منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 23-02-2018, 12:01 PM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 96

آخر تواجد: 11-07-2018 05:38 AM

الجنس:

الإقامة:

Exclamation خطاب هام حول كسر ضلع الصديقة الكبرى فاطمة عليها السلام

خطاب هام حول كسر ضلع الصديقة الكبرى فاطمة عليها السلام
لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير خلقه محمد و آله الطاهرين
وبعد فهذا بيان هام حول كسر ضلع الصديقة الكبرى فاطمة عليها السلام يدور ما بين الجدل الموروث قديما و حديثا حتى عند من يعتبرون أنفسهم من أهل الولاء لأهل البيت عليهم السلام فضلا عمن هم من اتباع السقيفة و بين ما يكون من ثوابت العقل والشرع و ما ورد من خطب المعصومين عليهم السلام في هذا المقام
ففاطمة عليها السلام ممن اتفق المسلمون قاطبة على كونها سيدة نساء العالمين بلا خصوصية لذلك لاتباع أهل البيت عليهم السلام.
كما و أن من المسلم أيضا لدى كافة المسلمين أنها عليها السلام بضعة محمد المصطفى و أن من آذاها فقد آذى الله تعالى و رسوله الكريم (ص) و بناء على هذه الأسس المعرفية المسلّمة بين المسلمين كافة نبدأ الحديث عن فاطمة عليها السلام وكسر ضلعها.
حيث أنه مما لا ريب فيه على ان من عاش الحقيقة حبا و اشتياقا لقرب ربه أخذ بيده رب العزة و الجود إلى سبل السلام بعيدا عن مزالق الأقدام حيث يقول تعالى ضمانا لأوليائه منازل المقربين (و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين) حيث أن لكل من الشرع و العقل قواعده و موازينه المسلّمة التي من تخطاها اعتبر لدى المتشرعة و العقلاء معا متلاعبا يسعى من وراء ذلك لبلوغ غاياته و إن حاول إخفائها على البسطاء من الخلق مستخفا بعقولهم كما حكى ذلك تعالى بالنسبة لفرعون وقومه حيث يقول (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين) وذلك حينما يكون المتلاعب خادعا حتى لنفسه أيضا حينما يعيش الغفلات و الحجب بوديان الظلمات كمن أعشت شمس الحقيقة بصيرته فصيّرته مصداقا لقوله تعالى (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم و تركهم في ظلمات لا يبصرون).
اذن الكلام يقع في محاور ثلاث اولا المحور الشرعي اية وثانيا المحور العقلي اولوية وثالثا ما يتعلق بخطبة الصديقة فاطمة عليها السلام فهما.
اما بالنسبة للمحور الاول فنقول بان هنالك و بمنطق الشرع المبين الذي لا غبار عليه إلا من حجبتهم حجب التقاليد و العصبيات و أذلتهم مطارق الحضارات متابعة للموروث و تقديسا للرجال على حساب الدين حيث ان هناك نصا شرعيا لا ريب فيه قد تجلى في كتاب الله المجيد ليس قابلا للتأويل او التفسير إلا لمن سولت له نفسه إرضاء للأكثرية و لمن بأيديهم الإعلام و المال حيث وجد هؤلاء أن تأويل الرجال يغني عن قاطع الدليل و البرهان كتابا و سنة و لو بهدم معالم شرائع السماء و جعلها جميعا بحكم العدم وذلك حيث تنص هذه الآية الشريفة على أن الإسلام بكله و تمامه قد جعله الله تعالى يدور مدار تبليغ أمر الخلافة الربانية بعد الرسول الكريم محمد (ص) حيث يفهم من ذلك و بكل وضوح أن الاسلام وجودا و عدما يدور مدار إمامة العدل و العلم و أنه بلا إمامة عدل يختارها الله تعالى لدينه لا التي تختارها السقيفة لأهوائها يصبح الإسلام شعارا بأيدي الظالمين و المنافقين يسيرون به لغاياتهم حيث ما شاءوا تفسيرا و تأويلا و الآية الشريفة هي قوله تعالى (يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) فهي من الآيات التي قد نزلت في أواخر أيام الرسول محمد(ص) بعد حجة الوداع حيث كان قد تم الإسلام بجميع معالمه و قواعده و أسسه المعرفية و العملية و إنما بقي منه ما يرتبط بحفظه و صونه من الزيادة و النقصان حتى لا يفسر بتبع الهوى بواسطة الحكام والمنافقين والجهال ولكي لا يطبق ايضا تطبيقا غير سليم حينما يحصل الرحيل للرسول محمد (ص) بل ليكون البيان و التطبيق معا على أيدي رجال أمناء معصومين إلى عقود من الزمن ليصبح الشرع حضارة لواقع الأمة و هذا ما اتفقت عليه جميع شرائع السماء بعد اولي العزم من الرسل حيث كان عدد الأنبياء بعشرات الآلاف او بما هو أكثر من ذلك شراحا و مطبقين لأصحاب الرسالات العامة السماوية أعنى أولي العزم من الرسل كنوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد عليهم أفضل الصلاة و السلام و أنه لا استقلالية لبقية الرسل في واقع أسس شرائع السماء و ما راح لينكر هذا الواقع المسلّم أحد في العالمين حيث أنه من سنن الله تعالى التي لا تبديل و لا تغيير لها إلا الأمة الإسلامية من بعد السقيفة لإتباعهم للرجال و تقديسهم إياهم و ها هم يسيرون على هذه الخطى في الظلمات ليومنا هذا.
كما و أن من المسلمات الإسلامية التي لا ريب فيها أن من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية حيث لم يبق النزاع عندئذ بين السنة و الشيعة إلا في تشخيص المصاديق من أنه من هم أئمة الحق والهدى و من هم أئمة الضلال والباطل وهل من المعقول ان يكون من ائمة الهدى امثال يزيد ابن معاوية مثلا وبعد هذا القطع و الجزم الذي لا تردد فيه من أحد من أتباع آل محمد عليهم السلام من أن الشريعة قد جعلها الله تعالى تدور وجودا و عدما مدار إمامة العدل و العلم و أنه ما هدم هذا الأساس إلا أصحاب السقيفة فجعلوا الشريعة بتبع الهوى تابعة لأهواء الرجال حينما تآمروا على الخلافة الربانية بعد الرسول الأعظم (ص) و اعتبروا أنفسهم لنهمة على الكراسي خلفاء الرسل و أمراء للمؤمنين فكيف و بعد كل ذلك يتردد أحد من أن من جعل هذه الخلافة الربانية بحكم العدم معلنا حربه على الله تعالى و رسوله و شرع السلام وجاعلا الشريعة بتمامها بحكم العدم و في جميع أبعادها فهل من المعقول أن يتردد احد من اتباع ال محمد ص بعد ذلك في أمثال هؤلاء الذين جعلوا الشريعة بحكم العدم من انه هل من المعقول أن يكسر الواحد منهم ضلع فاطمة ع بنت محمد (ص) لو دعت المصلحة لذلك أو وجدها سدا أمام مآربه و غاياته؟!!!
وعليه فأقول فهل بعد كل هذا يكون لمثل هذا الجدل العقيم و المبني على المداهنات و إرضاء الأكثرية على حساب الدين محل من الإعراب في شرع السلام بما له من النصوص الواضحات و قواعد العقل المسلّمات الآتي بيانها أم أنها متاهات لعدم التأمل في الدين كتابا و سنة و سيرة تحت مطارق الذوق لا الشرع و العقل حيث قد يقول القائل البعيد عن المعارف الإسلامية و التأريخ, كما هو ديدن الكثير من عامة الناس حيث يقول قائلهم هل من المعقول أن يفعل الصحابة مثل هذه الأفعال فيعطي الصحابة قدسية ويلغي الشريعة دليلا وبرهانا و كأنما الشريعة و السنن الإلهية تابعة لأذواق الرجال لا للدليل الشرعي و العقلي وكلام الصديقة الطاهرة فاطمة عليها السلام في هذا المقام حيث يكون كل كلام وراء ذلك هباء منثورا لأنه يصبح من اجتهادات الرجال وتخبطهم و مداهناتهم او نفاقهم بأزاء الشرع والعقل و لو كان المتكلم يُنسب الى فقهاء الشيعة و علمائهم فضلا عما لو كان من اتباع السقيفة أو ممن يدعي الثقافة و عظيم المعارف لتمييع الدين الحنيف الواضح المعالم ويسمي كل ذلك بتسمياته اللطيفة الجميلة بتبع هواه.
أجل, هذا من حيث الشرع المبين بتبع الآية الشريفة وهي اية التبليغ و ما يقتضيه الحكم بتبع واقع أسسه و قواعده الشرعية التي لا ريب فيها إلا في محافل المداهنين الذين يفسرون الوحدة الإسلامية بتبع الهوى تمييعا لصريح النصوص فضلا عما لو كان المقام قابلا للتفسير و التأويل في حين أن الوحدة الإسلامية لها موازينها و لا تكون على حساب القيم و الصراط المستقيم وتصالح بين الحق والباطل نعم إن صريح الحق لا ربط له بمنطق الشتم و السباب الذي نهينا عنه بواقع الخُلق الكريم و قد نجعل بحثا خاصا حول المراد من الوحدة الإسلامية و ما يتعلق بكلمة سواء بيننا و بين أهل الكتاب التي يشير إليها القرآن المجيد.
و أما ما كان يرتبط بالعقل و أسسه و موازينه حيث أن العقل لا يتردد مثلا بأن من ملك المائة فهو مالك للتسعين و السبعين بلا أي شبهة و أن من لم يملك الواحد لا يملك العشرة و أنه إذا حُرّم في الكتاب المجيد (الأفُ) بالنسبة الى الوالدين كان ما هو أشد منه محرما بنحو أشد عقابا و سخطا إلهيا و أنه من كان لغاياته يكذب و يحرّف شريعة لا مانع لديه إذا اقتضت المصلحة أن يفسر آية او رواية بتبع الهوى و من لا يتأثر على ظلم او قتل طفل صغير لمصلحة لا يتوقف من العدوان على الكبير و هكذا هناك الكثير من الأحكام العقلية دليلا و برهانا او ما يتعلق منها بالأولويات كالقبيح و الأقبح و الحسن و الأحسن و لذا أقول إن من الثوابت عند كافة المسلمين و ليس بأمر يختص بالشيعة إلا من أصيب بمرض الجدل و إنكار الواضحات عنادا بأن عمر بن الخطاب قد جاء و معه انصاره على الباطل و أحاط بدار فاطمة عليها السلام و معه الحطب فقال فليخرج علي للمبايعة و إلا أحرقت الدار بمن فيها فقيل له إن في الدار فاطمة, قال و إن, فقيل له ثانية إن في الدار الحسن و الحسين, قال و إن فإن لم يخرج علي للمبايعة أحرقت الدار بمن فيها, و إن من الواضح أن من له هكذا عزيمة على إرتكاب مثل هذه الجريمة الكبرى إن لم يبايع علي عليه السلام فهل هناك من تردد لعاقل من أن مثل هذا الشخص لو اقتضت مصلحته هل يكسر ضلعا لفاطمة عليها السلام بعد عزيمته على حرقها و حرق أهل البيت جميعا و بالأخص إذا بادرت عليها السلام حين اقتحام الدار لمنعهم من الدخول أو أنها ان لاذت وراء الباب لحشمة و عفة حين هجوم القوم على الدار و بعد كون كسر الضلع لا يقاس بالعزيمة على حرق الدار بمن فيها من علي و فاطمة و طفلين كالحسن و الحسين عليهم السلام و غيرهما من الصحابة و الخدم الذين كانوا في الدار فكيف يجوز لعاقل بعد ذلك ان لم يصب بداء النفاق او المداهنات أن يتردد في مسألة كسر الضلع التي هي أهون بكثير من حرق أطفال أحياء لو اقتضت المصلحة و إبادة آل الرسول الواجب مودتهم و من كانوا في الدار جميعا؟!!!
فلا أدري لماذا هذا الجدل العقيم والوهن الموروث مداهنة و بعد أكثر من الف و اربعمائة سنة تحت أمل وحدة إسلامية و إرضاء من لا يرضى إلا بالتبرّي من مذهب أهل البيت عليهم السلام تماما و لو تحت عنوان و شعار الوحدة الإسلامية بلا أي تحقيق لأسسها التي لا تكون إلا وهما حينها لقوله تعالى مخاطبا الرسول (ص) : (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى) و كذلك لا يرضى عنا أبناء العامة و الجماعة حتى نصبح من ابناء العامة و الجماعة تماما و إلا فمهما كان الخط الوسط ربما يعمل به بعض الشيعة فهو متهم عند القوم بأنه غير صادق في دعواه الأخوة و المودة والاسلام بل هو كافر يستعمل التقية بما يفسرها السني بتبع الهوى من أنها النفاق بعينه و لذا أقول لا داعي اليوم لمثل هذه الأماني لوحدة إسلامية يراد منها تمييع التشيع لإرضاء أبناء العامة واتباع السقيفة و ليس من العجب العجاب أن يكون هذا الضياع في مسالة كسر الضلع بأزاء أبناء العامة و الجماعة بل العجب العجاب صدوره جدلا بين أتباع المذهب الشيعي أنفسهم مداهنة أو لعدم فهم ما تقدم من الموازيين الشرعية آية او ما يكون من قيم العقل كما تقدم بيانه و لا أظن أن يوما من الأيام ما أصبح يصطلح عليه بالحوار بين الأديان أو التقريب بين المذاهب يكون مثمرا بل إنما حملت مثل هذه العناوين للمجتمع بسمات مصطنعة ثم عودة الى المربع السابق بما يعتقده كل من الأطراف سواء كانوا سنة او شيعة او مسلمين اومن أهل الكتاب و لا نريد من خلال هذه الكلمات أن ندعو الى الإبتعاد من السلام لكن نقول إن التقريب لابد و أن يبنى على أسسه التي سأشرحها في محاضرة لاحقة إن شاء الله تعالى.
و الأمر الثالث الذي يجب الإلتفات إليه بعدما تقدم من شرح لموازين الشرع و العقل هو ما ورد في خطبة الصديقة الطاهرة فاطمة عليها السلام في المسجد النبوي أمام حشد من المهاجرين و الأنصار مخاطبة الخليفة الأول أبا بكر ولا أظن أن أحدا بعد التأمل في هذه الخطبة الشريفة يبقى مترددا في شأن ما حدث في الصدر الأول الإسلامي من تلاعب وما هو الحكم الفصل في المقام و ما هي منازل القوم الذين كانوا محل خطاب للصديقة الطاهرة عليها السلام حتى لا نحكم على الأمور بتبع الذوق و الهوى بعيدا عن آية او حكم عقل او ما ورد من خطبة من خطب المعصومين التي تشير الى القوم وما كان قد صدر منهم و لذا نذكر هاهنا بعض المقاطع من هذه الخطبة الشريفة التي بها يجب أن توزن حقائق الأمور و الرجال حيث تقول عليها السلام في هذه الخطبة الشهيرة التي يحاول البعض من الشيعة و مع ألف أسف أن يغض الطرف عنها بما فيها من إعتراض على القوم بعد رحيل الرسول (ص) حيث تقول الصديقة الطاهرة تارة مخاطبة إياهم (كنتم تتربصون بنا الدوائر و تتوكفون الأخبار وتفرون من القتال وتنكصون على الاعقاب عند النزال ) و تارة تقول مخاطبة اياهم (فأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفا بكم فألفاكم لدعوته مستجيبين) ثم تقول ( إبتدارا زعمتم خوف الفتنة ألا في الفتنة سقطوا و إن جهنم لمحيطة بالكافرين و من يبتغِ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين) وتارة تقول بعد ذكر القرآن وما هو عليه من عظيم البيان (قد خلفتموه وراء ظهوركم ) و تارة تقول أيضا (ونصبر منكم على مثل حز المُدى و خز السنان في الحشى) وتارة تقول (ولما إختار الله تعالى لنبيه دار أنبياءه ظهرت فيكم حَسيكة النفاق) وتارة تشير الى أن القوم يسيرون على إطفاء نور الهدى و من تردد فاليراجع نص الخطبة الشريفة و ليتأمل فيها بروح فهم الحقيقة إن كان عاش حياته قبل ذلك غفلة عنها أو حجبته حجب المداهنات و الغشاواة او طحنته مطاحن النفاق.
و في الختام وبعد هذه المقدمات الثلاث أقول فهل يتردد أحد بعد كل هذا في إحتمالية كسر الضلع من قوم منعوا السنة النبوية من النشر تحت حجج واهية كالخوف من إحتمال إختلاطها بالكتاب المجيد و أمر ثالث القوم بإحراق جميع القرائين إلا قرآن دار الخلافة بما أصبح عليه القران اليوم من الترتيب الخاص للآيات, وهل يتردد أحد أيضا في إحتمالية كسر الضلع من قوم أجبروا المسلمين بقوة السيف على البيعة و قتلوا مالك ابن نويرة و أحرقوا رأسه ثم أقدم خالد بن الوليد على فعلته النكراء بتعديه على زوجة مالك وصفح الخليفة الاول عن خالد المرتكب للزنا جهارى وهل يتردد أحد في كسر الضلع من قوم جعلوا الصحابة يتخوف الكثير منهم من نشر السنة النبوية خوفا من قطع الرقاب كما يقول ذلك راوية الإسلام عند أبناء السنة والجماعة و أعني به أبا هريرة من أنه حفظ وعائين من السنة فأما أحدهما فبثه و اما الاخر فأخفاه خوفا من قطع بلعومه الشريف الذي اعتبره يضاهي نصف الشريعة او اكثر من ذلك اهتماما و لذا أخفى النصف من الشريعة حفاظا على هذا البلعوم! و يقينا ما كان راوية الإسلام خائفا من علي عليه السلام و هو قد عاش قبل ذلك زمن الخلفاء الثلاث حيث أنه كان قادرا من بث الوعائين في هذه الأزمنة بلا خوف على البلعوم و أيضا هو بقي حيا بعد إستشهاد الإمام علي عليه السلام و كان من المقربين لدى معاوية فكان أيضا قادرا من بث الوعاء الثاني الذي ادعى أنه أخفاه خوفا على بلعومه .
فلا أدري بعد كل هذه الحقائق كيف يجيز أحد من الشيعة لنفسه سواء كان من العلماء او من عامة الناس أن يطرح حديثا كحديث كسر الضلع ثم يناقش فيه من حيث السند بعد كل هذه الأمور التي منها قول الخليفة الثاني حينما أحضر الحطب و قيل له حينما وجدوه عازما على حرق الدار إن في الدار فاطمة فقال و إن, ثم قيل له إن في الدار الحسن والحسين, قال و إن, ولا داعي لتكرار حقائق هي من واقع الشرع آية و العقل دليلا و الأحاديث نصا و طرحها بين آونة واخرى إلا لتكون سببا لتمزيق وحدة طائفة هي في غنى عن مثل هذا الجدل العقيم و هذه المداهنات وهذا النفاق, فهل بعد كل هذا يجيز لنفسه متشرع او عاقل أن يتحدث على أن الخبر الوارد في هذا المقام أهو خبر آحاد او تواتر حيث ان من أحكم المعارف بما لها من الاصول المعرفية إتضحت له توابعها و من ضاع في المصاديق عاش الحياة أوهامها ضائعا ما بين غايات الرجال في مختبرات تفقهم يثبتون رواية و ينفون أخرى بعيدين عن منطق الأوليات و الشرع و العقل.
و قد راح ليُعرضَ البعض ممن ينسب الى المذهب عن بعض الأحاديث بتبع الذوق كما هو واضح لمن تتبع افعال الرجال تبعا لغاياتهم و لست من خلال ذلك اريد أن اقول انه لا حاجة لتنقيح الاحاديث بل انما اريد القول بانه لا داعي لنقاش في حديث تؤيد مضامينه بل الاشد منها فعلة مسلمات الشرع والعقل والخطب الواردة من اهل البيت عليهم افضل الصلات والسلام والحمد لله رب العالمين و السلام على من اتبع الهدى .http://www.kazemalkhaghani.com

الرد مع إقتباس
قديم 24-02-2018, 06:22 AM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 96

آخر تواجد: 11-07-2018 05:38 AM

الجنس:

الإقامة:

اللهم صلي على محمد. وال محمد

الرد مع إقتباس
قديم 25-02-2018, 01:38 AM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,302

آخر تواجد: اليوم 06:16 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

أحسنتم النقل ماحدث للزهراء عليها السلام من مظلوميه لامجال لإنكارها فقد وردت عند الفريقين

التوقيع :


حرق المصاحف وهدم المساجد في البحرين بواسطة درع الجزيره بالتعاون مع النظام الخليفي :
[center]
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :
http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس
قديم 26-02-2018, 01:37 AM
الايرواني_حسين الايرواني_حسين غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 108771

تاريخ التّسجيل: Jun 2015

المشاركات: 96

آخر تواجد: 11-07-2018 05:38 AM

الجنس:

الإقامة:

اللهم صلي على محمد وال محمد

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 07:16 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin