------------------------------------------
- ولو تمكنت من مخاطبة سلاسل الموجودات المحتاجة بذاتها خطاباً عقليا وسألتها:
أيتها الموجودات الفقيرة، من يستطيع تأمين احتياجاتكم ؟
فإنها ستردُّ جميعا بلسان الفطرة: "إننا محتاجون إلى من ليس محتاجاً مثلنا إلى الوجود، وكمال الوجود".

- If you were able to talk to a never-ending series of needy creatures in a mentally conversation and asked it:
“You needy creatures, who can provide all your needs?”
- They would all answer with their instinct:
“We are in need to whom is not in need for existence and its perfection like us.”

----------------------------------------------------------------
- وهذه الفطرة أيضاً ليست من ذاتها، ففطرة التوحيد ).. فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ..((الروم/30) من الله .
- And this instinct was not found by itself. The instinct of monotheism,
( The Divine Unity: Allah has originally created the nature of man’s soul/with full tendency and love for the Divine Unity; and nothing can change the original creation of Allah ), is from Allah.

----------------------------------------------------------------
- والمخلوقات الفقيرة بذاتها لن تتبدل إلى غنية بذاتها، فمثل هذا التبديل غير ممكن الوقوع، ولأنها فقيرة بذاتها ومحتاجه، فلن يستطيع سوى الغني بذاته أن يرفع فقرها واحتياجها.
- And the needy creatures won’t change into rich. This change is not possible and can’t happen. And since there are needy and poor by nature, therefore only the one who is rich by nature can release them from their needs.

----------------------------------------------------------------
- كما أن هذا الفقر الذي هو لازم ذاتي لها، هو صفة دائمة أيضا، سواء كانت هذه السلسلة أبدية أم لا، أزلية أم لا، وليس سواه تعالى من يستطيع حل مشاكلها وتأمين احتياجاتها. كذلك فإن أيّ كمال أو جمال ينطوي عليه أي موجود ليس منه ذاتا، إنما هو مظهر لكمال الله تعالى وجماله .
- Just as this destitution which is inseparable from it (meaning all creatures), it is also a permanent attribution too whether this series or successions are everlasting or not, eternal or not, it is only him, the exalted and no one else, who is capable of solving its problems and providing its complete needs and sustenance.

- As such, any existence which its perfection or beauty is concealed within it, is indeed not self-existent nor self-sufficient, rather it is manifestation for the perfection and the beauty of Allah, the exalted
----------------------------------------------------------------

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:37 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:

ألله فِي كَلِمَاتِ الإمَامِ عَلِيٍ أمير المؤمنينعليه السلام
Allah in the words of Amirul Momineen
Imam Ali
(peace of Allah upon him)
- أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ، وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الاِْخْلاصُ لَهُ، وَكَمَالُ الاِْخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ.
- The foremost in religion is His knowledge, the perfection of His knowledge is to testify Him, the perfection of testifying Him is to believe in His Oneness, the perfection of believing in His Oneness is to regard Him Pure, and the perfection of His purity is to deny Him attributes.
----------------------------------------------------------------
- كائِنٌ لاَ عَنْ حَدَث، مَوْجُودٌ لاَ عَنْ عَدَم، مَعَ كُلِّ شَيْء لاَ بِمُقَارَنَة، وَغَيْرُ كُلِّ شيء لا بِمُزَايَلَة ، فَاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالاْلةِ .
- He is a Being but not through phenomenon of coming into being. He exists but not from non-existence. He is with everything but not in physical nearness. He is different from everything but not in physical separation. He acts but without connotation of movements and instruments.
----------------------------------------------------------------
- لاَ تُحِيطُ بِهِ الاَْبْصَارُ وَالْقُلُوبُ .
- Eyes and hearts cannot comprehend Him.
----------------------------------------------------------------
- قَدْ عَلِمَ السَّرائِرَ، وَخَبَرَ الضَّمائِرَ، لَهُ الاِْحَاطَةُ بِكُلِّ شَيْء، وَالْغَلَبَةُ لِكُلِّ شَيْء، وَالْقُوَّةُ عَلى كُلِّ شَيْء.
- Allah knows hidden matters and is aware of inner feelings. He encompasses everything. He has control over everything and power over everything.
----------------------------------------------------------------
- عالم السر من ضمائر المضمرين، ونجوى المتخافتين وخواطر رجم الظنون، وعقد عزيمات اليقين،
ومسارق إيماض الجفون ، وما ضمنته أكنان القلوب ، وغيابات الغيوب .

- He knows the secrets of those who conceal them, the secret conversation of those who engage in it, the inner feelings of those who indulge in guesses, the established certainties, the inklings of the eyes, the inner contents of hearts and depths of the unknown.
----------------------------------------------------------------
- فَتَبَارَكَ اللهُ الَّذِي لاَ تَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَلاَ يَنَالُهُ حَدْسُ الْفِطَنِ، الاَْوَّلُ الَّذِي لاَ غَايَةَ لَهُ فَيَنْتَهِيَ، وَلاَ آخِرَ لَهُ فَيَنْقَضِيَ..
- Exalted is Allah Whom heights of daring cannot approach and fineness of intelligence cannot find. He is such First that there is no extremity for Him so that He be contained within it, nor is there an end for Him where would cease.
----------------------------------------------------------------
- الْحَمْدُ للهِ الاَْوَّلِ فَلاَ شَيْءَ قَبْلَهُ، وَالاخِرِ فَلاَ شَيْءَ بَعْدَهُ، وَالظَّاهِرِ فَلاَ شَيْءَ فَوْقَهُ، وَالْبَاطِنِ فَلاَ شيَ دُونَهُ.
- Praised to be Allah Who is such First that nothing is before Him and such Last that there is nothing after Him. He is such Manifest that there is nothing above Him and Such Hidden that there is nothing nearer than Him.
----------------------------------------------------------------
- خَرَقَ عِلْمُهُ بَاطِنَ غَيْبِ السُّتُرَاتِ ، وَأَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ السَّرِيرَاتِ.
- His knowledge has split forth the inside of unknown secrets and covered the bottom of deep beliefs.
----------------------------------------------------------------
- كُلُّ شَيْء خَاشِعٌ لَهُ، وَكُلُّ شَيْء قَائِمٌ بِهِ: غِنى كُلِّ فَقِير، وَعِزُّ كُلِّ ذَلِيل، وَقُوَّةُ كُلِّ ضَعِيف، وَمَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوف، مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَهُ، وَمَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ، وَمَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَمَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مُنْقَلَبُهُ.
- Everything submits to Him and everything exists by Him. He is the satisfaction of every poor, dignity of the low, energy for the weak and shelter for the oppressed. Whoever speaks, He hears his speaking, and whoever keeps quiet, He knows his secret. On Him is the livelihood of everyone who lives, and to Him returns whoever dies.
----------------------------------------------------------------
- لَمْ تَرَكَ الْعُيُونُ فَتُخْبِرَ عَنْكَ، بَلْ كُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِينَ مِنْ خَلْقِكَ، لَمْ تَخُلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَة، وَلاَ اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَة، وَلاَ يَسْبِقُكَ مَنْ طلَبْتَ، وَلاَ يُفْلِتُكَمَنْ أَخَذْتَ، وَلاَ يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَلاَ يَزِيدُ في مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ، وَلاَيَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ، وَلاَيَسْتَغْنِي عَنْكَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ أَمْرِكَ.
- (O' Allah!) The eyes have not seen Thee so as to be aware of Thee, but Thou were before the describers of Thy creation. Thou did not create the creation on account of loneliness, nor did not make them work for gain. He whom Thou catches cannot go farther than Thee, and he whom Thou holded cannot escape Thee. He who disobeys Thee does not decrease Thy authority, and he who obeys Thee does not add to Thy Might. He who disagrees with Thy judgment cannot turn it, and he who turns away from Thy command cannot do without Thee. Every secret before Thee is open and for Thee every absent is present.
----------------------------------------------------------------
- كُلُّ سِرٍّ عِنْدَكَ عَلاَنِيَةٌ، وَكُلُّ غَيْب عِنْدَكَ شَهَادَةٌ. أَنْتَ الاَْبَدُ فَلاَ أَمَدَ لَكَ، وَأَنْتَ الْمُنْتَهَى فَلاَ مَحِيصَ عَنْكَ، وَأَنْتَ الْمَوْعِدُ فَلاَ مَنْجَى مِنْكَ إلاَّ إِلَيْكَ، بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّة، وَإِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّ نَسَمَة.
- سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ! سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ! وَمَا أصْغَرَ كُلَّ عَظِيمَة فِي جَنْبِ قُدْرَتِكَ! وَمَا أَهْوَلَ مَا نَرَى مِنْ مَلَكُوتِكَ! وَمَا أَحْقَرَ ذلِكَ فِيَما غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِكَ! وَمَا أَسْبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنْيَا، وَمَا أَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الاْخِرَةِ!
- Thou art everlasting, there is no end to Thee. Thou art the highest aim, there is no escape from Thee, Thou art the promised (point of return) from which there is no deliverance except towards Thee. In Thy hand is the forelock of every creature and to Thee is the return of every living being.
- Glory to Thee! How great is Thy creation that we see, but how small is this greatness by the side of Thy Might. How awe-striking is Thy realm that we notice, but how humble is this against what is hidden from us out of Thy authority. How extensive are Thy bounties in this world, but how small are they against the bounties of the next world.
----------------------------------------------------------------
- الْحَمْدُ للهِِ الدَّالِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ، وَبِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَى أَزَلِيَّته، وَبِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لاَ شَبَهَ لَهُلاَ تَسْتَلِمُهُ الْمَشَاعِرُ، وَلاَ تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ .
- Praise be to Allah who is proof of His existence through His creation, of His being external through the newness of His creation, and through their mutual similarities of the fact that nothing is similar to Him. Senses cannot touch Him and curtains cannot veil Him,
----------------------------------------------------------------
- مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ حَدَّهُ، وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَمَنْ عَدَّهُ فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ، وَمَنْ قَالَ: كَيْفَ، فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ، وَمَنْ قَالَ: أَيْنَ، فَقَدْ حَيَّزَهُ.
- He who describes Him limits Him. He who limits Him numbers Him. He who numbers Him rejects His eternity. He who said "how" sought de******************ion of for Him. He who said "where" bounded him.
----------------------------------------------------------------
- لَمْ يُولَدْ سُبْحَانَهُ فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً، وَلَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ مُوْرُوثاً هَالِكاً، وَلَمْ يَتَقَدَّمْهُ وَقْتٌ وَلاَ زَمَانٌ، ولَمْ يَتَعَاوَرْهُزِيَادَةٌ وَلاَ نُقْصَانٌ، بَلْ ظَهَرَ لِلْعُقُولِ بِمَا أَرَانَا مِنْ عَلاَمَاتِ التَّدْبِيرِ الْمُتْقَنِ، وَالْقَضَاءِ الْمُبْرَمِ.
Allah the Glorified has not been born so that someone could be His sharer in Glory. Nor has He begotten anyone so as to be inherited from after dying. Time and period have not preceded Him. Increase and decrease do not occur to Him. But He has manifested Himself to our understanding through our having observed His strong control and firm destiny.
----------------------------------------------------------------

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 02:38 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:

- لاَ يُدْركُ بِالْحَوَاسِّ، وَلاَ يُقَاسُ بِالنَّاسِ .
- He cannot be perceived by senses, and He cannot be thought of after the people.
----------------------------------------------------------------
- وَاحِدٌ لاَ بِعَدَد ، وَدَائِمٌ لاَ بِأَمَد He is One, but not by counting. He is everlasting without, any limit.
----------------------------------------------------------------
- لاَ يَجْرِي عَلَيْهِ السُّكُونُ وَالْحَرَكَةُ، وَكَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ، وَيَعُودُ فِيهِ مَا هُوَ أَبْدَاهُ، وَيَحْدُثُ فِيهِ مَا هُوَ أَحْدَثَةُ ؟!
- Stillness and motion do not occur in Him, and how can that thing occur in Him which He has Himself made to occur, and how can a thing revert to Him which He first created, and how can a thing appear in Him which He first brought to appearance.
----------------------------------------------------------------
- الَّذِي لاَ يَحُولُ وَلاَ يَزُولُ، وَلاَ يَجُوزُ عَلَيْهِ الاُْفُولُ .... جَلَّ عَنِ اتِّخَاذِ الاْبْنَاءِ، وَطَهُرَ عَنْ مُلاَمَسَةِ النِّسَاءِ .
- …He is that which does not change or vanish. The process of setting does not behove Him…. He is too High to have sons. He is too purified to contact women.
----------------------------------------------------------------
- لاَ تَنَالُهُ الاَْوْهَامُ فَتُقَدِّرَهُ، وَلاَ تَتَوَهَّمُهُ الْفِطَنُ فَتُصَوِّرَهُ، وَلاَ تُدْرِكُهُ الْحَوَاسُّ فَتُحِسَّهُ، وَلاَ تَلْمِسُهُ الاَْيْدِي فَتَمَسَّهُ.
- وَلاَ يَتَغَيَّرُ بِحَال، وَلاَ يَتَبَدَّلُ فِي الاَْحْوَالِ، وَلاَ تُبْلِيهِ اللَّيَالي وَالاَْيَّامُ، وَلاَ يُغَيِّرُهُ الضِّيَاءُ وَالظَّلاَمُ .

- Imagination cannot reach Him so as to assign Him quantity. Understanding cannot think of Him so as to give him shape. Senses do not perceive Him so as to feel Him. Hands cannot touch Him so as to rub against Him. He does not change into any condition. He does not pass from one state to another. Nights and days do not turn Him old. Light and darkness do not alter Him.

----------------------------------------------------------------
لَيْسَ فِي الاَْشْيَاءِ بِوَالِج ، وَلاَ عَنْهَا بِخَارِج . يُخْبِرُ لاَ بِلِسَان وَلَهوَات ، وَيَسْمَعُ لاَ بِخُروُق وَأَدَوَات، يَقُولُ وَلاَ يَلْفِظُ، وَيَحْفَظُ وَلاَ يَتَحَفَّظُ ، وَيُرِيدُ وَلاَ يُضْمِرُ.
- He is neither inside the things nor outside them. He conveys news, but not with tongue or vocal. He listens, but not with the holes of the ears or the organs of hearing. He says, but does not utter. He remembers, but does not memorize. He determines, but not by exercising His mind.
----------------------------------------------------------------
- يَقُولُ لِمَا أَرَادَ كَوْنَهُ:( كُنْ فَيَكُونَُ )، لاَ بِصَوْت يَقْرَعُ، وَلاَ بِنِدَاء يُسْمَعُ، وَإِنَّمَا كَلاَمُهُ سُبْحَانَهُ فِعْلٌ مِنْهُ أَنْشَأَهُ وَمَثَّلَهُ، لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلِ ذلِكَ كَائِناً، وَلَوْ كَانَ قَدِيماً لَكَانَ إِلهاً ثَانِياً.
- When He intends to create someone He says "Be" and there it is, neither through a voice that strikes (the ears) nor through a call that is heard. But ,His Glory, His speech is an act of His creation. His like never existed before this. If it had been eternal it would have been the second god.
----------------------------------------------------------------
- يَعْلَمُ عَجِيجَ الْوُحُوشِ فِي الْفَلَوَاتِ، وَمَعاصِيَ الْعِبَادِ فِي الْخَلَوَاتِ، وَاخْتِلاَفَ النِّينَان ( جمع نُون وهو الحوت ) فِي الْبِحَارِ الْغَامِرَاتِ، وَتَلاَطُمَ الْمَاءِ بِالرِّيَاحِ الْعَاصِفَاتِ.
- Allah knows the cries of the beasts in the wide desert, the sins of the people inseclusion, the movements of the fishes in the deep seas and the rising of water by tempestuous winds.
----------------------------------------------------------------
- قال الله في القرآن المقدس :
- Allah said in the Holy Quran :
بسم الله الرحمن الرحيم
In the name of Allah, the Compassionate, the Merciful
.
-.....لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير .(الشورى/11)
-There is nothing whatever like unto Him , and He is the One that hears and sees (all things).(42: 11)

----------------------------------------------------------------

وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا ( النساء / 126 )
- But to ALLAH belong all things in the heavens and on earth : and Allah is that who encompasses all things .( 4/126 )

----------------------------------------------------------------

لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) الانعام /103 )
- No vision can grasp him, but his grasp is over all vision: He is above all comprehension, yet is acquainted with all things .(6/ 103)

----------------------------------------------------------------

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا. (طه/110 )
- He knows what ( appears To His creatures as ) before or after or behind them : but they have no access to compass it with their knowledge .(20/ 110)
----------------------------------------------------------------

وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ،قَالَ لَن تَرَانِي ، وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ ، فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ، فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ، وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا . فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ : سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ ، وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (بأنك لا تُرَى).( ألاعراف / 143 )

- And when Moses came to the place appointed by Us, and his Lord addressed him, he said: O my Lord! Show (yourself) to me , that I may look upon Thee. ALLAH said: By no means can’t thou see Me (direct); but look upon the mount; if it abides in its place, then you will see Me . When his Lord manifested his glory on the mount, He made it crashed into pieces, and Moses fell down in a swoon. When he recovered his senses he said: Glory be to Thee! I repent to You, and I am the first to believe (that You can’t be seen). (7/143)


صدق الله العلي العظيم

Allah, The Most High, the Supreme in glory, has spoken the truth

----------------------------------------------------------------
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
And we end our prayer saying: Thanksgiving is due to Allah, The Creator of the worlds.


التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 03:45 AM
محنة العقل محنة العقل غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 79714

تاريخ التّسجيل: Dec 2009

المشاركات: 401

آخر تواجد: 01-05-2010 06:06 PM

الجنس:

الإقامة:

بارك الله بك على هذا المجهود وجعله في ميزان حسناتك


الرد مع إقتباس
قديم 04-02-2010, 11:57 AM
baan baan غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 61686

تاريخ التّسجيل: Nov 2008

المشاركات: 3,056

آخر تواجد: 12-05-2018 01:50 AM

الجنس: أنثى

الإقامة: بغدادية مقيمة في دولة اوربية

السلام عليكم

سلمت يداك و بارك الله في عمرك يا أخي الطيب شهيد المحراب
على نقلك لنا هذا الموضوع الشيق و المفيد لكل طالب علم و معرفة
وفقنا الله و الجميع لتوفير الوقت المناسب لقرائته وللتمعن بفلسفته القيمة
انه سميع مجيب...

أختك بان

الرد مع إقتباس
قديم 11-02-2010, 07:17 PM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

أدعو الله ان يستفيد من هذه الدروس اكبر عدد ممكن من القراء الأعزاء

وأرجو ممن قرأها ان يساهم في نشرها بين الأخوة

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
قديم 14-11-2010, 12:44 AM
شهيد المحراب شهيد المحراب غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 2950

تاريخ التّسجيل: Nov 2002

المشاركات: 190

آخر تواجد: اليوم 07:44 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد

ارجو من المشرف تثبيت الموضوع للأهمية

وشكرا

التوقيع : سودتُ صحيفة اعمالي...ووكلتُ الأمر الى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا...وشفيعي في يوم المحشر

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:07 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin